اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
تحياتي الزميل أبو عاصم،
ولك أيضا يا زميل ..
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
وعليه فالقوامة فيما أرى تستوجب النصح والإرشاد ثم إيقاع العقوبة المعنوية فالجسدية
عزيزي، العقوبة (مؤذية كانت أم لا) التي تتكلم عنها تجعلك وكأنك بنظر نفسك الشخص الذي لا يخطئ، وأن المرأة هي الوحيدة التي تخطئ، ولذلك فهي تستحق العقوبة. أما أنت فلا عقوبة لك!
ما قلنا هذا الذي فهمته من كلامنا يا زميل، ولكن قلنا إن الكيان في الأسرة كالدولة لا يستقيم إلا بوجود مرءوس ورئيس، مع أن الرئيس قد لا يكون بالضرورة أفضل من المرءوس، وقد يكون الابن أو البنت أحكم من الأب في البيت ومن الأم، بل وأحكم من الجميع، لكن مع هذا عليه وعليها أن يستجيبا ويطيعا لتحقيق مصلحة التكامل والانسجام الذي لا بد منه في المجتمع السليم.
الرجل يقود الزوجة والأسرة إلى بر الأمان، بما يوافق الشرع الحنيف عندنا في الإسلام، فإن حاد هذا عن الشرع وابتعد واعتدى، كان لها أن ترفع أمرها للقضاء، فيوقفه عند حده، بل يوقعه في عقوبة تلائمه وتناسبه، والذي يوقعها الحاكم طبعا، والذي ليس له أن يعاقبني -وفق منطقك طبعا- لأنه غير معصوم عن الخطأ والزلل! بل قد أكون حاملا لشهادات عليا وهو مجرد جندي أو ضابط قاد انقلابا فصار إلى السلطة والحكم، أو صار إليه وراثة من الأب والجد.
لكل درجة أعلى منه توقع عليه العقوبة التي يستحقها إذ يحيد ويخالف، فالأب والأم ينصحان ويرشدان أبناءهما، بل ويضربان في بعض الأحيان، وكذا الرجل الذي جعله الله رئيسا لهذه الأسرة، يرشد ويصوب وقد يضرب أحيانا، وكذا الحاكم والمسؤول، مع كون الأدنى في أمر السلطة يكون أفضل وأحكم من الأعلى في بعض الأحيان.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
يا حبيبي اسمح لي أن أقول بأن كلامك هذا غير واقعي وبعيد كل البعد عن العدل والحق. فيوجد نساء كثيرات، وربما أكثر من الرجال، وهن مستقيمات وذكيات، بينما أزواجهن هم الهمج. فهل من العدل لرجل همجي أن ينزل العقاب بزوجته بينما يعمل من نفسه الإله في البيت، لا عقاب له؟
وهل من العدل الإلهي على منطقك هذا يا صاحبي أن يكون الرجل رأس المرأة وفق نص الإنجيلي الذي سقته، والله قد جعلها كما تقول أذكى وأقوم من زوجها الهمجي في أكثر الأحيان؟!
على الأقل نحن في الإسلام لا نزوج إلا من كان صاحب خلق ودين، فما للهمجي أن تكون له سلطة على صاحبة العقل والدين إلا برضاها هي وأهلها.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
دعنا نكون واقعيين وأصحاب عدل وحق ومنطق يا أخي!
ضرب المرأة هو إهانة لها ولكرامتها وحتى لوجودها! عقليات ضرب المرأة هي عقليات همجية وجاهلة يا عزيزي! (يعني آسف للصراحة!)
خذ راحتك لا بأس في ذلك ولا مشكلة، فهذه قناعتك وهذا رأيك وأنت حر به وبها، لكن لا أدري ما قولك بعقوبة السجن في القفص كالحيوانات؟ أليس في هذا إهانة لهذا القاتل المسكين؟ أليس تقييد حريات الناس همجية وغوغائية؟ أليس يكون المحكوم أفضل من الحاكم في كثير من الأحيان؟ أليس يكون الحاكم والقاضي مخطئا في بعض الأحيان؟ أليس يكون المحكوم مظلوما في بعض الأوقات؟ علام يكون للحاكم حق إيقاع العقوبة دون الشخص الثاني؟ لم لا أكون أنا حاكما وذاك محكوما؟ أين هو ذا العدل الإلهي؟ لم كان لهذا البوش أن يولد لأسرة أمريكية غنية، لها تراث في الحكم والسلطة دوني أنا مثلا؟
كلامك ذاك هو كهذا، وإن كنت مقتنعا به فأنت غير مؤمن في حقيقة الأمر بالله؟!
هذا التقسيم الإلهي عندنا، بل وعندكم في السلطة والسياسة لا علاقة له بأفضلية ما نرى نحن وأنتم، ولكنه فضل الله يؤتيه من يشاء.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
نظرة الكتاب المقدس بعيدة كل البعد عن قرآنكم في ما يختص بتعامل الأزواج والزوجات مع بعضهم. فالكتاب الذي جرى ابتداعه على أساس عقليات وعادات شبه الجزيرة العربية قبل 1400 سنة، لا علاقة له بالله ولا بروحه. الفرق شاسع جداً بين قرآنكم الذي اختلقه البشر، والكتاب المقدس الآتي إلينا من الوحي الإلهي. وأقول هذا طبعاً بدليل. تفضل واحكم بنفسك. والواقع لا أتوقع منك الحكم العادل لأنك رجل وتميل إلى الحصول على امتيازات أكثر، خاصة بعد أن زرع لك قرآنك تلك الروح منذ ولادتك. لكن لا تنسَ بأن ذلك سيكون على حساب حقوق المرأة.
ما كنت أرجو أن تصل إلى هذا المستوى يا زميل في خطابنا، وكنت أرجو أن تكون على خلاف أولئك الوثنيين، لكن مع هذا لا بأس بكظم الغيظ بعض الشيء حتى نرى مداخلتك القادمة لنحكم على طريقة الأسلوب معك والحوار.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
تفضل رأي قرآنكم البشري الصنع، والذي يشجع على ضرب الزوج لزوجته، بالمقارنة مع الكتاب المقدس الذي يمنع ذلك:
[SIZE=5]القرآن والإسلام:
" الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" – النساء 34.
هوذا تعليق ابن كثير على تلك الآية:
"فَإِنَّ اللَّه قَدْ أَوْجَبَ حَقّ الزَّوْج عَلَيْهَا وَطَاعَته وَحَرَّمَ عَلَيْهَا مَعْصِيَته لِمَا لَهُ عَلَيْهَا مِنْ الْفَضْل وَالْإِفْضَال" .
[SIZE=5]الكتاب المقدس:
"5: 28 كذلك يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كاجسادهم من يحب امراته يحب نفسه
5: 29 فانه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب ايضا للكنيسة" – أفسس 5 : 28 و 29.
يعني لاحظ بأن دينكم ونبيكم يعتبر الرجل له الفضل على المرأة. ("لِمَا لَهُ عَلَيْهَا مِنْ الْفَضْل وَالْإِفْضَال")
إي فضل وأي إفضال يا رجل؟
الفضل هذا فضل الله وليس الفضل الذي فهمته في أمور الدنيا الزائلات، فالرجل قد فضله الله تعالى على المرأة بدرجة القوامة كما فضل الحاكم على المحكوم بدرجة مشابهة، وحق على المرأة أن تكون مطيعة لزوجها كما حق على المحكوم أن يكون مطيعا لحاكمه، ولا علاقة لهذا بتقديم مال من الحاكم للمحكوم أو شراب أو طعام، وكأن الحياة ما هي إلا طعام وشراب وكساء! أهكذا تقيسون الأمور عندكم في المسيحية؟ سبحان الله!
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
[quote] أبو عاصم كتب/كتبت
وأما مراعاة كلا الطرفين للآخر في المبيت بالتحديد فهو أساس عندنا في الإسلام، فهو يُلزم المرأة بعدم الامتناع عن المبيت، وهو في ذات الوقت يطلب إلى الرجل أن يكون لينا هينا مع المرأة، فلا يكون فظا غليظا معها
إثباتاً لكلامك أقتبس لك من كتبكم ما يلي:
[SIZE=5]القرآن والإسلام:
وَرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ "إِذَا دَعَا الرَّجُل اِمْرَأَته إِلَى فِرَاشه فَأَبَتْ عَلَيْهِ لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَة حَتَّى تُصْبِح" رَوَاهُ مُسْلِم وَلَفْظه "إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَة هَاجِرَة فِرَاش زَوْجهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَة حَتَّى تُصْبِح""
هل هذا منطقي وعادل يا عزيزي؟ فالمرأة ليست إناء للتفريغ عند الطلب. إنها مخلوق بأحاسيس وتفضيلات مثلي ومثلك. لها أوقاتها التي ترغب فيها بذلك، وأوقات لا تريد. فلم يخلق الله المرأة كي يجري اغتصابها. إنها مخلوق بحقوق كاملة مثلي ومثلك.
أي عزيز وأي بطيخ وأنت لا تكف عن الانتقاص منا ومن ديننا من أول موضوعك هذا وحتى الآن؟! المهم أن الزواج عقد واتفاق بين طرفين عندنا في الإسلام، لا يُلزم هذا وذاك بالاستمرار بخلاف المسيحية التي تُلزم المرأة بزوج لا تطيقه حتى تتعفن وتموت كمدا أو تذهب لمجامعة هذا وذاك في الطرقات.
للمرأة إن لم تطق الرجل ولم تناسبها أفعاله أن تخلع نفسها وتتزوج بمن تراه موافقا لحالتها ووضعها، لكن أن تحرم زوجها من هذا الحق فلا. عندنا الزنا كبيرة من الكبائر لا تحل بحال من الأحوال، والمرأة إن امتنعت عن زوجها يوما واثنين وثلاثة وربما أكثر من ذلك كون حالتها الكيفية لا تسمح لها فإن الزوج في هذه الحال قد يصير إلى ما لا تحمد عقباه.
نعم للمرأة أن تطلب من الرجل عدم المبيت بفراشه في هذا اليوم وقد تطلب هذا في يوم آخر أيضا، والرجل الكريم عليه أن يستجيب أخذا بالمروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله) لكن ليس هذا على غير الكريم، وقد أشرنا إلى هذا في موضوع سابق فقلنا إن المدير قد يأمر أستاذا عنده في المدرسة بدخول حصة احتياط -والاحتياط يبغضه المدرسون بغض العمى في كثير من الأحيان- وما يحق له الرفض، بل له التعذر ببعض الأعذار فإن قبلها المدير كان كريما وإلا وجب عليه دخول هذه الحصة راغما لاستقامة أمور المدرسة.
العلاقة الزوجية عندنا عقد واتفاق، من اليوم الأول فإن لم توافق عليه المرأة كان لها أن لا تتزوج، وإن لم يعجبها بعد ذاك كان لها أن تخلع نفسها أو تطلب طلاقا للضرر.
الخيارات أمامها متاحة ولها أن تختار وتقدر، ولها أن تبحث عن الزوج ابتداء صاحب الخلق، فإن أساس الزواج إنما يكون على الدين والخلق، فإن بحثت عن الجاه والمال فأسقطت بعد ذاك فيما لا تحمد عقباه فما ذاك بذنب الإسلام ولكنه ذنب المرأة التي تدعي العقل والحكمة والبيان.
ومع هذا فإن الفراش لا يعني الجماع وحده، بل هو أعظم من هذا وأخطر، إنه يدعو لإشباع رغبة العاطفة لدى الطرفين في الالتقاء على فراش واحد، فإن لم يكن لأحدهما هذا الشعور ضحى لأجل الآخر فيحقق بذا التكامل والارتقاء.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
قرآنكم يفرض عليها أن تكون دائماً حاضرة عند الطلب (طلب الرجل لا طلبها أو تفضيلاتها هي)، بينما الكتاب المقدس يشجع على الإتفاق المتبادل والمشاورة، وعدم سلب أحد الزوجين للآخر. تفضل، أعود وأقتبس ما سبق وذكرته لك سابقاً لترى الفرق الشاسع بين روح الكتاب المقدس وقرآنكم:
[SIZE=5]الكتاب المقدس:
" 7: 3 ليوف الرجل المراة حقها الواجب وكذلك المراة ايضا الرجل
7: 4 ليس للمراة تسلط على جسدها بل للرجل وكذلك الرجل ايضا ليس له تسلط على جسده بل للمراة
7: 5 لا يسلب احدكم الاخر لسبب عدم نزاهتكم" – 1كورنثوس 7 : 3 – 5.
إذاً فالكتاب المقدس يشجع على الإتفاق المتبادل وتساوي – ليس فقط الحقوق وإنما الواجبات أيضاً في مجال العلاقات الجنسية. ويضيف إلى ذلك نسب خلاف هذا الأمر إلى الشيطان إبليس
أولا: أنا لا أومن طبعا بهذه الأجزاء المختلفة بأنها من كلام الله عز وجل قطعا، فقد يكون بعضها وحيا وقد يكون معظمها على خلاف ذاك.
ثانيا: أرى أن إنجيلكم يوجب حق الرجل على المرأة إذ يقول: " ليوف الرجل المراة حقها الواجب وكذلك المراة ايضا الرجل" بمعنى أن لهذا حقا ولذاك أيضا، والحق لا يكون إلا حين الطلب من الطرف الآخر، وأما هذا ليس له تسلط على جسده بل ذاك فلم أفهم منه في حقيقة الأمر ما عناه، ولم أفهم كذلك ما أراد بالموافقة وما علاقتها بالصيام والصلاة وتجريب الشيطان! لا أراه يعني إلا الطهر حال الالتقاء.
[quote] Seek&Find كتب/كتبت
من هذه الأفكار يمكننا أيضاً أن نعرف مصادر تلك الكتب. فيسوع المسيح قال: "من ثمارهم تعرفونهم":
" 7: 16 من ثمارهم تعرفونهم هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا
7: 17 هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا ردية
7: 18 لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا ردية ولا شجرة ردية ان تصنع اثمارا جيدة
7: 19 كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار
7: 20 فاذا من ثمارهم تعرفونهم" – متى 7 : 16 – 20.
إذاً بما أن الثمار تعطي فكرة عن نوعية الشجرة وأصلها، هكذا يمكننا تمييز الكتب التي تدّعي القدسية. فالكتب الشيطانية لا شك بأنها في تضارب صارخ مع الكتب الإلهية الآتية بإيحاء فعلي من الروح القدس.
مع أفضل تمنياتي لك وللقراء.
أظن أن كلامنا كان عن المساواة في ظل المسيحية والذي تطرقنا من خلاله للإٍسلام، لكن ما كان عن صحة هذا الدين وذاك فيما أعلم، فإن كنت تريد الموضوع لأجل هذا بينا لك ضلال كتابكم المحرف هذا بجمع مواضيعنا السابقة منذ ما يزيد عن السنتين فجعلناها في هذا الموضوع والتي ما أجاب عنا فيها مسيحي واحد برد منطقي عاقل.
هذا ليس بأسلوب حوار.
نحن نناقش في أمر العدل والمساواة عندكم في المسيحية فما دخل الثمار الردية، والتي لا أراها إلا مالئة كتابكم المقدس عن بكرة أبيه؟!
أرجو أن تصحح مسار الحوار فتجعله حوارا سليما صادقا لا طاعنا في هذا وذاك، فإني أربأ بك أن تصير إلى هذا المستوى الذي لن يولد عندنا إلا الرد بالمثل والمثال، وهذا ما لا نرجوه بطبيعة الحال، فإنا ما دخلنا لهذا المنتدى لحرق الدماء بل لحوار صادق نصحح من خلاله المسار.