تحياتي الزميل أبو عاصم،
دعنا نبدأ باقتباس بعض عباراتك كتمهيد للمتابعة:
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
ما كنت أرجو أن تصل إلى هذا المستوى يا زميل في خطابنا، وكنت أرجو أن تكون على خلاف أولئك الوثنيين، لكن مع هذا لا بأس بكظم الغيظ بعض الشيء حتى نرى مداخلتك القادمة لنحكم على طريقة الأسلوب معك والحوار.
أي عزيز وأي بطيخ وأنت لا تكف عن الانتقاص منا ومن ديننا من أول موضوعك هذا وحتى الآن؟!
هذا ليس بأسلوب حوار.
أرجو أن تصحح مسار الحوار فتجعله حوارا سليما صادقا لا طاعنا في هذا وذاك، فإني أربأ بك أن تصير إلى هذا المستوى الذي لن يولد عندنا إلا الرد بالمثل والمثال، وهذا ما لا نرجوه بطبيعة الحال، فإنا ما دخلنا لهذا المنتدى لحرق الدماء بل لحوار صادق نصحح من خلاله المسار.
أخي العزيز، لا أنكر بأنني مباشر في حواري مع الآخرين. هذه في الواقع مشكلتي (التي قد لا تكون عيباً). فأنا أقول للأعور أنت أعور! مع أنني أعترف بأنه في بعض الحالات (أقول "
بعض") قد لا يكون هذا الأسلوب دائماً بنـّاء.
لكن كلماتك في الإقتباس مني، والتحدث عني لبقية المدّعين المسيحية بقولك:
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
ما عرفت رأي المسيحيين المشركين في قول الزميل الموحد
يعطيني فكرة بأنك على اطلاع كافٍ على قناعاتي وآرائي وأسلوبي في الحوار هنا في النادي. فأنت تعلم جيداً بأنني أحارب بعنف ثالوثهم الكاذب وبقية معتقداتهم المتأصلة في الوثنية. وتعلم جيداً بأنني لا أراعي مشاعرهم ولا أحترم إلههم ولا عقائدهم ولا دينهم. ولا شك بأنك لاحظت بأني نسبتها إلى اختلاقات شيطانية. إذاً لا تتوقع مني أن أنظر إلى دينك بنظرة احترام أكثر منهم. فالمصدر واحد!
يمكنك أن تعتب عليّ وتطالبني باحترامك أنت بالذات كشخص عندما أقصر في ذلك. أما الأديان فهي شيء آخر. فأنا لست على استعداد أن أحترم ما اختلقه إبليس!
هل أنت مثلاً على استعداد أن تحترم الأديان الوثنية وأصنامهم؟
ولماذا حضرة نبيكم لم يحترم أديان الآخرين، بل حاربها وحطم تماثيلها وغزا بلدانها هو وأتباعه؟
لماذا لم يستعمل هو وبقية المسلمين أسلوب الحوار مع الأديان الأخرى بدلاً من الهجوم عليهم والذهاب بعيداً إلى أراضيهم (حتى إلى الأندلس)، ومحاصرة مدنهم وغزوهم واغتصاب نسائهم والإستيلاء على خيراتهم؟
ألم يكن من المنطقي (بحسب تفضيلك) ومن حقهم أن يقولوا له "هذا (الغزو أو الحرب) ليس أسلوب حوار" وإنما أسلوب همجي لحرق الدماء وريّ الأرض بها؟
الواقع أرجو منك ومن كل المتحاورين معي أن يكونوا على علم بأنني أؤمن بوجود إله واحد فقط. هذا الإله غير منقسم على ذاته. يعني بعبارة أخرى، ليس لديه عدة أديان أو طرق للعبادة. إنه إله واحد، إذاً فله حق واحد فقط. وبذلك تصير بقية الأديان عبارة عن اختلاقات إبليسية بهدف التشويش على الحق وتضليل الناس.
إذاً لا يوجد منطقة وسط! لا يوجد دين شبه حق! فالأديان كلها مع آلاف طوائفها تقسَم إلى فئتين فقط لا أكثر:
إما "حق وإلهي"!
وبما أننا (أنا وأنت) وجدنا أنفسنا هنا بقناعات مختلفة، إذاً فليبرهن كل منا بأن عقيدته هي الحق الإلهي، وتلك التي للآخر من ابتداع شيطاني.
أنا على استعداد لذلك. ولا شك بأنك لاحظت ذلك من طريقتي. إذاً يبقى عليك أن تبرهن العكس، إذ لديك كامل الحق في الدفاع عن الإتهامات الناقدة لديانتك.
ولا تنسَ بأنك أنت الذي بدأت بالهجوم! يكفيك أن تعود وتقرأ عنوان شريطك هذا ومداخلتك الأولى لتدرك بأن أجوبتي هي دفاعية على مبادرة أنت مـَن بدأها.
نعود إلى موضوعنا بخصوص دور الرجل والمرأة في البيت والعائلة:
[quote] أبو عاصم كتب/كتبت
لكل درجة أعلى منه توقع عليه العقوبة التي يستحقها إذ يحيد ويخالف، فالأب والأم ينصحان ويرشدان أبناءهما، بل ويضربان في بعض الأحيان، وكذا الرجل الذي جعله الله رئيسا لهذه الأسرة، يرشد ويصوب وقد يضرب أحيانا، وكذا الحاكم والمسؤول، مع كون الأدنى في أمر السلطة يكون أفضل وأحكم من الأعلى في بعض الأحيان.
كلام جميل! نعم، الأب + الأم ينصحان ويرشدان، وحتى يضربان الأولاد (تقويمياً عند الحاجة). فهما العمودان اللذان يرتكز عليهما البيت. إلا أنك وللآسف خرجت عن خط الكلام الجميل هذا. فأراك تضيف الزوجة إلى فئة من يحق ضربهم. وهذا غلط فاضح. فكون الرجل رأس البيت، يعطيه الصلاحية على نصح وتوجيه وتقويم الزوجة عندما يتطلب الأمر ذلك. نعم! لكن لا أن يضربها. كما أن الزوجة قد تجد من المناسب في بعض الحالات أن تكون متكاتفة مع زوجها لتعطي هي أيضاً اقتراحاتها وآراءها كي يقوم الزوج بوزنها في ذهنه، واتخاذ القرار الأمثل أخيراً.
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
وهل من العدل الإلهي على منطقك هذا يا صاحبي أن يكون الرجل رأس المرأة وفق نص الإنجيلي الذي سقته، والله قد جعلها كما تقول أذكى وأقوم من زوجها الهمجي في أكثر الأحيان؟!
عزيزي، نحن نتحدث عن ضرب النساء وإجبارهن على العلاقات الجنسية لإشباع رغبات الرجل (بحسب دينكم ونبيكم).
أما كون الرجل هو الرأس الإداري للبيت بحسب الكتاب المقدس بالرغم من تفوق المرأة عليه أحياناً (ربما ثقافياً أو عقلياً أو اجتماعياً)، فدوره واضح. الرجل يمكن أن يستفيد من تلك المجالات التي تتفوق عليه زوجته بها. يمكنه أن يتبادل معها الأفكار ويطلب اقتراحاتها، وحتى
يعبر عن امتنانه وشكره لها عندما هي تدعمه. وعلى ضوء آرائها الداعمة يمكنه أخيراً (هو) كرأس للعائلة أن يصل إلى القرار الأخير. وعلى المرأة أن لا تعارض إن كان الأمر لا يمسّ بمصالحها الشخصية وسلامها أو تلك التي للعائلة. فالمنطق في الكتاب المقدس هو منطق:
"أصنع له
معيناً نظيره" - تكوين 2 : 18.
" على الرجال ان
يحبوا نساءهم كأجسادهم من يحب امرأته يحب نفسه" – أفسس 5 : 28.
"
لا يسلب أحدكم الآخر إلى حين" – 1كورنثوس 7 : 5.
وليس منطق:
"اضربوهنّ"!
أو منطق "لعنتها الملائكة حتى تصبح"!
أو منطق " اذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتاته وان كانت على التنور."
أو منطق " اذادعا الرجل امراته الى فراشه فلتجب وان كانت على ظهر قتب."
أو منطق " حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها ما ادت حقه."
أو منطق "لَوْ كُنْت آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُد لِأَحَدٍ لَأَمَرْت الْمَرْأَة أَنْ تَسْجُد لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَم حَقّه عَلَيْهَا".
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
لا أدري ما قولك بعقوبة السجن في القفص كالحيوانات؟ أليس في هذا إهانة لهذا القاتل المسكين؟ أليس تقييد حريات الناس همجية وغوغائية؟
رأيي هو رأي الكتاب المقدس. فشريعة الله لا تحتوي إطلاقاً ترتيباً لسجن المذنبين. السجون جرى اختلاقها من قـِبـَل الشعوب المجاورة لشعب الله قديماً (العبرانيين). وعلى ما يظهر تأثر بعض حكامهم بها وعملوا كغيرهم من بقية الشعوب. إلا أن الله ذاته لم يأمر بذلك في شريعته.
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
هذا التقسيم الإلهي عندنا، بل وعندكم في السلطة والسياسة لا علاقة له بأفضلية ما نرى نحن وأنتم، ولكنه فضل الله يؤتيه من يشاء.
عزيزي، أنت تخلط كثيراً في قضية الرئاسة والإشراف في البيت، وفي فرق مفهومها بين نظرة الكتاب المقدس الإلهي لها، وتلك التي للقرآن.
لماذا ترى في دور الرجل "المؤدِّب الضارب"، ولا تريد أن ترى فيه المشرف المحب المراعي الحنون المتحلي بالتفهم والرفق؟
لماذا رأى نبيك محمد تفضيلاً في أمره للمرأة أن تسجد لرجلها، ولم يرَ واجباً على الزوج أن يحبها ويعطيها حقها الواجب من الرفق والتقدير والتعامل اللطيف والحب الجمّ؟
الرئاسة الإدارية في الكتاب المقدس يا عزيزي ليست "أنا السيد، أنا الآمر، أنا المتسلط، أنا الضارب!"
أنها في الواقع، "أنا المسؤول!"
المسؤول عن التعامل العادل والمحب لمنح الإكتفاء والسرور في البيت للجميع.
المسؤول عن الحفاظ على وحدة العائلة وتماسكها.
المسؤول عن جر العائلة إلى شاطئ الأمان عند الشعور بتهديد ما، وليس ضرب زوجته.
المسؤول عن الحالة الروحية، وجعل العائلة تسير بحسب قصد الله، متحدة مع الخالق بكل أعضائها. ذاك الذي نظم مؤسسة الزواج المباركة منذ البدء كي تدوم ما دام الزوجين على قيد الحياة.
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
الفضل هذا فضل الله وليس الفضل الذي فهمته في أمور الدنيا الزائلات، فالرجل قد فضله الله تعالى على المرأة بدرجة القوامة كما فضل الحاكم على المحكوم بدرجة مشابهة
يا حبيبي، منطق قرآنكم لا يرى إلا الفضل والتفضيل، بينما الكتاب المقدس يتكلم بلغة بعيدة جداً عنكم. إنه لا يتكلم بلغة الفضل والتفضيل! إنه يتكلم بلغة "الواجب". فكل واحد في البيت عليه واجبات نحو الآخرين. ولا أحد له فضل على الآخر. كل يمارس دوره بحسب طبيعته وإمكانياته.
وكما قلت لك أعلاه:
لماذا يتجاهل حضرة نبيكم كل الأشغال البيتية والحياتية التي تقوم بها المرأةً نحو البيت والزوج والأولاد، والتي تدوم غالباً منذ ساعات الفجر الباكرة وحتى ساعة متأخرة من الليل، وبدون عطلة آخر الأسبوع. بينما يفرض عليها نبيكم (بحسب نظرته وتفضيله) أن تسجد لرجلها الذي ربما عمل مجرد 8 ساعات فقط (وربما أقل)، وتابع بقية يومه في زيارة أصحابه، ربما باللعب بالورق أو الطاولة أو الشطرنج أو التفرج على مباراة أو غير ذلك من التسليات، وفوق ذلك عنده عطلة نهاية الأسبوع؟
أستحلفك بالضمير الحي العادل يا أخي قل لي، عن أي فضل للرجل على المرأة يتكلم حضرة نبيكم هنا؟
("لَوْ كُنْت آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُد لِأَحَدٍ لَأَمَرْت
الْمَرْأَة أَنْ تَسْجُد لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَم حَقّه عَلَيْهَا".)
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
المهم أن الزواج عقد واتفاق بين طرفين عندنا في الإسلام، لا يُلزم هذا وذاك بالاستمرار بخلاف المسيحية التي تُلزم المرأة بزوج لا تطيقه حتى تتعفن وتموت كمدا أو تذهب لمجامعة هذا وذاك في الطرقات.
للمرأة إن لم تطق الرجل ولم تناسبها أفعاله أن تخلع نفسها وتتزوج بمن تراه موافقا لحالتها ووضعها، لكن أن تحرم زوجها من هذا الحق فلا. عندنا الزنا كبيرة من الكبائر لا تحل بحال من الأحوال، والمرأة إن امتنعت عن زوجها يوما واثنين وثلاثة وربما أكثر من ذلك كون حالتها الكيفية لا تسمح لها فإن الزوج في هذه الحال قد يصير إلى ما لا تحمد عقباه.
حبيبي اسمعني من فضلك!
لم يكن في قصد الله أن يعمل من الزواج ترتيباً إلهياً لترويج الدكتاتورية والإستبداد والتعسف:
"يا امرأة، أنا لا أظلمكِ! فإن لم يعجبك ذلك، أنتِ حرة لتعودي إلى بيت أبيكِ"
حسناً!
حضرتك تعطيها الحرية ولا تجبرها على العيش معك (كزوج لا يعجبها ربما). ولكن، هل ستعطيها أولادها لتعود بهم معها إلى بيت أبيها؟
حتماً ستقول لي: لا! فالأولاد هم للزوج (بحسب نظرتكم).
إذاً عن أي حرية تتكلم يا عزيزي؟ أرجوك دعنا نكون واقعيين!
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
ومع هذا فإن الفراش لا يعني الجماع وحده، بل هو أعظم من هذا وأخطر، إنه يدعو لإشباع رغبة العاطفة
جميل جداً! أراك بدأت تتبنى نظرة الكتاب المقدس.
للأسف هذه لم تكن نظرة محمدك ولا هي نظرة قرآنك الذي يفرض على المرأة الخضوع المطلق، وتسليم نفسها كأداة للجنس في أي وقت يريد الرجل أن يفرّغ، لا بل وحتى إعطائه الحق في ضربها.
فهل ضرب الزوج لزوجته يشبع رغبتها العاطفية؟
[quote] أبو عاصم كتب/كتبت
وقد أشرنا إلى هذا في موضوع سابق فقلنا إن المدير قد يأمر أستاذا عنده في المدرسة بدخول حصة احتياط -والاحتياط يبغضه المدرسون بغض العمى في كثير من الأحيان- وما يحق له الرفض، بل له التعذر ببعض الأعذار فإن قبلها المدير كان كريما وإلا وجب عليه دخول هذه الحصة راغما لاستقامة أمور المدرسة.
أوكي، جيد أيضاً! لكن المدير لا يضرب الأستاذ! ولا حتى يأمره بلغة المتعجرف أو المتسلط. فالمفروض بالمدير (بما أنه يعلم ذلك) أن يعطي توجيهاته للأساتذة بكلمات يختارها بتأنٍ حتى لا يثقل على الأساتذة.
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
العلاقة الزوجية عندنا عقد واتفاق، من اليوم الأول فإن لم توافق عليه المرأة كان لها أن لا تتزوج، وإن لم يعجبها بعد ذاك كان لها أن تخلع نفسها أو تطلب طلاقا للضرر.
الخيارات أمامها متاحة ولها أن تختار وتقدر
أن تختار ماذا يا عزيزي، وعن أي خيارات تتحدث؟
إما أن تقبلي بتشريع ديننا الذي يسمح لزوجك المقبل بضربك واغتصابك واستعبادك!
وإما أن تذهبي لتحاولي الزواج بغير مسلم، فنذبحكِ!
وإما أن تبقي عزباء، ثقلاً على نفسك وأهلك (هذا إن لم نجبرك على الزواج بأحد على أهوائنا نحن)!
أليس هذا ما تعنيه بكلامك "إن لم يعجبها"؟
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
أولا: أنا لا أومن طبعا بهذه الأجزاء المختلفة بأنها من كلام الله عز وجل قطعا، فقد يكون بعضها وحيا وقد يكون معظمها على خلاف ذاك.
أوه! إذاً برأيك فإن التشجيع على ضرب المرأة هو الوحي الإلهي، وليس الكتاب الذي يشجع على المحبة والرفق وتساوي الحقوق في البيت!
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
ثانيا: أرى أن إنجيلكم يوجب حق الرجل على المرأة إذ يقول: " ليوف الرجل المراة حقها الواجب وكذلك المراة ايضا الرجل" بمعنى أن لهذا حقا ولذاك أيضا، والحق لا يكون إلا حين الطلب من الطرف الآخر، وأما هذا ليس له تسلط على جسده بل ذاك فلم أفهم منه في حقيقة الأمر ما عناه، ولم أفهم كذلك ما أراد بالموافقة وما علاقتها بالصيام والصلاة وتجريب الشيطان! لا أراه يعني إلا الطهر حال الالتقاء.
لا يا عزيزي، الحق ليس بحسب ما تقول حضرتك بأنه "لا يكون إلا حين الطلب"!
الحق يمكن أن يعطى بدون طلب! يجب أن تشعر به بدون أن يـُطلـَب! فقط بمجرد الشعور بالواجب (في العائلة).
أما الذي تقول بأنك لم تفهمه من كلمات بولس، فهو تحديداً العلاقات الجنسية. فالـ "موافقة" التي يتكلم هنا عنها هي الإتفاق المتبادل وليس الفرض والضرب. وإلا فإن خلاف ذلك سيسمح للشيطان بأن يدخل ويهدد رباط العائلة الموحد.
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
لكن ما كان عن صحة هذا الدين وذاك فيما أعلم، فإن كنت تريد الموضوع لأجل هذا بينا لك ضلال كتابكم المحرف هذا بجمع مواضيعنا السابقة منذ ما يزيد عن السنتين فجعلناها في هذا الموضوع والتي ما أجاب عنا فيها مسيحي واحد برد منطقي عاقل.
دعنا أولاً ننتهي من موضوعنا هذا، وبعد ذلك، إن بقيت قناعاتك بأن قرآنك هو كتاب إلهي من الخالق الذي بنظركم "حفظه" كما هو، بدون أي زيادة أو نقص أو تلاعب أو تعديل، عندئذٍ افتح الموضوع الذي يناسبك لنبحث به سوية.
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
نحن نناقش في أمر العدل والمساواة عندكم في المسيحية فما دخل الثمار الردية، والتي لا أراها إلا مالئة كتابكم المقدس عن بكرة أبيه؟!
الثمار يا عزيزي هي كل شيء. والكتاب الذي يشجع على إنتاج ثمار رديئة، لا شك بأنه يسم نفسه ككتاب شيطاني.
ألا توافقني على ذلك؟
لكن قل لي من فضلك: ما هي الثمار الرديئة التي تتحدث عنها كـ "مالئة لكتابنا المقدس"؟
هل هي الكلمات التي تقول بأن الرجل يجب أن يحب زوجته كنفسه، وأن لا يضربها ولا يجبرها على الجنس بل يكونا على موافقة متبادلة؟
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
هذا ليس بأسلوب حوار.
أرجو أن تصحح مسار الحوار فتجعله حوارا سليما صادقا لا طاعنا في هذا وذاك، فإني أربأ بك أن تصير إلى هذا المستوى الذي لن يولد عندنا إلا الرد بالمثل والمثال، وهذا ما لا نرجوه بطبيعة الحال، فإنا ما دخلنا لهذا المنتدى لحرق الدماء بل لحوار صادق نصحح من خلاله المسار.
أسلوبي يا عزيزي ألطف بكثير من أسلوب نبيكم الذي لم يكتفِ ولم يستعمل حتى لغة الحوار في نشر بدعته. فأنا لم أهاجمك بالسيف، ولم أغتصب نساءك، ولم أحاصر مدنك الآمنة البعيدة ببعد إسبانيا لاحتلالها ونهب ثرواتها. أما هو فعمل ذلك.
مع تحياتي القلبية لك وللقراء :97: