اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
يمكنك أن تعتب عليّ وتطالبني باحترامك أنت بالذات كشخص عندما أقصر في ذلك. أما الأديان فهي شيء آخر. فأنا لست على استعداد أن أحترم ما اختلقه إبليس!
هل أنت مثلاً على استعداد أن تحترم الأديان الوثنية وأصنامهم؟
لقد قلت في حقنا في مداخلة لك سابقة: "والواقع لا أتوقع منك الحكم العادل لأنك رجل وتميل إلى الحصول على امتيازات أكثر، خاصة بعد أن زرع لك قرآنك تلك الروح منذ ولادتك"، وهذا لا أظنه طعنا في ديننا بقدر ما هو طعن فينا نحن، والطالب للحق في نقاشه وجداله لا يتعدى على الآخرين بسيئ القول، لكي يكون الحوار سليما سويا مستقيما، لا قائما على البغي والاعتداء وفق الكتاب الموسوم عندكم بالمقدس.
ما طلبنا منك احترام ديننا ولا احترامنا حتى، ولكن أردنا أن يقوم الحوار على أساس النقطة المطروحة من غير ما جرح وتجريح واعتداء، فإن كان عندك في هذه النقطة ما يثبتها أو ينفيها فهاته وبينه وإلا فالزم موضوعا آخر فهو أخير لك ولنا.
موضوعنا كان عن المساواة بين الرجل والمرأة في المسيحية، والذي لا يستقيم وفق المنطق السليم القول بالمساواة فيها بين الجنسين، لأن المخلص فيها كان رجلا لا مخنثا، وهذا تقديم وتفضيل لا شك في ذلك ولا ريب، ولا يقول خلاف هذا إلا معاند أو مكابر.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
كلام جميل! نعم، الأب + الأم ينصحان ويرشدان، وحتى يضربان الأولاد (تقويمياً عند الحاجة). فهما العمودان اللذان يرتكز عليهما البيت. إلا أنك وللآسف خرجت عن خط الكلام الجميل هذا. فأراك تضيف الزوجة إلى فئة من يحق ضربهم. وهذا غلط فاضح. فكون الرجل رأس البيت، يعطيه الصلاحية على نصح وتوجيه وتقويم الزوجة عندما يتطلب الأمر ذلك. نعم! لكن لا أن يضربها. كما أن الزوجة قد تجد من المناسب في بعض الحالات أن تكون متكاتفة مع زوجها لتعطي هي أيضاً اقتراحاتها وآراءها كي يقوم الزوج بوزنها في ذهنه، واتخاذ القرار الأمثل أخيراً.
المرأة في الإسلام أساس في اتخاذ القرارات رأيها، ولنا في أمنا أم سلمة نحن المسلمين أكبر مثال على هذه الشورى والمشاورة، بخلاف الكتاب المحرف الذي لا أعلم المرأة فيه إلا لتدفئة داود العجوز، الذي لا يدفأ إلا بصبية جميلة!
ومع كون النبي صلى الله عليه وسلم ما ضرب زوجاته يوما إلا أن الضرب يظل علاجا في بعض الحالات المستعصية، كما هو الحال بالنسبة للأولاد المستعصية أحوالهم على الإصلاح إلا بهذه الوسائل القاسيات، وكما هو الحال بالنسبة لبعض الخارجين عن سلطة القانون في بعض الأحيان، وعليه فالضرب في هذه الحالات ليس بغلط فاضح، بل فقد وسائل العلاج في هذه الحالات كما في الكتاب المحرف لهو الجهل الكبير الواضح بل القادح.
اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
وهل من العدل الإلهي على منطقك هذا يا صاحبي أن يكون الرجل رأس المرأة وفق نص الإنجيلي الذي سقته، والله قد جعلها كما تقول أذكى وأقوم من زوجها الهمجي في أكثر الأحيان؟!
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
عزيزي، نحن نتحدث عن ضرب النساء وإجبارهن على العلاقات الجنسية لإشباع رغبات الرجل (بحسب دينكم ونبيكم).
ونحن نتحدث عن عدم عدل في إنجيلكم المحرف، إذ يجعل الرجل رأس الأسرة رغم تقدم المرأة في كثير من المجالات عليه وفق ادعائك في مداخلة لك سابقة.
ملاحظة: لا إجبار عندنا في العلاقة الجنسية إطلاقا، ولا ضرب لأجل هذا أبدا.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
أما كون الرجل هو الرأس الإداري للبيت بحسب الكتاب المقدس بالرغم من تفوق المرأة عليه أحياناً (ربما ثقافياً أو عقلياً أو اجتماعياً)، فدوره واضح. الرجل يمكن أن يستفيد من تلك المجالات التي تتفوق عليه زوجته بها. يمكنه أن يتبادل معها الأفكار ويطلب اقتراحاتها، وحتى يعبر عن امتنانه وشكره لها
ولمَ يكون على المرأة أن لا تعارض؟! وما يترتب يا ترى على معارضتها تلك لو فرضنا أنها قامت فعارضت؟
[quote] Seek&Find كتب/كتبت
رأيي هو رأي الكتاب المقدس. فشريعة الله لا تحتوي إطلاقاً ترتيباً لسجن المذنبين. السجون جرى اختلاقها من قـِبـَل الشعوب المجاورة لشعب الله قديماً (العبرانيين). وعلى ما يظهر تأثر بعض حكامهم بها وعملوا كغيرهم من بقية الشعوب. إلا أن الله ذاته لم يأمر بذلك في شريعته.
وما تفعلون بالقاتل المارق سافك الدماء يا ترى وفق كتابكم المحرف المبدل؟!
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
عزيزي، أنت تخلط كثيراً في قضية الرئاسة والإشراف في البيت، وفي فرق مفهومها بين نظرة الكتاب المقدس الإلهي لها، وتلك التي للقرآن.
نحن ما خلطنا، بل أنت من خلط، فإن كلامنا كان لبيان الربط بين الأسرة الصغيرة وقائدها، وبين الأسرة الكبيرة وسيدها، وهذا ما أرجو وصوله إليك بعد كل هذا البيان والتوضيح.
أرجو أن تدع الكتاب المقدس المحرف جانبا، فإن كثيرا منه لا علاقة له بالله أبدا، بل هو مجرد كلام عائم لا أصل له كتبه هذا وذاك، وزاد عليه بولس ذاك الذي تدعون أنه رسول.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
لماذا ترى في دور الرجل "المؤدِّب الضارب"، ولا تريد أن ترى فيه المشرف المحب المراعي الحنون المتحلي بالتفهم والرفق؟
بل نرى الرجل مشرفا محبا راعيا قبل كل شيء، ولكن ديننا يعطيه وسائل للإصلاح ليست في دينكم المحرف، والذي يجد نفسه عاجزا عن حل مشكلاته الداخلية بادعائه الحب والمحبة الفارغة.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
لماذا رأى نبيك محمد تفضيلاً في أمره للمرأة أن تسجد لرجلها، ولم يرَ واجباً على الزوج أن يحبها ويعطيها حقها الواجب من الرفق والتقدير والتعامل اللطيف والحب الجمّ؟
هو لم ير، بل الله من أمر وأوجب وفرض وألزم، فقال عز وعلا: (وعاشروهن بالمعروف) وقال تبارك وتعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) ، وفي الحديث الموحى به من الله تعالى: (لا يَفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خُلقا رضي منها آخر) وقال عليه الصلاة والسلام أيضا: (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم) وروي عنه صلى الله عليه وسلم: (لقد أطاف بآل بيت محمد نساء كثير يشكون أزواجهم ليس أولئك بخياركم) وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم السلام: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) وهناك الكثير الكثير في هذا المجال مما لا يتسع لذكره المجال، وقد جمع بعض المعاصرين من علماء الإسلام كتابا كبيرا عن المرأة ومكانها في الإسلام تزيد الأحاديث فيه عن الألف، وتكفيك سورة عندنا كاملة في القرآن اسمها النساء ليس لها نظير ولا شبيه في الكتاب المحرف كله، مع كل العبث الذي وقع فيه من بولس وغيره لإظهاره على أنه كتاب رب العالمين.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
الرئاسة الإدارية في الكتاب المقدس يا عزيزي ليست "أنا السيد، أنا الآمر، أنا المتسلط، أنا الضارب!"
أنها في الواقع، "أنا المسؤول!"
هلا شرحت لنا ما يفعل المسؤول هذا لو قامت زوجته بمخالفته ورفض كلامه والمبيت خارج البيت أو في حضن رجل آخر على فراشه؟!
نريد جوابا عمليا منطقيا لا خرافيا عن الواقع بعيدا ..
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
يا حبيبي، منطق قرآنكم لا يرى إلا الفضل والتفضيل، بينما الكتاب المقدس يتكلم بلغة بعيدة جداً عنكم. إنه لا يتكلم بلغة الفضل والتفضيل! إنه يتكلم بلغة "الواجب". فكل واحد في البيت عليه واجبات نحو الآخرين. ولا أحد له فضل على الآخر. كل يمارس دوره بحسب طبيعته وإمكانياته.
قد شرحنا لك ما في ديننا، ولكنك تصر على اختراع ما لا أصل له البتة. تفضيل القوامة لا يعني فضل أحد على أحد، وقد شرحنا لك هذا سابقا، بل هو تفضيل في المكانة من الله تعالى كتفضيل الغني على الفقير وتفضيل الرئيس على المرؤوس، فإن الغني هذا لا فضل له على الفقير، ولكن الله قد اختصه بفضل لا ينكره عاقل، كما اختص الرجال على النساء بالبنية والقوة والبطش.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
أستحلفك بالضمير الحي العادل يا أخي قل لي، عن أي فضل للرجل على المرأة يتكلم حضرة نبيكم هنا؟
("لَوْ كُنْت آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُد لِأَحَدٍ لَأَمَرْت الْمَرْأَة أَنْ تَسْجُد لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَم حَقّه عَلَيْهَا
لن نجيبك لأجل استحلافك هذا، فإنا لا نجيب يمينا إلا بالله خالق السماء لا بالمخلوقات والدنيويات، ولكنا نجيبك من باب بيان العلم وعدم كتمانه فنقول: إن الفضل هذا قد بيناه لك في مداخلاتنا السابقات مرات ومرات، فقلنا وعلى سبيل المثال: "الفضل هذا فضل الله وليس الفضل الذي فهمته في أمور الدنيا الزائلات، فالرجل قد فضله الله تعالى على المرأة بدرجة القوامة كما فضل الحاكم على المحكوم بدرجة مشابهة، وحق على المرأة أن تكون مطيعة لزوجها كما حق على المحكوم أن يكون مطيعا لحاكمه، ولا علاقة لهذا بتقديم مال من الحاكم للمحكوم أو شراب أو طعام، وكأن الحياة ما هي إلا طعام وشراب وكساء! أهكذا تقيسون الأمور عندكم في المسيحية؟ سبحان الله!".
وأما الحديث هذا فما رمى لما فهمت، بل قصد حق الزوج العظيم الذي أوجبه الله تعالى على المرأة.
[quote] Seek&Find كتب/كتبت
لم يكن في قصد الله أن يعمل من الزواج ترتيباً إلهياً لترويج الدكتاتورية والإستبداد والتعسف:
"يا امرأة، أنا لا أظلمكِ! فإن لم يعجبك ذلك، أنتِ حرة لتعودي إلى بيت أبيكِ"
وهل يا ترى أنت من يقرر ما قصد الله عز وجل؟! أم لعلك تظن الكتاب هذا المحرف فيه مقاصد الله عز وجل؟! اتق الله يا رجل فما هذا بكتاب يصلح لهذا مطلقا ..
ثم إنا ما قلنا شيئا من كلامك هذا الذي لا أصل له، بل قلنا: "الزواج عقد واتفاق بين طرفين عندنا في الإسلام، لا يُلزم هذا وذاك بالاستمرار بخلاف المسيحية التي تُلزم المرأة بزوج لا تطيقه حتى تتعفن وتموت كمدا أو تذهب لمجامعة هذا وذاك في الطرقات" وعليه فحق الترك والانفصال مكفول للطرفين حال تعذر الاستمرار لا للزوج وحده يا أستاذ!
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
حسناً!
حضرتك تعطيها الحرية ولا تجبرها على العيش معك (كزوج لا يعجبها ربما). ولكن، هل ستعطيها أولادها لتعود بهم معها إلى بيت أبيها؟
حتماً ستقول لي: لا! فالأولاد هم للزوج (بحسب نظرتكم).
إذاً عن أي حرية تتكلم يا عزيزي؟ أرجوك دعنا نكون واقعيين!
بل هي من تأخذ الأولاد عندنا في الإسلام وينفق عليها طوال سنة وعلى أولادها حتى يبلغوا ويرشدوا.
كن واقعيا حين تتكلم عن الإسلام واطلع وابحث عنه بإنصاف فإن كتابكم المحرف ما وصل لمعشار معشار ما عليه الإسلام دين الحق.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
جميل جداً! أراك بدأت تتبنى نظرة الكتاب المقدس.
بل نحن نتبنى نظرة كتابنا العظيم، لا نظرة كتابكم المحرف طبعا، وذلك أن كتابكم المحرف لا ينادي إلا بالانحراف والشذوذ، فتارة بعض الإخوة ينظرون أثداء أختهم ويرونها صغيرة كالظبية والغزالة، وتارة يأتون بفتاة جميلة للشيخ الكبير داود ليدفأ ويتدفأ، وتارة يذكرون في نسب نبيهم الزانيات والزناة .
مصيبة هي تبني نظرة هذا الكتاب المحرف ..
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
أوكي، جيد أيضاً! لكن المدير لا يضرب الأستاذ! ولا حتى يأمره بلغة المتعجرف أو المتسلط. فالمفروض بالمدير (بما أنه يعلم ذلك) أن يعطي توجيهاته للأساتذة بكلمات يختارها بتأنٍ حتى لا يثقل على الأساتذة.
كلامنا في ذاك المثال ما كان له أي علاقة بالضرب من قريب أو بعيد، بل كان في جانب عدم هجران المرأة فراش زوجها وإن لم تكن عندها رغبة في ذلك.
تخلط أنت كثيرا يا سيك أفندي !
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
أن تختار ماذا يا عزيزي، وعن أي خيارات تتحدث؟
تختار الزوج الذي يناسبها ابتداء فذاك حق مكفول لها، لا يلزمها أحد عليه أبدا، وتختار الاستمرار معه أو الانفصال إن لم تعجبها الحياة واستحالت الحياة معه، لا أن تبقى أسيرة زوج سكير عربيد آكل خنزير كما في النصرانية المحرفة.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
لا يا عزيزي، الحق ليس بحسب ما تقول حضرتك بأنه "لا يكون إلا حين الطلب"!
الحق يمكن أن يعطى بدون طلب! يجب أن تشعر به بدون أن يـُطلـَب! فقط بمجرد الشعور بالواجب (في العائلة).
دعني من الإنشاء الذي لا يقدم ولا يؤخر وهات اشرح لي لم يكون هذا حقا من الأصل والأساس، وما تفعل لو امتنع أحد هؤلاء عن الوفاء بالحق؟ في الدنيا وفي الآخرة؟
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
أما الذي تقول بأنك لم تفهمه من كلمات بولس، فهو تحديداً العلاقات الجنسية. فالـ "موافقة" التي يتكلم هنا عنها هي الإتفاق المتبادل وليس الفرض والضرب. وإلا فإن خلاف ذلك سيسمح للشيطان بأن يدخل ويهدد رباط العائلة الموحد.
كلام غير مفهوم البتة وأنت تحمل النص ما لا يحتمل صدقا ..
"لا يسلب احدكم الاخر الا ان يكون على موافقة الى حين لكي تتفرغوا للصوم والصلاة ثم تجتمعوا ايضا معا لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم" – 1كورنثوس
ما هذا الكلام؟!
حين هذا ما موقعها من الإعراب؟!
هلا شرحت لنا هذا البيت المكسر شرحا عربيا مبينا لو سمحت؟
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
دعنا أولاً ننتهي من موضوعنا هذا، وبعد ذلك، إن بقيت قناعاتك بأن قرآنك هو كتاب إلهي من الخالق الذي بنظركم "حفظه" كما هو، بدون أي زيادة أو نقص أو تلاعب أو تعديل، عندئذٍ افتح الموضوع الذي يناسبك لنبحث به سوية.
حاضرون نحن لما تريد ولكن لا تعد لطرح ألف موضوع في موضوع، بل اجعل ردك على أصل الطرح لئلا تشتت نفسك وإيانا.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
الثمار يا عزيزي هي كل شيء. والكتاب الذي يشجع على إنتاج ثمار رديئة، لا شك بأنه يسم نفسه ككتاب شيطاني.
ألا توافقني على ذلك؟
أوافقك إلا في مسألة الثمار فإني لا أجد في المحرف من كتابكم ثمارا أصلا لتكون ردية أو غير ردية.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
لكن قل لي من فضلك: ما هي الثمار الرديئة التي تتحدث عنها كـ "مالئة لكتابنا المقدس"؟
يكفي ما فيه من خرافات لا يصدقها عقل بحال من الأحوال، من حكايات شمشون قاتل الذئاب، إلى الزنا في الأنبياء، إلى شرب الخمر من أولئك الصالحين، إلى دعي يتبعه الناس على أنه رسول من الله خالق السماء وهو القاتل لعباد الله المؤمنين به حسب ما تدعون!
رديء هو هذا الكلام الذي لا أصل له ولا فصل ..
ثم إن الدين يوجد حلولا في كل مناحي الحياة، ولا يقو كلاما هكذا عائما مرسلا، كل إنسان قادر على أن يقول مثله وأحسن منه حتى بأسلوب لغوي فصيح بليغ ..
صدقني أستطيع أن أكتب أحسن من محرف كتابكم هذا بألف مرة، وبأسلوب راق بديع لا يستطيع مسيحي واحد تفضيل ذاك عليه، وأملأه لك محبة واستكانة وذلا وضعفا، مع بعض القصص الجنسية البديعة وبعض الأساطير المشوقة التي تفوق قصص شمشون وغيره بآلاف المرات، ولن أوجد حلا واحدا لأي مشكلة كانت لئلا يتهم كتابي بالظلم والبغي والاضطهاد، بل أجعله في هذا الجانب ككتابكم هذا، وسوف تسر بهذا الكتاب جدا بإذن الله وتقول بملء الفم هذا أفضل من محرف كتابنا قطعا، فذاك كتبه أعاجم وهذا كتبه من لسانه عربي مبين.
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
هل هي الكلمات التي تقول بأن الرجل يجب أن يحب زوجته كنفسه، وأن لا يضربها ولا يجبرها على الجنس بل يكونا على موافقة متبادلة؟
بل الذي يقول كلاما لا ينفذه أحد من المسيحيين، فنجد تشارلز يحب كاميلا، وكلينتون يخون هيلاري، وديانا تبيت مع رجال مشكلين منوعين على فراش زوجها الأمير المسكين.
المسيحية المحرفة تبيع كلاما فحسب، لا حل فيها ولا أسلوب حياة .