{myadvertisements[zone_1]}
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
الصفي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,035
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #40
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت

يمكنك أن تعتب عليّ وتطالبني باحترامك أنت بالذات كشخص عندما أقصر في ذلك. أما الأديان فهي شيء آخر. فأنا لست على استعداد أن أحترم ما اختلقه إبليس!

هل أنت مثلاً على استعداد أن تحترم الأديان الوثنية وأصنامهم؟

ولماذا حضرة نبيكم لم يحترم أديان الآخرين، بل حاربها وحطم تماثيلها وغزا بلدانها هو وأتباعه؟
في القران الكريم يوجد فرق بين نقد فكر الاخر و معتقده و بين سب هذا المعتقد. فالحوار و الذي اسماه القران الجدال مامور فيه بالحسنى:
وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ {العنكبوت/46}
و تنتفى صفة الحسنى هذه في [U]الحوار مع الذين ظلموا:
(..إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ )

و الظلم قد يكون ظلم معتقد او ظلم عدوان. و من لم يظلم فالقران الكريم يطالب بمحاورته بالحسنى بل بالايمان بالاله الذي يؤمنون به و الكتب التي انزلت اليهم :

( وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
كما ان القران الكريم يأمر بعدم سب الالهة التي يؤمن بها غير المسلمين:
وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {الأنعام/108}
فاي احترام للغير اكثر من هذا؟

اقتباس:لماذا لم يستعمل هو وبقية المسلمين أسلوب الحوار مع الأديان الأخرى بدلاً من الهجوم عليهم والذهاب بعيداً إلى أراضيهم (حتى إلى الأندلس)، ومحاصرة مدنهم وغزوهم واغتصاب نسائهم والإستيلاء على خيراتهم؟

ألم يكن من المنطقي (بحسب تفضيلك) ومن حقهم أن يقولوا له "هذا (الغزو أو الحرب) ليس أسلوب حوار" وإنما أسلوب همجي لحرق الدماء وريّ الأرض بها؟
القتال في الاسلام مقيد بالدفاع و ليس الاعتداء :
} وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ {البقرة/190}
فالمسلمون لا يقاتلون احدا لم يقاتلهم او يعتدي عليهم. و القتال شرعا اصلا لرد الظلم:

وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا {النساء/75}

أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ {التوبة/13}

اقتباس:الواقع أرجو منك ومن كل المتحاورين معي أن يكونوا على علم بأنني أؤمن بوجود إله واحد فقط. هذا الإله غير منقسم على ذاته. يعني بعبارة أخرى، ليس لديه عدة أديان أو طرق للعبادة. إنه إله واحد، إذاً فله حق واحد فقط. وبذلك تصير بقية الأديان عبارة عن اختلاقات إبليسية بهدف التشويش على الحق وتضليل الناس.

إذاً لا يوجد منطقة وسط! لا يوجد دين شبه حق! فالأديان كلها مع آلاف طوائفها تقسَم إلى فئتين فقط لا أكثر:

إما "حق وإلهي
عقيدتنا كمسلمين هي ان الاسلام هو الخضوع لله و حده و الاستسلام له. و نؤمن بان كل رسل الله صلواته و سلامه عليهم قد جاءوا بالاسلام:

فالمسيح جاء بالاسلام:
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ {المائدة/111}
و قبله ابراهيم و اسماعيل و اسحق و يعقوب :
} وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ {البقرة/133}

بناء على ما ورد في القران الكريم فان كل رسل الله تعالى و انبياءه اتفقوا في :
1) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ {الأنبياء/25}
2)وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ {الزمر/65}
فدعوة كل الرسل هي توحيد الالوهية و توحيد الربوبية. هذا هو ما يمكن تسميته حق و الهي ( حسب تعبيرك) سواه بينه القران فقال:
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ )
( وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ {المائدة/72} لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {المائدة/73}
هذا هو ما يمكن ان يطلق عليه باطل و شيطاني ( ايضا جسب تعبيرك).

[QUOTE]
وبما أننا (أنا وأنت) وجدنا أنفسنا هنا بقناعات مختلفة، إذاً فليبرهن كل منا بأن عقيدته هي الحق الإلهي، وتلك التي للآخر من ابتداع شيطاني.

يبقى امرا مهما هو : الى اي اطار مرجعي سنلجأ للحكم ؟ القران الكريم ؟ انت لا تؤمن به.
الكتاب المقدس ؟ نحن لا نؤمن به.
هل نحتكم الى الحس العام او الفلسفة او المنطق؟
اقتباس:أنا على استعداد لذلك. ولا شك بأنك لاحظت ذلك من طريقتي. إذاً يبقى عليك أن تبرهن العكس، إذ لديك كامل الحق في الدفاع عن الإتهامات الناقدة لديانتك.
ما تسميه اتهامات غير صحيح من اصله, فانت تتكلم عن ضرب النساء و كانهن كيس للتدريب , و لم تسال نفسك عن السبب وراء الضرب. ستقول لي ( النشوز) فاسالك ما هو النشوز؟
اقتباس:فأراك تضيف الزوجة إلى فئة من يحق ضربهم. وهذا غلط فاضح. فكون الرجل رأس البيت، يعطيه الصلاحية على نصح وتوجيه وتقويم الزوجة عندما يتطلب الأمر ذلك. نعم! لكن لا أن يضربها. كما أن الزوجة قد تجد من المناسب في بعض الحالات أن تكون متكاتفة مع زوجها لتعطي هي أيضاً اقتراحاتها وآراءها كي يقوم الزوج بوزنها في ذهنه، واتخاذ القرار الأمثل أخيراً.
وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا {النساء/34}
هذه الجملة معطوفة على ما قبلها . فالنشوز هنا هو الشذوذ عن امر مذكور في الجملة السابقة فلا بد من الرجوع للجملة السابقة للفهم:
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ )
فما هو الحفظ للغيب الذي اذا نشزت عنه المراة وجب (1) وعظها فاذا ابت (2) هجرها في المضجع فاذا ابت ( ضربها)؟
للاجابة على هذا السؤال يجب الرجوع للقران في اياته التي تتكلم عن الحفظ.
(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) {النور/31}

(وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمً )ا {الأحزاب/35}

و اللبيب بالاشارة يفهم!

اقتباس:يا حبيبي، منطق قرآنكم لا يرى إلا الفضل والتفضيل، بينما الكتاب المقدس يتكلم بلغة بعيدة جداً عنكم. إنه لا يتكلم بلغة الفضل والتفضيل! إنه يتكلم بلغة "الواجب". فكل واحد في البيت عليه واجبات نحو الآخرين. ولا أحد له فضل على الآخر. كل يمارس دوره بحسب طبيعته وإمكانياته.

ينبغي اولا فهم ما هو المقصود بالفضل. قبل اطلاق الاحكام. فالفضل في اللغة:

فضل: الفَضْل والفَضِيلة معروف: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة.
وفَضَّله: مَزَّاه.

و الفضل يعني الزيادة:
. وفي الحديث: فَضْلُ الإِزار
في النار؛ هو ما يجرُّه الإِنسان من إِزاره على الأَرض على معنى
الخُيَلاء والكِبْر. وفي الحديث: إِن لله ملائكةً سَيَّارة فُضْلاً أَي زيادة على
الملائكة المرتبين مع الخلائق، ويروى بسكون الضاد وضمها، قال بعضهم:
والسكون أَكثر وأَصوب، وهما مصدر بمعنى الفَضْلة والزيادة

فينبغي معرفة ما هي هذه الفضيلة التي جعلت القوامة للرجل على المرأة قبل الحكم. فضلا على ذلك فيجب معرفة ما هي هذه القوامة .
فالقوامة اصلها من القيان و هو عكس الجلوس.مما يعني ان الرجل ملزم بان يقوم على المرأة ( اي انه واجب عليه القيام بواجبه نحوها), لان الله تعالى زاده عليها . و ايضا القوامة له عليها لانه المنفق عليها.
قال تعالى:
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ).


[QUOTE]لماذا يتجاهل حضرة نبيكم كل الأشغال البيتية والحياتية التي تقوم

لاحظ كلة ( تقوم) الواردة في جملتك اعلاه , انها تعني عدم قعودها عن اداء هذه الاعمال التي ذكرتها , هذه هي نفس الكلمة الواردة في الاية و لكنها في صيغة المبالغة من اسم الفعل. ان الكلمة تشير الى واجب و ليس الى حق.
01-19-2007, 10:43 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!! - بواسطة الصفي - 01-19-2007, 10:43 PM

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS