{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هشاشة العظام: «المرض الصامت» الذي يصيب جميع الأعمار
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #1
هشاشة العظام: «المرض الصامت» الذي يصيب جميع الأعمار
هشاشة العظام: «المرض الصامت» الذي يصيب جميع الأعمار
أسبابه عديدة ونوع الغذاء أفضل وقاية منه

جدة: «الشرق الاوسط»
مشكلة صحية تهم كل أسرة ويعاني منها الكثير في المجتمع. منهم من يقول إنها مشكلة المسنين أو بمعنى أصح المسنات، ومنهم من يعتقد أنها لا تحدث لصغار السن. مشكلة لها أسباب وعوامل محددة تساعد على الإصابة بها وانتشارها ولها أيضاً مضـاعفات خطيرة، فالكثيـر من المصابيـن بهذا المرض لا يعرفون أنهم مصابون به إلا بعد ظهور أحد مضاعفاته الصحية ويأتي في مقدمتها الكسور. إنه مرض هشاشة العظام الذي يعتبر من الأمراض الخطيرة والهامة في الساحة الطبية وعلى مستوى العالم ومما يؤكد ذلك الإحصائيات التي تظهر إصابة العشرات بل الملايين في العالم والذين يعانون من هذا المرض، وإن هذا المرض لا يكتشف إلا متأخراً وبعد استفحاله وحين لا يمكن إلا مداواة مضاعفاته. هل يمكن اكتشاف المرض مبكراً قبل ظهور المضاعفات؟ وهل يمكن الوقاية من هذا المرض ومخاطره؟ وما هو العلاج عند الإصابة لا سمح الله؟ «الشرق الأوسط» حاورت عدداً من الأطباء المتخصصين في أمراض وجراحة العظام. بداية يقول رئيس قسم جراحة العظام بمستشفى الملك خالد للحرس الوطني بجدة واستشاري جراحة العظام الدكتور محمد بن عبد العزيز الدخيل، إن مرض هشاشة العظام أو ما يسمى بتخلخل العظام ويطلق عليه المرض الصامت، ينتج عنه ترقق العظام مما يؤدي إلى كسرها بسهولة أكثر من الحالات العادية. ولكي نفهم هذا المرض وهذه الظاهرة علينا أن نتعرف على النسيج العظمي، فالنسيج العظمي هو نسيج حي ويحتاج كغيره من الأنسجة الحية إلى التجدد باستمرار للحفاظ على قوته لذا يتم اتلاف العظم القديم واستبداله بعظم جديد أكثر قوة، وهذه العملية تتم أساساً من خلايا عظمية متخصصة تسمى خلايا ناقضات العظم التي تتلف العظم القديم، وبانيات العظم التي تبني العظم الجديد الذي هو دائماً يكون أكثر قوة وصلابة، ومع تقدم العمر تصبح ناقضات العظم أكثر نشاطاً من بانيات العظم فيحدث فقدان إجمالي للكتلة العظمية ويتباطأ تكوين العظم الجديد مع تقدم العمر مما يجعل العظام رقيقة وهشة ومعرضة للكسر بصورة أكبر من الحالات الأخرى.

* مرض من دون أعراض

* ويطلق على مرض هشاشة العظام المرض الصامت لأنه لا توجد له أي أعراض أي أن المريض يكون مصاباً بهشاشة العظام ولا يعرف ذلك وتظهر الأعراض فقط عند ظهور المضاعفات وأهمها وأكثرها شيوعاً حدوث الكسور حتى لو تعرض الإنسان لحادثة بسيطة مثلاً كتعثر المشي فيمكن أن يحدث كسر للعظم في هذه الحالة بسهولة.
ينتشر هذا المرض بشكل كبير في جميع المجتمعات سواء العالمية أو المحلية، فمثلاً يحدث في المملكة المتحدة (بريطانيا) سنوياً 250 ألف كسر أي ربع مليون كسر بسبب هشاشة العظام، يحدث منها أكثر من 60 ألف حالة كسر في الورك و50 ألف حالة في المعصم والباقي في العمود الفقري. وهناك دراسات تقول أن المرأة معرضة بنسبة 40% لخطر الكسر الناجم عن تخلخل العظام أو هشاشة العظام بعد سن الخمسين.

* أسباب المرض

* ومن الإحصائيات ما يشير إلى أن هناك امرأة واحدة من بين ثلاث نساء تصاب بكسر نتيجة هشاشة العظام وهذا لا يعني أن هذا المرض مقصور فقط على النساء ولكن نسبة حدوثه عند النساء أكبر. لماذا النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال؟ معظم الأسباب تعود إلى نسبة فقدان الكتلة العظمية عند النساء أكثر منها عند الرجال ومن أهم الأسباب أن معدل فقدان العظم عند النساء يزداد عن الرجال ببضع سنوات خلال فترة سن اليأس، هذه الفترة مرتبطة بعدم التوازن في الهرمونات وخصوصاً هرمون الاستروجين. العامل الآخر أن النساء أصلاً يملكن كتلة عظمية أقل من الرجال وكما أشرنا بداية فإن هذه الكتلة تتكون وتنتهي مرحلة بنائها في العشرينات ووجد في الدراسات أن هذه الكتلة أصلاً هي عند النساء أقل من الرجال. وهناك عامل ثالث أن النساء يعشن فترة أطول من الرجال ذلك يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.
ثم تحدثت إلى «الشرق الأوسط» استشارية الغدد الصماء وهشاشة العظام بمستشفى الملك خالد للحرس الوطني بجدة الدكتورة سلوى العيدروس، التي اشارت الى أننا، مثلنا في المعاناة من هذا المرض الصامت، مثل بقية مجتمعات العالم، نعاني وتعاني سيدات مجتمعنا أيضاً من دون أن يعرف ذلك إلا بعد حدوث المضاعفات والكسور، وأننا نفتقر إلى الدراسات المحلية التي تظهر بالتحديد نسبة الكسور التي تنتج عن هشاشة العظام. لكن هناك بعض الدراسات البسيطة التي عملت من قبل الدكتور الدسوقي والدكتورة ناديا غنام والتي بينت أن 28% من السيدات في المملكة العربية السعودية يصبن بهشاشة العظام بعد سن الخمسين، وأن المرض يظهر لدى 5% إلى 15% بدءاً من سن العشرين.
ويضيف الدكتور الدخيل أنه وجد في عدة دراسات علمية ارتباطا كبيرا جداً بين خطر التعرض لهشاشة العظام ومقدار الكتلة العظمية التي يمتلكها الشخص حين يكون شاباً، فكما نعرف أن حجم الكتلة العظمية دائماً يبنى أثناء الطفولة والمراهقة ويصل حده الأقصى في العشرينات بعد ذلك تبدأ مرحلة الاستقرار في معادلة صياغة تركيب النسيج العظمي ويستمر هذا الاستقرار حتى سن الأربعين، هذا من ناحية عمرية. فإذا كانت هذه الكتلة العظمية قليلة في سن العشرين تزيد نسبة الإصابة أكثر وأكثر أضعافاً مضاعفة بمرض هشاشة العظام بعد سن الأربعين.
ومن أهم العوامل المؤثرة على هذه الكتلة العظمية الغذاء ونوع الغذاء في فترة الطفولة والمراهقة، والنسيج العظمي، كونه نسيجاً حياً يحتاج إلى التجدد والبناء ويتكون من مواد بروتينية هلامية ومعادن عظمية معظمها يحتوي على معدن الكالسيوم.. فإذا حدث لأي سبب من الأسباب نقص في تناول الكمية الكافية من الكالسيوم في فترة البناء فهذا يؤثر تأثيراً سلبياً على تكوين الكتلة العظمية فالغذاء من أهم العوامل المؤثرة على ظهور هذه الظاهرة المرضية وحدوث المرض مع تقدم العمر. إضافة إلى أنه يمد بمكملات الفيتامينات وفيتامين بي وفيتامين دي.
واجابة عن سؤال حول ان عددا من الفتيات يعزفن عن تناول الطعام المتنوع والجيد ويتناولن مادة الكالسيوم كأقراص طبية.. فهل هناك فرق في الكالسيوم الذي يعطى عن طريق الأقراص كمستحضر وذلك الذي يعطى من مصدره الطبيعي في الغذاء ، تقول الدكتورة سلوى العيدروس: ليس هناك فرق بين المصدرين، فنحن نعتمد على الكمية التي تأخذها الفتيات إما عن طريق الكالسيوم الحبوب أو الأقراص أو عن طريق أي من منتجات الألبان أو أي مصدر آخر من مصادر الكالسيوم فهذا لا يختلف المهم تكون الكمية ما يعادل 1000 إلى 1200 جم كما ذكرت منظمة الصحة العالمية ومعهد الأغذية. وتزيد هذه النسبة في حالات مخصصة كالولادة والرضاعة لأن المرأة تحتاج في هذه الفترة إلى نسبة أكبر من الكالسيوم في غذائها.
وننصح بشرب 4 اقداح من الحليب أو اللبن للفتيات يومياً أي بما يعادل 300 جم لكل منها وبالتالي يصبح المجموع 1200 جم من الكالسيوم . ويمكن الحصول على الكالسيوم أيضاً من الخضار الداكنة والأسماك وخصوصاً سمك السلمون.
كما أن التعرض لأشعة الشمس مهم جداً للحصول على مفعول أكبر وأقوى لمعدن الكالسيوم وفيتامين دي. وللحصول على النتيجة الجيدة يجب التعرض لأشعة الشمس مباشرة بدون ملابس أو حتى زجاج السيارات والتعرض للأشعة يكون خلال الشروق والغروب حيث تكثر الأشعة فوق البنفسجية وتكون الفترة مابين 10-20 دقيقة في اليوم وبالنسبة للبشرة الداكنة تحتاج لفترة أطول من البشرة الفاتحة ربما إلى نصف ساعة يومياً.
ولا بد أيضاً من ممارسة التمارين الرياضية والاهتمام بنوعية التمارين فهي تؤثر إيجابياً على تكوين وصلابة الجهاز العظمي فإذا اختل الغذاء وقلت التمارين في فترة الطفولة والمراهقة تكون الفرصة كبيرة للإصابة بالمرض، فهناك حالات يؤسف لها حصلت لمراهقات أي في سن عمري مبكر جداً نتيجة لأمراض مزمنة ونوعية الغذاء وانعدام ممارسة التمارين الرياضية.
وهناك علاقة قوية بين التدخين وهشاشة العظام فالتدخين عامل سلبي بالنسبة لتكوين العظام لأنه يعمل على تحبيط الخلايا النامية (البانية) وبالتالي يعمل على التقليل من بناء العظام فالتدخين عامل مهم فالأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالهشاشة هم المدخنون، فالتدخين يقلل الكثافة بنسبة 5 ـ 10% وإذا كانت نسبة الشخص العادي للإصابة بالهشاشة 5% ففي المدخن تكون 10%. ويعجل التدخين من انقطاع الطمث وانقطاع الطمث من العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بهشاشة العظام.
أسباب وراثية وتضيف الدكتورة سلوى أن هناك دراسات أثبتت وجود عوامل وراثية لهشاشة العظام، فمن مشاهداتنا في العيادات الخارجية نجد أن العائلة التي تصاب الأم فيها بهشاشة العظام تصاب بناتها بنفس المرض بنسبة 50%. وعليه فلا بد من قياس كثافة العظام مبكراً للفتيات خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي لهشاشة العظام فحصول الفتاة على الكثافة المثلى للعظام في سن العشرين يعتمد 70% على الوراثة ثم بعد ذلك تلعب دورها العوامل الأخرى مجتمعة وتكون النتيجة إما الحفاظ على هذه الكثافة أو نقصها وحدوث تخلخل العظام.
ويؤكد الدكتور الدخيل أن هشاشة العظام مرض جميع الأعمار، وإن كانت معظم الدراسات قد عملت على نساء كبيرات في السن، وقديماً كان يقال إنه مرض المسنات.. ولذلك أسبابه! فهشاشة العظام تحدث لأسباب عديدة، فهناك نوع مرتبط بتقدم العمر ونوع مرتبط بنقص هرمون الأستروجين، ونقص هذا الهرمون يحدث طبعاً بعد انقطاع الطمث وذلك عند الكبيرات في السن .
والأعراض دائماً أو أكثرها تظهر عند حدوث المضاعفات أي عند سن متأخرة ولكن هناك عوامل تزيد من خطر تعرض الشخص لهشاشة العظام مثل سن اليأس المبكرة وهي من العوامل التي تعطي مؤشراً لاحتمال زيادة نسبة الإصابة بهشاشة العظام، فقد الشهية العصابي الذي تصاب به الفتيات وهو يؤدي إلى تخلخل واضح في التوازن الغذائي الموجود وبالتالي ليس فقط الجهاز العظمي الذي يتأثر بل أكثر الأجهزة تتأثر بفقدان الشهية العصابي، أخذ علاج الكورتيزون الأوستيرويدي، فكما نعرف إن هذا العلاج يؤثر سلباً على معادلة صياغة تركيب العظم كما يؤثر سلباً على بانيات العظم وبالتالي تحدث خطورة ومؤشرات أكثر لتعرض الشخص بهشاشة العظام، أمراض الغدة الدرقية تؤثر أيضاً سلباً على تكوين ونمو وحركة وتوازن العملية التركيبية في الجهاز العظمي، الأمراض المزمنة مثل أمراض الكبد والأمعاء والكلى فهذه الأجهزة بمجموعها يتم فيها صياغة وامتصاص وتركيب وتنشيط الكالسيوم وفيتامين د لذلك فإن أي مرض يصيب هذه الأجهزة يؤثر على امتصاص الكالسيوم وبالتالي يؤثر على التركيب العظمي للعظام.
متى ننصح المرأة بقياس كثافة العظام لديها؟
تقول الدكتورة سلوى العيدروس: وفقاً للجمعية العالمية لهشاشة العظام، تنصح المرأة عند تقدم العمر بقياس كثافة العظم، محدداً فوق سن 65 و70 سنة، ولكن هناك بعض الفتيات أو النساء اللواتي ينصحن بقياس كثافة العظام في سن مبكرة عن هذه السن وهن اللواتي يعانين من كسور سابقة خصوصاً إذا كانت من حوادث بسيطة وأيضاً لو كان لديهن تاريخ عائلي أو كن يأخذن بعض العقاقير مثل الكورتيزون وبعض العقاقير المستخدمة لعلاج الصرع وإذا كانت الفتيات يعانين من بعض الأمراض مثل اختلال الهرمونات خاصة هرمون الغدة الدرقية وهي ازدياد إفراز الغدة الدرقية أو ازدياد إفراز الغدة الجار درقية وبعض أمراض الكبد في هذه الحالات ننصح بقياس كثافة العظام وإن كان العمر أقل من 65 سنة.
وهناك جهاز خاص لقياس هشاشة العظام يقيس الأشعة السينية الأحادية والثنائية الطاقة، وهو يأخذ ما بين 10 إلى 20 دقيقة ونسبة الأشعة فيه بسيطة ولا توجد منه أي خطورة ولكننا لا ننصح باستخدامه في حالات الحمل.
وهل هناك علاقة بين مرض السكر ومرض هشاشة العظام وهل مرض السكر يزيد من احتمال الإصابة بالهشاشة؟ هناك علاقة ولكنها غير مباشرة وهي إحدى مضاعفات مرض السكر، فقد يؤدي إلى نقص الهرمونات الأنثوية والهرمونات الذكرية وبالتالي زيادة نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام.
هل المشروبات الغازية تسبب هشاشة العظام؟
هذا سؤال جدير بالإجابة فالمشروبات الغازية وجد أنها تؤثر سلباً على نسبة الكالسيوم في الجسم بمعنى آخر أنه إذا زادت نسبة الفوسفات يؤدي إلى زيادة إخراج مادة الكالسيوم وهذا يؤثر سلباً على تكوين العظام وهذا أكثر وضوحاً في فترة المراهقة وهي فترة البناء
02-10-2005, 01:16 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
هشاشة العظام: «المرض الصامت» الذي يصيب جميع الأعمار - بواسطة بسام الخوري - 02-10-2005, 01:16 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  السکري .. الصامت القاتل بسام الخوري 9 4,477 11-29-2010, 05:37 PM
آخر رد: بسام الخوري

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS