{myadvertisements[zone_1]}
ناموس أعضائى
Abanoob غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,567
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #1
ناموس أعضائى

رومية 7:
23 ولكني ارى ناموسا آخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.



يقدم لنا الكتاب المقدس صورة واقعية حقيقية عن الجسد الذى نقتنيه فى رحلة حياتنا الأرضية .. ليس فى تلك الصورة مغالاة أو تهوين .. فنحن نمتلك هذا الجسد وينبغى لنا أن نقوته ونربيه ونعتنى به لأننا نحب أجسادنا .. فليس أحد يكره جسده .

ولكن حب الجسد يجب أن يكون حباً مفيداً وليس حباً مضراً بالجسد .. الإنسان القويم يحب جسده بإعطائه كل متطلباته حسب القواعد والأصول والشرع والأخلاق وفى حدود المعقول وللإنسان فى هذا ضمير صالح من جهة الله والناس .

أنا أحب جسدى فلا أجعل أعضاء جسدى زانية لأنه كيف أجعل أعضاء المسيح أعضاء زانية لأننا نحن المسيحيين نقتنى المسيح داخلنا .. ألا نأكل جسد المسيح ونشرب دمه ؟

أنا أحب جسدى فلا أهلكه فى تدخين السجائر والكيف المضر والمخدرات والخمور المهلكة .. بل أعطى جسدى ما يفيد وليس ما يضر .

أنا أحب جسدى فلا أعطيه ما يطلبه من الطعام بدون رابط ولا ضابط وإلا أصيب جسدى بالأمراض نتيجة التخمة والسمنة مثل ضغط الدم والسكر ..

أنا أحب جسدى فأدربه على الأصوام والصلوات لأن رياضة التقوى لها منافع دنيوية وبالأكثر منافع أخروية .. فبالأحرى أستثمر هذا الجسد الذى سيأكله الدود حتماً فى يوم من الأيام فى شئ صالح وله مردود أبدى .. فيخدم الجسد الفاسد الإنسان الخالد .. وينتج عن هذا الإستثمار أن يقوم الجسد فى اليوم الأخير فى صورة ممجدة ويبتلع الجسد الممجد الجسد المائت .. أى يُبتلع الفساد من اللافساد .

أنا احب جسدى فلا أعوده على أن يتمرد علىَ .. بل أنا الذى أقود جسدى وليس هو الذى يقودنى .. هناك ناموس ذهنى وهناك ناموس جسدى .. ناموس ذهنى يشتاق الى الإلهيات وفعل الروحيات أما ناموس جسدى فيشتاق الى تتميم رغبات وميول الجسد .

مثلاً أنا أرغب فى السهر للصلاة ولكن جسدى يرغب فى النوم والراحة .

أنا أرغب فى الذهاب الى الكنيسة ولكن جسدى يتكاسل ولا يريد .

أنا أرغب فى الصوم ولكن جسدى يريد الطعام الدسم والشراب اللذيذ .

أنا أرغب فى الطهارة والعفة ولكن جسدى يشتاق الى الزنا والنجاسة .

إذاً ما هو الحل الذى تقدمه المسيحية فى المشكلة القائمة ما بين ناموس الذهن وناموس الجسد ؟

الحل يتمثل فى قوة الله المتمثلة فى حلول الروح القدس فى الإنسان المسيحى وإتحاده بالمسيح فى سر الإفخارستيا مع الصلوات والأصوام والتدريبات الروحية .. فيأخذ المؤمن الأمين قوة خارقة فى حربه الشعواء مع جسده .. ويصير جسده مروضاً مع ناموس ذهنه ولا يعانده أو يضايقه .

طبعاً بالتدريب والجهادات الروحية يصير الإنسان راسخاً فى ترويض الجسد .. ومع هذا فالكتاب المقدس يحذرنا أنه ما دمنا فى الجسد فلا نأمن له بل نستمر فى الجهاد حتى النفس الأخير .


ولكن ماذا عن الإسلام فى تناوله للعلاقة بين الروح والجسد ؟

الإسلام ينهى المشكلة بقوله أن الروح من أمر ربى .. ولينطلق كل إنسان فى إقتناص اللذات سواء بصورة مشروعة أو بصورة غير مشروعة تحت غطاء مقنع .

سنتى النكاح فمن رغب عن سنتى فليس منى .. تناكحوا .. مثنى وثلاث ورباع وما ملكت أيمانكم .. تمتعوا بالنساء ..

إنكحوا نساءكم "أنى" شئتم !!!

حتى فترة الصيام القصيرة كل سنة فى رمضان محلل فيها الرفث الى النساء فى الليل .. بل ومحلل فيها مداعبة الزوجة كما كان يفعل محمد مع عائشة من مص اللسان فى نهار رمضان .. هذا بغض النظر عن صحة الصوم الإسلامى بأكل الدسم الحيوانى .

فكيف بالله عليكم يكون حال الجسد مع ديانة كالإسلام ؟ بدون تقويم وتهذيب وترويض لهذا الجسد فتوقع فى التعليم الإٍسلامى أن يقوم هذا الجسد بثورات عارمة على صاحبه لا يستطيع أن يكبح جماحها .

فالحياة تفرض فى كثير من الأحيان أن تكون بعيداً عن زوجتك فماذا تفعل ؟ يقدم الإسلام الحل فى صورة زنا مقنع بزواج المسيار أو التمتع أو غيره ..

قد تكون زوجتك حائض وتفرض عليك الطبيعة أن تكون عفيفاً فى تلك الفترة .. ولكن الإسلام يقدم لك حلاً آخر وهو أن تفرغ شهوتك فى زوجتك بأى صورة .

فشل الإٍسلام فشلاً زريعاً فى مجال تهذيب وترويض وعفة الجسد فقد حلولاً لتفريغ شهوة الجسد وليس لظبط تلك الشهوات .. وفى تقديمه لتلك الحلول قدم خطية الزنا فى صورة مقنعة شرعية .

أما المسيحية فقد قدمت الحل الأمثل والأوفى فى هذا المجال :


1كو 9:
27 بل اقمع جسدي واستعبده حتى بعد ما كرزت للآخرين لا اصير انا نفسي مرفوضا


غلاطية 5:
16 وانما اقول اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد.
17 لان الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد.وهذان يقاوم احدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون.
18 ولكن اذا انقدتم بالروح فلستم تحت الناموس.
19 واعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى عهارة نجاسة دعارة
20 عبادة الاوثان سحر عداوة خصام غيرة سخط تحزب شقاق بدعة
21 حسد قتل سكر بطر وامثال هذه التي اسبق فاقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا ان الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله.
22 واما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان
23 وداعة تعفف.ضد امثال هذه ليس ناموس.
24 ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الاهواء والشهوات.
25 ان كنا نعيش بالروح فلنسلك ايضا بحسب الروح.


غلاطية 6:
8 لان من يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فسادا.ومن يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة ابدية.


رومية 7:
18 فاني اعلم انه ليس ساكن فيّ اي في جسدي شيء صالح.لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد.
19 لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل.
20 فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة فيّ.
21 اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي.
22 فاني اسرّ بناموس الله بحسب الانسان الباطن.
23 ولكني ارى ناموسا آخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.
24 ويحي انا الانسان الشقي.من ينقذني من جسد هذا الموت.
25 اشكر الله بيسوع المسيح ربنا.اذا انا نفسي بذهني اخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية
1 اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
2 لان ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطية والموت.
3 لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد
4 لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
5 فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون ولكن الذين حسب الروح فبما للروح.
6 لان اهتمام الجسد هو موت ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام.
7 لان اهتمام الجسد هو عداوة للّه اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لانه ايضا لا يستطيع.
8 فالذين هم في الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله.
9 واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم.ولكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.
10 وان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية واما الروح فحياة بسبب البر.
11 وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم.
12 فاذا ايها الاخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد.
13 لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون.ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون.
14 لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله

05-27-2005, 03:59 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
ناموس أعضائى - بواسطة Abanoob - 05-27-2005, 03:59 AM
ناموس أعضائى - بواسطة عبد الله عز و جل - 05-27-2005, 11:10 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة هادم الاباطيل - 05-27-2005, 11:54 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة Abanoob - 05-28-2005, 03:46 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة استشهادي المستقبل - 05-29-2005, 12:56 PM,
ناموس أعضائى - بواسطة Abanoob - 05-30-2005, 03:44 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة عبد الله عز و جل - 05-30-2005, 04:07 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة إبراهيم - 05-30-2005, 04:41 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة استشهادي المستقبل - 05-30-2005, 07:28 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة Abanoob - 05-31-2005, 04:17 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة ضيف - 05-31-2005, 04:54 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة استشهادي المستقبل - 05-31-2005, 07:32 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة Abanoob - 06-01-2005, 03:01 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة إبراهيم - 06-01-2005, 03:31 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة إبراهيم - 06-01-2005, 03:35 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة إبراهيم - 06-01-2005, 03:41 AM,
ناموس أعضائى - بواسطة Abanoob - 06-03-2005, 01:11 PM,
ناموس أعضائى - بواسطة Abanoob - 06-03-2005, 01:13 PM,
ناموس أعضائى - بواسطة Abanoob - 06-08-2005, 02:12 AM,

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  أى ناموس أبطله بولس ؟ اسحق 163 25,416 06-20-2006, 04:42 PM
آخر رد: السرياني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS