{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل جاء الدين من أجل الإنسان؟ أم خُلق الإنسان من أجل الدين؟
فرج غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 104
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #1
هل جاء الدين من أجل الإنسان؟ أم خُلق الإنسان من أجل الدين؟
هل جاء الدين من أجل الإنسان؟ أم خُلق الإنسان من أجل الدين؟

قد يختلف الرد على هذا السؤال المزدوج من متدين إلى آخر ومن دين إلى دين ومن عصر إلى عصر ، وذلك حسب درجة وعي المتدين لذاته بالعلاقة مع العالم المحيط به. أمّا المراقب من خارج مظلة الدين عموما فماذا يرى؟
يلاحظ المراقب من الخارج أن هناك فئتين من الناس: فئة تبني رؤيتها للإنسان وعلاقاته مع أمثاله والعالم المحيط به، وكأنه نكرة في الوجود باستثناء الخاصة المصطفاة من بين الجميع والمتميزة، حسب اعتقاد هذه الفئة نفسها بالعلاقة الاستثنائية التي تربطها بالخالق بوساطة خاصة الخاصة أو صفوة الصفوة المتمثلة في أغلب الأحيان في شخص فرد واحد يتمتع بكل الصلاحيات التي يتمنع بها صاحب الملك كله ضمن حدود الرسالة المكلف بها كبشير ونذير، لا وكيل ولا مسيطر. ولكن بين البشير والنذير الحقل شاسع ويتسع للكثير من المناورات والتأويلات.
الفئة الثانية كما يراها المراقب من الخارج تضع الإنسان في المركز من اهتماماتها لاقتناعها بأنّ الأشياء لا تأخذ قيمتها إلاّ بعد أن يضفي عليها الإنسان شيئا من جهده ومن وعيه، بما في ذلك حقائق الأشياء فهي ليست بحقائق حتى تحظى باللمسات الأخيرة في مختبره الذهني مجاورة صورا ذهنية أخرى مصنفة في خانة "الأوهام" لا يفصلها عن خانة "الحقائق" سوى خط أحمر وهمي هو أيضا.
من عقلية مجتمعات العبودية (الرعب، الطاعة، العذاب) إلى عقلية مجتمعات الحرية (الحب، المعرفة، العذوبة)، عذاب الحبيب من العذوبة (ابن عربي) .
هل يقبل الإله الحق أن تكون مجتمعات بشرية أكثر رحمة مما وعد به عباده الصالحين منهم والفاسدين وهو الغفور الرحيم؟ أم أنّ هذه المجتمعات تستلهم إلها آخر بعد أن تخلت عن "يهوا" ومعه عنصريته بانحيازه التام لقوم دون غيرهم، وساديته بشتى ألوان العذاب بسبب أو بدون سبب ظاهر غير الرغبة في تلقين الآخرين درسا لا ينسونه أبد الدهر؟
ما هذه القوة الانتقامية التي تحرك " يهوا " وأتباعه؟
وما هو، أو من هو هذا الإله، الحريص على إقامة مملكة العدل، على الأرض كما في السماء، دون اللجوء إلى أي نوع من أنواع العنف أو العذاب؟ ولماذا الخلاص أو الشفاء لا يكون إلاّ بالعذاب والآلام؟ لا العذاب ولا الألم ضروري للتكفير عن خطيئة أو للشفاء من مرض. ولا البكاء فضيلة ولا الحزن يطهر النفس. كفى مسكنة وتمسكن ! لماذا لا يكون الدين دين الفرح واللذات، دين الإنتاج والإستهلاك المتوازن، إنتاج الخيرات المادية والخيرات الثقافية وتشجيع استهلاكها على نطاق أوسع فأوسع، دين الحب والمتعة، دين المعرفة والاكتشاف العلمي وتطوير التكنولوجيا في كل المجالات من أجل تسهيل معيشة بني الإنسان على الأرض؟ لماذا العذاب الأليم، العظيم، الشديد؟ عقابا على أي ذنب أرتكبه الإنسان ولم يكن في استطاعة الإله الخيّر أن يمنع وقوع ذلك الذنب أو الخطأ؟
ما حاجة الإله الغفور الرحيم إلى ممارسة السادية ضد عبيده المستضعفين؟ أهو الرب الإله أم أنه الوكيل الذي لم يوكل والمؤسسة التي لم تؤسس لتكون أداة قمع موجهة ضد الفرد وعائقا بين الإنسان وإنسانيته، بين الفرد والإنسانية عموما وذلك خدمة وانحيازا لطرف دون آخر في مسألة لا ناقة للإله فيها ولا جمل؟ أين العدل في كل هذا؟
ما هي العلاقة الممكنة والضرورية ؟

تكون العلاقة بين كائنين قابلة للحياة والنمو والتطور عندما تكون علاقة تفاعل بالاتجاهين، تفاعل يغني كلا من طرفي العلاقة. أمّا عندما تكون العلاقة باتجاه واحد فلا يمكن أن تستمر طويلا هذه العلاقة مهما كانت طبيعة كل من طرفي العلاقة. نلاحظ أن العلاقة المقصودة هنا قد تكون علاقة حب أو صداقة أو علاقات اجتماعية أو أي علاقة من نوع آخر. ولكن هل ينطبق هذا القول على علاقة المؤمن بموضوع إيمانه أو العابد بمعبوده أو بتعبير آخر علاقة الخالق بالمخلوق، حسب النظرة الدينية عموماًً؟
بما أنّ الأديان المعنية، التي تهمنا هنا والآن، ظهرت في عصور انقسام المجتمع إلى عبيد مملوكين وأحرار أسياد يملكون العبيد، كان من الطبيعي أن ينعكس هذا الانقسام على علاقة المتدين بصاحب الدين وكأنها علاقة العبد بسيده. بل إنها كذلك بالنسبة للكثيرين، بينما بالنسبة لقلة قليلة من المتدينين هذه العلاقة معكوسة وفقا لما يراه المتدين نفسه: هل يرى أن الدين جاء من أجل الإنسان؟ من أجل سعادته في هذه الدنيا وفي الآخرة ؟ أم أن الإنسان خُلق من أجل الدين؟ أي من اجل عبادة خالقه؟ في الحالة الأخيرة عبادة الخالق تتلخص بعبادة شخص فرد يمثل الخالق على الأرض أو بعبادة صنم يرمز إلى الخالق.
إذا اقتصرت العلاقة على اتجاه واحد فتكون أقرب إلى علاقة العبد بسيده أو السيد بعبده، الموروثة من عهود انقسام المجتمع إلى أسياد وعبيد، إنها علاقة باتجاه واحد من القوي إلى الضعيف، القوي يصدر الأوامر والضعيف يتلقى ويطيع، القوي يخوّف الضعيف ويهدده والضعيف يتلقى فيخاف ويطيع. وحتى يومنا هذا ملايين بل مئات الملايين من البشر خاضعون لمثل هذه العلاقة.
ولكن هناك من تجاوز هذا النوع من العلاقة إلى نوع آخر من العلاقة، نوع من علاقة الند بالند القائمة على التفاعل بالاتجاهين. لا رغبة في الجنة ولا خوفا من النار بل حبا ورغبة في رؤية الوجه الكريم. هكذا تخاطب رابعة العدوية معشوقها: إن أحببتك خوفا من النار ارمني فيها، وإن أحببتك رغبة في الجنة احرمني منها وإذا أحببتك من أجل وجهك الكريم فلا تحرمني من رؤيته (الاقتباس من الذاكرة وليس حرفيا ولكن المعنى محفوظ).

كما عبر عن هذه العلاقة أحسن تعبير المتصوف الألماني Maitre Eckhart (1260 ـ 1327) بقوله: "إنّ العين التي يراني الله بها هي نفسها العين التي أرى بها الله". وقد وصف المتصوفة هذه العلاقة في تدرجها من مقام إلى مقام، ومن حال إلى حال بدءًا من حال "الخوف" كرد فعل على الوعيد والتخويف والتهديد والترهيب. ومن جهة أخرى الوعد والترغيب يبعثان "الرجاء". بعد محطة "الخوف والرجاء" يجتهد العارف المريد في تقربه من محبوبه درجة درجة، من الخوف والرجاء إلى "الأنس والهيبة" وهكذا تصاعدا ليصل إلى حال التوحد في العشق، توحد العاشق والمعشوق في العشق وإلى حال الرضا المتبادل بين العاشق والمعشوق : "رضوا عنه ورضي عنهم"، و"يحبهم ويحبونه". شتان ما بين علاقة العبد والسيد وعلاقة الحبيب والمحبوب حيث "عذاب" الحبيب يصبح "عذوبة" للمحبوب (ابن عربي). يضاف إلى نوعي العلاقة المذكورين آنفاً نوع ثالث وهو العلاقة القائمة على المعرفة والمؤدية إلى توحد العارف والمعروف في المعرفة.
إذن الخوف والطاعة يؤسسان لعلاقة غير متكافئة: من جهة كائن صغير، ضعيف، أعزل، يقابله من جهة أخرى كائن عظيم، جبّار، قهّار، وفي الوقت نفسه غفور رحيم، يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وهو على كل شيء قدير، يرزق من يشاء بغير حساب. كيف لا يخاف المؤمن إذا كان صادقا في إيمانه؟ كيف لا يخاف المؤمن من ألوان العذاب التي ورد ذكرها في الكتاب الكريم حيث تتكرر كلمة "عذاب" أكثر من مئة مرّة وفي كل مرة تتبعها صفة من الصفات : أليم ، شديد، عظيم...؟
تجدر الإشارة هنا إلى أن في عالمنا اليوم عددا متزايدا من المجتمعات التي ألغت من قوانينها عقوبات التعذيب كما ألغت حكم الإعدام احتراماً للكرامة الإنسانية في شخص الإنسان مهما كان الجرم الذي ارتكبه. وهناك اتفاقيات دولية تتعهد بموجبها الدول الالتزام باحترام الكرامة الإنسانية ولكن عند التطبيق ما زلنا بعيدين عن الحالة المثلى!
رغم أن نظام "العبودية" كنظام سياسي اجتماعي قد ولّى إلى غير رجعة، إلاّ أنّ العقلية التي تحكمنا، من الداخل ربما أكثر مما من الخارج، ما زالت تتغذى من موروث عصر التكوين الأول لمجتمع العبودية، مجتمع الأسياد "الأحرار" والعبيد المملوكين.
فهل يجدي التطلع إلى الوراء؟ إلى أين؟ إلى الفردوس المفقود؟ إلى ما قبل العبودية ؟
إلى " جنة آدم" حيث كان يرتع في نعيم الطاعة المطلقة، في نعيم لا يعرف قيمته؟ معذور! لأنه لم يكن يعرف أي معرفة، لم يكن يعرف حتى إنه عريان كما تقول رواية عصر التكوين الأول لمجتمع العبودية . فكان لا بد من أن يشق عصا الطاعة ويختار المعرفة ليرتقي بها إلى مرتبة الآلهة: "وقال الرب الإله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفاً الخير والشر" ( الإصحاح الثالث من سفر التكوين).
علاقة العبد والسيد قائمة على الخوف والطاعة. إذا كان سيد العبيد بحاجة إلى طاعتهم له فذلك لأنه بحاجة إلى قوة عملهم وتحديدا إلى ما ينتجونه من "فائض القيمة" أو القيمة الزائدة عن قيمة قوة عملهم. ولكن ما حاجة الآلهة لهذه الطاعة؟
ماذا تقول الألواح بهذا الخصوص؟
في الميثولوجيا السومرية الآلهة هم على غرار الملوك، أي على صورة الملوك ومثالهم. وغالبا هم الملوك أنفسهم. ومن الملفت للنظر أن الآلهة االسومريين لهم حاجات بشرية من مأكل ومشرب ويتزوجون وينجبون ملوكا وآلهة. إذن الآلهة السومريون بحاجة إلى عبيد منتجين لفائض القيمة.
تخبرنا الألواح السومرية أن الآلهة قبل أن يخلقوا الإنسان كانوا منقسمين إلى طبقتين: طبقة "الأسياد" (anunnaki) الذين لا يمارسون أي عمل يدوي وطبقة "العبيد" (igigi) الذين يعملون في خدمة الأسياد حتى جاء يوم تمرد فيه الآلهة العبيد ورفضوا العمل في خدمة الأسياد. فاضطر الآلهة إلى خلق مخلوقات جديدة تعمل في خدمتهم. الإله "أنكي" هو صاحب المبادرة لخلق الإنسان فجبل الطين بدم الإله الشرير kingu بعد أن قتله وجعله أضحية لكي يكون للإنسان بعض ذكاء الآلهة، وساعدته في هذه المهمة الإلهة "عشتار" فصنعت سبعة قوالب للرجال وسبعة للنساء. وهكذا كان الجيل الأول من البشر العبيد العاملين في خدمة الأسياد الآلهة. الإله "آنو" هو ملك الآلهة وله ابنان إلهان "أنكي" و"إنليل" وكلاهما بدوره، كما ذُكر في الألواح، كان ملك الآلهة. كانت سلطة ملك الآلهة تشمل ثمانين إلها من كبار الآلهة ولكن ملك الآلهة هو الإله الأكبر بانتظار أن تكون الغلبة لأحد ابنائه أو لإله آخر يبرز ويفرض نفسه ملك الآلهة والإله الأكبر. بعد آنو انتقل منصب ملك الآلهة إلى الإله "إنليل" ابن آنو ومن بعده إلى أخيه أنكي. ولاحقا "مردوك" ابن أنكي سوف يفرض نفسه ملكا للآلهة والإله الأكبر في عاصمته بابل. ثم هناك عدد كبير من صغار الآلهة لكل منهم إقطاعته الخاصة به قد يفقدها في معركة وقد يتسلق من الحضيض من طبقة "الموشكينو" (المساكين)، عامة الشعب من الأحرار طبعا، إلى قمة الهرم، إلى مرتبة ملك الآلهة ويبعد سلفه إلى مرتبة إله قرية صغيرة. كما فعل سرجون الأكادي الذي أطلق على نفسه لقب "الملك الشرعي"، هذا التأكيد على الشرعية يعني أنه اغتصب الملك بالقوة وأسس سلالة جديدة واتخذ لقب "ملك الجهات الأربع" وبعدها ملك الآلهة.
وإذا ما كانت الآلهة كائنات روحية بحتة كما تصورها النظرة الدينية المتطورة لاحقا، فهي ليست بحاجة لما تحتاج إليه الكائنات الطبيعية والتاريخية. الروح المطلق المجرد لا حاجة له بالعبادة. فالعبادة كممارسة طقوسية تعود إلى عصر العبودية. وبالتالي الاحتفاظ بهذه الممارسة يعني الاحتفاظ بالتصور الرائج عن الإله وكأنه سيد من كبار أسياد العبيد بل أكبرهم. في حين أنّ العلاقة القائمة على الحب أو المحبة أو على المعرفة لا تترك مجالا للخوف. ولسان حال السالكين في طريق المحبة والمعرفة يقول "رأس الحكمة محبة الله" أو "رأس الحكمة معرفة الله" بدل القول: "رأس الحكمة مخافة الله". ويقول الصوفية "من عرف نفسه عرف ربه" أو "من عرف نفسه تأله". وقد لخص سقراط الحكمة بمعرفة النفس لأن معرفة النفس بكل ما فيها من معان تعادل معرفة الكون كله. فهذا الكائن الصغير، الإنسان، هو صورة مكثفة عن الإنسان الكبير، الكون المطلق. اعرف نفسك تعرف الكون.
علاقة حب متبادل قائمة على معرفة عقلية، ما يسميه سبينوزا الحب العقلاني (Amour intellectuel )، هو الفضاء اللانهائي الذي يتوحد فيه الإنسان بالله في حالة غبطة وسعادة أبدية. ( الأبدية في نظر سبينوزا ليست زمنية بل أقرب إلى قاعدة هندسية غير خاضعة للزمن).
المعرفة من حيث هي حرية أيضاً تبطل الطاعة، ولا تتعارض مع المحبة، بل تغتني بها وتغنيها.
وبما أنّ الكائنات الروحية مكتفية بكمالها الروحي خارج التاريخ وخارج الزمن فهي ليست بحاجة لطاعة العبيد لها، فتُجيّر الطاعة كلها لصالح الوسيط وهو في حاجة ماسة لمثل هذه الطاعة، لأنه لا يحظى بتصديق جميع قومه. وفي حال غياب الوسيط المباشر، سرعان ما تقوم محله مؤسسة تعلن نفسها وسيطا ووكيلا، مؤسسة دنيوية أكثر مما هي دينية خلافا لما تدعيه المؤسسة نفسها (بأي تفويض؟ أو بأي توكيل؟)، والطاعة المطلوبة تجيّر كلياً إلى المؤسسة. معروف أن في الإسلام أصلا لا وجود لمؤسسة وسيطة بين الخالق وخلقه. ولكن هذا لم بمنع قيام مؤسسات تنصب نفسها وكيلا ووصياً. وكذلك الأمر في المسيحية من قبل، وخاصة بعد أن تبنتها روما وحولتها إلى عقيدة رسمية للدولة، حيث المؤسسة (الكنيسة) فرضت نفسها وسيطا بسلطة تفوق ما يتصوره العقل، سلطة على الأجساد وعلى الضمائر. وعندما قام مارتن لوثر بحركته الإصلاحية ومن جملة الإصلاحات التي أجراها ضد ممارسات الكنيسة الكاثوليكية إلغاؤه مبدأ الطاعة العمياء للمؤسسة و(الدوغما) العقيدة القائم عليها ، القائلة بعصمة رأس الكنيسة، البابا "مؤيدا بالروح القدس" .
فهل تجوز الطاعة لأولي الأمر رغم تماديهم في سوء استخدام السلطة الموكلة إليهم أو التي اغتصبوها اغتصابا؟؟؟










[COLOR=Red]
07-24-2005, 09:12 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
هل جاء الدين من أجل الإنسان؟ أم خُلق الإنسان من أجل الدين؟ - بواسطة فرج - 07-24-2005, 09:12 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  مولانا وحبيبنا جلال الدين الرومي Rfik_kamel 2 573 07-05-2014, 05:38 PM
آخر رد: Rfik_kamel
  فصل الدين عن الدولة ضرورة دينية ودنيوية فارس اللواء 3 829 01-29-2014, 08:12 PM
آخر رد: إسم مستعار
  ما أعظم الإنسان ..! الــورّاق 1 535 03-23-2013, 07:40 PM
آخر رد: Dr.xXxXx
  لو ده الدين الإسلامي أنا خارجة منه إبراهيم 3 918 02-13-2013, 04:54 PM
آخر رد: Guru
  مستقبل الدين في عالم ليبرالي . بهجت 69 18,162 08-22-2012, 02:15 PM
آخر رد: بهجت

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS