{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
بين "دولة" حزب الله و "دولة" جنبلاط
أبو خليل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,575
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #1
بين "دولة" حزب الله و "دولة" جنبلاط
ردّ النائب وليد جنبلاط ومجموعة من نواب تيار المستقبل على كلام الامين العام لحزب الله السيد ‏حسن نصرالله اظهر برأي حزب الله والفريق المعارض مدى الازمة الشخصية والسياسية التي يعيشها ‏هؤلاء.وكيف ينتظرون برهانهم للانقضاض على الشريحة الاكبر من اللبنانيين.‏وبرأي قيادي في الصف الاول في حزب الله ان ردّ جنبلاط جاء هزيلا على ذات الوتر الذي يعزف ‏عليه دائما فعندما يتحدث جنبلاط عن دولة حزب الله يتناسى عمدا تاريخ دولته ودويلته التي ‏اقامها وفرض الخوات طوال سنوات وسنوات على الدروز والمسيحيين وكل لبناني يصعد الى الجبل.‏بل الانكى من ذلك يحاول جنبلاط الغمز من قناة المسيحيين وشراء الاراضي ووضعهم في مواجهة ‏حزب الله وقد نسي جنبلاط ان في رقبته الاف الاطفال الرضع والنساء والشباب والرجال ممن ذبحهم ‏في الجبل بدم بارد ونسي انه طوال السنوات الماضية والى اليوم نهب من خلال وزارة المهجرين ‏مليارات الدولارات والفضائح الضخمة يمكن ان تأخذه الى السجن لو نشأ قضاء يستطيع ‏محاسبته. وكل ذلك بفضل تغطية غازي كنعان وعبد الحليم خدام له ولامثاله.‏المشكلة برأي المعارضة ان جنبلاط يحاضر بالعفة وينبري ليدافع عن المسيحيين الذين ذبحهم ‏اينما حكم هو وحلفاؤه. وانه ينبري ليدافع عن المسلمين وفيما يتاجر بدم الرئيس المسلم ‏رفيق الحريري لحساباته الخاصة ولمنصب يريده لنفسه، عبر فيدراليته ودويلته.‏وفي مقارنة بسيطة جدا يقول القيادي في حزب الله ليذهب المعنيون الى منطقة جنبلاط ومن ثم ‏ليذهب الى مناطق تواجد حزب الله وحركة امل ولينظر ماذا سيرى في كلا المنطقتين وكيف ستواجهه ‏ميليشيات جنبلاط اللبنانية وغير اللبنانية، التي استعادت نشاطها وتدريباتها العسكرية. ‏وهل يمكن ان يقول لنا من اين يحصل على الاموال ليمول عسكره وعناصره المتفرغة تماما ‏لعملها الميليشياوي.‏الفارق الذي يعرفه جنبلاط ان دولة حزب الله لم تكن على علاقة مالية ولا متورطة مع خدام ‏وكنعان. ولم تجلب الاسرائيلي الى بيروت. ولم تعتد على السنة في بيروت ولم تقم ادارة مدنية ولا ‏لجان ارتباط مع العدو الاسرائيلي، ولم تمارس الاغتيالات السياسية، حتى مع محازبيها كما مارس ‏جنبلاط.‏دولة حزب الله لم تكن كدولة وليد جنبلاط في سرقة وزارة الاشغال والبيئة ووزارة المهجرين ‏وصندوقها ولم تسرق الكنائس في بيروت والجبل ولم تدمر بيوت المسيحيين في شرق صيدا والطريق ‏الساحلي. ولم تتهم رفيق الحريري بحوت المال. وحوت سوليدير ولم تصف السعودية بالرجعية ‏المتخلفة والنفط العفن.‏يقول القيادي في حزب الله دولة حزب الله قاتلت حلفاء جنبلاط في الجنوب ودحرتهم عام 2000 وقضت ‏على الحلم الصهيوني وواجهت زميل جنبلاط في الاشتراكية الدولية شيمون بيريز، واسقطت هيبة ‏هذا العدو في عدوان تموز عندما كان ابو تيمور يتناول العرق والنبيذ في السفارة الاميركية ‏في عوكر. دولة حزب الله لم تسرق اموال اللبنانيين ولم تتوسط السوريين لعدم ادخال هذا المدير ‏العام للسجن بتهم الاختلاس والسرقة ودولة جنبلاط الميليشياوية الدموية التي قتلت عناصر ‏وضباط الجيش اللبناني في الجبل معروفة، وكذلك عندما ارادت اقتحام ثكنات الجيش في بيروت. ‏وجرت معركة عرفت بمعركة العلم في بيروت عندما وقف رجال افواج المقاومة اللبنانية ‏يدافعون عن الجيش اللبناني وعن العلم اللبناني الذي اراد جنبلاط تمزيقه واسقاطه لذا ‏دولة حزب الله وحركة امل برأي القيادي رفعت العلم اللبناني في كل ارجاء لبنان، وسمحت ‏للعلم اللبناني ان يرتفع على تلال الجنوب والبقاع الغربي وراشيا. فيما كان يرفع ‏جنبلاط علم حزبه في لوزان وبلودان وربما في تل ابيب لا احد يعلم.‏اما ما جعل جنون جنبلاط يتجاوز الحدود واللياقة في مواقفه، فهو كلام السيد نصر الله عن ‏منع وقوع اي حربٍ اهلية او فتنة في لبنان. وتأكيد «السيد» ان المعارضة يمكن ان تنتظر ‏سنتين وليتحملوا اذا استطاعوا. لكن لن نقع في الحرب الاهلية، لذلك ترى القيادات المعارضة ‏ان جنبلاط يريد اشعال الفتن مجددا بين المسلمين السنة والشيعة في لبنان ليتسنى له ان يبقى ‏زعيماً. وهنا تبرز مجددا مسؤولية السعودية ودار الفتوى وتيار المستقبل ليبقى الخلاف في ‏اطاره السياسي. وان لا ينفذ جنبلاط وبعض حلفائه في 14 آذار عبر الموتورين لإفتعال الاشكالات ‏في المناطق الاسلامية ليبعد ما يفعله في مناطقه من مضايقة وتحرش في خصومه داخل الطائفة ‏الدرزية اولا ثم ليفتح الشارع الاسلامي على مشاكل واشكالات، ويدخل في تلك المرحلة لتأسيس ‏دويلته الفعلية التي وعدوه بها.‏والطامة الكبرى الثانية التي يلمسها جنبلاط هو التحول الاستراتيجي في توجه الفريق المعارض ‏بالنسبة لقانون الانتخاب، فهو يعلم ان قوانين غازي كنعان وخدام لن تساعده هذه المرة ‏وان البطريركية المارونية لم تعد قادرة على مراعاة وضعه في القانون الانتخابي وهي التي ‏طالما طالبت بالقضاء كدائرة انتخابية لحفظ المسيحيين ولأن الشيعة والسنة من غير تيار ‏المستقبل لهم مصلحة وطنية، تتعلق بالعيش المشترك وتتركز في تعزيز الحضور المسيحي في لبنان. ‏فإنهم سيقبلون بالقضاء الذي بدأ يرفضه سراً وعلانية بعض رموز 14 آذار من المسيحيين قبل ‏المسلمين في هذا الفريق.‏من هنا فإن زميل حزب العمل الصهيوني في الاشتراكية الدولية كما يقول بعض اطراف ‏المعارضة، بات يجد نفسه محاصراً لدرجة انه قد يفتح النار في المرحلة القريبة العاجلة على ‏المملكة العربية السعودية وعلى الفاتيكان وعلى بكركي. ذلك انه يرى ان المشروع الذي ‏راهن ويراهن عليه يتهاوى في المنطقة، فشيراك راحل الى المحاكمة بعد الرئاسة وبوش في مآزق ‏داخلية ودولية والحرب ضد ايران ليست محسومة النتائج.‏اما المسألة الاخيرة المتعلقة بالمحكمة الدولية، فإن حملات نواب تيار المستقبل باتت مكشوفة، ‏ذلك ان حزب الله وحركة أمل وكل الفريق المعارض له كل المصلحة بمحكمة جنائية قضائية غير ‏سياسية وليست بيد ادارة بوش وجماعته في المنطقة، لذلك يريدون مناقشتها وجعلها محكمة ‏تكشف القتلة وربما سنعرف اذا سمح جنبلاط وجعجع بقيام هذه المحكمة من هم وراء الجريمة حيث لا ‏تستبعد المعارضة ان تكتشف ان بعض المستغلين لدم رفيق الحريري والذي هم اليوم في 14 آذار ‏بعضهم وراء العملية او يعلم عنها شيئاً لأنه من المستفيدين سياسياً من وراء اغتيال ‏الرجل الكبير رفيق الحريري لذا فإما محكمة قضائية غير سياسية وهذا ما لا يناسب جنبلاط او ‏ان هذا الرجل سوف يتعمد كل يوم استغلال دم الشهيد رفيق الحريري ليحاول ابداً ودائماً ‏الفتنة بين المسلمين مستبقاً اي تطورات تفاؤلية في المنطقة. لذا ما قاله السيد نصرالله حول ‏المحكمة واضح وضوح الشمس ولا لبس فيه فهو تحدث بشفافية بعد ان قدم مع المعارضة كل ‏التسهيلات والحلول للمحكمة فوجد ان الفريق الاساسي المعني بالمحكمة وهو النائب سعد الحريري ‏يقول ان صيغة 19 - 11 انتحار وبناء عليه لمس ان القضية أكبر ممن في الداخل وان ‏مصداقيتهم غير متوفرة. فإما أن يتحمل تيار المستقبل ورئيسه والسعودية مسؤولياتهم او ‏فلتبقى الاوضاع مجمدة، مع علمهم المسبق أن اي محكمة تحت الفصل السابع لن تجد لها مكاناً في ‏مجلس الامن ولا في لبنان. اما قضية الرئيس اميل لحود فليسمحوا لحزب الله وحركة امل فتيار ‏المستقبل هو من ساهم في التمديد له اولاً وآخراً.
:loveya:



ياسر الحريري‏

http://www.journaladdiyar.com/Article_Fr...x?ID=49069

(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-12-2007, 08:54 AM بواسطة أبو خليل.)
04-12-2007, 08:50 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
بين "دولة" حزب الله و "دولة" جنبلاط - بواسطة أبو خليل - 04-12-2007, 08:50 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الولايات المتحدة والولع بالمؤخرة الايرانية.. المخابرات الغربية وصناعة دولة الملالي أسير الماضي 0 299 08-12-2014, 11:14 PM
آخر رد: أسير الماضي
  الولايات المتحدة والولع بالمؤخرة الايرانية.. المخابرات الغربية وصناعة دولة الملالي أسير الماضي 0 271 08-12-2014, 11:03 PM
آخر رد: أسير الماضي
  دولة المدينة..مدنية السيد مهدي الحسيني 0 535 01-29-2012, 05:08 AM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  وليد جنبلاط:: افضل ان اكون زبالا في نيويورك على ان اكون زعيما في هذا البلد! بسام الخوري 26 8,046 10-17-2011, 05:45 PM
آخر رد: jafar_ali60
  مصيرك بين دولة الله ودولة الانسان طريف سردست 1 1,051 10-16-2011, 12:52 AM
آخر رد: yasser_x

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS