{myadvertisements[zone_1]}
من اعجاز القرآن الكريم فى الهدى
Abanoob غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,567
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #16
من اعجاز القرآن الكريم فى الهدى

الزميل ثائر ..

تقول : إذا سلَّمنا بمنطقك فهذا يعني أن الله عاجز، لأنه لا يقدر على إصدار كلمة يترك أمرها للبشر.

1- لا يجوز ولا يُعقل ولا يمكن أن يقع من الله ما يخالف طبيعته .. وعلى هذا فالله لا يمكن أن يخطئ ليس لأنه غير قادر على الخطأ ولكن لأنه لا يمكن أن يخطئ فهو منزه عن الخطأ .. وعلى هذا فلا يمكن أن يضع الله كلامه رهينة عند بشر خطاة ولا يتعهده بالحفظ بوسائل وطرق متعددة على مر الأزمان والعصور والبلدان .. فالبشر خطاة متغيرون ولكن الله وكلامه لا يمكن أن يتغير ولا يمكن أن يزول .

تقول: عدم العلم بتفاصيل القضية لا يعني انتفاءها، كأن تضبط عُمْلة مزورة دون أن تعرف الفاعل.

2- الكتاب المقدس فى حد ذاته لا يمكن وصفه بالمزور لما يحويه من نبوات قد تحققت بكل دقة وما يحويه من تعاليم سامية ودرر ثمينة .. فضلاً عما يحويه من تفصيل دقيق لتاريخ الكون منذ النشأة وتاريخ الإنسان وتفرعه فى الأرض وتكوين الشعوب والأجناس وتعاملات الله مع الشعب اليهودى وغيره من الشعوب على مر العصور .. إن الإنسان المزور الكاذب يهرب من التفاصيل لئلا يقع فى المحظور ويخطئ .. ولكن على العكس نجد الكتاب المقدس يذكر تفاصيل التفاصيل على عكس القرآن الذى يذكر قصص التاريخ والأنبياء بإبهام شديد ومع ذلك وقع فى أخطاء فاحشة .. فنجده يذكر السامرى قبل وجود السامرة كبلد بأكثر من ألف سنة .. ونجده يجمع بين فرعون وهامان مع العلم أن الفرق بين الإثنين زمانياً مئات السنين ومكانياً .. ففرعون فى مصر وهامان كان وزيراً فى فارس .. مع الأخذ فى الإعتبار أن كلمة هامان هى إسم إله فارسى كان يعبده الفرس .. فكيف قبل المصريون بمن إسمه هامان وهو إله فارسى ليكون وزيراً فى وسطهم وهم ما لهم من آلهة حتى أن الفرعون كان إلهاً .

تقول: هذا موضوع خارج عن موضوعنا، وأنت أدرى بأدلتنا النصية والعقلية التي نقدمها في هذا المجال.

3- قدمنا لكم أدلة عقلية ومنطقية على إستحالة تحريف الكتاب المقدس .. أما عن أدلتكم فقد رددنا عليها تكراراً ومراراً .


تقول: تبريرات بسيطة وسطحية لا ترقى للدخول في عقل الإنسان فضلاً عن الجدل والبرهنة.
وكأن قساوة قلوب اليهود تغيرت بعد الفداء!
أو أن المشكلة كانت في الطلاق فقط وليست الشريعة ككل.
ولو سلَّمنا بهذا التبرير فهو يعني زوال الكلمة لتغير مُتَعَـلَّـقِها (بفتح اللام) وهو قلوب اليهود، فالمتعلِّـق (بكسر اللام) لا بد له من متعلَّق (بفتح اللام)، فإذا انتفى المتعلَّق فأي علاقة ستبقى؟
ولتنعم بنعمة بابا يسوع الـ"غامرة" والـ"مفرحة"، لكن رجاء ابق بعيدًا عن إيذائنا بكلامك، فالسب والشتم مقدور عليه عند أي شخص لكن الحليم من يضبط نفسه على ما فيها من حقد.
لكن أغرب ما في كلامك هو ادعاؤك أن الله لا يتغير -وهو ما أوافقك عليه-، إلا أن الغرابة في أنها تصدر من مسيحي يؤمن بتجسد الله وحلوله في جسم محدود وتفاعله مع الزمان والمكان والمادة! ثم تقول لا يتغير؟!؟!؟!



4- وصفك لكلامى بالسطحية والبساطة أجده كافياً لإثبات قوة حجتى .. ويكفى أن أقول لك أن بطرس اليهودى تلميذ المسيح قد أنكر معرفته به وتنكر له قبل الصلب .. ولكن بعد قيامة السيد المسيح قال خطبة آمن بعدها ثلاثة آلاف يهودى دفعة واحدة .. بطرس هذا رفض أن يموت مصلوباً لأنه لا يستحق أن ينال شرف الموت مثل سيده المسيح وطلب أن يُصلب منكساً رأسه تحت وقدميه الى أعلى .. أرأيت كيف تغيرت قساوة قلب اليهود .

وما ذكرناه عن الطلاق كمثل ينطبق على باقى الشريعة .. كالقتل والزنا وغيرها .. فقد عالج السيد المسيح بشريعته الجديدة أسباب القتل والزنا من جذورها وأعطى النعمة المطهرة التى تطهر القلب من جذور الزنا والقتل مثل الأنانية والكراهية والشهوة الردية والعين الشريرة .

وكما أعطى السيد المسيح للبشر قلوباً جديدة فى العهد الجديد .. قلوب مليئة بالنعمة فى عهد النعمة هكذا صارت الشريعة أيضاً جديدة ليكون كل شئ جديداً .. ومن جديد الى جديد ومن مجد الى مجد حتى نلبس الإنسان الجديد الذى فى المسيح يسوع .. وكما قال السيد المسيح لا يصلح أن تكون رقعة جديدة على ثوب قديم لئلاً يتمزق الثوب القديم ومعه الرقعة الجديدة .. ولا يصلح أن يضعوا خمراً جديدة فى زق قديم لئلا ينكسر الزق القديم فتهرق الخمر الجديدة .

وأقول هناك فرق بين أن أكره ثائر وأن أكره فكر ثائر أو معتقد ثائر .. وهناك فرق بين أن أسب وأشتم ثائر وأن أسفه وألعن فكر ثائر الشيطانى .. أنا أحترم ثائر كإنسان أخ لى فى الإنسانية خلقه الله كما خلقنى ويريد خلاصه كما يريد خلاصى وأؤمن أن الله لا يفرق بينى وبينه فى المحبة .. وهذا ما يحفزنى بالأكثر على أن أظهر لثائر وأخوته خطورة وضلال طريقهم المؤدى بهم الى الهلاك الأبدى .

أما عن تجسد الله فلا يتعارض مع عدم تغير الله .. فلاهوت الله لا يحده لا زمان ولا مكان ولا جسد ولا عقل .. فكيف يحد المحدود اللا محدود ؟
تجسد الله وتأنس منذ ألفى سنة ميلادية ولكن الله كائن منذ الأزل وإلى الأبد ..
05-05-2007, 11:23 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
من اعجاز القرآن الكريم فى الهدى - بواسطة Abanoob - 05-05-2007, 11:23 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  منهج الحوار في القرآن الكريم فارس اللواء 12 2,465 02-23-2012, 10:32 PM
آخر رد: فارس اللواء
  الإعجاز في تحريف القرأن الكريم تمهيد مؤمن مصلح 117 29,363 11-16-2011, 10:51 PM
آخر رد: الفكر الحر
  تفسيرالقرآن الكريم والحقيقة العلمية السيد مهدي الحسيني 4 1,747 11-12-2011, 01:54 AM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  اعجاز علمي عند الهندوس !!! 3 دقائق (عربي) الفكر الحر 4 1,794 09-22-2011, 09:21 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  التفسيرات الحرفية للقرآن الكريم …بقلم د.عبد الوهاب المسيري فارس اللواء 0 1,158 09-18-2011, 08:38 PM
آخر رد: فارس اللواء

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS