{myadvertisements[zone_1]}
هذا هو الإسلام .. دين ودنيا
أبو عبدالله غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 20
الانضمام: Feb 2005
مشاركة: #8
هذا هو الإسلام .. دين ودنيا
(((((....... كيف يخاطب المسلم الكافر؟ ...........))))))

من خصائص الدين أنه واضح بيّن.. واضح المعنى، واضح الهدف، واضح الوسيلة..
ـ أما وضوحه في معناه:
فإن هذا الدين يستمد وضوحه من بساطته وبعده عن التعقيد:
ومن بساطته أنه يفهمه العامي قبل العالم، والصغير قبل الكبير، فقضاياه قريبة، ميسرة، بيّنة، لا غبش فيها..
إنه يتحدث عن عبادة الله وحده:
- { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}..
- { اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}...
وترك عبادة ما سواه:
{ قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم إلا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله }..
وهو يتحدث عن اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- { وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله}..
وترك اتباع ما سواه:
- { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}..
والعبادة معناها:
((( الخضوع الكامل، والذل الكامل، والمحبة الكاملة، والطاعة الكاملة لله تعالى، ورفع الحوائج إليه وحده، ومخافته ورجاءه، والتطلع إلى فضله في الدارين..)))..
هذا هو الدين، فهل شيء من هذا فيه أي غموض؟.
إن نصوص القرآن والسنة واضحة لاتستعسر على أحد، وقد جاء وصف القرآن بأنه مفصل، والتفصيل عكس الإجمال، والغموض عادة ما يكون مع الإجمال، كما أن الوضوح يكون مع التفصيل، قال تعالى: - { وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا }..
وقال عليه الصلاة والسلام:
- ( قد تركتم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك) ...
فقد وصف الدين بالبياض الذي هو أوضح شيء وأتمه ظهورا، وجعل ليله كنهاره في الوضوح، والمعنى والله أعلم: أن ما وضح منه فهو واضح، وما كان غامضا فهو في الحقيقة واضح أيضا، وإنما الآفة في العقول.
إن في السبب في غموض الكلام ضعف الفهم أو تعمد الإبهام:
فإما أن يكون المتلقي ضعيف الفهم أو غير حاضر الذهن، وإما أن يكون الملقي يقصد التعمية كيلا يفهم السامعون، وكلا السببان منتف في هذا الدين:
فإنه لبساطته المتناهية لا يجد ضعيف الفهم حرجا في استيعابه، كما أن الداعي إليه المتكلم به يطلب هداية الناس وتحصيل الثواب، لذا فهو يجتهد في تبليغه في أبسط صورة وأوضحها.
ولأن هذا الدين واضح بيّن ملائم للفطرة، فقد لقي قبولا وانتشارا بالرغم من ضعف إمكاناته، وتواضع ثقافة بعض دعاته، بالإضافة إلى كثرة المكائد التي تحاك ضده، وإذا ما قورن ما ينفق في سبيل نشر الدين النصراني بما ينفق في سبيل نشر الإسلام نجد فرقا كبيرا:
فمليارات الدولارات تنفق لنشر النصرانية، ودعاته من أكثر الناس ثقافة وتحمسا، يقف وراءهم العالم الغربي بسلطته وقوته ونفوذه السياسي، ومع ذلك فالإسلام ينتشر، والنصرانية تنحسر، أو قل إن النتائج أقل بكثير من الجهود المبذولة والأموال المصروفة، والسبب:
أن الدين النصراني المحرف غامض مبهم، غير متلائم مع الفطرة، فالتثليث شيء لا يقبله العقل ولا الفطرة، وفكرة العشاء الرباني كذلك.. وغير ذلك..
لقد كان الناس يدخلون في دين الله عز وجل أفواجا في أنحاء الأرض على أيدي التجار المسلمين، فسهولة هذا الدين وقربه من النفس والقلب كان شفيعا له بالانتشار على أيدي هؤلاء التجار الذين لم يخرجوا بقصد الدعوة المحضة، بل خرجوا من أجل التجارة، واغتنموا الفرصة ليكونوا دعاة خلال ذلك.
وهنا لا بد من التنبيه إلى مسألة ذات أهمية في موضوعنا، وهي قضية علم الكلام والمنطق الذي غزا علوم الإسلام، فدخل فيها قسرا:
إن طائفة من علماء الكلام أساؤوا إلى الدين وعلومه عندما أدخلوا أصول علم المنطق في علوم الإسلام، كأصول الفقه والمصطلح، فعرضوها بأسلوب المنطق الأرسطي اليوناني الفلسفي فأخرجوا الدين من الوضوح إلى الغموض، ومن البساطة إلى التعقيد..
فهذه جناية كبرى على الدين، حيث وقع انقلاب جذري في طبيعة علوم الشرع، صدت كثيرا من المسلمين عن التفقه في الدين وفهم مراد الشرع، وكان من شؤم ذلك أن كثر الجهل في المسلمين، وألحق بالدين ما ليس منه، ووصف بما ليس من صفاته، فالدين بريء من تعقيد الألفاظ وغموض المعاني، بل قد جاء النهي عن مثل ذلك، فقد نهى عليه الصلاة والسلام عن التشدق والتفيهق والتقعر وسجع الكهان، وكل ما يكون فيه تعقيد وغموض، قال الإمام النووي في رياض الصالحين:
" باب كراهية التقعير في الكلام والتشدق فيه وتكلف الفصاحة واستعمال وحشي اللغة ودقائق الإعراب في مخاطبة العوام ونحوهم
ثم أورد ثلاثة أحاديث قال:
1ـ عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاثا.
2ـ وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة) .
3ـ وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم وأبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون).
-----
وضوح الهدف: .......
- وإذا كان الدين واضح المعنى، فإنه تبعا لذلك هو واضح الهدف والغاية..
إنه يدعو إلى إخراج الناس من الظلمات إلى النور:
- { الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور }..
- { ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور}..
إنه يدعو بوضوح شديد إلى الإقبال على الله تعالى وحده وترك عبادة ما سواه، ويفصح غاية الإفصاح عن سبيل ذلك وما يترتب عليه من ثواب، فمن أطاع فله الجنة، ومن عصى فله النار..
من أطاع أحياه حياة طيبة، ومن عصى فإن له معيشة ضنكا:
{من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}..
- {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار}..
- { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون}..
ومن وضوح الهدف أنه لا يتردد في وصف الكفر بالضلال والعمه والسفه:
- {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون}..
- {قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات أما آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا}.
-----
- وضوح الوسيلة:
ـ فإذا كان الدين واضحا في معناه وهدفه فيجب من ثم أن يكون واضحا في وسيلته:
فالداعي إلى هذا الدين يجب أن ينادي به بلا تردد ولا تلعثم، لا يتدسس به، ولا يستحي من عرضه، ولا يتخفى به، بل يصدع ويجهر به كما كانت الأنبياء تفعل، يقول الله تعالى عن إبراهيم: {ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين * إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون * قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين * قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين * قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين * قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين * وتالله لأكيدن أصناكم بعد أن تولوا مدبرين * فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون * قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين * قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم * قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون * قالوا ءأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم * قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون * فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون * ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون * قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم * أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون}..
إن الصدع بالحق بقوة وجرأة ووضوح، مع الشفقة والرحمة، هي الوسيلة المثلى للتأثير في القلوب:
فالقلوب الغافلة لا تستيقظ من غفلتها إلا بهز عنيف يخرجها من سباتها، والنفوس التي ران عليها الذنوب وتراكم عليها الخبث لا تتطهر إلا بمطهر قوي، وهي تحتاج إلى أن تصارح بما عليه من انحراف كي تفهم الكلام، وتدرك حقيقة أمرها، فإن أراد الله بها خيرا تذكرت فأبصرت ثم اتقت ربها، وذلك لا يكون إلا بعرض هذا الدين بوضوح وجرأة.. بلا تردد ولا تلعثم..
أما التربيت على الأخطاء، والتغاضي عن المنكرات العظيمة خوفا من الإعراض والنفرة، ومحاولة التسامح وعرض حقائق هذا الدين باستخفاء واستحياء فلا ينفع الناس بشيء، ولا يحقق الهدف من دعوتهم، ولا يعين على خروجهم من الظلمات إلى النور..
لكن هذا لا يعني إغفال الحكمة والتدرج في الدعوة، فالحكمة والتدرج شيء، والقوة والجرأة على بيان الحق شيء آخر، ندعو بحكمة وتدرج لكن بقوة ووضوح، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، لما بعث دعا الناس إلى عبادة الله وحده، ونهاهم عن عبادة الأصنام، وبين لهم أن ذلك شرك لا يغفره الله، فهذه هي القضية الكبرى التي لا تحتمل أي تأخير، فلا بد من عرضها أولا، وتبيينها للناس ولو كان ذلك لا يرضيهم..
وهناك قضايا يمكن تأخيرها إلى حين، كما تأخر تحريم الخمر، فالبداية بأصول التوحيد والعقيدة..
لكن ههنا أمر: إذا كان الأصل في المجتمع تحريم الخمر وتحريم الربا والزنا والرشاوي وكافة الكبائر وإلزام النساء بيوتهن والحجاب، ثم أريد زعزعة هذا الأصل وإحلال أهواء البشر مكانه فينبغي الجهر والصدع بالحق هنا، وعدم التردد فيه، لأنه الأصل، والمخالف له شاذ، فبعض هذه المسائل ولو لم تكن في الأهمية كأهمية التوحيد والعقيدة إلا أن شيوعها في المجتمع وعمل الناس بها يجعلها من الأهمية بمكان، فالحفاظ عليها من أوجب الواجبات، ولا يحصل ذلك إلا بالوقوف بقوة أمام كل من يحاول العبث بها..
---
إن الدعوة بالقوة والوضوح لا يعني الاندفاع والتهور، إنما يعني الاعتزاز بالدين، والجهر بالحق برحمة وشفقة، كالطبيب الذي يصارح مريضه بدائه، ويصف له العلاج مهما كان مرا..
{ وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد * يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار * من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب}.
- إن وظيفة الإسلام أن ينشأ حياة إنسانية خاصة تتعبد فيها لله وحده، لا أن تصطلح مع النظم الجاهلية وأهواء البشر ..
- وإن وظيفة الإسلام إقصاء أهواء البشر من قيادة البشرية، وتولي القيادة لخير البشرية..
فلم يأت الإسلام ليربت على أخطاء الناس وشهواتهم، بل جاء لينسخها ويبطلها بالكلية، وقد حذر الله تعالى من اتباع أهواء الضالين:
-{فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم}..
- {وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك}..
- {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا}..
إذاً على الداعية أن يكون صريحا..
- هذه الجاهلية نجس، والله يريد أن يطهركم..
- هذه الأوضاع التي أنتم فيها خبث، والله يريد أن يطيبكم..
- هذه الحياة التي تحيونها دون، والله يريد أن يرفعكم..
هذا الذي أنتم فيه شقوة وبؤس ونكد، والله يريد أن يخفف عنكم ويرحمكم ويسعدكم..
- والإسلام سيغير تصوراتكم وأوضاعكم وقيمكم، وسيرفعكم إلى حياة أخرى تنكرون معها الحياة التي تعيشونها، وإلى أوضاع أخرى تحتقرون معها أوضاعكم..
---
نظرة من عل، بلغة الحب والعطف..
لا يقال: لن يمس حياتكم وأوضاعكم إلا بتعديلات طفيفة..
بل يقال: ينقلكم نقلة بعيدة كبيرة..
هذه هي الحقيقة!!!!.........................
وقد يكره الناس هذا في أول الأمر، وقد يجفلون منه، ويشفقون على أنفسهم، ولكن الناس كذلك كرهوا مثل هذا وأشفقوا منه في أول العهد بالدعوة، وآذاهم أن يعيب رسول الله صلى الله عليه وسلم آلهتهم، وينكر أوضاعهم علانية، ويعتزل عاداتهم، ثم ماذا؟
آؤوا إلى الحق الذي لم يعجبهم أول الأمر، وصاروا من أنصاره.
- إن النفس البشرية فيها الاستعداد للانتقال الكامل من حياة إلى أخرى إذا توثقت من جدوى ذلك، أما أن يقال: لا انتقال بل تعديلات طفيفة، فالبقاء على المألوف أقرب إلى المنطق.
بعض الذين يتحدثون عن الإسلام يقدمونه للناس وكأنه متهم، يحاولون دفع التهمة عنه؟؟؟!!!!!...
وساء ذلك دفاعا، فالإسلام هو الحق، وما سواه باطل، فالحق أحق أن يعلو:
- { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم تعلمون}..
والذي يدعو لا يدعو لينال أجرا من الناس، بل يدعوهم لأنه يحبهم ويريد لهم الخير مهما آذوه، ومن ثم يجب أن يعلموا حقيقة الإسلام، وحقيقة ما يأمر به وما ينهى عنه..
وليس في ديننا ما نخجل منه.........
قبل معركة القادسية أرسل رستم قائد الفرس إلى المسلمين يطلب رسولا، فأرسل سعد بن أبي وقاص ربعي بن عامر، فدخل على رستم وقد زينوا مجلسه بالنمارق المذهبة والزرابي الحرير، وأظهر اليواقيت واللآليء الثمينة، والزينة العظيمة، وعليه تاجه وغير ذلك من الأمتعة الثمينة، وقد جلس على سرير من ذهب..
ودخل ربعي بثياب صفيقة وسيف وترس وفرس قصيرة، ولم يزل راكبها حتى داس بها على طرف البساط، ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد، وأقبل وعليه سلاحه ودرعه وبيضته على رأسه..
فقالوا له: ضع سلاحك..
فقال: إني لم آتيكم، وإنما جئتكم حين دعوتموني، فإن تركتموني هكذا، وإلا رجعت..
فقال رستم: ائذنوا له..
فأقبل يتوكأ على رمحه فوق النمارق، فخرق عامته..
فقالوا له: ما جاء بكم..
فقال: أن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه، ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدا حتى نفضي إلى موعود الله..
قالوا: وما موعود الله؟، قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي..
قال رستم: قد سمعت مقالتكم، فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا فيه؟..
قال: نعم، كم أحب إليكم؟، يوما أو يومين؟..
قال: لا، بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا..
فقال: ما سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نؤخر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث، فانظر في أمرك وأمرهم واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل..
فقال: أسيدهم أنت؟، قال: لا، ولكن المسلمون كالجسد الواحد، يجير أدناهم على أعلاهم..
فاجتمع رستم برؤساء قومه فقال: هل رأيتم قط أعز وأرجح من كلام هذا الرجل؟..
فقالوا: معاذ الله أن تميل إلى شيء من هذا وتدع دينك إلى هذا الكلب، أما ترى إلى ثيابه؟..
فقال: ويلكم لا تنظروا إلى الثياب، وانظروا إلى الرأي والكلام والسيرة".
وصدق الله حين قال: { ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون} .
----

والحمد لله رب العالمين...

أبو سارة
abu_sarah@maktoob.com

02-06-2005, 11:28 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
هذا هو الإسلام .. دين ودنيا - بواسطة أبو عبدالله - 02-06-2005, 11:28 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  لكل من يقول : تركت الإسلام .أنت لم تعرف الإسلام حتى تتركه . جمال الحر 9 3,724 06-20-2012, 02:35 AM
آخر رد: حر للابد 2011
  عندما يغلق الإسلام جميع الأبواب (مشكلتنا مع الإسلام) داكن البشرة 7 3,324 09-10-2008, 03:49 AM
آخر رد: داكن البشرة
  ولد الإسلام من الغريبة وظلّت هذه الغريبة غريبة في الإسلام arfan 1 1,835 06-09-2008, 08:26 PM
آخر رد: arfan
  الهجمة الشرسة ضد الإسلام ونبي الإسلام محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم زائل 27 7,382 06-14-2007, 10:09 PM
آخر رد: غالي

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS