سردية مباشرة لكنها جميلة ..
أحيانا نفتقد الكلمات لإيصال ما نشعر به ولكن عندما يتمكن أحد من فعل ذلك فهو بكل تأكيد نجاح له ورغم الأخطاء التى اشار اليها حسام ورغم القضيب المرتخى ( القافية حكمت يا بهاء ) إلا ان السرد يظل معبرا عن فكرة بهاء عن عبثية الحياة وعبثية الواقع الذى يحياه الإنسان .. أى إنسان
هل يمكن ان يكون الإله بكل هذا الغموض .. أعتقد أن الإله إذا كان موجودا فإنه كان ليظهر لنا بمئات الأدلة وكان ليتواصل معنا أكثر مما تواصل مع اصحاب الناقة أو عاد وثمود أو حتى نبى المدينة ومكة فنحن اليوم نمثل حصاد البشرية على مدى 2 مليون سنة وحصاد الهومو سيبيان على مدى 200 ألف سنة وحصاد الأرض على مدى 4.5 مليار سنة .. فكيف اهتم بمن هم أجهل منها وأقل قدرة على الملاحظة والاستنتاج منا .. كيف اهتم بأولئك الذين يصدقون كل شىء ويعتقدون فى أى شىء ولم يهتم بنا نحن .. وكيف لن يهتم بأجيالنا القادمة التى ستصنع حتما الحياة فى المخابر
خذنى معك يا بهاء فى سيركك ولكنى لن أتحدى أحدا فقط أريد أن أعيش وأموت كأى دابة بالسيرك