http://ar.wikipedia.org/wiki/الربوبية
http://arabicdeist.blogspot.com/
الربوبية هي تعريب لكلمة (بالإنجليزية: Deism) الإنكليزية والمشتقة من الكلمة اللاتينية للاله Deus
الربوبية هي دين طبيعي، يعتقد بوجود الاله، عن طريق العقل، بدون الاعتماد على الدين السماوي أو السلطة الدينية، الربوبية تختلف عن المسيحية واليهودية والإسلام التي تستند على المعجزات والوحي. يرفض الربوبيين فكرة أن الاله كشف نفسه للإنسانية عن طريق الكتب المقدسة، ويرى الربوبيين أنه لا بد من وجود خالق للكون والإنسان. واستنتج توماس باين أن الاله هو المسبب الأول، الطبيعة هي القانون، والمادة هي الفاعل بناء عليه.
معتقدات وممارسات الربوبيةيعتقد أغلب الربوبيين ان الاله خلق الكون ثم تركه، لذا فالاله هو كمالك الكون الغائب، أما باقي الربوبيين فيؤمنون أن الاله ما زال يتدخل في شئون خلقه ولكن في مناسبات نادرة.
الإعتقاد أن الطريق الوحيد للمعرفة هو المنطق والتفكير والعلم.
احترام النصوص المقدسة للأديان كافة، ولكنهم يعتبرون هذه الكتب من كتابة الإنسان.
الاعتقاد بأن الكون يعمل وفق قوانين الطبيعة الكاملة والتي وضعها الخالق.
يحمل الربوبيين أفكار منوعة ومختلفة حول طبيعة وصفات الاله.
الاله ليس لديه شعب مختار.
انكار الثالوث المسيحي وينظرون إلى المسيح على أنه فيلسوف وعالم.
الاعتقاد أن الأخلاق فطرية في الإنسان النبيل ولا تحتاج إلى وحي مقدس.
الربوبية ترى أن الصلاة لا فائدة لها لأن الاله تجاوز خلقه، ولكن أغلب الربوبيين يصلون صلاة شكر وتقدير للاله فلا يطلبون شيئا من الاله أو آداء المعجزات.
ما من احصائية مؤكدة حول عدد الربوبيين في العالم ولكن الربوبية تنشط في بريطانيا وفي الولايات المتحدة حيث بلغ عدد الربوبيين في الولايات المتحدة في العام 2001 حوالي 50000 معتنق، ولكن غالبا لا يتم التمييز في الإحصائيات بين الربوبية والإلحاد ولكن في إحصائية العام 2008 أصبح الربوبيين يشكلون 12% من مواطني الولايات المتحدة. ونذكر أن هناك العديد من الشخصيات في التاريخ الأميركي هم ربوبيين كبنيامين فرانكلين، وتوماس جيفرسون وجورج واشنطن والجدير بالذكر أن العالم ألبرت أينشتاين كان ربوبيا.
(فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هـذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغا قال هـذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين * فلما رأى الشمس بازغة قال هـذا ربي هـذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين * وحآجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون * وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون)
(وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم)
( ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون )
قال سيبويه: " زادوا ألفاً ونوناً في الرَّباني أرادوا تخصيصاً بعلم الرب دونَ غيره من العلوم، وهذا كما قالوا: شَعْراني ولِحْياني ورَقَباني "
كقولهم : رقباني ، وشعراني ،بزيادة الألف والنون ، لعظيم الرقبة ، والشعر
(كونوا ربانيين) الصيغة في الأمر جماعية، ليكون التوجه أن نكوِّن بيئة ربانية ... ويقال : الرباني هو الذي يُربي بصغار العلم قبل كباره.