{myadvertisements[zone_1]}
المسيح هو الله!!! ان كنت تؤمن بهذا فما دليلك ؟؟؟؟؟
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #415
المسيح هو الله!!! ان كنت تؤمن بهذا فما دليلك ؟؟؟؟؟
الزميل العزيزي أستشهادي المستقبل

تحية وسلام لقد أوفي الزميل الفاضل فادي هذا الموضوع حقة في المداخلات السابقة ومع ذلك أضيف لك ما يلي :
العهد الجديد يعلن بصراحة ووضوح أن المسيح هو " إله " و " الإله " و " الله " :
كان أسم "يهوه" في العهد القديم هو الاسم الوحيد لله والدال على كينونته وجوهره كالإله الواحد، الخالق ، الواجب الوجود ، الدائم الوجود ، سبب وعلة وأصل ومصدر كل وجود الكائن والذي كان والذي يأتي، الألف والياء، الأول والآخر، البداية بلا بداية والنهاية بلا نهاية، الأزلي الأبدي، السرمدي، الحي القيوم ، الحي إلى أبد الآبدين ، كلى الوجود ، كلى القدرة، كلى العلم والمعرفة. وقد ترجم في اليونانية سواء في الترجمة اليونانية السبعينية أو العهد الجديد إلى " كيريوس – Kyrios " أي " رب "، " رب الكون وخالقه ، كما ترجم أيضاً إلى "ثيؤس – Theos " الله ، وإلى " أنا أكون – Ego eimi". وفي العهد الجديد حل " يسوع " محل " يهوه " وطبقت عليه جميع أسماء وألقاب وصفات ، صار جسداً ، أتخذ جسداً ، وباعتباره أنه هو نفسه " كلمة الله " الذي هو "الله" وصورة الله، وبهاء "آدونأي" إلى "رب" وطبق أيضاً على الرب يسوع المسيح باعتباره أنه " رب الجميع " ، " رب العالمين " الذي فيه وبه وله خلق الكل والذي هو قبل كل شئ وفيه يقوم الكل .
وإلى جانب " رب – Kyrios" فقد أستخدم العهد الجديد لقب " ثيؤس – Theos" والذي يعنى "إله" و "الإله" و "الله" في اليونانية، كلقب لله الواحد وللتعبير عن الألوهية واللاهوت، ومنه إلى " ثيؤتيس – Theotes ". اللاهوت. وقد ترجمت ألقاب الله العبرية "إيلوهيم وإيل وإلو وإلاه " إلى " ثيؤس – Theos". وأستخدم العهد الجديد هذا اللقب "ثيؤس – theos " بمعناه الكامل الدقيق "إله" و "الإله" و "الله" عن الرب يسوع باعتبار أنه هو نفسه "إله" و "الإله" و "الله"و "الذي يحل فيه كل ملء اللاهوت (Theotes) جسديا ً" (كو 9:2) .
1- جاء في افتتاحية الإنجيل للقديس يوحنا قول الوحي الإلهي " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله . هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان. فيه كانت الحياة " (يو1:1و2) .
والكلمة هنا هو الرب يسوع المسيح " والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوء نعمة وحقاً " (يو1 :14) ، ويدعى أسمه كلمة الله" (رؤ 19:13) .
ويتصف الكلمة هنا بأنه كان " في البدء " أي الأزلي بلا بداية ، وأنه كان " عند الله " في ذات الله، ككلمة الله الذاتي وعقله الناطق ، وأنه كان هو ذاته " الله " و " كان الكلمة الله " أو " هو الله " ، إلى جانب أنه الله الخالق ومصدر الحياة . وهنا يدعو الوحي " كلمة الله " بأنه هو " الله ذاته "، " Theos " وهى حرفياً كما جاءت في اليونانية "والله كان الكلمة – Theos e`n Logos".
2 - بعد قيامة الرب يسوع المسيح من الموات وظهوره لتلاميذه، وبعد أن تأكد تلميذه توما حقيقة قيامته، أدرك بالروح القدس أن المسيح ليس مجرد إنسان، وفهم هاتفاً ومعترفاً بلاهوته قائلاً " ربى وإلهي" (يو 28:20) ، " ho Kyrios… ho Theos…". عرف أنه " الرب – Kyrios" و "الإله- Theos" واللقب الذي خاطب به توما السيد "ربى وإلهي" هو نفس لقب الله في القديم "يهوه إيلوهيم – الرب الإله – كيريوس ثيؤس – Kyrios Theos".
وكما خاطب أنبياء العهد القديم الله بلقب "الرب الإله – يهوه إيلوهيم" والذي يحمل في ذاته كل معاني اللاهوت، وأهم ألقاب الله كالخالق والحي القيوم وكلى القدرة، وأيضاً "السيد الرب آدوناي يهوه" الذي يضيف إلى الألقاب السابقة لقب " السيد "، الرب، رب الكون وسيده والذي له السيادة عليه ، هكذا خاطب توما الرب يسوع المسيح "ربى وإلهي " بالمعنى الكامل والذي للاهوت، الله ، الخالق ، الحي القيوم ، كلى القدرة ، ورب الكون وسيده .
وسجل الإنجيل هذا القول كحقيقة ثابتة ، بل ومدح السيد المسيح توما على إيمانه هذا مؤكداً هذه الحقيقة، إلى جانب حقيقة قيامته، لأنك رأيتني يا توما آمنت طوبى للذين آمنوا ولم يروا " (يو 29:20.) .
وقد تصور البعض ، وزعموا بدون علم ، أن ما قاله توما لم يكن إلا تعبيراً عن اندهاشه ، مثلما نقول عندما نقف مندهشين أمام شئ مدهش " يا الله! يا إلهي ! – O my God" . وقد فات هؤلاء ثلاث حقائق ؛ هي أنه لم يكن اليهود سواء في القرن الأول الميلادي أو القرون السابقة للميلاد يستخدمون مثل هذا التعبير كعلامة للتعجب ، كما كان اليهود يخشون استخدام أسماء الله حتى لا يقعوا تحت عقوبة التجديف على الله وهى الموت (يو 33:10.) ، ولا يجب أن نتصور أن ما نستخدمه من تعبيرات اليوم هو نفس ما كان يستخدمه الناس منذ ألفي سنة ، برغم اختلاف الزمان والمكان والبيئة والحضارة والذين وأساليب كل عصر.
3 - جاء في خطاب القديس بولس لأساقفة كنيسة أفسس " احترزوا إذا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي أقتناها بدمه " (أع20 :28) . أي التي افتداها بدمه ، والذي أفتدى الكنيسة بدمه هو الرب يسوع المسيح " عالمين أنكم أفتديكم لا بأشياء تفنى 000 بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح معروفاً سابقاً قبل تأسيس العالم ولكن قد أظهر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم " (1بط 18:1-20.) .
الآية الأولى تقول أن الذي أفتدى الكنيسة بدمه هو " الله " والذي أفتدى الكنيسة بدمه هو الرب يسوع المسيح ، وهنا إعلان صريح أن المسيح هو " الله – Theos". ولكن " الله روح " (يو4 :24) . والروح ليس له لحم وعظام " (لو 39:24.) وهو نور وغير مرئي " ساكناً في نور لا يدنى منه الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه " (1تى 16:6.) ، وغير كدرك بالحواس، فكيف يفتدى الكنيسة بدمه؟ والإجابة هي أن كلمة الله الذي هو الله الذي ظهر في الجسد ، أتخذ جسداً ، أخذ صورة عبد ، وجاء إلى العالم في الجسد ، ومن ثم تألم بالجسد ، وسفك دم هذا الجسد الذي أتخذه ، ولكنه في حقيقته هو " الله " " رب المجد " وكما يقول الوحي الإلهي " لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد " (1 كو 8:2.) .
4- وجاء في الرسالة إلى رومية "ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الإله المبارك إلى الأبد (رو9 : 5) . وعبارة "حسب الجسد تعنى أنه جاء من نسل إبراهيم واسحق ويعقوب وداود " من جهة الجسد " (رو1 :3) ، الذي اتخذه من مريم العذراء ابنه إبراهيم وابنه داود ، وظهر فيه وجاء فيه إلى العالم . ولكنه في حقيقة هو " الكائن على الكل " ، " ho on "، أي الذي فوق الكل ، رب الكل ، الإله المبارك ، أو الله المبارك إلى الأبد . هو " الله – Theos" ورب العالمين .
5 - جاء في الرسالة الأولى إلى تيموثاؤس " لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح" ( تى 5:2) . وهنا يقول الوحي أن المسيح بلاهوته هو "الإله الواحد"، ولكنه كإنسان، بناسوته هو الإنسان، فقد صار إنساناً بعد أن أتخذ جسداً وجاء إلى العالم في صورة العبد، لأنه وحده الذي يجمع في ذاته اللاهوت والناسوت .
6- جاء في الرسالة إلى تيطس " منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد إلهنا العظيم ومخلصنا يسوع المسيح الذي بذل نفسه لكي يفدينا من كل إثم ويظهر لنفسه شعباً خاصاً غيوراً في أعمالٍ حسنةٍ " (تى 13:2،14.) . وفي هذه الآية يصف الوحي الإلهي الرب يسوع المسيح بـ " إلهنا العظيم " أو " الله العظيم " . والترجمة الحرفية لهذه الآية هي "إلهنا العظيم ومخلصنا يسوع المسيح". وهى تتحدث عن يسوع المسيح بصفة واحدة "العظيم" ولقبين "إلهنا ومخلصنا"، تتحدث عن شخص واحد، وهذا ما يؤكد سياق الكلام في الآية كاملة عن ظهور شخص واحد هو "إلهنا العظيم ومخلصنا يسوع المسيح"، "الذي بذل نفسه" وحده، مفرد "لكي يفدينا" وحده، مفرد "ويطهر لنفسه" وحده، مفرد. ومن المعروف والمتوقع أن الظهور المنتظر هو لشخص المسيح وحده، وكما يقول الكتاب "ظهور ربنا يسوع المسيح (1 تى 14:6.) .
7 - وجاء في الرسالة إلى العبرانيين " وأما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك" (عب 8:1.) . وفي هذه الآية يخاطب الابن الله "كرسيك يا الله"، Theos، وهو يعنى ملكوته الأبدي وأنه هو نفسه " الله – Theos" رب العرش وملك الملك ، وملك الملوك ورب الأرباب.
8 - وجاء في رسالة بطرس الثانية " سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله إلى الذين نالوا معنا إيماناً ثميناً مساوياً لنا ببر إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح " (2بط 1:1) . وهنا يصف الرب يسوع المسيح بـ " لهنا ومخلصنا . وتكرر مثل هذا التعبير في هذه الرسالة مع استخدام كلمة "ربنا" كمرادف لـ "إلهنا"؛ "ملكوت ربنا ومخلصنا يسوع المسيح" (2 بط 11:1.) عرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح (2 بط 20:2؛ 18:3.) وصية ربنا ومخلصنا" (2 بط 2:3.). وهكذا فالسيد المسيح هو "إلهنا – Theos" و "ربنا – Kyrios" ومخلصنا.
جاء في رسالة يوحنا الأولى "ونحن في الحق وفي أبنه يسوع المسيح هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية" (1 يو 20:5) . وفي هذه الآية يصف المسيح بـ "الإله الحق" و "الحياة الآبدية". فهو الذي قال عن نفسه أنه "القدوس الحق" (رؤ 7:2) ، كما وصف سفر الرؤيا الآب أيضاً بـ "السيد القدوس والحق" (رؤ 10:6) ، وقال المسيح عن نفسه أيضاً "أنا هو الطريق والحق والحياة (يو 16:14) ، وقد وصف بـ "كلمة الحياة" (1 يو 1:1) ، و "الحياة الأبدية " (1 يو 2:1) ، والتي كانت عند الآب.
ومن الناحية اللغوية تشير العبارة " هذا هو " بصورة طبيعية وفعلية إلى المسيح ، الابن ، أبنه يسوع المسيح ، الذي هو الإله الحق والحياة الأبدية .
والخلاصة: هي أن العهد الجديد يعلن لنا أن المسيح هو " إله " و " الإله " و " الله " ، رب المجد ، الإله العظيم ، الله المبارك ، الذي على الكل ، والذي فيه وبه وله خلق الكل .

تحياتي

الراعي / عمانوئيل

04-05-2005, 05:14 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
المسيح هو الله!!! ان كنت تؤمن بهذا فما دليلك ؟؟؟؟؟ - بواسطة الراعي - 04-05-2005, 05:14 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  عمر مريم رضي الله عنها عندما أنجبت المسيح عليه السلام muslimah 108 24,514 05-19-2014, 11:54 PM
آخر رد: الوطن العربي
  المسيح في التلمود ((الراعي)) 4 1,535 02-13-2013, 11:59 PM
آخر رد: الصفي
  ما معنى قول المسيحي للمسلم إن المسيح ابن الله؟ إبراهيم 0 1,163 03-13-2012, 08:11 PM
آخر رد: إبراهيم
  ما معنى أن تؤمن بالله , و تكفر بالأنبياء و الكتب السماوية ؟.يا أخ أحمد إبراهيم جمال الحر 35 8,157 02-12-2012, 10:09 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  هل قال المسيح انا هو الله فأعبدونى للاخ يوسف رياض fahmy_nagib 1 1,047 01-25-2012, 01:06 AM
آخر رد: fahmy_nagib

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS