اسئلتك كانت:
اقتباس:ما هذه الصورة التى ضحكوا بها عليك لتأتي بها الينا؟
هل يمكن ان تشرح ما بها؟
لا أمتلك قطعا أي ماكنة تصوير يمكنها التقاط مثل هذه الصورة.. ولا أظن أن مسلما يملكها..
يفسر موقع ناسا هذه الظاهرة فيما يلي:
اقتباس:Explanation: What could cause a long indentation on the Moon? First discovered over 200 years ago with a small telescope, rilles (rhymes with pills) appear all over the Moon. Three types of rilles are now recognized: sinuous rilles, which have many meandering curves, arcuate rilles which form sweeping arcs, and straight rilles, like Ariadaeus Rille pictured above. Long rilles such as Ariadaeus Rille extend for hundreds of kilometers. Sinuous rilles are now thought to be remnants of ancient lava flows, but the origins of arcuate and linear rilles are still a topic of research. The above linear rille was photographed by the Apollo 10 crew in 1969 during their historic approach to only 14-kilometers above the lunar surface. Two months later, Apollo 11, incorporating much knowledge gained from Apollo 10, landed on the Moon.
كما يوضح الرد فإن نظرية ناسا القائلة بأن القمر انشق فعلا تخضع لنظريتين تحت الدراسة (راجع موقع ناسا).. وهي أن القمر تجزأ من الأرض بعد حدوث اصطدام كبير لنيزك على سطح الأرض.. وآخر يقول بأن القمر تعرض لاصطدام أحدث فيه عدة تغييرات مهمة وأن ذلك أيضا مرتبط باعتبار بعض العلماء أن المريخ كان قمرا وانه انفصل في وقت من الأوقات..
أعود لأسئلتك:
اقتباس:وعن انشقاق القمر المزعوم:
متى حدث انشقاق القمر؟
هل انشق طوليا ام فى جزء منه؟
التأريخ للحادثة لا يمكن بأي حال من الأحوال تحديده بدقة لأن ناسا نفسها عجزت عن ذلك..فحتى نظرية تكوين الأرض لاتزال خاضعة لأكثر من نظرية.. ونظرية اندثار الديناصورات خاضعة للتأويل وبعضها يرى بعدم وجود الديناصورات أساساً..
أنا أتعامل مع النص القرآني وهو اقتراب الساعة وانشقاق القمر..
أطروحتي حول العلم ونظرته لانشقاق القمر على أنه حدث فعلا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم خاضعة للتأويل لأنها جاءت نقلا عن السنة، وعن التفاسير.. لكن هنا أنا لازلت أرى بأن المعجزة يقبلها العقل (ولهذا سلمت بها.. فالمنطق يفرض نفسه).. فكثير من الحضارات تحدثت عن انشقاق القمر في وقت ما (راجع المصدر الذي أوردته حول الرواية الهندية وكذا الرواية الانجليزية).. دون أن تكون هناك تفسيرات أو شروحات لذلك.. ويبقى التاريخ المدون خاضعا للجرح والتعديل شانه شان أي نص منقول عن بني البشر..وهذا ينطبق على الانجيل بطبيعة الحال وباعتراف أساقفة الكنائس الذين بدأوا منذ سنوات في غربلة الانجيل ومحاولة التوفيق بين نسخه..لا يمكن بأي حال من الأحوال دحض النظرية القائلة بأن القمر انشق فعلا.. لأن الانشقاق لو كان معجزة فإن غياب تأثيراته ليس ببعيد على خالق المعجزات..
كما أنني لا أؤيد نظرية بعض علماء المسلمين بأن الانشقاق واحد من علامات الساعة التي ستحدث..ففي نصوص القرآن لا يؤخذ موضع الآية حول الانشقاق موضع بعض الآيات التي تحدثت بصيغة الماضي لا الحاضر حول ما يحدث في آخر الزمان أو يوم القيامة..والله أعلم فانا لا أدعي العلم.. ولازلت بحاجة للبحث والتمحيص..وإن حدث ووجدت ما يثبت التفسير القائل بأن الآية إنذار لما سيحدث في المستقبل.. فالحمدلله فأنا أول من سيصدق بها ولن أدعي ان ذلك سحر..
حتى المصادر التفسيرية والروائية وكتب الأحاديث روت حادثة الانشقاق في الصحيحين وفي كتاب البداية والنهاية الجزء السادس أنقل لكم:
اقتباس:رواية عبد الله بن مسعود
قال الإمام أحمد: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين حتى نظروا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشهدوا" ورواه البخاري ومسلم، من حديث سفيان بن عيينة، وأخرجاه من حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن ابن مسعود به. قال البخاري: وقال أبو الضحى، عن مسروق، عن عبد الله: بمكة.
وهذا الذي علقه البخاري قد أسنده أبو داود الطيالسي في "مسنده" فقال: حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة قال: فقالوا: انظروا ما يأتيكم به السفار، فإن محمدا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم. قال: فجاء السفار فقالوا ذلك.
وروى البيهقي عن الحاكم، عن الأصم، عن ابن عباس الدوري، عن سعيد بن سليمان، عن هشيم عن مغيرة عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: انشق القمر بمكة حتى صار فرقتين، فقال كفار قريش أهل مكة هذا سحر سحركم به ابن أبي كبشة، انظروا السفار، فإن كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق، وإن كانوا لم يروا ما رأيتم فهو سحر سحركم به. قال: فسئل السفار - وقدموا من كل وجه - فقالواك رأينا.
ورواه ابن جرير من حديث المغيرة وزاد: فأنزل الله: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ .
وقال الإمام أحمد: حدثنا مؤمل، عن إسرائيل، عن سماك، عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيت الجبل بين فرجتي القمر.
وروى ابن جرير، عن يعقوب الدوري، عن ابن علية، عن أيوب عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن ابن مسعود كان يقول: لقد انشق القمر.
ففي "صحيح البخاري" من حديث الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود، أنه كان يقول: خمس قد مضين؛ الروم واللزام والبطشة والدخان والقمر. في حديث طويل عنه مذكور في تفسير سورة "الدخان".
وقال أبو زرعة في "الدلائل": حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن أبي بكير قال: انشق القمر بمكة، والنبي صلى الله عليه وسلم بها قبل الهجرة، فخر شقتين، فقال المشركون: سحره ابن أبي كبشة. وهذا مرسل من هذا الوجه.
فهذه طرق عن هؤلاء الجماعة من الصحابة، وشهرة هذا الأمر تغني عن إسناده مع وروده في الكتاب العزيز، وما يذكره بعض القصاص من أن القمر دخل في جيب النبي صلى الله عليه وسلم وخرج من كمه، ونحو هذا الكلام، فليس له أصل يعتمد عليه، والقمر في حال انشقاقه لم يزايل السماء، بل انفرق باثنتين، وسارت إحداهما حتى صارت وراء جبل حراء، والأخرى من الناحية الأخرى، وصار الجبل بينهما، وكلتا الفرقتين في السماء، وأهل مكة ينظرون إلى ذلك، وظن كثير من جهلتهم أن هذا شيء سحرت به أبصارهم، فسألوا من قدم عليهم من المسافرين، فأخبروهم بنظير ما شاهدوه، فعلموا صحة ذلك وتيقنوه. فإن قيل: فلم لم يعرف هذا في جميع أقطار الأرض؟ فالجواب؛ ومن ينفي ذلك؟ ولكن تطاول العهد والكفرة يجحدون بآيات الله، ولعلهم لما أخبروا أن هذا كان آية لهذا النبي المبعوث، تداعت آراؤهم الفاسدة على كتمانه وتناسيه، على أنه قد ذكر غير واحد من المسافرين أنهم شاهدوا هيكلا بالهند مكتوبا عليه: إنه بني في الليلة التي انشق القمر فيها. ثم لما كان انشقاق القمر ليلا قد يخفى أمره على كثير من الناس؛ لأمور مانعة من مشاهدته في تلك الساعة، من غيوم متراكمة كانت تلك الليلة في بلدانهم، ولنوم كثير منهم، أو لعله كان في أثناء الليل حيث ينام كثير من الناس، وغير ذلك من الأمور. والله أعلم. وقد حررنا هذا فيما تقدم في كتابنا "التفسير".
ولو أنني استعجلت الاقتناع بالأطروحة والترويج لها.. فلا ضير أن أعترف وأتراجع فربما قد أولت وفسرت الآية بشكل خاطئ وهذا يحدث.. واسأل الله الهداية إلى الحق دوما..
مع أنني أشك أن هذه نية بعض المناقشين هنا.. فجلهم يدعي النقاش حول المسالة فقط للتشكيك في الديانة ككل..
وفي هذه هيهات.. فالعقل يقبل كل شيء إلا الاقتناع أن الإسلام أقل شأنا من بقية الأديان وأقل إقناعا من أي دين آخر.. وأنا شخصيا أرى أنه أكثر الاديان اقناعا للعقل والحجة.. وأقلهم تزلفا وتقديسا للأشخاص.. والدليل انكم أحيانا تقولون أن عيسى أعظم شأنا عند القرآن من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين..
وهذه هي فائدة النقاشات المثمرة لا الخاوية كما أسلف البعض منكم..وأشكر بعض الأعضاء المحترمين لردودهم التفصيلية وسأتوقف عندها بعد مراجعة مصادرهم جيدا..
اقتباس:هل تعلم تأثير ما تدعيه من انشقاق للقمر على الحياة فى الكرة الأرضية؟
هل اقتصر الحدث على العرب فقط ام ان الحدث له ثوابت عند الحضارات الأخرى كاليونان والفرس ومصر ......الخ
راجع ردي السابق فيه إجاباتي ولو لم تتضح لك أرجو أن تراجعني فيها..
اقتباس:ما دليلك ان ناسا تشهد لما تدعيه (طبعا غير تخاريف زغلول النجار)
الصورة من ناسا ورابط التفسير لهذه الظاهرة لا يعمل حاليا.. ولكن الصورة تأكدت أنها من ناسا وهي تتحدث عن الظاهرة
وتفندها إلى أكثر من نوع من الـ Rilles وفي الـ Abstract تقول:
اقتباس:Sinuous rilles are now thought to be remnants of ancient lava flows, but the origins of arcuate and linear rilles are still a topic of research
قد تكون اللافا فلوتس ناجمه عن انشقاق مفاجئ وسريع كما تشير اطروحتي الأولى..لم لا.. فكثير منا يعلم ما حدث في تسونامي..
اقتباس:ثم وهو الاهم او (الفضيحة) هل قرأت دليلك الذى اتيتنا به بالانجليزية وهلل عليه اخوتك؟ هل تعرف الانجليزية ام انك مجرد ناقل؟
هذا المصدر أوردته لأدلل على ورود انشقاق القمر في أكثر من مكان وليس قصرا على الإسلام وهم حددوا الحدث بعام 1137 وقد يكون التأريخ غير دقيق أو مروي عن رواية عن حدث سابق..
لكن أيضا الموقع التالي يوضح ورود انشقاق القمر في أحد الألواح الهندية القديمة..
http://www.geocities.com/WestHollywood/Par...scriptures.html
وأقتبس من هذا الموقع:
اقتباس:There is an interesting information in Bhavishya Purana that Mahaamad would appear to Bhoj, ruler of Dhar, and say that he would establish the religion of meat eaters, by the command of Ishwar i.e. God. There is a tradition that long afterwards, Bhoj got terrified on seeing the full moon split into two. Learned men consulted holy books and told him that it was one of the signs of the Universal Master to be born in a country to the West. Bhoj sent his minister to Prophet (Pbuh) in Arabia, who named the king Abdullah. The Tomb of Abdullah is still there at Dhar. (Refer Fig.1)
هدانا الله وإياكم إلى طريقه الحق..