ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
بمناسبة الحديث عن الحقل الفخاري
ومع الشكر لكاتب الموضوع
ولا تسأل أستاذ إسحق عن الرابط فليس عندي:-
متى 27
1 و لما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه
2 فاوثقوه و مضوا به و دفعوه الى بيلاطس البنطي الوالي
3 حينئذ لما راى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم و رد الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة و الشيوخ
4 قائلا قد اخطات اذ سلمت دما بريئا فقالوا ماذا علينا انت ابصر
5 فطرح الفضة في الهيكل و انصرف ثم مضى و خنق نفسه
6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة و قالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم
7 فتشاوروا و اشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء
8 لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم الى هذا اليوم
9 حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل و اخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل
10 و اعطوها عن حقل الفخاري كما امرني الرب
من يقرأ متى 27 : 1-10 يتصور ان تفاصيل ندم يهوذا انه باع سيده بثلاثين قطعة من الفضة , وانه القاها فى الهيكل , وان الكهنة تشاوروا ماذا يفعلون بهذا المبلغ , وانهم اتفقوا الا يودعوها فى خزانة الهيكل لانها ثمن دم , وانهم قرروا ان يشتروا بهذا المبلغ حقل الفخارى ليكون مقبرة للغرباء , اقول من يقرأ هذه التفاصيل يتصور ويعتقد ان انبياء العهد القديم وتحديدا ارميا قد تنبأوا عن ذلك فى نبواتهم لان كاتب انجيل متى بعد ذكره لهذه التفاصيل يقول ان تلك التفاصيل ذكرها ارميا !!
والحقيقة التى لا مراء فيها ان كاتب انجيل متى كاذب ومدعى وملفق يستغبى القارئ ويفترض فيه الجهل باسفار العهد القديم !!
فلا ارميا ولا غيره من الانبياء ذكر ادنى اشارة لتلك التفاصيل التى نسجها كاتب الانجيل من خياله
فليس هناك نبوة عند ارميا او زكريا او غيرهما تقول :
" حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل و اخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل
و اعطوها عن حقل الفخاري كما امرني الرب "
لقد جاء فى سفر زكريا اشارة الى ثلاثين من الفضة اخذها زكريا النبى كأجرة من بنى اسرائيل , وطلب منه يهوه ان يلقيها الى الفخارى الذى فى بيت الرب . فلم يتبأ عن ابن الله الذى يباع بثلاثين من الفضة ولا عن شراء حقل الفخارى كما يزعم كاتب الانجيل !!
فما علاقة هذا بالتفاصيل التى سردها كاتب الانجيل كنبوة ؟
لا توجد اى علاقة مطلقا , كما ان كاتب الانجيل يتكلم عن شراء حقل الفخارى بينما زكريا يتكلم عن الفخارى ولا يشير الى حقل يشترى لكى يقام عليه مقبرة للغرباء !!
وهذا هو نص سفر زكريا :
زكريا 11
1 افتح ابوابك يا لبنان فتاكل النار ارزك
2 ولول يا سرو لان الارز سقط لان الاعزاء قد خربوا ولول يا بلوط باشان لان الوعر المنيع قد هبط
3 صوت ولولة الرعاة لان فخرهم خرب صوت زمجرة الاشبال لان كبرياء الاردن خربت
4 هكذا قال الرب الهي ارع غنم الذبح
5 الذين يذبحهم مالكوهم و لا ياثمون و بائعوهم يقولون مبارك الرب قد استغنيت و رعاتهم لا يشفقون عليهم
6 لاني لا اشفق بعد على سكان الارض يقول الرب بل هانذا مسلم الانسان كل رجل ليد قريبه و ليد ملكه فيضربون الارض و لا انقذ من يدهم
7 فرعيت غنم الذبح لكنهم اذل الغنم و اخذت لنفسي عصوين فسميت الواحدة نعمة و سميت الاخرى حبالا و رعيت الغنم
8 و ابدت الرعاة الثلاثة في شهر واحد و ضاقت نفسي بهم و كرهتني ايضا نفسهم
9 فقلت لا ارعاكم من يمت فليمت و من يبد فليبد و البقية فلياكل بعضها لحم بعض
10 فاخذت عصاي نعمة و قصفتها لانقض عهدي الذي قطعته مع كل الاسباط
11 فنقض في ذلك اليوم و هكذا علم اذل الغنم المنتظرون لي انها كلمة الرب
12 فقلت لهم ان حسن في اعينكم فاعطوني اجرتي و الا فامتنعوا فوزنوا اجرتي ثلاثين من الفضة
13 فقال لي الرب القها الى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به فاخذت الثلاثين من الفضة و القيتها الى الفخاري في بيت الرب
14 ثم قصفت عصاي الاخرى حبالا لانقض الاخاء بين يهوذا و اسرائيل
15 فقال لي الرب خذ لنفسك بعد ادوات راع احمق
16 لاني هانذا مقيم راعيا في الارض لا يفتقد المنقطعين و لا يطلب المنساق و لا يجبر المنكسر و لا يربي القائم و لكن ياكل لحم السمان و ينزع اظلافها
17 ويل للراعي الباطل التارك الغنم السيف على ذراعه و على عينه اليمنى ذراعه تيبس يبسا و عينه اليمنى تكل كلولا
اما ما جاء بسفر ارميا فليس به ادنى اشارة لا من بعيد ولا من قريب بتفاصيل الواقعة التى يلفقها كاتب الانجيل
فارميا يسرد حادثة وقعت فى الماضى , وليست نبوة مستقبلية , فيقول ان يهوه طلب منه ان يشترى حقل ابن عمه المدعو حنمئيل بن شلوم , وبالفعل يذكر ارميا انه اشترى حقل ابن عمه بسبعة عشر شاقلا من الفضة !!
حكاية عادية يرويها ارميا ليس فيها اى نبوة !!
كما ان الحقل الذى اشتراه ارميا لم يشتريه بثلاثين من الفضة ولم يشتريه ليبنى عليه مقبرة !!
يقول ارميا :
ارميا 32
1 الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب في السنة العاشرة لصدقيا ملك يهوذا هي السنة الثامنة عشرة لنبوخذراصر
2 و كان حينئذ جيش ملك بابل يحاصر اورشليم و كان ارميا النبي محبوسا في دار السجن الذي في بيت ملك يهوذا
3 لان صدقيا ملك يهوذا حبسه قائلا لماذا تنبات قائلا هكذا قال الرب هانذا ادفع هذه المدينة ليد ملك بابل فياخذها
4 و صدقيا ملك يهوذا لا يفلت من يد الكلدانيين بل انما يدفع ليد ملك بابل و يكلمه فما لفم و عيناه تريان عينيه
5 و يسير بصدقيا الى بابل فيكون هناك حتى افتقده يقول الرب ان حاربتم الكلدانيين لا تنجحون
6 فقال ارميا كلمة الرب صارت الي قائلة
7 هوذا حنمئيل بن شلوم عمك ياتي اليك قائلا اشتر لنفسك حقلي الذي في عناثوث لان لك حق الفكاك للشراء
8 فجاء الي حنمئيل ابن عمي حسب كلمة الرب الى دار السجن و قال لي اشتر حقلي الذي في عناثوث الذي في ارض بنيامين لان لك حق الارث و لك الفكاك اشتره لنفسك فعرفت انها كلمة الرب
9 فاشتريت من حنمئيل ابن عمي الحقل الذي في عناثوث و وزنت له الفضة سبعة عشر شاقلا من الفضة
10 و كتبته في صك و ختمت و اشهدت شهودا و وزنت الفضة بموازين
11 و اخذت صك الشراء المختوم حسب الوصية و الفريضة و المفتوح
12 و سلمت صك الشراء لباروخ بن نيريا بن محسيا امام حنمئيل ابن عمي و امام الشهود الذين امضوا صك الشراء امام كل اليهود الجالسين في دار السجن
13 و اوصيت باروخ امامهم قائلا
14 هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل خذ هذين الصكين صك الشراء هذا المختوم و الصك المفتوح هذا و اجعلهما في اناء من خزف لكي يبقيا اياما كثيرة
15 لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل سيشترون بعد بيوتا و حقولا و كروما في هذه الارض
16 ثم صليت الى الرب بعد تسليم صك الشراء لباروخ بن نيريا قائلا
17 اه ايها السيد الرب ها انك قد صنعت السماوات و الارض بقوتك العظيمة و بذراعك الممدودة لا يعسر عليك شيء
18 صانع الاحسان لالوف و مجازي ذنب الاباء في حضن بنيهم بعدهم الاله العظيم الجبار رب الجنود اسمه
19 عظيم في المشورة و قادر في العمل الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني ادم لتعطي كل واحد حسب طرقه و حسب ثمر اعماله
20 الذي جعلت ايات و عجائب في ارض مصر الى هذا اليوم و في اسرائيل و في الناس و جعلت لنفسك اسما كهذا اليوم
21 و اخرجت شعبك اسرائيل من ارض مصر بايات و عجائب و بيد شديدة و ذراع ممدودة و مخافة عظيمة
22 و اعطيتهم هذه الارض التي حلفت لابائهم ان تعطيهم اياها ارضا تفيض لبنا و عسلا
23 فاتوا و امتلكوها و لم يسمعوا لصوتك و لا ساروا في شريعتك كل ما اوصيتهم ان يعملوه لم يعملوه فاوقعت بهم كل هذا الشر
24 ها المتارس قد اتوا الى المدينة لياخذوها و قد دفعت المدينة ليد الكلدانيين الذين يحاربونها بسبب السيف و الجوع و الوبا و ما تكلمت به فقد حدث و ها انت ناظر
25 و قد قلت انت لي ايها السيد الرب اشتر لنفسك الحقل بفضة و اشهد شهودا و قد دفعت المدينة ليد الكلدانيين
26 ثم صارت كلمة الرب الى ارميا قائلة
27 هانذا الرب اله كل ذي جسد هل يعسر علي امر ما
28 لذلك هكذا قال الرب هانذا ادفع هذه المدينة ليد الكلدانيين و ليد نبوخذراصر ملك بابل فياخذها
29 فياتي الكلدانيون الذين يحاربون هذه المدينة فيشعلون هذه المدينة بالنار و يحرقونها و البيوت التي بخروا على سطوحها للبعل و سكبوا سكائب لالهة اخرى ليغيظوني
30 لان بني اسرائيل و بني يهوذا انما صنعوا الشر في عيني منذ صباهم لان بني اسرائيل انما اغاظوني بعمل ايديهم يقول الرب
31 لان هذه المدينة قد صارت لي لغضبي و لغيظي من اليوم الذي فيه بنوها الى هذا اليوم لانزعها من امام وجهي
32 من اجل كل شر بني اسرائيل و بني يهوذا الذي عملوه ليغيظوني به هم و ملوكهم و رؤساؤهم و كهنتهم و انبياؤهم و رجال يهوذا و سكان اورشليم
33 و قد حولوا لي القفا لا الوجه و قد علمتهم مبكرا و معلما و لكنهم لم يسمعوا ليقبلوا ادبا
34 بل وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه
35 و بنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم ليجيزوا بنيهم و بناتهم في النار لمولك الامر الذي لم اوصهم به و لا صعد على قلبي ليعملوا هذا الرجس ليجعلوا يهوذا يخطئ
36 و الان لذلك هكذا قال الرب اله اسرائيل عن هذه المدينة التي تقولون انها قد دفعت ليد ملك بابل بالسيف و الجوع و الوبا
37 هانذا اجمعهم من كل الاراضي التي طردتهم اليها بغضبي و غيظي و بسخط عظيم و اردهم الى هذا الموضع و اسكنهم امنين
38 و يكونون لي شعبا و انا اكون لهم الها
39 و اعطيهم قلبا واحدا و طريقا واحدا ليخافوني كل الايام لخيرهم و خير اولادهم بعدهم
40 و اقطع لهم عهدا ابديا اني لا ارجع عنهم لاحسن اليهم و اجعل مخافتي في قلوبهم فلا يحيدون عني
41 و افرح بهم لاحسن اليهم و اغرسهم في هذه الارض بالامانة بكل قلبي و بكل نفسي
42 لانه هكذا قال الرب كما جلبت على هذا الشعب كل هذا الشر العظيم هكذا اجلب انا عليهم كل الخير الذي تكلمت به اليهم
43 فتشترى الحقول في هذه الارض التي تقولون انها خربة بلا انسان و بلا حيوان و قد دفعت ليد الكلدانيين
44 يشترون الحقول بفضة و يكتبون ذلك في صكوك و يختمون و يشهدون شهودا في ارض بنيامين و حوالي اورشليم و في مدن يهوذا و مدن الجبل و مدن السهل و مدن الجنوب لاني ارد سبيهم يقول الرب
خلاصة الامر ان كاتب انجيل متى يقتبس من الانبياء نبوات لا توجد الا فى خياله والا فانه كان هناك فى زمنه عهد قديم آخر يحتوى على هذه النبوات غير العهد القديم الحالى الذى يقدسه اليهود والمسيحين من آلاف السنيين !!
ويعلق ( توماس بين ) على هذه النبوة الملفقة :
Matthew xxvii. 3-10: "Then Judas, which had betrayed him, when he saw that he was condemned, repented himself, and brought again the thirty pieces of silver to the chief priests and elders, saying, I have sinned in that I have betrayed the innocent blood. And they said, What is that to us, see thou to that. And he cast down the thirty pieces of silver, and departed, and went and hanged himself. And the chief priests took the silver pieces and said, it is not lawful to put them in the treasury, because it is the price of blood. And they took counsel, and bought with them the potter's field, to bury strangers in. Wherefore that field is called the field of blood unto this day. Then was fulfilled that which was spoken by Jeremiah the prophet, saying, And they took the thirty pieces of silver, the price of him that was valued, whom they of the children of Israel did value, and gave them for the potter's field, as the Lord appointed me."
This is a most barefaced piece of imposition. The passage in Jeremiah which speaks of the purchase of a field, has no more to do with the case to which Matthew applies it, than it has to do with the purchase of lands in America. I will recite the whole passage:
Jeremiah xxxii. 6-15: "And Jeremiah said, The word of the Lord came unto me, saying, Behold Hanameel, the son of Shallum thine uncle, shall come unto thee, saying, Buy thee my field that is in Anathoth, for the right of redemption is thine to buy it. So Hanameel mine uncle's son came to me in the court of the prison, according to the word of the Lord, and said unto me, Buy my field I pray thee that is in Anathoth, which is in the country of Benjamin; for the right of inheritance is thine, and the redemption is thine; buy it for thyself. Then I knew this was the word of the Lord. And I bought the field of Hanameel mine uncle's son, that was in Anathoth, and weighed him the money, even seventeen shekels of silver. And I subscribed the evidence and sealed it, and took witnesses and weighed him the money in the balances. So I took the evidence of the purchase, both that which was sealed according to the law and custom, and that which was open; and I gave the evidence of the purchase unto Baruch the son of Neriah, the son of Maaseiah, in the sight of Hanameel mine uncle's son, and in the presence of the witnesses that subscribed [the book of the purchase,] before all the Jews that sat in the court of the prison. And I charged Baruch before them, saying, Thus saith the Lord of hosts, the God of Israel: Take these evidences, this evidence of the purchase, both which is sealed, and this evidence which is open, and put them in an earthen vessel, that they may continue many days. For thus saith the Lord of hosts, the God of Israel: Houses and fields and vineyards shall be possessed again in this land."
I forbear making any remark on this abominable imposition of Matthew. The thing glaringly speaks for itself. It is priests and commentators that I rather ought to censure, for having preached falsehood so long, and kept people in darkness with respect to those impositions. I am not contending with these men upon points of doctrine, for I know that sophistry has always a city of refuge. I am speaking of facts; for wherever the thing called a fact is a falsehood, the faith founded upon it is delusion, and the doctrine raised upon it not true. Ah, reader, put thy trust in thy creator, and thou wilt be safe; but if thou trustest to the book called the scriptures thou trustest to the rotten staff of fable and falsehood. But I return to my subject.
There is among the whims and reveries of Zechariah, mention made of thirty pieces of silver given to a Potter. They can hardly have been so stupid as to mistake a potter for a field: and if they had, the passage in Zechariah has no more to do with Jesus, Judas, and the field to bury strangers in, than that already quoted. I will recite the passage.
Zechariah xi. 7-14: "And I will feed the flock of slaughter, even you, O poor of the flock. And I took unto me two staves; the one I called Beauty, and the other I called Bands; and I fed the flock. Three shepherds also I cut off in one month; and my soul loathed them, and their soul also abhorred me. Then said I, I will not feed you; that which dieth, let it die; and that which is to be cut off, let it be cut off; and let the rest eat every one the flesh of another. -- And I took my staff, even Beauty, and cut it asunder, that I might break my covenant which I had made with all the people. And it was broken in that day; and so the poor of the flock who waited upon me knew that it was the word of the Lord. And I said unto them, If ye think good, give me my price, and if not, forbear. So they weighed for my price thirty pieces of silver. And the Lord said unto me, Cast it unto the potter; a goodly price that I was prised at of them. And I took the thirty pieces of silver, and cast them to the potter in the house of the Lord. Then I cut asunder mine other staff, even Bands, that I might break the brotherhood between Judah and Israel." [NOTE by PAINE: Whiston, in his Essay on the Old Testament, says, that the passage of Zechariah of which I have spoken, was, in the copies of the Bible of the first century, in the book of Jeremiah, from whence, says he, it was taken and inserted without coherence in that of Zechariah. Well, let it be so, it does not make the case a whit the better for the New Testament; but it makes the case a great deal the worse for the Old. Because it shows, as I have mentioned respecting some passages in a book ascribed to Isaiah, that the works of different authors have been so mixed and confounded together, they cannot now be discriminated, except where they are historical, chronological, or biographical, as in the interpolation in Isaiah. It is the name of Cyrus, inserted where it could not be inserted, as he was not in existence till one hundred and fifty years after the time of Isaiah, that detects the interpolation and the blunder with it.
Whiston was a man of great literary learning, and what is of much higher degree, of deep scientific learning. He was one of the best and most celebrated mathematicians of his time, for which he was made professor of mathematics of the University of Cambridge. He wrote so much in defence of the Old Testament, and of what he calls prophecies of Jesus Christ, that at last he began to suspect the truth of the Scriptures, and wrote against them; for it is only those who examine them, that see the imposition. Those who believe them most, are those who know least about them.
Whiston, after writing so much in defence of the Scriptures, was at last prosecuted for writing against them. It was this that gave occasion to Swift, in his ludicrous epigram on Ditton and Whiston, each of which set up to find out the longitude, to call the one good master Ditton and the other wicked Will Whiston. But as Swift was a great associate with the Freethinkers of those days, such as Bolingbroke, Pope, and others, who did not believe the book called the scriptures, there is no certainty whether he wittily called him wicked for defending the scriptures, or for writing against them. The known character of Swift decides for the former. -- Author.]
There is no making either head or tail of this incoherent gibberish. His two staves, one called Beauty and the other Bands, is so much like a fairy tale, that I doubt if it had any other origin. There is, however, no part that has the least relation to the case stated in Matthew; on the contrary, it is the reverse of it. Here the thirty Pieces of silver, whatever it was for, is called a goodly price, it was as much as the thing was worth, and according to the language of the day, was approved of by the Lord, and the money given to the potter in the house of the Lord. In the case of Jesus and Judas, as stated in Matthew, the thirty pieces of silver were the price of blood; the transaction was condemned by the Lord, and the money when refunded was refused admittance into the Treasury. Every thing in the two cases is the reverse of each other.
Besides this, a very different and direct contrary account to that of Matthew, is given of the affair of Judas, in the book called the Acts of the Apostles; according to that book the case is, that so far from Judas repenting and returning the money, and the high priest buying a field with it to bury strangers in, Judas kept the money and bought a field with it for himself; and instead of hanging himself as Matthew says, that he fell headlong and burst asunder. Some commentators endeavor to get over one part of the contradiction by ridiculously supposing that Judas hanged himself first and the rope broke.
Acts i. 16-18: "Men and brethren, this scripture must needs have been fulfilled which the Holy Ghost by the mouth of David spoke before concerning Judas, which was guide to them that took Jesus, [David says not a word about Judas,] for he [Judas] was numbered among us and obtained part of our ministry. Now this man purchased a field with the reward of iniquity, and falling headlong, he burst asunder in the midst and his bowels gushed out."
Is it not a species of blasphemy to call the New Testament revealed religion, when we see in it such contradictions and
(Examination of Prophecies, Thomas Paine )
|