اقتباس: اسحق كتب/كتبت
" و إذا كان على إنسان خطية حقها الموت و علقته على خشبة فلا تبت جثته على الخشبة بل تدغنه فى ذلك اليوم . لأن المعلق ملعون من الله" ( تث 21 : 22- 23 ) .
" المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا "
( غلاطيه 3 : 13 ) .
تحياتى
الزميل اسحاق
أرجو ألا تفهم كلامي هنا خطأ ، ولا تحمله على محمل الهجوم والتجني ، بل على محمل التدبر والتفكر ، فلقد توقفت طويلاً أمام ما نقلته لنا ، فلو حدث وأن اعتقلت قوات أمن الدولة المصرية أباك في مظاهرات الإستفتاء مثلاً ، وقامت بتعليقه وتعذيبه كما نسمع ، فهل تقبل أن أقول لك بعدها يا ابن الملعون ، وأن أباك صار لعنة من أجل الوطن ؟
فكيف تقولون على المسيح عليه السلام والذي هو في ظنكم إله أنه صار لعنة ؟ هل تقبل أن أقول لك أن أباك لُعن وأصابته اللعنة ، فضلاً أن أقول أن ربك لُعن وأصابته اللعنة ؟ وهل تقبل أن أفرد موضوعاً تقوم الإدارة بحذفه لاحقاً أقول في عنوانه ولا أكذب " وقالت النصارى أن الله صار لعنة " هل تقبل ؟
أسأل الله تعالى لنا ولك وللجميع الهداية وحسن الخاتمة .
وتحياتي .