{myadvertisements[zone_1]}
النصرانية على حقيقتها : لواط القساوسة وسحاق الراهبات
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 7,660
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #55
النصرانية على حقيقتها : لواط القساوسة وسحاق الراهبات
[quote] السرياني كتب/كتبت

السيد خالد

اذنب ام لم يذنب ؟؟؟ هذا هو سؤالنا ...

قبل النص ام بعد النص لايهمنا الآن ، المهم هل اخطأ داود ام لا ؟ ان اخطأ فماهي خطيئته ، وان لم يخطأ ، اين الدليل القرآني على عصمته ؟

قال تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)
لا يوجد خطأ ولا خطيئة ولا ذنب قبل نزول النص من الله تعالى بذلك، وسيدنا داود عليه الصلاة والسلام لم يذنب بل ظن أنه في اختبار.
أما دليل عصمة الأنبياء فسآتيك به لاحقا.



تخفف لنا من وقع خطيئة داود فتستبدلها ب " التعجل في الحكم " مستندا بهذا على رأي بعض المفسرين ...

لم يخطئ داود حتى نتهمه!

اقول : هذا استنتاجك انت ، وقد تجتهد في الاستنتاج فتصيب او يخذلك فكرك فتخيب ... وهنا يتثبت قولنا ، ان القرآن يتحدث اليك بكلمات غامضة ويترك لك وللمفسرين لتتخبطوا في استنتاجاتكم ...

الذي تقول أنه استنتاجي ينسجم مع الآية تمام الانسجام، وينسجم مع عصمة الأنبياء. ويعطي مغنى واضحا لقصة النعاج وإتباعها باستخلاف داود في الأرض وجعله حكما للناس بعد تعليمه أصول القضاء.
أما تمحل معنى للآية لينسجم مع قصة وردت في كتابكم فهو التخبط الذي منه نبرأ.



لاأظن ذلك ، فالتفسير عند الجلالان لايعتمد على تصورات العرب وانما يستند على الاسرائيليات ... وعندي ان التفسير قد اصاب اكثر من غيره لانه رجع الى الاصل واعتمد على الاسرائيليات ليفسر بها غوامض القرآن ... وهذا عين الصواب ... لان مصدر القول القرآني الخاص بداود ، توبته ، وعدله ، وتسبيحه لله ، وحكمه بين البشر، كل هذه تنبع من الاسرائيليات ، ... وهكذا الحال ايضا بالنسبة لخطيئته وامر النعاج وماترمز اليه ...

إذن أصبنا برفضنا الرجوع إلى الجلالين، لاعتمادهما على الإسرائيليات، وهي كانت دائما وأبدا مصدرا غير موثوق ومن دواعي الطعن والتجريح في الرواية.
القرآن لفظ عربي، فيفسر بلغة العرب وحدها لا غير. ولا حاجة لنا للرجوع إلى ما كتبه بنو إسرائيل بايديهم زاعمين أنه من عند الله.
تعتبر أن التفسير قد أصاب لموافقته كتابك، وهذا طبيعي أن تعتبر. إلا أنه لا يعني أن التفسير حقيقة مصيب. فحين تفسر باللغة العربية نريد ان نعرف أين قالت العرب عن المرأة أنها نعجة مجازا؟ ولم صرفت المعنى في الآية إلى المجاز تحكما دون قرينة لغوية أو معنوية صارفة؟


نتأمل بشكل سريع ومختصر في الاحداث التوراتية بالترتيب ومن ثم نقارنها بالقول القرآني ...

في سفر صموئيل الثاني نقرأ :


يأتي النبي ناثان ليطالب داود بحكم عادل في مسألة زناه مع امرأة اوريا الحثي فيضرب له مثالا عن رجل غني عنده قطيع من الخراف وعندما احتاج الغني لخروف من أجل وليمة خاصة به أخذ بغير عدل الخروف الوحيد الذي يملكه أحد خدامه ...

ويقول القرآن :

فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ {22} إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ {23} قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ...


وبعدها جاء داود بالحكم العادل

" فحمي غضب داود على الرجل جدا وقال لناثان حيّ هو الرب انه يقتل
الرجل الفاعل ذلك ويرد النعجة اربعة اضعاف لانه فعل هذا الامر ولانه لم يشفق "


القرآن :

قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ

وبعد ان اوضح له النبي الصورة اعترف داود بخطيئته قائلا : "قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَى الرَّبّ"
والقرآن يقول :

فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ


والنتيجة ان الرب غفر له ذنبه : "الرَّبُّ أَيْضاً قَدْ نَقَلَ عَنْكَ خَطِيَّتَكَ"

والقرآن يقول :


فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ

كل عاقل يقرأ المصدرين يدرك ان القول القرآني ماهو الا تكرار لبعض ماجاء في القصة التوراتية لكن بصيغة عربية...

وقد يدرك أن الذي في كتابكم ليس الصحيح لافترائه على نبي الله دون بينة. والتمحل له بأنه زنى.
ومن قال أن صاحب النعاج الكثيرة ظالم بالضرورة، لم لا يكون هو المظلوم؟
وهل النعجة والمرأة تؤخذ أم تكفل؟



اقول :

المصيبة تكون اكبر في هذه الحالة ... فهو لم يأخذ من كتاب الهي وانما من كتاب بشري ، وبهذا يصدق فيه القول " يعلمه بشر " ...

(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ)

دعونا نتابع مع المفسرين ...

والطبري ايضا يوافق الجلالان في الاعتقاد ويروي شيء من الاسرائيليات للتوضيح ...

ولماذا الاسرائيليات بالتحديد ؟ لان الكلام القرآني مبهم والقرطبي اعجز من ان يفهمه من غير الرجوع الى بني اسرائيل ...

هانحن قد فهمناه فهما متناسبا مع اللفظ، منسجما مع عصمة الأنبياء، مضبوطا بقواعد العرب في التعبير، دون حاجة إلى إسرائيليات.
ولا يعني إيراد مفسر لمجموعة من الآراء أنه يقبل بها كلها، بل هو يورد رايه، ويرد الآراء التي فسرت الأمر جميعا مع وضعه للأسانيد المتعلقة بها.
وهو يشبه موضوع مناقشة البحث الأكاديمي على ضوء الأبحاث السابقة التي ناقشت الأمر، مع ذكر المراجع. فلا يعني ذكرنا لمجموعة من الأبحاث الأكاديمية أننا نوافق عليها. فقد نذكرها للعلم، أو للاستشهاد، أو للنقض، أو لنترك للقارئ الحكم.


"حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , فِي قَوْله : { وَهَلْ أَتَاك نَبَأ الْخَصْم إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَاب } قَالَ : كَانَ دَاوُد قَدْ قَسَمَ الدَّهْر ثَلَاثَة أَيَّام : يَوْم يَقْضِي فِيهِ بَيْن النَّاس , وَيَوْم يَخْلُو فِيهِ لِعِبَادَةِ رَبّه , وَيَوْم يَخْلُو فِيهِ لِنِسَائِهِ ; وَكَانَ لَهُ تِسْع وَتِسْعُونَ اِمْرَأَة ... قَالَ . فَأُوحِيَ إِلَيْهِ : إِنَّك مُبْتَلًى فَاحْتَرِسْ ; قَالَ : فَمَكَثَ بَعْد ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يَمْكُث , إِذْ جَاءَهُ الشَّيْطَان قَدْ تَمَثَّلَ فِي صُورَة حَمَامَة مِنْ ذَهَب

لا تنص الأية ان صاحب النعاج الكثيرة هو الظالم لأخيه وهي المخطئ، لأنه لم يعط الفرصة أن يدافع عن نفسه.

انها ذات القصة من الكتاب المقدس مضاف اليها القليل من البهار والفلفل ...

سيقولوا لنا ، ان هذا الحديث عن فلان وعلان ليس صحيح ، يعني كذب ... فنقول ، الم يجد مفسر القرآن سوى الكذب ليزين به تفاسيره ؟ الا يدل هذا على حيرته وتخبطه ؟

مفسر القرآن يورد الأراء التي وصلته جميعا مع أسانيدها، والتأكد من صحة المتون والأسانيد قد لا يكون دائما في قدرته.
صحة السند تحتاج إلى خبير بعلم الرجال، وصحة المتن تحتاج إلى عالم بأصول الفقه، وقد لا يكون المفسر قد احاط بكل العلوم، لذا فهو يضع النصوص كاملة مع أسانيدها، حتى يخدم من ياتي بعده من العلماء ممن برع في نقد المتون والأسانيد.
ثم غن فرضنا أن المفسر قد اخطأ، فلا ينزل الوحي على أحد بعد محمد، ونحن متعبدون بما نزل على محمد من الكتاب والحكمة، لا بما كتبه المفسر من جهده أومما نقله عن بني إسرائيل، اصابوا او كذبوا.


نتابع فيما بعد مع المفسرين

ناطرين المتابعة!

تحياتي
تحياتي
07-03-2005, 10:52 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
النصرانية على حقيقتها : لواط القساوسة وسحاق الراهبات - بواسطة خالد - 07-03-2005, 10:52 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  هل اصبح الخصاء شرط القداسة والتطويب في النصرانية إبراهيم 17 4,359 07-09-2009, 01:25 PM
آخر رد: لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة
  هل اصبح الخصاء شرط القداسة والتطويب في النصرانية Hameeduddin 1 1,278 07-02-2009, 10:35 AM
آخر رد: ABDELMESSIH67
  المثلية الجنسية في النصرانية Hameeduddin 8 2,277 06-14-2009, 04:15 PM
آخر رد: ابانوب
  كسل القساوسة .. الأب (قزي) نموذجًا nooor 2 788 08-25-2008, 12:19 AM
آخر رد: nooor
  التوحيد بين الاسلام و النصرانية - مع الزميل ابانوب AL-MOFEED 43 7,813 03-12-2007, 01:43 PM
آخر رد: AL-MOFEED

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS