{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ما حدث للإنجيل سوف يحدث للقرآن
special غير متصل
سمع الله

المشاركات: 277
الانضمام: Feb 2008
مشاركة: #11
ما حدث للإنجيل سوف يحدث للقرآن
أنا أعتقد أن القرآن سيظل باقيا على صورته الحالية حتى بعد ألف سنة من الآن ..
هناك الكثير من الحذر الذي يتخذه المسلمون عامة في التعامل مع القرآن بشكل حرفي .. ذات مرة انتشرت ملايين الرسائل لوجود خطأ في كلمة من القرآن في مصحف متداول على الهواتف النقّالة ..
هناك ملايين النسخ المتطابقة مئة بالمئة ..
هناك تمسك حرفي ولغوي فظيع وشديد بالنص القرآني .. وهناك حفظة كثيرون خاصة في منطقة الخليج .. الحفظة يراجعون حفظهم بشكل دوري ودائم وشديد الصرامة .. طبعا هناك الكثير من التحذير والوعيد بالهلاك للشخص الذي يتلاعب ولو بكلمة واحدة من القرآن أو كلام الرسول ..
ناهيك عن عشرات القصص الذي ينشرها الدعاة والمشايخ ليبينوا المصائب والكوارث التي حلّت على أقوام تلاعبوا بكلام الله على حد قولهم ..
الكثير من العلماء يحرمون التأويل للنص القرآني أو قول الآية بما تعنيه دون الحفاظ على ذكر النص كما هو .. طبعا ويحتفظون بحق تفسير النصوص الدينية حسب رؤيتهم وعلمهم ..

لا يمكنك أن تفعل شي مع شخص يوقن تماما أن كلام القرآن هو كلام الله المنزل .. وكل حرف فيه له هدفه الذي لايمكن أن يخطئ به قائله الذي هو أشد ما يؤمن به منذ الصغر "الله" ..

12-09-2008, 12:43 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحكيم الرائى غير متصل
Black Man
*****

المشاركات: 6,559
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #12
ما حدث للإنجيل سوف يحدث للقرآن
والله ياابراهيم ياخويا كانت حابب اخدمك فى موضوع الكتابة بالانجليزى لكن اخوك ايدك منه والقبر فى اللغات الحية والميتة يدوبك عارف كلمتين بالعافية بسلك بيهم نفسى فى المواقف الصعبة زى ماسالونى فى المطار دو يوى نو انى كايند اوف ترورست اورجنيسيشن فقالت لهم يس ايم ترورزم حتى ياس منى المحقق الفيدرالى وهلك على حاله ضحكا ثم قال اذهب عليك اللعنة هذه هى امريكا مشيرا الى باب الخروج لكن ظننته يشير الى اى شئ اخر فقلت له وات دو يو مين ذات ايز امريكا وير از امريكا بالطبع جرنى منيدى الى باب الخروج من المطار وقال ذات ا فك امريكا جو تو هيل
المهم ماعلينا ما قصدته يا ابراهيم ان بتطور المجتمعات على كافة الاصعدة سياسيا اقتصاديا اجتماعيا تطور وتختلف نظرة الناس للنصوص الدينية,وبفعل التطور ده طبعا فىالمشمش اللى هيحصل فى البلاد العربية ستتغير نظرة النص الى النصوص الدينية كجزء من تغير نظرتهم الى العالم وعلى المدى البعيد ربما تسود وجهة نظرة انسانية للدين فى البلاد العربية وتتراجع التياراالمتطرفة التى هى الاغلبية الان الى مواقع المعارضة الصغيرة وهنا اتكلم عن قضية مستقبلية وليست انية!
12-09-2008, 09:51 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 7,660
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #13
ما حدث للإنجيل سوف يحدث للقرآن
Array
لو أخذنا المسيحية وكتابها المقدس، نجد أن عامة المسيحيين في أوربا حتى نهاية القرن التاسع عشر كانوا يجزمون أن الإنجيل هو كلام الله حرفيا. وفي إنكلترا مثلاً اشتهر القس جون وليام بيرغن (1813-1888)، أسقف كاتدرائية مدينة جيجستر Chichester بدفاعه المستميت ضد ترجمة الإنجيل من اليونانية إلى الإنكليزية لأن (الإنجيل ما هو إلا صوت الإله. كل كتاب منه، وكل سورة، وكل آية، وكل كلمة، بل وكل حرف، هو صوت الإله) انتهى. فلا بد أن هذا الرجل كان يعتقد أن الله تحدث لعيسى باللغة اليونانية، وإذا تُرجم الإنجيل إلى اللغة الإنكليزية، لا يعود الإنجيل كلام الله. وطبعاً خسر الأسقف معركته مع الحداثة، وفيما بعد لقبوه بلقب "المدافع عن القضايا الخاسرة" The Defender of Lost Causes. وقليل من الأوربيين اليوم من يعتقد أن الإنجيل هو كلام الله حرفياً، مع أنه ما زال مقدساً لديهم.

والمسلمون قالوا إن كل حرف وكل كلمة في القرآن هي كلام الله حرفيا، وباللغة العربية. وكما فعل الأسقف جون وليام بيرجن عندما عارض ترجمة الإنجيل، يعارض شيوخ المسلمين ترجمة القرآن إلى اللغات الأخرى، ويقولون إن الترجمة تعكس معاني الآيات فقط ولا تمثل كلام الله، فالله يتحدث العربية فقط، التي سوف تكون لغة أهل الجنة. و يصرون على كتابة القرآن بنفس الرسم الذي كتبه به زيد بن ثابت وجماعته (كما تقول كتب التراث)، رغم أنهم قد أخطأوا في كتابة كلمات عديدة. فالمسلمون يعتقدون أن تصحيح كتابة تلك الكلمات سوف يغير كلام الله، كأنما الله قد كتب القرآن بخط يده على جريد النخل وعلى عظام الحيوانات.

الملاحظة الأولى على الفقرة أعلاه أن الكاتب يسقط ملاحظات وتجارب المسيحية الأوربية على الإسلام، وهذا الإسقاط يتم ببساطة المشابهة أن كلاهما دين، وهذه المقارنة تشبه المقارنة بين أينشتين وجورج بوش الابن، أن كلاهما إنسان إذا كلاهما عبقري، أو أن كلاهما إنسان إذن كلاهما مجنون معقد، إلخ.... لهذه الملاحظة تعليق واحد مني، هو أنا لسنا كلنا حماميز الله، وتعبير حماميز الله يرتبط بقصة طريفة سأذكرها لاحقا.
الملاحظة الثانية على الفقرة أعلاه، هي تعميم مغلوط يقترب لحد الكذب، ولن نتهمه بالكذب بل بقلة الاطلاع، فلم يقل كل المسلمين أبدا، لا في القديم ولا في الحديث أن القرآن كلام الله بمعنى أن الله نطقه، بل الكلام نسب إلى الله للتشريف، أما كيف صدر الكلام من الله ففيه خلاف شديد إلى اليوم مستمر، وبغض النظر من الفريق صاحب الرأي الراجح، إلا أنه مفروغ منه أن المسلمين لم يجتمعوا أبدا على القضية أعلاه، وإن اجتمعوا على صدور القرآن من الله تعالى.
الملاحظة الثالثة أن المسلمين لا يترجمون القرآن إلى اللغات الأخرى، لأن الترجمة لم تكن أبدا هي الأصل، الترجمة هي تفسير الكلام بلغة أخرى، فكيف بالله عليك آتي بتفسيري للقرآن بالعربية كان أم بالانكليزية وأزعم أنه كلام الله تعالى؟ لو فكر هذا الكاتب قليلا بقضية التفسير بالترجمة لتردد طويلا قبل أن يبوح بهذه الفكرة الاستشراقية القديمة. ثم كيف سيترجم قوله تعالى (قرآنا عربيا غير ذي عوج) .

والحقيقة الواضحة للعيان ولكل من يستعمل عقله، هي أنه لا يوجد إله في السماء. وحتى لو اعتقدوا بوجوده فهو قوى هلامية غير قادرة على النطق لأنها لا تملك مقومات نطق الكلمات. والدليل على أن القرآن، مثله مثل كل الكتب الأخرى، ليس كلام الله، هو أن هناك آيات في القرآن لا معنى لها بالمرة، وإذا كانت صادرة من إله في السماء فإن ذلك الإله لا يعرف كيف يصيغ الآيات، وبالتالي ليس أهلاً للعبادة، وسوف أناقش هنا بعض تلك الآيات.

الحقيقة الواضحة للعيان ولكل من يستعمل عقله، هذه العبارة فيها مصادرة، أي أن الرجل يرى أن من يعتقد بوجود إله فهو لم يستخدم عقله، وبالمثل نرد عليه إن شاء، وينقلب الحوار إلى شجار، إذ يلغي هذا الرجل بجرة قلم وبكل تكبر وغرور عقول مليارات البشر، ويبقى هو العاقل ومن رأى رأيه، أصحاب العقل النير والفئة الناجية، ثم يعيب على غيره هذا الصنيع، كحال مصفاة تقول لإبرة فيك ثقب. أما عن إله غير قادر فليت شعري كيف يكون إلها وغير قادر؟ أستطاع خلق السماوات والأرض من العدم ثم عجز عن خلق كلام أو إيجاده أو قوله، أو إصداره....؟

1- (كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية. ناصيةٍ كاذبةٍ خاطئة. فليدع ناديه. سندع الزبانية) (العلق 15-18). كل هذا الوعيد لأبي لهب الذي كان الله قد شتمه وشتم امرأته وقال إنه خالد في النار مع زوجته التي سوف تُربط من رقبتها بحبل من مسد، وهي في النار. أي حبل من مسد سوف يقاوم النار؟ المهم بعد كل هذا الشتم، قال الراوي: كلا، إن لم ينته أبو لهب من مشاكسة محمد فسوف نسفعه بالناصية. وكلمة نسفع لها معاني كثيرة، منها:يجذب، يقبض، يأخذ، يسوّد وجهه، والسفعة هي العين، ويقولون امرأة مسفوعة يعني أصابتها عين، والسفعة يعني الجنون. طبعاً كان يمكن لله أن يختار كلمة أدق معنى ولا تُدخل المفسرين في جدال. ولو اقتنعنا بما يقوله المفسرون من أنه سوف يأخذ أبا لهب بالناصية، أي شعر مقدم الرأس، ويقذف به في جهنم، كيف تكون الناصية كاذبة وخاطئة وهي شعر بالرأس؟ ولو قلنا إنه قصد بالناصية الكاذبة الخاطئة العقل الذي في الرأس، فكيف يمسك بالعقل ليقذف أبا لهب في النار؟
ثم هل من المعقول أن يتبارى الله مع أبي لهب الذي يدعو أصحابه لينصروه، فيدعو الله الزبانية؟ هل يمكن أن ينزل الله إلى هذا الحضيض، وهو الذي إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون؟ أم أنها عصبية القبيلة، يدعو أبو لهب قبيلته فيدعو الله عصابته وبلطجيته؟

على النقطة أعلاه يتبين جهل الكاتب المثير للشفقة بالموضوع الذي يريد حواره، ذلك أن الآيات أعلاه لا تعنى بأبي لهب، بل بأبي جهل، وبغض النظر عن المقصود هنا فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ثم ليت شعري كيف يحترم من يفتن الناس أن يقولوا ربنا الله فيقول قبيلة أبي لهب، ثم يتطاول على الرب فيقول عصابته وبلطجيته؟
ثم هذا الرجل بقوله أعلاه يتبين أنه لا يعرف قيد أنملة بالنظام العصبي القبلي، وعن السبب الذي منع قريش عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين!
ثم إن قريشا وهم ذروة الفصاحة، وأخصم الناس لرسول الله لم يروا في الآيات أعلاه ما رآه الكاتب هنا، وإلا لكان ردهم عليه ضمنها.
الكاتب يجهل أو لعله يتجاهل أن الغاية من خلق الناس المعلنة لنا هي ابتلاؤهم وليس تعذيبهم، وأن إعطاء صورة تمثيلية للجبابرة تناسب صلفهم وغرورهم وتجبرهم إنما هو علاج لمن تسول له نفسه أن يتصرف كإله من دون الله، فيأمر الناس وينهاهم عن الصلاة وغيرها من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فإن لم ينتفع المتجبر بهذا العلاج واصر على الكبر ناسب العلاج غيره من الناس حتى يجدوا ما يردوا عن أنفسهم أذاه.
ولم يكن الله لينزل آية تخضع أعناق الناس مع قدرته عليها، لأنه سينتفي الغرض من خلق العاقل المريد، ويصير الناس ملائكة لا يعصون الله أبدا ويفعلون ما يؤمرون.


2- (قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا أداركوا فيها جميعاً قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فأتهم عذاباً ضعفاً من النار قال لكلٍ ضعفٌ ولكن لا تعلمون) (الأعراف 38).فالله هنا كان يجب أن يقول (قالت أخراهم عن أولاهم) وليس لأولاهم، لأنها كانت تخاطب الله ولا تخاطب أولاهم. والآية تقول إن الناس والجن يدخلون النار على دفعات، بالترتيب الزمني، فأمة نوح الذين أغرقهم الله جميعاً، يدخلون النار قبل أمة لوط، ويدخل بعدهم أمة صالح وأمة داود وهلم جرا. وتقول آخر الأمم، وهي أمة محمد، لله: ربنا ضاعف عذاب النار لأمة نوح لأنهم أضلونا، رغم أن أمة محمد لم تقابل أو تتعرف على أمة نوح حتى يضلوهم. وأمة نوح في الواقع لم يضلوا أحداً لأنهم ماتوا غرقاً قبل أن تُخلق الأمم الجديدة بعدهم. ويقول الله لأمة محمد: لكلٍ منكم ضعف العذاب في جهنم ولكن لا تعلمون. فالله هنا وافق على ماقالته أمة محمد، رغم الخطأ التاريخي الفاضح، ثم قال بكل حكمة وعدل: كلكم له ضعف العذاب. فما دامت كل الأمم لها ضعف العذاب، لماذا لم يخلق العذاب مضاعفاً منذ البداية. ما الحكمة في خلق درجة من العذاب لن يستعملها أبداً بل سوف يضاعفها لكل الأمم؟
أما الأمة الأولى فلا تقبل هذا الزعم الباطل فترد على أمة محمد، بعد أن سمعت رد الله، (وقالت أولاهم لأخرتهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون) (الأعراف 39). الأمة تتكون من ملايين الناس، فتخيل ملايين من قوم نوح في الدرك الأسفل من النار لأنهم دخلوها أولاً، وبينهم وبين أمة محمد ملايين أخرى، وتتحدث أمة محمد إلى أمة نوح فترد ملايين قوم نوح: نحن لم نضلكم بل أنتم اكتسبتم العذاب لأنفسكم، فذوقوه الآن. حوار متأني كأنهم جالسون في الريفيرا على البلاج وليس في نار جهنم التي يقول االقرآن عنها (فالذين كفروا قًطّعت لهم ثيابٌ من نار يُصّبُ من فوق رؤوسهم الحميم. يُصهرُ به مافي بطونهم والجلود. ولهم مقامع من حديد. كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍ أعيدوا فيها. وذوقوا عذاب الحريق) (الحج 19-22). فهل يُعقل أن يتجادل الناس وهم في مثل هذا العذاب؟ ويستغرب المرء أي لغة سوف يستعملون في هذه المخاطبة المتأنية. هل سوف يكون لهم متسع من الوقت لتعلم لغة جديدة مشتركة بينهم؟

أما عن التخطئة اللغوية، فليت شعري كيف يخطئ مولد اللسان مستعجم البيان العرب الأقحاح، ذلك أنه لو فرضنا جدلا أن القرآن من عند محمد، فإنه من الثابت أن محمد صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو عربي قح من فصحاء قريش، ولا يليق بالمولدين أن يعترضوا أبدا على أصحاب اللسان، ذلك أن قواعد اللغة إنما تستنبط من قول أصحاب اللسان، وليست حجة عليهم، بل قولهم هو الحجة على اللغة وقواعدها، لا سيما وأن قريشا وهو حكام اللغة العربية في المواسم لم يلحظوا ضعفا في هذه الآية وإلا لأبرزوه بدل مناطحة الصخور وهلاك السادة من قريش في قليب بدر.
أما عن حديث الناس في جهنم ويوم القيامة، فيأتي الكاتب بقوانين الحياة الدنيا زاعما أنها ستنطبق على اليوم الآخر، من باب الحكم على الغيب، وقد جهل أن اليوم الآخر بمجمله إنما هو عالم غيب لا يعلم عنه شيئا ولن يعلم شيئا حتى يأتيه فيرفع غطاء الغيب عنه، ولا يمكن تشكيل حكم عقلي لما غاب عن الحس وغاب أثره، ولا دون معلومات مسبقة عنه.
الحال أن التصوير القرآني لليوم الآخر لا يمكن الحكم عليه ضمن ما نعرفه من نواميس كونية، لأنه يتحدث عن عالم آخر مخلوق خلقا آخر.

3- يقول الله لمحمد (فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون) (غافر 77). فتخيل أن محمد يخامره الشك في رسالته عندما رفضت قريش اتباعه، فيسأل الله العون، فيقول له الله: أصبر إن وعدي حق، فإما أن أريك بعض العذاب الذي وعدتهم به وإما أن أتوفاك فيرجعون إلينا. أي تطمين هذا. أي شخص يمكنه أن يعطي مثل هذه النبوة. أنا يمكن أن أقول لزوجتي أعدك أنك إما أن تكسبي اللوتري أو تموتي قبل أن تكسبيها وترجعي إلى الله. هل يُعقل أن تكون هذه كلمات الله لمحمد وهو كان يعرف أن محمد سوف يموت قبل أن يرى عذاب قريش الذي وعدهم به؟ وهل في هذا القول أي تشجيع لمحمد ليستمر في رسالته؟
4- يقول الله لرسوله (يا أيها الرسول بلّغ ما أُنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) (المائدة 67). هل وصل العجز اللغوي بالله هذا الحد؟ إذا لم تبلغ ما أرسلتك به فلا تكون قد بلغت رسالتي. فسر الماء بعد الجهد بالماء. طبعاً إذا لم يبلغ ما أتاه من الله فهو لم يبلغ رسالته. هل تحتاج هذه الحقيقة البسيطة إلى إنزال آية من السماء؟

أما عن بعض عذاب قريش فقد نزل عليهم في بدر، وشهد ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولفيف من الربيون الذين معه، ولا تعني هذه الآية أن رسول الله قد شك، ولا علاقة لها بالشك، وحين يطلب الله من محمد الصبر لا يعني أنه لم يصبر، والتشبيه باللوتري سخيف لأنه يقارن دون وجه شبه.
أما عن التشجيع فنرى أنه قد أوفى ثمره واستمر رسول الله بما أمر به حتى بلغ كل شيء في حجة الوداع.
أما عن آية التبليغ، فهي فوق نقص النقل لتحدثها عن العصمة من الناس، فهي أيضا تشتمل على خاص وعام، خاص فيما بلغ إليه حينئذ وعام في نفي تمام التبليغ إن ترك جزء منه، هكذا فهمت العرب القول، ولم تطعن في لغة الخطاب حتى يأتي المولدون ليصححوا لهم لغتهم.

5- (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) إلى هنا والأمر واضح عندما أكد الله أنه لا يكلف نفساً إلا وسعها أي استطاعتها. وكان يجب أن تقف الآية هنا. ولكن الآية تستمر، وتتغير صيغة المتحدث ليصبح المسلم العادي هو المتحدث بدل الله، ويتوسل إليه (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا) وقد نفهم أن يطلب المسلم من الله ألا يعاقبه إن نسي أو أخطأ، ولكن الغريب أن الآية تستمر ويقول المسلم لله (ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به) (البقرة 286). هل هذا المسلم لا يثق في كلمة الله؟ فالله قال له في بداية الآية (إن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها) فما معنى أن يأمره الله ويقول له قل (ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به)؟ هل يمكن أن يتكلم الله بمثل هذه الجمل التي لا تخدم غرضاً ولا تضيف جديداً، وتجعل من المسلم شحاذاً يتوسل كل عمره إلى الله أن لا يفعل شيئاً كان الله قد أخبره أنه لن يفعله؟

يجهل الكاتب هنا أن القرآن فيه تعليم للدعاء، أو لعله يتجاهله، وأن القرآن يعتمد أسلوبا اسمه الالتفات، لو كلّف نفسه بالنظر في كتب اللغة لما ظن هذا الظن السيء.

6- (وأذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه إني مسني الشيطان بنصُبٍ وعذاب. أركض برجلك هذا مغتسل باردٌ وشراب) (سورة ص 41-42). أيوب أصابه مرض ربما كان طفحاً جلدياً فدعا ربه وقال له إن الشيطان قد مسه بعذاب، وطلب المساعدة والشفاء. فيقول له الله (أركض برجلك)، والركض هو الجري، فهل يجري الإنسان على يديه؟ فلو قال له (اركض)، بدون أن يزيد عليها شيئاً لفهمنا أنه أمره بالجري. وما هو الشيء الذي يربط الجري مع الماء الذي يغتسل به أيوب؟ قال المفسرون إن الله أمره أن يضرب الأرض برجله فينبع الماء فيغتسل به ويشرب منه ليشفى.؟ وهنا نسأل: إذا أراد الله أن يقول له "أضرب الأرض برجلك" لماذا لم يستعمل كلمة "أضرب" التي كان قد استعملها أكثر من عشر مرات، عندما قال لموسى (أضرب بعصاك البحر)، وقال (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) وكذلك (فخذ بيدك ضغثاً فاضرب به) و (وأضربوا فوق الأعناق) و (أن سر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر) و (وليضربن بخمرهن على جيوبهن)، ثم عندما أراد أن يقول لأيوب "أضرب برجلك الأرض" قال له "أركض برجلك"؟ فهل ملّ الله من استعمال كلمة "أضرب" فجاء ب "أركض" بدلاً عنها؟ ثم أن أيوب كان يمشي والمشي هو نوع من ضرب الأرض بالأرجل، فلماذا لم ينبع له الماء من قبل؟
وليت الآية انتهت هنا، فبدون أي مقدمات يقول الله في الآية التي بعدها (ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمةً منا وذكرى لأولي الألباب) (ص، 43). هل فهمنا شيئاً من هذا السرد؟ أيوب أصابه طفح جلدي، سأل الله أن يشفيه، قال له أركض برجلك تجد مغتسلاً وشراباً. ووهب له أهله ومثلهم معهم رحمةً منه. ما هذا الارتباك والتخبط والقصص المبالغ فيها؟ هل يمكن أن يكون هذا هو الله يتحدث إلينا ليقنعنا بوجوده؟

عجيب، هل اطلع الكاتب على لسان العرب أو القاموس المحيط قبل أن يعترض الاعتراض المولد على القول الفصيح؟ ثم من أين فهم أن بلاء أيوب كان محصورا بالمرض الجلدي، أو أن المرض الجلدي مشتمل في بلائه؟

7- يحكي لنا القرآن قصة خصام عنيف بين أهل النار (هذا فوجٌ مقتحمٌ معكم لا مرحباً بهم إنهم صالون النار. قالوا بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار. قالوا ربنا من قَدّم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار) (سورة ص 59-61). كل هذه الأمم تتنافس على ورود النار، وبعضهم يقتحمها اقتاحماً من شدة شوقهم لها. ويقول لهم الفريق الآخر: لا مرحباً بكم في النار، فيرد الفريق الجديد: بل أنتم لا مرحباً بكم فهي نارنا، كأنما النار منتجع صيفي في أكابوكو. وبدل أن يطلبوا من الله أن يعفيهم من النار ويسامحهم، يطلب كل فريق من الله أن يضاعف العذاب للفريق الآخر. ولأن الله كان قد عرف أننا سوف نشكك في هذا الحوار والخصام، قال لنا (إنّ ذلك لحقٌ تخاصم أهل النار) (ص 64). فلن تنفع أي وساطة لإنهاء هذا التخاصم لأنه حقٌ. فقد ضاعت على الرؤساء العرب فرصة الوساطة في هذا الخصام.

هل سمع الكاتب بالعذاب النفسي؟ إي ريته جعله لا سمع!

8- (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين. وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم. ولقد أضل منكم جبلاً كثيرا أفلم تكونوا تعقلون) (يس 60-62). والمشكلة هنا تأتي من كلمة (جبِلاً) لأن الله أختار ألا يُنقط حروف القرآن، أو نقطها ولكن جبريل نسي أن يضيف التنقيط، ومحمد كان أمياً لا يعرف الكتابة فلم ينتبه للأمر، فاختلط ذلك على المسلمين. ولسبب ما قرر أحدهم أن ذلك الحرف غير المنقط هو "ب" بدل "ت" أو "ث" أو "ي"، فصارت الكلمة "جبلاً" وصارت لها خمس قراءات. قرأ أهل المدينة بكسر الجيم وبكسر الباء وتخفيف اللام، فصارت (جِبِلاً). وقرأ أبوعمرو وابن عامر بضم الجيم وإسكان الباء فصارت (جُبْلا). والحسن وابن أبي إسحاق وغيرهم شددوا اللام مع ضم الجيم فصارت (جُبْلّا).وقرأ أبو يحيى والأشهب العقيلي بكسر الجيم وإسكان الباء وتخفيف اللام. ونحتار نحن كيف نطق الله الكلمة إذا كان القرآن هو كلام الله الحرفي؟ فهل نطقها بكسر الجيم أم برفعها وهل نطق اللام بالتخفيف أم بالتشديد. وطبعاً لو احتاط الله وأضاف النقاط للحروف مع علامات الإعراب لما حدث كل هذا الاختلاف لأن الكلمة أصلاً كانت (جيلاً) وليس (جبلا) والشيطان أضل جيلاً كثيراً.

هل سمع هذا الكاتب بالنقل الشفوي المتواتر؟ لا أظن، فهو ينقض شيئا يجهله، ومن جهل شيئا عاداه، وقد نقل القرآن مرتين من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلينا، مرة رسما ومرة لفظا، فلا تلفظ كلمة على مزاجه، بل تلفظ الكلمة كما وردت عن رسول الله لا كما يتهيأ لنا ولو صح المعنى، والروايات المتواترة عن رسول الله قد تتعدد، فإن تعددت يشير هذا إلى جواز أي قراءة وقبول التعبد فيها واشتقاق الأحكام منها، ولحوق أحكام القرآن بها.

9- (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أُذُنٌ قل أُذُنٌ خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمةٌ للذين آمنوا والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم) (التوبة 61). هل هناك أي معنى يمكن أن يستفاد من هذه الآية؟ المشركون قالوا إن محمد أذنٌ أي سماع لكلام الغير، فيرد الله عليهم دفاعاً عن رسوله فيقول: إذا كان أُذناً فهو خيرٌ لكم لأنه يؤمن بالله ويؤمن للمومنين. كيف يؤمن للمؤمنين؟ ألا يؤمن كل إنسان لنفسه، ولا تزر وازرة وزر أخرى؟ والذين يؤذون رسول الله بهذا القول لهم عذاب أليم. هل يُعقل أن يعذب الله الناس لأنهم قالوا إن محمداً يسمع كلام الغير؟

هذا القول أعلاه يحتاج مراجعة للسان العرب في مادة أ م ن قبل مطاولة النص.

10- خلاصة القول أن القرآن لا يمكن أن يكون كلام الله حرفياً، إن كان الله موجوداً. وما حدث للكنيسة الكاثوليكية والإنجيل سوف يحدث للقرآن، شاء المسلمون أو أبوا. إنها سنة التطور. سوف يأتي اليوم الذي يقول فيه المسلمون إن القرآن كان وحياً من الله لمحمد وصاغه محمد بكلماته، وبما أن محمداً بشرٌ، فقد يخطيء في كلامه، وبهذا يستطيعون تفسير كل التناقض والأخطاء النحوية والتاريخية في القرآن.

الرد على هذه النقطة نقول:
زعموا أن رجلا له ولد اسمه عبدالله قد أدبه وهذبه. فناداه يوما في المجلس قائلا: يا عبدالله! فلم يرد، فكرر قائلا: يا ولدي يا عبدالله! فقال نعم يا أبت. قال لم لم ترد يا بني؟ قال كلنا عبيد الله فلم أدر أي عبدالله أردت. فروى القصة لرجل صديق له مغفل، له ولد أحمق اسمه حمزة فلقنه إياها، ثم جربه يوما في مجلس قائلا: يا حمزة! فلم يرد عليه، فقال يا ولدي يا حمزة! فقال نعم يا أبت. قال لم لم ترد يا بني؟ قال كلنا حماميز الله فلم أدر أي حمزة أردت.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=154941
[/quote]
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 12-10-2008, 01:36 AM بواسطة خالد.)
12-10-2008, 01:34 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  ماذا يحدث --- لو كان الشهود مسلمين ؟؟ فريند الكتروني 6 1,857 10-21-2010, 06:50 PM
آخر رد: فريند الكتروني
  النصرانية وراء ما يحدث في الشرق الاوسط hamde 64 17,045 02-23-2009, 10:50 AM
آخر رد: أبو خليل
  نقد عقلاني للقرآن 2 نادرة 9 2,012 08-29-2008, 11:35 PM
آخر رد: إسلام
  ماذا يحدث فى مصر حسام يوسف 2 804 04-15-2008, 07:51 PM
آخر رد: حسام يوسف
  قراءة مستقبلية، على نار هادئة، لما يحدث في "غزة" ... (مقال رائع) العلماني 4 1,090 09-15-2007, 01:47 PM
آخر رد: بسام الخوري

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS