{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
الدومـــــري غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 30
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #11
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
السيد طرفة:

اقتباس:من المفاجئ حقاً أن يرى العلماني الكاتب المتمكن من لغته ظرافة في قلة الأدب

قلة أدب،مستويات منحطة؟!

هذه لباقة و أدب لا أحسدك عليهما !:D

ساسة ؟

ساسة سياسة ؟لا:no2:

ساسة دواب ؟ نعم

[QUOTE]بعد خروج سوريا من لبنان يا عزيزي حدث 13 تفجيراً استشهد فيها سمير قصير و جورج حاوي و جبران تويني و مواطنون آخرون و زمط الياس المر و مي شدياق , هل يرى النظام السوري أن الثمن الذي دفعه أكبر من الجريمة التي قام بها , و لم يطاوعه قلبه أن يقول للبنان "خلي الباقي عشانك" , فأصر أن يأخذ "الباقي" .. مثلاً ...؟!!!.

ذكرتني بدرر خدام حسين كامل :

بشار الأسد أمر بقتل الحريري و لكن علينا عدم الاستعجال في الحكم انتظاراً لنتائج التحقيق ؟!:D

و أقترح عليك أن توجه نفس سؤال "خللي الباقي علشانك" إلى "أحذية" النظام اللبنانية من الضراطين أمثال : مومياء المختارة الذي ما فتئ يحن لكونه "صباطاً" عالي الجودة صناعة سورية ..

الشهيد الحي مروان حمادة الذي قال في سورية "النظام" أمثال ما قال ابن مالك في النحو!

زعيم شبكات الدعارة الباريسية حامل إرث سوليدير ووسط بيروت و الخليوي اللبناني و قصور أركان النظام في باريس و غيرها..

زوجة الشهيد "نايلة" التي لحست اسفلت الخط العسكري حتى اهترأ و اهترأ معه نصف لسانها !

و العريضي و الفاعور و السنفورة و .... سلسة لا يمكن حصرها ممن أدمن دور البصطار و حامل "الكلينكس"لمن ينام في فراش أمه ..

لبنان الديمقراطي الحر لا يمكنه إلا أن يكون خطراً على سوريا الاستبداد و الحزب الواحد , كما أن نظام الاستبداد في سوريا لا يمكن إلا أن يكون خطراً على لبنان السيد الحر المستقل , هذه مسلمة من مسلمات السياسة , رغم أن كل الساسة اللبنانيين يعلنون أنه ليس في نيتهم اسقاط النظام في سوريا , و لكن أغلبهم يعرف أن لبنان لن ينعم بالراحة قبل أن يتغير النظام في سوريا , كيف يتغير... هذا ليس شأنهم بل شأننا , و لكني أستطيع أن أتفهم لماذا يصعد سياسيو لبنان لهجتهم ضد نظام لا يستطيع أن يتقبل انتهاء هيمنته على جاره الصغير ...


مقولة:

لبنان الديمقراطي الحر

تعيدني باللاوعي لعنوان الشريط ..

فلبنان في همرة ما كان :

ديمقراطياً

و لاحراً


هذه مسلمة من مسلمات السياسة

كلام مجانب للواقع:

الصين تجاور الهند

اليابان تجاور الصين

الولايات المتحدة تجاور كوبا "إن اعتبرنا الأولى حرة و ديمقراطية"

و غير ذلك..

رغم أن كل الساسة اللبنانيين يعلنون أنه ليس في نيتهم اسقاط النظام في سوريا

يمكن عندك امتحانات

فلا تقرأ صحفاً

و لا تتابع أخباراً

الواضح للعيان الآن هو أن ساسة لبنان من الضراطين من طيز واسعة قد انتقلوا لمرحلة العلن في رغبتهم بتغيير النظام في سوريا


اقتباس:اغتيال الحريري جريمة تعود لعهد الماضي نفذها نظام يعود لعهد الماضي , إذا مرت هذه الجريمة دون عقاب سوف نبقى في عصر الاغتيالات و الجرائم التي تمر دون عقاب ,,,

نعود لمقولة خدام حسين كامل

بالخلاصة :

تتفهم أن ينتقل سعدان الحريري بالتهديد الآن للشعب السوري و ليس النظام حتى -من هو سعدان الحريري؟ يمكن سؤال بوليس باريس عن شبكة الدعارة التي كان متورطاً بها -و لكنك لا تتفهم أن يعترض مواطن سوري على هؤلاء "اللمم" من رؤساء العصابات أو أن يتعتهم بما يستحقون ؟

أمراء النهب و السلب من شهيد السوليدير و نجله إلى جنبلاط إلى جعجع إلى بري وصولاً لأبي أرز و انتهاءً بالسنفورة ؟

و السنفورة هو اسم على مسمى "لاحل و لا ربط حتى في لون ربطة عنقه "

هؤلاء تتفهمهم ؟

طيب!

و نعم الفهم و التفهم

مادام هذا لا يتحول شتماً لي

-------------------------------------------

خلاصةً

أستمرئ الغوص في قلة الأدب بحثاً عن صنوف الضراطين :9:









01-14-2006, 02:24 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #12
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
يستطيع أي واحد منا اعتبار كل "سخرية" "قلة أدب".
أمس، كان "ناجي العلي" - الكاريكاتيريست الفلسطيني الأشهر - يرسم "موشي دايان" سنة 1973 خارجاً من خيمة يجلس فيها الزعماء العرب وهو يشد بنطاله، فهل هذه "قلة أدب" أم "موقفاً سياسياً ساخراً"؟

[QUOTE] لو أني أرى أن رفيق الحريري كان أهم من جمال عبد الناصر , مع ذلك فالقضية ليست مناظرة في أهمية الشخص و أخطائه و منجزاته , القضية ليست جريمة و عقاب فحسب , القضية أعمق من ذلك ..

لبنان الديمقراطي

لا يا سندي، لا "الحريري" ولا "خمسين حريري" يستطيعون أن يدخلوا في "فردة حذاء ناصرية واحدة" ويملؤونها بحضورهم.
لسنا في صدد المقارنة الآن، ولكن "عبدالناصر" كان "مشروعاً" و"حلماً" "ووهجاً وإشعاعاً" و"دوراً تاريخياً " بارزاً، لم يلعبه في هذا الشرق أحد منذ ألف سنة، رغم "فشل" تجربته وسقوط نظامه وجميع العثرات والتخبطات والالتواءات التي نأخذها عليه.

أما عن "لبنان الديمقراطي"، فعن أي "ديمقراطية" نتحدث؟
في لبنان نظام تعايش "عشائري" قائم على أسس "طائفية". ونفس الأمراض التي تعاني منها "سوريا" في ظل "نظام البعث" المستبد، يعاني منها لبنان على صعيد أقل قليلاً. فعائلة "الأسد" التي تحكم "سوريا" تجد مثلها في لبنان الكثير. "فبشار" الذي ورث "أباه" سوف تجد مقابله "جنبلاط" و"فرنجية" و"الجميل" وصولاً إلى "سعد الحريري".

"الساسة اللبنانيون" الذين تتحدث عنهم وتقول أنهم "يعلنون" ولا يعلنون، هم في معظمهم رهط من "تجار الدم" و"أمراء الحرب" من "بري" إلى "جعجع" إلى "فرنجية" إلى "جنبلاط" إلى الآخرين. وهم في مجملهم ليسوا بأفضل من "النظام السوري"، بل مثله تماماً "حذوك النعل بالنعل". بل ان كل واحد منهم "يعمّر" شعبيته وثروته ورصيده السياسي على حساب ما يستطيع أن ينهبه ويستقطعه ويستولي عليه.

"لبنان" حتى اليوم، في ظل هؤلاء "الزعماء والمشايخ" الذين يتحكمون بمصيره ليس "وطناً" ولا "حراً" بالإضافة إلى أنه أبعد ما يكون عن "الديمقراطية" الحقة؛ ديمقراطية دولة المؤسسات والقوانين. فالمؤسسات والقوانين في لبنان أصغر بكثير من "الزعماء اللبنانيين الكبار" في هذا البلد المبتلي بهم وبمنطقهم وبحروبهم. وأمس عندما سٌئل "بيير الجميل" (مؤسس حزب الكتائب) عن سبب امتناعه خوض المعركة الانتخابية لرئاسة الجمهورية في لبنان أجاب: "أنا الشيخ "بيير"، انا أكبر من رئيس الجمهورية".

كان "بيير الجميل" يعبر وقتها عما يدور على أرض الواقع، وكان صادقاً في مقولته رغم استهجانها. وللأسف ما زال لبنان يعيش هذا المنطق رغم ما ابتلي به من حرب أهلية طويلة الأمد، وما زال "أشكال" "بيير الجميل" و"كميل شمعون" وصائب سلام" و"رشيد كرامي" و"رياض الصلح" و"كامل الأسعد" يتحكمون به وبمقدراته وبتوجهاته.

أخيراً، أنت تستطيع أن تتفهم أن يصعد اللبنانيون لهجتهم ضد النظام السوري، وأنا أستطيع أن أتفهم بأن لا تقبل سوريا بهذه البساطة انحسار النفوذ السوري عن لبنان. فسوريا دفعت الكثير في لبنان أيضاً كي ترسخ هذا الوجود. صحيح، انا لست مع الوجود السوري في لبنان مطلقاً، ولكني أستطيع أن أتفهم حنق "نظام دمشق" وهو يرى أيديه قد غلت في لبنان، وأعتقد بأن هذا السبب كان كفيلاً فيما مضى بغزو الاتحاد السوفياتي لأفغانستان وفرض الحصار على "كوبا" حتى اليوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكثير من الشواهد والأمثلة التي يذكرها التاريخ.

من الطبيعي أن "يحنق النظام السوري" على خروجه من لبنان بهذه السرعة. ومن الطبيعي أن لسوريا الكثير من المصالح في لبنان، خصوصاً تلك المصالح الاستراتيجية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراعات الدامية في المنطقة.

واسلم لي
العلماني
01-14-2006, 03:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طرفة بن العبد غير متصل
Moderator
*****

المشاركات: 385
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #13
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
اقتباس:  العلماني   كتب/كتبت  
 يستطيع أي واحد منا اعتبار كل "سخرية" "قلة أدب".
أمس، كان "ناجي العلي" - الكاريكاتيريست الفلسطيني الأشهر - يرسم "موشي دايان" سنة 1973 خارجاً من خيمة يجلس فيها الزعماء العرب وهو يشد بنطاله، فهل هذه "قلة أدب" أم "موقفاً سياسياً ساخراً"؟  

بل موقفاً ساخراً , و لكني لا أرى الرابط مع الشتائم التي وردت في هذا الموضوع , الكاريكاتير الذي ذكرته فيه صورة "خلاقة" , هل ترى بقلب سعد لسعدان موقفاً سياسياً , كيف رأيت ذلك , و عن ماذا يعبر هذا الموقف , يمكنني الآن أن أحول اسم أي سياسي عربي - بمن فيهم جمال عبد الناصرالذي أدى نصيبه من الأخطاء - لشتيمة فهل ستعتبرني فناناً خلاقاً و مبدعاً ؟!!

عزيزي العلماني .. لاأ ختلف معك كثيراً في توصيفك للوضع السياسي في لبنان , و لكني أعوّل على علميتك و موضوعيتك , و لذلك أستغرب أن تقارب المناخ السياسي اللبناني لنظيره السوري , إن في ذلك مغالطة و ظلماً ..

أفهم عدم رضاك على القالب الطائفي للديمقراطية في لبنان , و لكنك تخطئ إذا ظننت أن تطوير النظام السياسي في لبنان يتم بمعزل عن المنطقة التي تحيط به , كما أن تنشيط و تطوير الحياة السياسية الديمقراطية في سوريا تتم بمعزل و دون تأثر بجيرانها في لبنان و العراق ...

في لبنان نظام طائفي نعم ... و لكنه يعبر عن شرائح الشعب اللبناني إلى حد كبير , و يتناسب مع ثقافة المجتمع المنقسم طائفيا ,و لا أظنك تؤمن بنظرية الثورات الراديكالية كوسيلة للتغيير السياسي و الاجتماعي , لبنان ديمقراطي إلى حد كبير , و إلى حد لا يقاس بالمقارنة مع جاره بلد الحزب الواحد .
لبنان تجمد بنظامه الطائفي لأنه لم يسمح له أن يأخذ زمام المبادرة طيلة الأعوام الخمسة عشرة الماضية , و التطور لا يأتي بيوم و ليلة , خرج لبنان البارحة من القبضة السورية و هو يسير إلى الأمام و يمكنه أن يخرج من هيمنة أمراء الطوائف و الحرب الأهلية إذا ترك له أن يتحكم بحياته السياسية , لبنان لا ينقصه مثقفين و مفكرين و وطنيين شرفاء , المهم أن يخرج من تأثير سوريا و إيران اللتان تتمسكان بلبنان كورقة نجاة أخيرة ...

لبنان - بحريته و ديمقراطيته و إعلامه الحر - الذي فشل النظام السوري في تدجينه و تحويله لتوأمه الصغير بعد سنين من الاحتلال و الهيمنة , هو - و لطالما كان - الخطر الأكبر الذي يتهدد النظام السوري

استشهادك بالاتحاد السوفييتي و أفغانستان و كوبا , هو تأكيد لقولي أن هذا النظام هو من عهد الماضي , فتلك الأزمنة الغابرة قد ولت ...

و أحيلك إلى دراسات علمية قد أجريت في العالم العربي حول الحرية السياسية و الديمقراطية , و احتل لبنان و العراق و فلسطين و المغرب فيها رأس القائمة , - جاري البحث عنها -
و أحيلك إلى تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود التي احتل لبنان فيها مركزاً متقدماً في حرية الإعلام , و كان الدولة الوحيدة التي تفوق على اسرائيل بحرية الصحافة ...

اسمح لي في النهايةأن أقول لك بأنك لا زلت تعيش في لبنان ما قبل الحرب و و تقيم ساسته على هذا الأساس , لقد غيرت الحرب الأهلية الكثير من ساستها فلا تأخذ الكل بجريرة البعض و لا تنجر وراء التشخيص و التجريح الذي ينجر البعض له هنا و هناك ...

كمال جنبلاط هو ابن عائلة اقطاعية و من أمراء الطوائف و لكنه كان زعيماً وطنياً و شخصية فذة , كذلك موسى الصدر ...
و ليس سيئاً كل من هو ليس ناصرياً أو قومياً عربياً ...
01-14-2006, 04:39 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طنطاوي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,711
الانضمام: Jun 2003
مشاركة: #14
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
لايمكن قراءة مقال مثل هذا الا في سياقه ، والسياق هنا هو الحمي التي اصابت "أباضيات بشار" ذوي الشوارب التي تلعب تمارين الضغط 100 مرة دون ان تتعب ، فالاباضايات راح ينفجروا ان شنباتهم رح تنحلق خصوصاً انهم صرحوا من قبل ان النظام السوري لن يسقط الا بعد خمسة قرون وهو ما لا يبدو ممكناً بقراءة الاحداث الحالية.

افهم تعقيدات الوضع في سورية ، عندكم البيانوني الذي عندما يفتح فمه يخيل لك انه يتسع كرة ارضية صغيرة بالداخل ، فما بالك بسورية المسكينة؟ وعندكم شيوخ يلتحفون الاوراق الصفراء ويقرؤون نصوصاً تعتبر بول الابل الاصفر علاجاً ، ويتحدثون باتسامة صفراء ، ولو شئتم رأيي فمشاعرهم تجاه سوريا الحالية صفراء ايضاً.

وعندكم نصف الاله حافظ الاسد الذي قتل 10% من سكان حماه بطريقة قد تجعلنا نشك ان كان اكبر سفاحي التاريخ هو ستالين بالفعل ، ومجزرة السجن وقصف حماه بالطائرات ونجاسات رفعت معروفة ايضاً .

كل هذا يزيد الوضع تعقيداً في الشأن السوري ، ولكن هذا لن يمنعني ان اعتقد ان بشار مجرد خازوق "راشق" في مؤسسة الحكم السورية ، ثبته الابضايات اياهم جيداً ومن مصلحتهم الا يزيحه احد من هناك .

لا افهم كيف يدافع سوري عن هذا الخازوق؟ يعني لا افهم.

الجديد هو ان الرئيس المصري يبدو معجباً بالفكرة وبات من المؤكد انه حينفذها عندنا .

لذلك من مصلحة الشعب المصري ان يزيح احدهم هذا الخازوء من سوريا ، ويضرب علي ايدي الابضايات بقوة ، ويحلق لهم شنباتتهم ، لكي يعرف حسني قبل ان يموت مصير ولده عساه يغير رأيه ويفضل مصلحة الوطن.

تحية
01-14-2006, 08:44 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الدومـــــري غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 30
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #15
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
أستغرب أن يأتي من "يناضل" الأبضايات و بشار ابتداءً من سوريا كي لا يتكرر التوريث في مصر؟!

عش رجباً ترى عجباً

حبيبي عمري و حتى لا نفتح دافتر وسخة أذكرك :

و كأن النظام السياسي في مصر أبيض كالشاش

و إن كان لدينا بيانوني فلديكم العشرات مثله

و أطمئنك بأن ليس عندنا شيوخ يعتبرون البول علاجاً بل تجدهم يستعملونه في "الحسين" ..

أما أنك لا تفهم ؟!

فما و لم و لن!

لك أن تشارك في الحوار بشكل أو بآخر و لكن أن تأتي لتبيض على رب سمانا ...

فالعبها بعيد ..

نق دنسك أولاً و من ثم حاضر فينا بالطهارة ..

زمن

01-14-2006, 09:01 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الدومـــــري غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 30
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #16
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
يستحق لقب ضراط اليوم التور شاكر النابلسي الذي مافتئ يبشر في إيلاف عامير بالديمقراطية الأميركية في العراق و النظام اللبرالي القادم حتى حكمها الملالي :23:

مقالة النابلسي تزكم الأنوف فقد "ضرط" و "طكع" حتى التهبت بواسيره :


يقول لا فض فوه:




اقتباس:-1-


لا يستطيع محمود عباس من خلال موقعه السياسي، أن يقول الحقيقة التي يعرفها جيداً، ونعرفها نحن من غير السياسيين الذين لا نعرف استعمال اللغة الديبلوماسية التي يتكلم بها عباس، ولا نعرف لغة وزراء الخارجية العرب أو أمناء الجامعة العربية، التي يتكلم بها معظم المعلقين السياسيين والكتاب السياسيين في العالم العربي. ولكننا ككتاب ومثقفين ليبراليين لا نعرف غير لغة الحقيقة الشجاعة فقط. وهي أن المبرر لانتهاء التهدئة ، التي لم تكن قائمة أصلاً، ورفض تجديدها أو التشدد في تجديدها، هو نتيجة حتمية وواضحة للمستجدات السياسية الإقليمية التي طرأت على المعادلات السياسية التالية في منطقة الشرق الأوسط، والخاصة بسوريا بالدرجة الأولى، التي تعتبر الراعي الرسمي للألعاب الارهابية والانتحارية العربية:
1- أن سوريا في وضع سياسي حرج الآن، وقد فقدت موقعها كـ "قوة اقليمية عظمى" لا علاقة لها بما يجري داخل العراق أو لبنان. وحيث قال عبد الحليم خدام لقناة "فرانس 3" "أن التفجيرات التي تستهدف لبنان لن تتوقف". فراقبوا الأحداث جيداً، وسوف تعلمون.
3- بدأت سوريا بالبحث عن مسرح جديد لاستعراض قواها الأمنية والاستخباراتية والسياسية، بعد انسحابها العسكري من لبنان ذلك الانسحاب المهين. وبعد أن أضاع بشار الأسد (الأندلس السورية في لبنان) إرث الآباء، كما أضاع أبو عبد الله الصغير آخر ملوك الأندلس مُلك غرناطة. بعد أن نامت نواطير الشام عن ثعالبها. وبعد أن كانت سوريا تحكم لبنان من خلال أكثر من 75 بالمائة من القوى السياسية اللبنانية الحليفة لسوريا والمتمثلة بـ "حزب الله"، و "حركة أمل"، و"حزب المردة – فرنجية"، و "حزب البعث اللبناني"، و "الحزب الاجتماعي السوري" وزعامات أخرى لبنانية مسيحية (اميل لحود، وميشيل عون الطامع بالرئاسة):o وسُنيّة (عمر كرامي، محمد رشيد قباني، نجيب ميقاتي وغيرهم ) ودرزية (طلال أرسلان، ووئام وهاب). اضافة إلى الجيش اللبناني والأمن اللبناني وقادته الذي يكنون ولاء خاصاً لسوريا باعتبار انها هي التي بنت الجيش اللبناني والأمن اللبناني ودربته، وعيّنت كبار ضباطه، بعد انتهاء الحرب اللبنانية الأهلية. وما زالت سوريا تسيطر على هذه القوى. وما زالت هذه القوى تعلن تحالفها الصريح مع سوريا على رؤوس الأشهاد، مما يشكل أعقد علاقة سياسية في العصر الحديث بين دولتين وشعبين على هذا النحو.
4- لقد نضجت التجربة السياسية العراقية بعد الانتخابات التشريعية. وبدأت أوضاع العراق تستقر قليلاً. وبدأ الارهاب في العراق المدعوم سورياً وايرانياً يخف كثيراً عن السابق. وسوف ينتهي الارهاب مع اشتراك السُنّة العراقية في الحكومة القادمة واقامة "حكومة عراقية قوية متوازنة تشترك فيها جميع الاطراف العراقية"، كما قال في كردستان عدنان الدليمي أحد زعماء "جبهة التوافق العراقية" السُنيّة. وبدأت "القاعدة" توجه صواريخ الكاتيوشا نحو اسرائيل من لبنان. وبدأ النفوذ – السوري الإيراني في العراق يتقلص. ولم يعد لسوريا من ساحة تستعرض فيها قواها المحدودة والمتمثلة بالسيطرة والدعم المادي (ومنبعه الأصلي من ايران) واللوجستي على معظم الجماعات الإسلامية المسلحة غير الساحة الفلسطينية وغزة على وجه الخصوص، التي تم الإعلان عنها مؤخراً بأنها "مزارع شبعا الفلسطينية".
5- أصبحت سوريا  "العظمى" لا تخشى من دعمها المكشوف والمباشر للفصائل الفلسطينية الدينية المسلحة. ومن هنا، كان لحماس مهرجان سياسي ضخم في دمشق قبل أيام، وقف فيه خالد المشعل القيادي البارز في حماس وأعلن انتهاء التهدئة، وبدء الانتفاضة الثالثة التي تعني برأينا انتهاء القضية الفلسطينية نهائياً لصالح اسرائيل وخسران الفلسطينيين والعرب ما تبقى من فلسطين. فالانتفاضة الأولى قضمت 20 بالمائة مما تبقى من فلسطين. والانتفاضة الثانية قضمت 30 بالمائة مما تبقى من الباقي. والانتفاضة الثالثة سوف تأتي بالنهاية. وسوريا وايران تتفرجان، وتلعبان بكرة النار الفلسطينية، بعيداً عن الاراضي الايرانية والسورية. وهما غير متكافئتين قوة عسكرية وقوة سياسية مع اسرائيل. ورغم ذلك تدخلان الملعب بالفريق الفلسطيني الديني المسلح تسليحاً عثمانياً، أمام أقوى قوة عسكرية وسياسية في الشرق الأوسط. والنتيجة كما هي في كل مرة معروفة، قبل أن يُطلق الحكم صفارة بدء  المباراة.
6- يحاول لبنان ترسيم الحدود السورية – اللبنانية، رغم معارضة سوريا الشديدة، ووضع الجيش اللبناني على هذه الحدود، وذلك لمنع تهريب السلاح والمقاتلين والارهابيين إلى لبنان من سوريا، ومحاولة قطع الحبل السُري اللوجستي بين حزب الله وبين سوريا حتى تستطيع السياسة اللبنانية جرّ حزب الله إلى طاولة المفاوضات لنـزع سلاحه الذي لن يُنـزع ما دامت سوريا /ايران تقف في ظهر هذا الحزب، وتحرّضه على السلطة اللبنانية التي أخرجت سوريا من لبنان. وكان آخر هذه التحريضات تعليق مشاركة الوزراء الشيعة بوزارة السنيورة وتهدديهم بالاستقالة لخلق أزمة وزارية حادة في لبنان وقلب الطاولة السياسية على رأس "المستقبليين" من أنصار سعد الحريري ووليد جنبلاط.

-2-
يقف محمود عباس الآن في مواجهة الحلف الثلاثي (فلسان) المكون من المليشيات الفلسطينية الدينية المسلحة وسوريا وإيران،وبتبني جرائم "القاعدة" في العراق، وهو اختطاف المدنيين. وهذا الحلف أقوى ألف مرة من محمود عباس وباقي أشلاء "فتح" التي لا تملك رصاصة واحدة، ولا قلماً واحداً، ولا فلساً أحمر، وتمشي على أرض فلسطين حافية القدمين. وبالتالي، فإن المعركة بين عباس والحلف الثلاثي (فلسان) معركة محسومة منذ البداية وهي النصر للحلف الثلاثي والهزيمة لعباس وجنده. وهذا ما ستظهره نتيجة الانتخابات التشريعية القادمة في 25 يناير من هذا الشهر. حيث يملك الحلف الثلاثي (فلسان) كل مقومات النصر من المال والسلاح والخطاب السياسي الواضح ودعم الشارع الفلسطيني الديني الفقير. في حين لا يملك عباس وفتحه عنصراً واحداً من عناصر النصر. بل هو يملك من أسباب الهزيمة أكثرها، وعلى رأسها الفساد المالي والإداري، وحالة الفلتان الأمني، والفشل في المفاوضات مع اسرائيل.
فماذا ينتظر عباس؟
هل ينتظر دخول معركة خاسرة بسيوف من خشب؟
لقد سبق وقلنا أن عباس سياسي عقلاني وواقعي، وصاحب قرار. وأنه لا يدخل معارك خاسرة. وانه يفضل أن يعتزل قبل أن يغامر أو يتنازل. وهذا ما فعله عندما استقال بشجاعة الفرسان بعد ثلاثة أشهر من تأليفه الحكومة في عهد عرفات 2003. فهل يتنازل عباس ويرحل؟

-3-

كتبت اليَّ مجموعة كبيرة من القراء، تعليقاً على مقالي السابق (لم يبق غير الرحيل يا عباس) وأجمعوا، بأن دعوتي عباس للاستقالة هي دعوة لعباس لترك الساحة الفلسطينية للفصائل الدينية الفلسطينية المسلحة. وأنا اعترف هنا، بأنني أدعو عباس فعلاً لافساح المجال للفصائل الفلسطينية الدينية المسلحة لكي تتسلم الحكم الفلسطيني وتواجه اسرائيل والعالم من ورائها بشعاراتها السياسية الخيالية، لكي يكتشف الشارع الفلسطيني والرأي العام العربي قدرة هذه الفصائل على استرداد شبر واحد من فلسطين. وكما قال الفيلسوف الألماني هيجل فإن "شرط التجاوز هو التحقيق". ولا  يمكن تجاوز الفصائل الفلسطينية المسلحة وشعاراتها الرومانسية الخيالية والعاطفية إلا إذا اتيحت لها فرصة الحكم وممارسة السلطة. وهذا ما ينطبق على كل الجماعات الدينية في العالم العربي. وهذا ما سبق وانطبق على حزب البعث عندما تسلم الحكم 1963 في سوريا والعراق، وأصبحت شعاراته في الوحدة والحرية والاشتراكية هُراءً وسراباً، ولم يحقق على أرض الواقع غير الفساد والطغيان والاستبداد والفرقة. فأين هي الحرية، وأين هي الوحدة، وأين هي الاشتراكية بعد حكم هذا الحزب لأكثر من  45 عاماً ، وما زال في الحكم؟
هل قرأتم كتاب (التجربة المرة ، 1966) لمنيف الرزاز الأمين العام المساعد في حزب البعث (1977-1979 والذي اغتاله صدّام حسين عام 1984؟  
هل شاهدتم مقابلة عبد الحليم خدام في فضائية "العربية" الذي طرد بالأمس من حزب البعث؟
فدعوا الأحزاب الدينية تحكم ولو لمرة واحدة، وسيكون مصيرها كمصير حزب البعث الآن؟
01-14-2006, 09:18 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الدومـــــري غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 30
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #17
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
هل يناقض النابلسي الدكتور اصطلاحاً نفسه

سوريا لم تدع يوماً أنه قوى عظمى "ماجعله النابلسي موضوع سخرية " و لكن لو تابعنا ما ساقه الكاتب :

أن سوريا تلهب جنوب لبنان و غزة

و أن سوريا استطاعت عبر "عملائها" في العراق القيام ب 420 عملية إرهابية في العراق خلال أسبوع واحد يعني 60 في اليوم ؟رغم دعوات التهدئة من قبل السنة في العراق؟و رغم وجود حشود العلوج بعدهم و عديدهم

و أن سوريا تسيطر على عمليات المقاومة في لبنان

و على الجماعات المقاومة في فلسطين و أنها استطاعت أن توصل السلاح المتدفق من دمشق إلى غزة؟:lol:


فهي و حق الله تستاهل أكثر من مقولة عظمى

فهي عظمى و عظمى و أقوى دولة في العالم

----------------------------------------------

ظل أمثال النابلسي يبشروننا بالديمقراطية القادمة مع عصابات منهاتن و مع قوات دولة معتدية صرفت إلى الآن ترليوني دولار و بالرخاء القادم مع الكروز و البي 52 من جيوش دولة عظمى و أغنى دولة في العالم مع أنه مازالت عاجزة عن إيواء 20 مليون أميركي بلامأوى ؟

و كانت النتيجة أن تحققت أمنيته و جاءت الديمقراطية الأميركية بنظام ملالي على الطريقة الأميركية :lol:



الشعب العراقي بمعظمه عميل للنظام السوري

نصل لهذه النتيجة عندما نزاوج بين ترهات النابلسي و بين حقيقة وجود 200000 مقاوم في العراق 40000 منهم من الحركيين و بين ماجاء في مقالة وردت مترجمة في إيلاف نفسها حيث تقول:

إذن نستطيع أن نتأكد من أن “الأحلام” الامريكية لن تلائم آراء المواطنين العاديين العراقيين المسجلة في استطلاع لوزارة الدفاع البريطانية، ثم تسريبه الى الصحافة البريطانية في اواخر اكتوبر/تشرين الاول الماضي، وأوضح الاستطلاع الذي اجري في اغسطس/آب الماضي ان 82 في المائة من العراقيين “يعارضون بقوة” وجود قوات “التحالف” في العراق. وقد رد أقل من 1 في المائة خلال إجراء الاستطلاع بأن تلك القوات مسؤولة عن تحسين الوضع الأمني. وفي ضوء معرفتنا بأن الاكراد، الذين يمثلون 20 في المائة من الشعب العراقي، رحبوا الى حد كبير بالوجود الامريكي والبريطاني في العراق، كشف استطلاع للرأي النقاب عن ان تأييد “التحالف” وسط العرب العراقيين يكاد يكون صفراً.

من الرابط

http://65.17.224.235/ElaphWeb/NewsPapers/2...06/1/120088.htm


ضراط يا نابلسي

و حق بوشك ضراط
01-14-2006, 09:46 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طنطاوي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,711
الانضمام: Jun 2003
مشاركة: #18
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
اسأت فهمي عزيزي الدومري

ما اردت قوله ببساطة ، ان عودة سوريا جمهورية كما كانت سيخلق وضعاً صحياً يساعد المصريين في الحفاظ علي جمهوريتهم .


وضعنا سئ وانا اعرف هذا ، ولكن وضعكم اسؤ كثيراً ، فليس عندنا حماه ولا رفعت اسد نجس ، وليست عندنا اتهامات بالطائفية تقتل اي حوار في مهده.

تحية

01-15-2006, 12:44 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
AlMufakker غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 203
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #19
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
زبدة القول: لا يمكن مقارنة رجل وطني ديمقراطي كالشهيد رفيق الحريري بزعيم مافيا للقمع والفساد كحافظ الأسد. وبالمثل لا يمكن مقارنة وريث الديمقراطية والاعتدال سعد الدين الحريري بوريث المافيا والفساد بشار الأسد.

01-15-2006, 01:02 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ياريموثا غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,523
الانضمام: Dec 2005
مشاركة: #20
يوميات الضراط من ط؟؟ واسعة "منقول"
اقتباس:  AlMufakker   كتب/كتبت  
زبدة القول: لا يمكن مقارنة رجل وطني ديمقراطي كالشهيد رفيق الحريري بزعيم مافيا للقمع والفساد كحافظ الأسد. وبالمثل لا يمكن مقارنة وريث الديمقراطية والاعتدال سعد الدين الحريري بوريث المافيا والفساد بشار الأسد.


لك يأبشوني المفكرين انا ... حبيب قلبي .. انا محلك لا بفكر و لا بعذب حالي ...

وريث الدم و قراطيه السعوديه ... لك يأبشوني المفكرين انا

على الاقل نحنا هون ما مننكر سوء و فساد النظام بسورية . بس الدور و الباقي على اللي نايم في العسل .. و عاملي شوية زعران و قواد للنظام السعودي و مرتزقه .. وطنيين و رب الديموقراطيه ..
يا ترى لو السعودية قطعت الدعم المادي ل ال الحريري ... حدا بيقولون ... بكام الفجل ...:what:

(f)
01-15-2006, 01:29 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  لماذا لم تؤثر فينا خطب الجمعة؟(منقول) الوطن العربي 2 480 05-07-2014, 06:40 PM
آخر رد: vodka
  منقول : الحقد القبطي على الاسلام في مصر يتجلى بابشع صوره seasa1981 13 3,886 03-12-2011, 01:36 AM
آخر رد: أبو نواس
  "هي دي مصر ياعبلة " طيف 8 2,925 03-06-2011, 09:37 PM
آخر رد: طيف
  يوميات المناضل حمزة الالكتروني Enki 0 1,110 07-04-2009, 11:27 PM
آخر رد: Enki
  ماهو مضمون مفهوم " الحضارة"؟ طريف سردست 15 8,410 06-30-2009, 03:51 AM
آخر رد: tornado

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS