{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
أنا مسلم
عضو رائد
    
المشاركات: 1,416
الانضمام: May 2005
|
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:
سبحان الله على طبع النصارى تقول الأخت مسمله
اقتباس:- تغيرت هيئته قبل الصلب كما ورد في إنجيل متى 17 : 1-9 " وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور.... "
وقد وردت نفس الحادثة بنص آخر في إنجيل لوقا 9 : 28 - 29 " وبعد هذا الكلام بثمانية أيام أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل يصلي وفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة ....."
يانيومان الروايتان متناقضتان فى الزمن لذا فإحدهما محرفة وإلا فإن من نقل الوحى كان ذاكرتة ضعيفة وعموما مادمت لم تحدد لماذا إخترت روايه متى يبقى ليس هناك مجال للحوار حتى تذكر السبب وكذلك حتى تقول لى أيهما أصح ولماذا ولماذا الإختلاف فى الزمن أليس هما من وحى واحد
قالت الأخت مسمله:
اقتباس:2- ظهر لمريم المجدلية بعد قيامته في هيئة بستاني كما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 15-17 " فظنت تلك أنه البستاني …فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم "
وأقول قبل التعليق على ردك عليها فى إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 1 - 14 ذهبت مريم المجدلية إلى القبر لتدهنه بالحنوط كما يدعي إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 1 ولكن كيف هذا الاتتحلل الجثة بعد ثلاث أيام من الموت لقد كانت ممن حضر الصلب ولا بد أنها رأت أن المسيح عليه السلام لم يمت فذهبت بعد أن هدأ الأمر لتعتني به ويثبت ذلك ما جاء في إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 3 " وكن يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر" لماذا يردن ذلك ؟ لا بد أنه كان حياً
إنها لم تسأل " أين دفنوه ؟" فهي تعرف أنه حي
لقد قالت " أنا آخذه " كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 15 فهل بإمكان امرأة بمفردها أن تحمل جثة ميت إضافة إلى مئة مَنٍّ من الأطياب والأكفان التي وُضعت عليه كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 39 ؟ ولماذا تريد جثته ؟
ثم ردك على الأخت تعللت بعدم قول المسيح بأنه صلب ونقول بحمد الله انها كانت تعرف مسبقا كونه غير ميت لذا لم تجزع ولم تخف عند رؤيتة لعلمها المسبق بنجاتة وإذا إفترضنا العكس فهل هذا هو شعور مقابله شخص مات مسبقا مقارنا برد فعل الرجال فقد " جزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحاً " كما في إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 37 وذلك لأنهم خذلوه وهربوا ثم سمعوا أنه مات أما مريم فقد رأت أنه حي فلم تخف
إن ظهور المسيح عليه السلام لها متخفياً في زي بستاني لهو دليل على أنه كان يخشى أن يعرف اليهود أنه حي فلو كان قد مات وقام فإنه دليل على صدقه كما أنه كان يعرف أنه لن يموت مرة أخرى كما في رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 6 : 9 فلِم الخوف إذن ؟
وخير رد على كلامك الباقى هو الطعن أساسا فى صحة روايات الصلب حيث ان هناك الكثير من الثغرات والتناقضات وبذلك لاتوجد روايه واضحه ثابتة تقنعنا بأن المصلوب هو المسيح وبذلك يصدق قوله تعالى:
{مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157
فمع تناقض الأدله لايبقى أمامهم إلا الظنون فقط التى ليس عليها دليل
|
|
06-07-2005, 01:29 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
أنا مسلم
عضو رائد
    
المشاركات: 1,416
الانضمام: May 2005
|
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:
يقول نيومان:
اقتباس:هل يذكر القرآن اسم وجة زينب بنت جحش ـ زيد بن الحارثة ـ ولا يذكر اسم من القي عليه شهة المسيح ??
ايهما اهم ليعلنه لنا الله ???
أرجوا أولا أحقاق للحق أن تذكر الآيه التى تذكر وجة أم المؤمنين زينب بنت جحش
ثانيا قلنا ان إسم المصلوب لن يفيد القضيه لأن الاساس مرفوض من جانبكم ألا وهو ان المسيح عندنا لم يصلب وعندكم صلب
ثالثا ذكر إسم زيد فى قوله تعالى(فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا)الأحزاب37
تقديرا لشأنه وتقريبا لمنزلته من الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان يلقب بالحب وأسامة إبنه (بالحب ابن الحب) وقد يكون تسري له على قضاء الله بطلاق زوجتة زينب بذكرة فى كتاب يقرأ إلى يوم يشاء الله
(وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ)إبراهيم27
وهنا دورى لأقول لك ماذا كنت ستستفيد من ذكر إسم المصلوب
|
|
06-07-2005, 02:18 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}