يقول الزميل الفاضل استشهادي المستقبل
اقتباس
____________________________________
1 ـ لو كان المسيح قد أعلن ذلك صراحة فهل كان سيصدقه اليهود ؟
____________________________________
الحق معهم لانها تخينة يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
________________________________
وأقول له بكل حب واحترام لشخصه ، سامحني ، لا أحب هذه الطريقة في الحوار ولن أقبلها ولن ألتفت إلي إلى مثل هذه المداخلة لو تكرر ذلك ، فنحن لسنا شباب 000 نجلس على مقهى ، بل من المفترض أننا عقلاء نتحاور في أمور مرتبطة بمصرنا الأبدي !!!!
_______________________________________
ويقول الزميل عبد الرحمن ويصا
سيد الراعى بدلا من كل هذا لخص كلماتك وقل ( انا اعبد المسيح مع انة لم يقل ولو مرة واحدة انة هو الله ) بدلا من كل هذا وتحياتى اليك
_______________________________________
ويقول الزميل الزعيم رقم صفر
حيث ان المسيح لم يعلن الوهيته لليهود صراحه
وحيث اليهود لم يصدقوا انه اله
نخرج بالآتى :
1- كيف لك إذن ان تفك لغز ألوهية المسيح إذ لم يعلن عنها صراحه ؟
2- بإعتبار المسيح إله و يريد من اليهود ان يعلموا انه اله فلماذا لم يأت بالدليل الواضح على ألوهيته ليؤمنوا به بدلا من التخبط ؟
3- نلتمس العذر لليهود و لكل من كفروا بألوهية المسيح لان المسيح نفسه لم يعلن عن ذلك صراحة كما تفضلت و ذكرت
4- اذا كان المسيح لم يعلن صراحة انه اله فكيف لك ان تعلن عن ذلك صراحة ؟
_____________________________________
وتقول الزميلة الفاضلة Hajer
أهلا
كان من الأجدر أن يقول الحقيقة و يفصح عن نفسه من هو؟
لأن المسيحيين انقسموا بعده الى معتبره نبي مرسل أو ابن الله أو الله نفسه فلهاذا حرام معاقبة من لم يفهم، عادة الدين الحقيقي لا يكون غامض و لا توجد فيه أسرار و تناقضات.
______________________________
ويقول الزميل قوة الصليب :
ايها الافاضل ...نعم المسيح لم يقل انا الله ...ولكن تصرف كاله ....أقام الموتى وابرأ الأكمة والابرص بكلمة منه ....فقال للمفلوج قم واحمل سريرك وامشي .....وكان له سلطان على الطبيعة
_______________________
وقال الزميل دراز
عقيدة الوهية يسوع عقيدة وهمية لا تستند الى اى برهان يقنع غير المسيحى, تلك نقطة لا جدال فالزميل الراعى او غيره لا يمكنه ان يقيم الحجة ابدا على شخص لا يؤمن بالعهد الجديد ,و لا يمكنه ان يثبت له حجية العهد الجديد اصلا
و لا ادرى كيف يؤمن الزملاء المسيحيون بعقيدة متهافتة كتلك لا يمكن اثباتها بالدليل المنطقى ؟!
انه التقليد الاعمى لابائهم ليس اكثر
و حتى لو تعاملنا مع العهد الجديد كوثيقة تاريخية- على فرض صدق رواياتها عن يسوع- فاننا لا نفهم من مضمونها ان يسوع ادعى انه هو الاله المتجسد ,كل ما هنالك انه ورد وصفه ب "ابن الله "
و لقب ابن الله لا يراد به بالضرورة معنى الاله, فكتبة العهد الجديد عندما اطلقوا على يسوع لقب ابن الله لم يقصدوا اثبات الوهيته اصلا, بل هو لقب مجازى اطلقه اليهود على المسيا المنتظر, و لم يكونوا ينتظرون الها متجسدا ,بل كانوا و لا زالوا ينتظرون ملكا بشرى ليس اكثر ,فلقب ابن الله لقب مجازى
__________________________________
وقال الزميل براد
تطلبون أن نأتي بآية قال فيها المسيح صراحة، بالحرف الواحد، "أنا الله أعبدوني"، أطالبكم أنا أيضا بآية قرآنية يقول فيها الله صراحة ، بالحرف الواحد، "إنجيل النصارى محرف".
_____________________________
وأقولها للجميع : نعم المسيح أعلن عن لاهوته صراحة وبلا مواربة ، ولكن بشكل غير مباشر ، ولهذا صلبه اليهود !!!!!!!!!!!!!
فقد قال أنه الرب الإله !!!!!!!!
وقال أعبدوني !!!!!!!!!!!!!
ووصف نفسه بكل صفات الله !!!!!!!!!!!!
وأعطى لنفسه جميع ألقاب الله !!!!!!!!!!!!!
وقال أنه موجود في ذات الله بلا بداية !!!!!!!!!!
وقال أنه ابن الله لا بصورة مجازية بل كابن الله الوحيد الذي من ذات الله وفي ذات الله !!!!!!!!!!!!
بل وتنبأ العهد القديم صراحة عن لاهوته وأعطاه اسم الله القدير الجبار !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أما موضوع معجزاته فليست هي وحدها التي تثبت ألوهيته وتابعوا معي موضوع تميز المسيح ومعجزاته في موضوعي الأخر " المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! "
]http://forum.nadyelfikr.net/viewthread.php...&page=6
والسؤال مرة أخرى : هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟
والإجابة نعم :
فقد أعلن المسيح حقيقة لاهوته وربوبيته عشرات المرات ولكن بشكل غير مباشر وأن كان ذلك بصراحة ووضوح ىلا يقبلان التأويل ، سواء في الإنجيل للقديس يوحنا أو في الأناجيل الثلاثة الأخرى ، كما سنرى .
ونبدأ بإجابة الرب يسوع المسيح لليهود على سؤالين ؛ الأول سأله هو نفسه لهم والثاني في إجابة له على سؤال وجهوه هم له في حوار معهم .
(1) رب داود ، ورب الكل ؛
ففي سؤاله لهم ، رؤساء اليهود ، أستشهد الرب يسوع المسيح بنبوة داود النبي عن لاهوته وربوبيته وقال لهم "
ماذا تظنون في المسيح ؟ ابن من هو؟ قالوا له ابن داود .. ومن ذلك اليوم لم يجسر أحد أن يسأله بتة " (مت42:22ـ46) .
وهنا يؤكد الرب يسوع المسيح في سؤاله لهم أنه رب داود الجالس عن يمين العظمة في السموات . فمن هو رب داود ؟ والإجابة هي : رب داود هو الله !
فالكتاب يقول : " اسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا رب واحد " (تث4:6) ، وأيضا " للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد " (تث13:6؛مت10:4) .
وقد أكد ذلك أيضاً السيد المسيح نفسه في قوله " أن أول كل الوصايا هي اسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا رب واحد " (مر29:12) . والكتاب يقول أيضاً أن الرب يسوع المسيح نفسه هو هذا الرب الواحد "
لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الأشياء ونحن له . ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء ونحن به " (1كو6:8) . ويقول القديس بطرس عنه بالروح " هذا هو رب الكل " (أع36:10) .
2 ـ الكائن قبل إبراهيم وإله إبراهيم ؛
وفي حوار له مع رؤساء اليهود يقول الكتاب أنه قال لهم " الحق الحق أقول لكم أن كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى الموت إلى الأبد 000 فقال له اليهود 000 قد مات إبراهيم والأنبياء . وأنت تقول أن كان أحد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت إلى الأبد . ألعلك اعظم من أبينا إبراهيم الذي مات . والأنبياء ماتوا . من تجعل نفسك 000 قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم أبوكم إبراهيم تهلل بان يرى يومي فرأى وفرح " .
وهو هنا يؤكد ما قاله لتلاميذه " طوبى لعيونكم لأنها تبصر . ولآذانكم لأنها تسمع . فإني الحق أقول لكم أن أنبياء وأبرارا كثيرين اشتهوا أن يروا ما انتم ترون ولم يروا.وان يسمعوا ما انتم تسمعون ولم يسمعوا " (مت16:13، 17) ، "
فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد . أفرأيت إبراهيم ؟ قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن . فرفعوا حجارة ليرجموه . أما يسوع فاختفي وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا " (يو51:8ـ59) .
وهنا أثار قوله " قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن " غضب اليهود وجعلهم يحنقون عليه ويقرروا موته رجماً بالحجارة " فرفعوا حجارة ليرجموه " . لماذا ؟
لأنهم اعتقدوا أنه يجدف على الله لأنه ينسب لنفسه ما لله ويسمى نفسه باسم الله ، أي يقول " أني أنا الله " . كيف ذلك ؟ لأن كلامه هذا له أكثر من مغزى كلها تدل على أنه يقول صراحة أنه الله!
أولاً : يقول أنه قبل أن يوجد إبراهيم ، منذ حوالي 2000 سنه ق م ، كان هو موجوداً . أي أنه يؤكد على وجوده السابق ، قبل إبراهيم . وبالتالي على وجوده السابق للتجسد والميلاد من العذراء ، فقد كان موجودا قبل أن يظهر على الأرض ، وهذا يعني أنه كائناً في السماء .
ثانياً : يقول بالحرف الواحد "
أنا كائن
وهو هنا يستخدم نفس التعبير الذي عبر به الله عن نفسه عندما ظهر لموسى النبي في العليقة وعندما سأله موسى عن اسمه فقال
" أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ " (وَمَعْنَاهُ أَنَا الْكَائِنُ الدَّائِمُ) . وَأَضَافَ : " هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : " أَهْيَهْ (أَنَا الْكَائِنُ) ، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ " . " وَقَالَ أَيْضاً لِمُوسَى : " هَكَذَا تَقُولُ لِشَعْبِ إِسْرَائِيلَ : إِنَّ الرَّبَّ « يهوه ـ الكَائِنَ " إِلهَ آبَائِكُمْ ، إِلَهَ إبْرَاهِيمَ وَإسْحقَ وَيَعْقُوبَ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ . هَذَا هُوَ اسْمِي إِلَى اْلأَبَدِ ، وَهُوَ الاسْمُ الَّذِي أُدْعَى بِهِ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ " (خر 14:3،15) .
أي أن الرب يسوع المسيح يعطى لنفسه نفس الاسم الذي عبر به الله عن نفسه " أنا الكائن الدائم ـ الكائن الذي يكون " والذي يساوي يهوه (الكائن) الذي هو اسم الله الوحيد في العهد القديم . أي أنه يقول لهم " أنا الكائن الدائم " الذي ظهر لموسى في العليقة ، وهذا ما جعل اليهود يثورون عليه ويحنقون لأنهم أدركوا أنه يعنى أنه هو " الله " نفسه " الكائن الدائم " .
وهذا الاسم لا يمكن أن يطلق على غير الله ذاته والذي يقول الله عنه " يهوه (الكائن) هذا أسمى ومجدي لا أعطيه لآخر " (اش8:43) .
ثالثاً : كما أنه الرب يسوع المسيح يستخدم ، في قوله هذا ، الزمن الحاضر (المضارع)
" أكون ـ έγώ ειμί ـ I am "" (رؤ13:22) .
إذا فهو يعلن صراحة أنه هو الرب الإله الواحد المعبود ، والكائن الأزلي الأبدي الذي لا بداية له ولا نهاية !!
ولذلك فعندما قال له تلميذه توما "
ربّي وإلهي " قال له " لأنك رأيتني يا توما آمنت ، طوبى للذين آمنوا ولم يروا " (يو28:20، 29) . وهذا ما أكده مرات عديدة :
1 ـ فقد أعلن أنه الأزلي الأبدي الذي لا بداية له ولا نهاية (غير المحدود بالزمان) :
حيث يقول هو في سفر الرؤيا " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء " (رؤ8:1) .
† "
أنا هو الألف والياء . الأول والآخر" (رؤ11:1) .
† "
أنا هو الألف والياء البداية والنهاية . أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا " (رؤ21:6) .
† "
أنا الألف والياء . البداية والنهاية. الأول والآخر " (رؤ13:22) .
† "
لا تخف أنا هو الأول والآخر " (رؤ17:1) .
000 يتبع
مع تحياتي
الراعي / عمانوئيل