{myadvertisements[zone_1]}
هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
مناضل غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 128
الانضمام: Dec 2008
مشاركة: #11
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
في الحقيقة لم تكن الوهيه المسيح هو الدين الوحيد للمسيحيه فقد اتجهوا هذا الاتجاه بعد الكثير من المناحرات الفكريه التي ابتدات منذ الاعتراف الاول من الدولة الرومانيه بدينهم فكانت فتنه اريوس الفتنه الاولى في المسيحيه والتي نوقشت في اجتماع نيقيه الذي اسس دستور هذا الدين وبعد 320 سنه من مولدة .
قد كتبت موضوع في احد المنتديات عن هذا الامر يمكن نشره هنا لمعلومات اكثر

السوسينيه ؟

جماعة من النصارى تعتقد في وحدانية الله وليس في مبدأ التثليث كما هو في المعتقدات التاريخية للكنيسة النصرانية. ويرفض الموحدون أيضًا فكرة ألوهية المسيح، ويتمسكون بأن كل بني البشر لهم طبيعة سماوية. كما يعتقد الموحدون في أن الخلاص يكون بالخُلق وليس بكفارة المسيح . ويركزون على الحاجة إلى تطبيق المبادئ الدينية على المشاكل الاجتماعية. كما يحاولون أيضًا دمج الاكتشافات العلمية في معتقداتهم الدينية. ويرى أعضاء كنائس الموحدين أنهم أحرار في تكوين معتقداتهم الدينية الخاصة، وذلك لأنه ليس للكنيسة أية معتقدات.

ويتمتع كل تجُّمع أو أبرشية من الموحدين باستقلاليته. ولكن في أجزاء كثيرة من العالم ترتبط هذه التجمعات أو الأبرشيات بالجمعيات أو الاتحادات القومية لكنائس الموحدين. وتوجد كنائس للموحدين في كل من أستراليا، وكندا، وتشيكوسلوفاكيا (السابقة)، والدنمارك، وألمانيا، والمجر، والهند، ونيوزيلندا، ونيجيريا، وبولندا، ورومانيا، وجنوب إفريقيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.

ويكشف التاريخ المبكر للنصرانية عن آثار لمذهب التوحيد. ولكن مذهب التوحيد في صورته الحالية لم يبدأ حتى عصر الإصلاح الديني في القرن السادس عشر الميلادي. ومن أوائل الموحدين المؤسس اللاهوتي الأسباني ميخائيل سرفيتوس (1511 - 1553م)، ومدرس الديانات الإيطالي ليلياس سوسينوس (1525 - 1562م) وابن أخيه فاوستوس سوسينوس (1539 - 1604م).

نظم الموحدون أنفسهم جماعات منظمة في كل من بولندا والمجر وإنجلترا خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين. فقد كان جورج بلاندراتا، وهو رجل دين إيطالي، زعيمًا لمجموعة نشطة من الموحدين في عام 1558م. ثم ذهب إلى المجر في عام 1563م ونشر مذهب التوحيد هناك. وكان فاوستوس سوسينوس الشخصية القيادية في مذهب التوحيد في الفترة من 1579 إلى 1604م. وأثر سوسينوس على وجه الخصوص في الموحدين البولنديين الذين نشروا في عام 1605م كتاب أصول الدين بالسؤال والجواب، المؤسس على أعماله. وكانت هذه أول صياغة للمبادئ التوحيدية التي اتُبعت أيضًا في المجر. واعتبر الموحدون خارجين على القانون في بولندا بعد الحركة الإصلاحية المضادة.
وينظر إلى جون بيدل باعتباره مؤسسًا لمذهب التوحيد في إنجلترا، ولكن التطورات والتعديلات الرئيسية في مذهب التوحيد الإنجليزي جاءت خلال القرن الثامن عشر، عندما تحول كثير من الكنائس إلى كنائس جديدة توحيدية. وتكون اتحاد الموحدين الأجنبي البريطاني عام 1825م. وكانت أول كنيسة توحيدية بالولايات المتحدة هي كنيسة الكلية الملكية بمدينة بوسطن ولاية ماساشوستس، التي أسست عام 1785م. وقد انضم الموحدون وأنصار مبدأ الخلاص بالولايات المتحدة مكونين اتحاد الموحدين الخلاصيين بداية الستينات الماضية.

اما الاريوسية

من ويكيبيديا

لأريانية(بالإنجليزية: Arianism) مذهب مسيحي ظهر في القرن الرابع على يد كاهن من الإسكندرية اسمه آريوس 256 م– 336 م . يرى أن يسوع كائنٌ فان ليس إلهياً بأي معنى، وليس بأي معنى شيئاً آخر سوى معلّم يُوحى إليه[1]. ومن الطوائف المسيحية التي تأثرت بهذا المعتقد الوحدويون ( عدة طوائف تعتبر منشقة عن المعتقدات التقليدية في الديانة النصرانية حيث لا تؤمن بألوهية المسيح ولا بالثالوث ) وشهود يهوه.

غير أن آريوس لم يخرج ببدعة جديدة في هذا التوجّه الذي يصرّ على بشريّة المسيح ، فقد سبقه إلى ذلك بطريرك أنطاكية بولس السّميساطي ولقد عُرفت مدرسة أنطاكية التي أسّسها لوقيانوس الأنطاكي بميولها النّقدية التي نظرت إلى المسيح لا باعتباره إلهاً، بل مخلوقاً أُنعم عليه بقوى إلهية. وكانت هذه المدرسة هي الأساس الفكري والعقائدي الذي استمدّ منه آريوس طُروحه[2].
محتويات

آريوس

ولد آريوس في قورينا ( ليبيا الحالية) عام 270 م ، لأب اسمه أمونيوس من أصل ليبي أو أمازغي(بربري)[3]. تلقى تعليمه اللاهوتى في أنطاكية في مدرسة لوسيان الانطاكي ، وعندما ذهب إلى الاسكندرية وخدم فيها سامه البابا بطرس بابا الأسكندرية شماساً على حي بوكاليس بالإسكندرية عام 313 . وأسقُف كنيسة بوكاليس Baucalis في الإسكندرية، كان آريوس ذا موهبة في الخطابة فصيحاً بليغاً قادراً على توصيل أفكارة بسلاسة بين العامة والمفكرين، ونشر آريوس أفكاره عن المسيح مستغلاً مركزه كشماس وواعظ في الأسكندرية.

أضحى آريوس رمزاً للتوحيد، حتى أنّ كلّ من جاء بعده وأنكر التّثليث وُصم بأنه آريوسي أو أرياني، نسبةً إلى مذهبه المعروف بالأريانية .

[عدل] معتقدات المذهب

تنصّ عقيدة التوحيد المسيحي التي تبنّاها آريوس، على أن »الله واحدٌ فَردٌ غير مولود، لا يشاركه شيء في ذاته تعالى. فكل ما كان خارجاً عن الله الأحَد إنما هو مخلوق من لا شيء، وبإرادة الله ومشيئته«. وهذا يعني أن المسيح ، ضمن هذا التّعريف، بشرٌ مخلوق.

لايعتقد هذا المذهب بألوهة المسيح ويقول بأن الإبن الكلمة { المسيح } ليس بإله فهو مولود من الله الآب لذلك فإن علاقته مع الآب هي علاقة بنوة وليست مساواة أو مشاركة في ذات الطبيعة الإلهية ، وعلى هذا فالكلمة ليس أزلي ولكن مخلوق خاضع لله .

تتلخص أفكار آريوس عن السيد المسيح في أنه كان يرى أن المسيح غير أزلي وأنه جاء في وقت لم يكن المسيح فيه موجوداً، وهو قد خرج من العدم مثل باقي خلائق الله وبحسب قصد الله ومشيئته، وهو ليس إلهاً كما يعتقد المسيحيون، وأن للمسيح معرفة محدودة ولا يستطيع أن يعلن لنا الآب بصورة كاملة وواضحة، ولأنه مخلوق إلهي فإن الله قد منحه الحق في أن يسلك طريق الصلاح أو أن يصير كالشيطان، على أن الله كان قد سبق وقرر أن يسلك الابن يسوع المسيح طريق الصلاح والكمال.

آريوسية إذا كان اللـه الآب مطلق الكمال، ومطلق السمو، ومطلق الثبات، وإذا كان منشئ كل الأشياء دون أن يكون ذاته صادراً عن أي شيء آخر فإنه من الواضح أنّ كل شيء وكل شخص آخر في العالـم منفصل عن اللـه." ويضيف آريوس "إذا كان كل شيء منفصلاً عن اللـه، فلا بد إذاً أن يكون يسوع أيضاً منفصلاً عن اللـه."

آريوسية

—آريوس

يقول آريوس إنّ يسوع المسيح لعب دوراً مميزاً في خلق العالـم المادي وفدائه، ولكنه ليس اللـه ذاته. فلا يمكن إلاّ أن يكون هناك إله واحد، ولهذا فلا بد أن يكون المسيح قد خلق في زمن ما. ولا بد أن يكون المسيح (ككل الخليقة) معرضاً للتغير والخطيئة، وأنه (مثل كل الكائنات المخلوقة) لا يملك معرفة حقيقة لفكر اللـه.

ولكي يواجه آريوس مخالفيه، استعان ببضع آيات من الكتاب المقدس ليثبت بها صحة أفكاره ، من هذه الآيات:

1. " الرب قناني أول طريقه، من قبل أعماله منذ القدم" (أمثال 8 : 22).
2. "فليعلم يقيناً جميع بيت إسرائيل أن الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه انتم ربا ومسيحا" (أعمال الرسل 2 : 36).
3. "الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة فانه فيه خلق الكل ما في السماوات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا آم سيادات آم رياسات آم سلاطين الكل به وله قد خلق" (كولوسي1 : 15-16).

رأي الكنيسة

يُعدُّ آريوس، من وجهة النّظر الأرثوذُكسية، هرطقيّاً أو زنديقاً شكّل خطراً على العقيدة المسيحيّة طوال عشرة القرون الأولى من تاريخ المسيحيّة. ويقوم خلافه مع الكنيسة على أطروحة واحدة، هي أن يسوع كائنٌ فانٍ ليس إلهياً بأي معنى، وليس بأي معنى شيئاً آخر سوى معلّم يُوحى إليه.

رفض آباء الكنيسة هذا المذهب وذلك في أول مجمع مسكوني في تاريخ المسيحية عام 325 م وهو مجمع نيقية حيث صاغوا القسم الأول من قانون الإيمان الذي يقول بإلوهة المسيح وتساويه فيها مع الآب ، وأعلنوا حرمان آريوس وجميع أتباعه ، ولكن هذا لم يوقف انتشار الآريوسية بين مسيحيي ذلك الزمان بعد أن استغلت سياسيا فانتشرت في مصر والشام و العراق و آسيا الصغرى ، حتى أصبحت سنة 359 م المذهب الرسمي للإمبراطورية الرومانية .

وفي وقت لاحق تفرعت عن هذا المذهب اتجاهات عديدة ، فظهر اتجاه يؤمن بصحة نص قانون الإيمان النيقاوي مع التشكيك بمساواة الابن للآب في الجوهر الإلهي ، وسميت هذه الفرقة بأشباه الآريوسيين .

وظهر اتجاه آخر يرفض قانون الإيمان النيقاوي رفضا قاطعا على أساس أن طبيعة الابن مختلفة عن تلك التي للآب ، وبرز أيضا اتجاه ثالث يعتقد بأن الروح القدس هو خليقة ثانوية أيضا.

عام 361 م أصبح فالنتس الامبراطور الجديد على العرش الروماني ومع بداية عهده عادت نصاب المسيحية في الإمبراطورية إلى ما كانت عليه من قبل ، فأًعلن أن العقيدة التي أقرها آباء الكنيسة في مجمع نيقية هي العقيدة الرسمية للامبراطورية كلها ، لاحقا عام 381 م ثبتت الكنيسة مجددا هذه العقيدة في مجمع القسطنطينية .

اتباع المذهب

لقيت هذه العقيدة أنصاراً كثيرين في الإسكندرية في أوساط الطبقات الدّنيا وخارجها، أما على صعيد الحكام فإن الإمبراطور البيزنطي قُنسطنطينوس ابن قُنسطنطين أعلن نفسه آريوسياً.

ومع مجيء العام 359 م حلّت الآريوسية محلّ المسيحية الرّومانية. وعلى الرّغم من شجبها في مَجمَع القسطنطينيّة عام 381 م، استمرّت هذه العقيدة بالانتشار وبكسب أنصار جُدد، حتى إذا كان القرن الخامس كانت كل أسقفية في العالم المسيحي إما آريوسية أو شاغرة .

ومما تجدر الإشارة إليه، أن مذهب التّوحيد الآريوسي كان موجوداً في نواحي الشام والتّخوم الشمالية للجزيرة العربية، زمن البعثة النّبوية وقيام الدّعوة الإسلاميّة بالقرن السّابع الميلادي.

ورد ذكر هذا المذهب في كتاب الرّسول إلى »هِرَقل عظيم الرّوم« (أي الإمبراطور البيزنطي هراكليوس الأول)، الذي يدعوه فيه إلى الإسلام:

آريوسية بسم الله الرّحمن الرّحيم، من محمّد عبد الله ورسوله، إلى هرقل عظيم الرّوم، سَلامٌ على من اتّبع الهُدى، أمّا بعدُ: فإني أدعوك بدعاية الإسلام: أسلِمْ تَسلمْ، يُؤتِك الله أجرَك مرّتين، فإن تولّيتَ،فإنّ عليك إثمَ الأريسيّين

آريوسية

—كتاب الرّسول إلى هِرَقل عظيم الرّوم

الاريوسية في هذا العصر

جماعة شهود يهوه في عصرنا ، تستخدم ذات الأفكار التي إستخدمها آريوس قديماً، بل يستخدمون نفس المقاطع الكتابية ، و ينادون بأن المسيح ليس هو الله، بل إله، وهو ليس واحد مع الله في الجوهر، لكنه مخلوق من مخلوقات الله، فهو بكر خلائق الله.

هذا المذهب ما زال موجود في وقتنا الحاضر وفي الولايات المتحدة ويعرف باسم Unitarianism

ويمكنكم قراءة المزيد حول هذا المذهب والعقيدة من هذا الرابط:

http://en.wikipedia.org/wiki/Unitarianism

ونرى قصة اريوس الذي ذكره الرسول الكريم في رسالته للروم بقوله ( عليك اثم الاريسين ) في قصةالحضارة على هذا الرابط
http://www.civilizationstory.com/civiliz...er=4091#bm

وفي هذه السنين نفسها شهدت الإسكندرية قيام أخطر حركة إلحادية في تاريخ الكنيسة. ذلك أن قساً مصرياً تقدم إلى أسقفه حوالي عام 318 بآراء غريبة عن طبيعة المسيح، ويصفه مؤرخ كاثوليكي عالم وصفاً كريماً فيقول:
"كان أريوس... طويل القامة، نحيل الجسم، مكتئب المظهر، ذا منظر تبدو فيه آثار خشونة العيش. وكان معروفاً بأنه من الزهاد، كما يستدل على ذلك من ملبسه - وهو جلباب قصير من غير كمين تحت ملحفة يستخدمها عباءة وكانت طريقته في الحديث ظريفة، وخطبه مقنعة. وكانت العذارى اللاتي نذرن أنفسهن للدين، وهن كثيرات في الإسكندرية، يبجلنه أعظم التبجيل، وكان له من بين رجال الدين عدد كبير من المؤيدين"(43).
ويقول أريوس إن المسيح لم يكن هو والخالق شيئاً واحداً، بل كان هو الكلمة أول الكائنات التي خلقها الله وأسماها. واحتج الأسقف ألكسندر على هذا القول، ولكن أريوس أصر عليه وقال إنه إذا كان الابن من نسل الأب، فلابد أن تكون ولادته قد حدثت في زمن، وعلى هذا لا يمكن أن يكون الابن مصقفاً مع وجود الأب في الزمن. يضاف إلى هذا أنه إذا كان المسيح قد خلق فلابد أن يكون خلقه من لا شيء، أي من غير مادة الأب؛ لأن المسيح والأب ليسا من مادة واحدة. وقد ولد الروح القدس من الكلمة، وهو أقل ألوهية من الكلمة نفسها. ونحن نرى في هذه العقائد استمرار للأفكار المنحدرة من أفلاطون عن طريق الرواقيين، وفيلون، وأفلوطينس، وأرجن إلى أريوس. وبذلك أصبحت الأفلاطونية التي كان لها أعظم الأثر في اللاهوت المسيحي في نزاع مع الكنيسة.
وارتاع الأسقف ألكسندر من هذه الآراء، وارتاع أكثر من هذا من سرعة انتشارها بين رجال الدين أنفسهم. ولهذا دعا مجلساً من الأساقفة المصريين إلى الاجتماع في الإسكندرية، وأقنع أعضاءه بأن يحكموا بتجريد أريوس وأتباعه؛ وأبلغ الإجراءات التي اتخذها المجلس إلى سائر الأساقفة، فاعترض عليها بعضهم، وأظهر بعض القساوسة عطفاً على أريوس، واختلفت آراء رجال الدين والدنيا في الولايات الأسيوية في هذه المشكلة، وترددت في المدائن أصداء "الضجيج والاضطراب... حتى كان الدين المسيحي"، كما يقول يوسبيوس "موضوع السخرية الدنسة من الوثنيين، حتى في دور التمثيل نفسها"(45). ولما جاء قسطنطين إلى نقوميديا بعد أن هزم ليسنيوس، سمع هذه القصة من أسقفها، فأرسل إلى الاسكندر وإلى أريوس رسالة شخصية يدعوهما فيها أن يتخلقا بهدوء الفلاسفة، وأن يوفقا بين آرائهما المختلفة في سلام، فإن لم يفعلا فلا أقل من أن يخفيا جدلهما عن آذان الجماهير، ويكشف هذا الخطاب، الذي نقله لنا يوسبيوس، في صراحة عن قلة اهتمام قسطنطين بعلوم الدين، وعن الهدف السياسي الذي كان يبتغيه من سياسته الدينية:
"لقد اقترحت أن أرّد جميع آراء الناس في الله إلى صورة واحد، لأني قوي الاعتقاد بأني إذا استطعت أن أوحد آراءهم في هذا الموضوع سهل علي كثيراً تصريف الشئون العامة. ولكني مع الأسف الشديد أسمع أن بينكما من الخلاف أكثر مما كان قائماً في أفريقية من وقت قريب. ويبدو لي أن سبب هذا الخلاف بينكما صغير تافه غير جدير بأن يثير هذا النزاع الشديد. فأنت يا ألكسندر تريد أن تعرف رأي قساوتك في إحدى النقاط القانونية، في جزء من سؤال هو في حد ذاته عديم الأهمية؛ وأما أنت يا أريوس فقد كان الواجب عليك، إذا كانت لديك أفكار من هذا القبيل، أن تظل صامتاً... ولم يكن ثمة حاجة إلى إثارة هذه المسائل
أمام الجماهير... لأنها مسائل لا يثيرها إلا مَن ليس لديهم عمل يشغلون به أنفسهم، ولا يرجى منها إلا أن تزيد عقول الناس حدة... تلك أعمال سخيفة بالأطفال العديمي التجربة لا برجال الدين أو العقلاء من الناس"(46).
ولم يكن لهذه الرسالة أثر ما لأن مسالة اتفاق الأب والابن في المادة لا مجرد تشابههما كانت في نظر الكنيسة مسألة حيوية من الوجهتين الدينية والسياسية، وكانت ترى أنه إذا لم يكن المسيح إلهاً فإن كيان العقيدة المسيحية كلها يبدأ في التصدع، وإذا ما سمحت باختلاف الرأي في هذا الموضوع فإن فوضى العقائد قد تقضي على وحدة الكنيسة وسلطانها، ومن ثم على ما لها من قيمة بوصفها عوناً للدولة. ولما انتشر الجدل في هذه المسألة، واشتعلت نيران الخلاف في بلاد الشرق اليوناني، اعتزم قسطنطين أن يقضي عليه بدعوة أول مجلس عام للكنيسة. ولهذا عقد مجلساً من الأساقفة عام 325 في نيقية البيثينية بالقرب من عاصمة نقوميديا، وأعد ما يلزم من المال لنفقاتهم. وحضر الاجتماع عدد لا يقل عن 318 "يصحبهم" كما يقول واحداً منهم "حشد كبير من رجال الدين الأقل منهم درجة"(47)، وهو قول يدل على مقدار نماء الكنيسة العظيم. وكان معظم الأساقفة من الولايات الشرقية، لأن كثيراً من الأبرشيات الغربية تجاهلت هذا الجد، واكتفى البابا سلفستر الأول Silvester l بأن مثله بعض القساوسة، لأن المرض حال بينه وبين حضور الاجتماع بنفسه.
واجتمع المجلس في بهو أحد القصور الإمبراطوريّة تحت رياسة قسطنطين، وافتتح هو المناقشات بدعوة موجزة وجهها إلى الأساقفة يطلب إليهم فيها أن يعيدوا إلى الكنيسة وحدتها. ويقول يوسبيوس إنه كان يستمع بصبر عظيم إلى المناقشات، ويهدئ من عنف الجماعات المتنازعة(48)، ويشترك في المناقشات بنفسه. وأكد أريوس من جديد رأيه القائل بأن المسيح مخلوق، لا يرقى إلى منزلة الأب، ولكنه "مقدس بالاشتراك" معه لا غير. وقد أرغمته بعض الاسئلة

الحاذقة على أن يعترف بأنه إذا كان المسيح مخلوقاً؛ وأن له بداية؛ فإن في مقدوره أن يتحول، وأنه إذا استطاع أن يتحول، فقد ينتقل من الفضيلة إلى الرذيلة.
وكانت إجاباته عن الأسئلة منطقية، صريحة، قاطعة. وقد أوضح أثناسيوس Athanasiua، رئيس الشمامسة البليغ المشاكس، الذي جاء به الاسكندر معه ليقطع به لسان معارضيه، انه إذا لم يكن المسيح والروح القدس كلاهما من مادة الأب، فإن الشرك لابد أن ينتصر. وقد سلم بما في تصوير أشخاص ثلاثة في صورة اله واحد من صعوبة، ولكنه قال بأن العقل يجب أن يخضع لما فيه الثالوث من خفاء وغموض. ووافقه الأساقفة جميعهم على رأيه عدا سبعة عشر منهم ووقعوا قراراً يعلنون فيه هذا الرأي. ورضي مؤيدو أريوس أن يوقعوا معهم إذا سمح لهم بأن يضيفوا إلى هذا الإعلان نقطة واحدة وهي أن يستبدلوا كلمة همويوسيون Homoiousion (اي مماثلاً في الجوهر) بكلمة همؤوسيون Homoousion أي من جوهر واحد. ولكن المجلس رفض هذا التعديل وأصدر بموافقة الإمبراطور القرار الآتي:
"نحن نؤمن بإله واحد، وهو الأب القادر على كل شيء، خالق الأشياء كلها ما ظهر منها وما بطن، وبسيّد واحد هو يسوع المسيح ابن الله، المولود... غير المخلوق من نفس جوهر الأب... وبأنه من أجلنا نحن البشر ومن أجل نجاتنا نزل وتجسد، وصار إنساناً، وتعذّب، وقام مرة ثانية في اليوم الثالث، وصعد إلى السماء، وسيعود ليحاسب الأحياء والأموات... ).
ولم يرفض توقيع هذه الصيغة إلا خمسة من الأساقفة، نقصوا آخر الأمر إلى اثنين. وحكم المجلس على هذين الأسقفين وعلى أريوس الذي لم يتزحزح عن عقيدته أو يتوب عما صدر منه، حكم عليهم باللعنة والحرمان، ونفاهم الإمبراطور
يكن البحث اكثر عن هذا الموضوع في قصة الحضارة

ولكن هذا المذهب لم يمت بنفي اريوس فقد رجع قسطنطين مره اخرى واحتظنه وامن بمذهبه حتى بقي هو المذهب السائد للمسيحيه في الدوله الرومانيه الى عام 380 تقريبا حيث امن امبراطور اخر بمذهب التثليث ونفي الموحدين ولكن بقي المذهب في انحاء الامبراطورية وخاصه في منطقه الشام حتى يذكر سلمان الفارسي انه خدم اكثر من راهب على هذا المذهب الا ان اوصاه احد الرهبان بالذهاب الى المدينه في الجزيرة العربية لقرب ظهور نبي هناك وقال له انا اخر شخص ممن بقي على هذا المذهب .

ولكن في قصة الحضارة راي اخر يقول ان هذا المذهب كانت منتشر كثيرا في مصر وذاب في الاسلام حين دخلها لاقتراب مذهبهم مع الاسلام فاسلم اصحابه .
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-29-2009, 02:44 PM بواسطة مناضل.)
05-29-2009, 02:19 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #12
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
عليك أن تسأل السؤال ذاته ولكن بتطبيقه على الإسلام أولاً:

هل يملك المسلمون دليل "عقلاني" واحد على وجود الله؟
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-29-2009, 06:03 PM بواسطة إبراهيم.)
05-29-2009, 06:01 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مناضل غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 128
الانضمام: Dec 2008
مشاركة: #13
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
(05-29-2009, 06:01 PM)إبراهيم كتب:  عليك أن تسأل السؤال ذاته ولكن بتطبيقه على الإسلام أولاً:

هل يملك المسلمون دليل "عقلاني" واحد على وجود الله؟


( افي الله شك فاطر السموات والارض )

نظرية الانفجار الكبير تثبت وجود الله فهل يمكنك ذكر سبب واحد مقنع لهذا الانفجار غير وجود قوة كبرى سببته ؟

فان كانت المادة موجودة منذ الازل على قول الارسطين ( وهي مخلوقه على قول الالهين ) ولكنها تشغل حيز صغير من الكون وكتله كبرى منه حسب قول الفيزيائية فمن سبب هذا الانفجار ؟

حتى ارسطوا بتفكيره الواسع لم يستطع ايجاد مخرج الا بوجود مسبب خارج عن هذه المادة تسبب بتحريكها والا ان كان المسبب في داخل المادة لماذا حصل الانفجار وهو مستمر منذ الازل وان كان من خارجها لا يمكن ان يسبب هذا الانفجار سوى لانه عاقل مدرك ذو ارادة وقوة .
05-29-2009, 06:18 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
noooneh غير متصل
Banned

المشاركات: 114
الانضمام: Jul 2007
مشاركة: #14
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
مناضل.... الجهل ليس حجة... لم أسمع في حياتي تفسيراً من قبيل: "مين ممكن يكون غيره؟"

لذلك كفى تعفيساً.... ورفقاً بالعقول
05-29-2009, 07:46 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مناضل غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 128
الانضمام: Dec 2008
مشاركة: #15
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
(05-29-2009, 07:46 PM)noooneh كتب:  مناضل.... الجهل ليس حجة... لم أسمع في حياتي تفسيراً من قبيل: "مين ممكن يكون غيره؟"

لذلك كفى تعفيساً.... ورفقاً بالعقول

وهل من المفترض انك سمعت كل شيء يقال في الكون :10:

الله هو القوة التي خلقت الكون او حركته حسب الارسطين وهذا شيء قيل منذ الاف السنين لذا ليس خطئي انك لم تسمع به فربما هذه اللحظة يدق الناقوس لديك ان عليك البحث والسماع اكثر .[/size]

[size=medium]
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-29-2009, 08:20 PM بواسطة مناضل.)
05-29-2009, 08:17 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #16
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
الأخ العزيز مناضل:

كلمة "دليل" و"عقلاني" لا يجب أن تلقى جزافاً. هذه كلمات تحتمل البرهان العيني المادي الملموس. ومادام الكلام أتى على أمور الإيمان فمن الصعب جداً أن نلقي هذه الكلمات "دليل" و"عقلاني" على عواهنها. بالأمس قال لي صديق قبطي إنه كانت هناك "أدلة" كثيرة أمام آريوس الهرطوقي ومع ذلك لم يقبل الاقتناع. صراحة لو أننا تبحرنا قليلاً في العلوم الفلسفية لما قلنا عبارات من هذه الشاكلة والتي تبدو براقة في ظاهرها وتوهم السامع أننا أصحاب الحق المطلق. لا توجد براهين. مثلا: أي براهين كان يملكها خصوم أريوس على أنهم وحدهم أصحاب الحق المطلق و وغيرهم على باطل؟! لابد أن "الخصم" الذي نحاوره له هو أيضا أسبابه ولها اعتبارها ولا يجب الاستخفاف بها بهذه الصورة. بصراحة وفي حقيقة الأمر عندي لا توجد أدلة. ربما هناك "شواهد" تشهد على مسألة الإيمان ولكنها ليست بـ "أدلة" بالمفهوم العلمي الحديث لكلمة "دليل".
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-29-2009, 08:52 PM بواسطة إبراهيم.)
05-29-2009, 08:49 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Jugurtha غير متصل
Banned

المشاركات: 567
الانضمام: Jun 2008
مشاركة: #17
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
(05-29-2009, 08:49 PM)إبراهيم كتب:  الأخ العزيز مناضل:
كلمة "دليل" و"عقلاني" لا يجب أن تلقى جزافاً. هذه كلمات تحتمل البرهان العيني المادي الملموس. ومادام الكلام أتى على أمور الإيمان فمن الصعب جداً أن نلقي هذه الكلمات "دليل" و"عقلاني" على عواهنها. بالأمس قال لي صديق قبطي إنه كانت هناك "أدلة" كثيرة أمام آريوس الهرطوقي ومع ذلك لم يقبل الاقتناع. صراحة لو أننا تبحرنا قليلاً في العلوم الفلسفية لما قلنا عبارات من هذه الشاكلة والتي تبدو براقة في ظاهرها وتوهم السامع أننا أصحاب الحق المطلق. لا توجد براهين. مثلا: أي براهين كان يملكها خصوم اريوس على أنهم وحدهم أصحاب الحق المطلق و وغيرهم على باطل؟! لابد أن "الخصم" الذي نحاوره له هو أيضا أسبابه ولها اعتبارها ولا يجب الاستخفاف بها بهذه الصورة. بصراحة وفي حقيقة الأمر عندي لا توجد أدلة. ربما هناك "شواهد" تشهد على مسألة الإيمان ولكنها ليست بـ "أدلة" بالمفهوم العلمي الحديث لكلمة "دليل".

اخ ابراهيم
على ذكر اريوس ده بتاعنا
من الامازيغ وراح ع الاسكندرية وهناك تصدى له القساوسة وحوكم يعني Excommunié

يا ترى الاقي عندك كتب عن اريوس ولاهوته وجدله
اقضل تكون بالفرنسي وان ما كانش خليها بالعربي او حتى الانجليزي

الموجة الجديدة التي جت مع فتح خطوط النادي لساها في تربص en stage وانا اعرف ابناء شمال افريقيا من خلال الاندفاع والهجوم الكاسح على من يعارضوه
عندنا حدّة الطبع ع شان احنا اقرب الى البداوة
وكمان عندنا دين واحد مهيمن منذ قرون
مش زي الشرق حيث تتعدد الطوائف والناس متعودة تشوف وتتعامل مع اتباع ديانات اخرى دون اشكال

تحياتي استاذ ابراهيم:2141521:
05-29-2009, 10:14 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مناضل غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 128
الانضمام: Dec 2008
مشاركة: #18
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
(05-29-2009, 08:49 PM)إبراهيم كتب:  الأخ العزيز مناضل:

كلمة "دليل" و"عقلاني" لا يجب أن تلقى جزافاً. هذه كلمات تحتمل البرهان العيني المادي الملموس. ومادام الكلام أتى على أمور الإيمان فمن الصعب جداً أن نلقي هذه الكلمات "دليل" و"عقلاني" على عواهنها. بالأمس قال لي صديق قبطي إنه كانت هناك "أدلة" كثيرة أمام آريوس الهرطوقي ومع ذلك لم يقبل الاقتناع. صراحة لو أننا تبحرنا قليلاً في العلوم الفلسفية لما قلنا عبارات من هذه الشاكلة والتي تبدو براقة في ظاهرها وتوهم السامع أننا أصحاب الحق المطلق. لا توجد براهين. مثلا: أي براهين كان يملكها خصوم أريوس على أنهم وحدهم أصحاب الحق المطلق و وغيرهم على باطل؟! لابد أن "الخصم" الذي نحاوره له هو أيضا أسبابه ولها اعتبارها ولا يجب الاستخفاف بها بهذه الصورة. بصراحة وفي حقيقة الأمر عندي لا توجد أدلة. ربما هناك "شواهد" تشهد على مسألة الإيمان ولكنها ليست بـ "أدلة" بالمفهوم العلمي الحديث لكلمة "دليل".

مرحبا بك اخي الكريم

لو كان البرهان صعب جدا في علوم الفلسفة كما تقول فلماذا كان من اكبر المواضيع التي حاول الفلاسفه تكوين شروطها وحدودها بل كتب الكثير منهم مثل ارسطو كتب كامله في تحري البرهان فقط
وكان المنطق هو الحد القانوني لاظهار البراهين وتصنيف الافكار ما بين التصور والتصديق والظن واليقين .
فمن المؤكد ان الحواس الخمس الاساس في كل البراهين اليقنيه ولكن هذا لا يعني الاكتفاء بها فكثير ما اكتشف الانسان اشياء لا يمكن الاحساس بها بالحواس الخمس واصبحت من المسلمات والمبرهنات تماما .
كمثل الكهرباء والمغناطيسية وغيرها من القوى التي اكتشفت وعرفت من ادلتها وليس من جوهرها لذا كان هذا العلم هو عين العقل في مجاهيل فكريه وعقليه , ولا يمكن اطلاقا التسليم الكامل بكل الاراء المختلفه فيجب ان يكون هناك شيء اقرب للواقع والا كانت الفوضى هي الحاكمه في هذا العالم .
05-29-2009, 11:56 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #19
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
يا أخي العزيز:

الله في فكر الفلاسفة. ولكن هل إله أرسطو هو ذاته إله أفلوطين وهو ذاته إله سقراط إلخ؟ الفكرة حاضرة ورائع جداً ولكن حضورها لا يعني أن هناك "دليل" قاطع على أي شيء.

تفضلت وقلت عبارة ممتازة وهي "تحريّ" البرهان. كلنا نتحرى ما قد نعتبره "برهان". أقف أمام الصدفة بالبحر وأتحراها في دهشة. دهشتي تدفعني للإيمان ولكن هذه "الدهشة" ليست "دليل" كي ما أطالب غيري بالوقوف عليه. الحمد لله إني اندهشت وهذه الدهشة قد أفادتني وأفادت أرسطو ولكن هناك كم هائل من الفلاسفة العباقرة ممن لم تؤثر فيهم هذه الدهشة بأي شيء ولم تكن بالمرة بمثابة "دليل". أنسخط عليهم لأنهم لم يقبلوا بما أدهشنا ونستنكر عليهم رفضهم؟ لا يليق.

لاحظ أنك تقول عبارات دقيقة ممتازة مثل "أقرب للواقع". أقرب للواقع شيء يا أخي الكريم و"الواقع نفسه" شيء آخر تماماً.

ودمّ بكل ود.
أخي العزيز Jugurtha:

ما حدث مع أريوس هو كوميديا الأقدار حيث يتم نزع ناس عن عروشهم وتنصيب غيرهم ليصبحوا من أهل الرأي وسدنة الحكام.

ما حدث مع أريوس والهراطقة هو الصراع الكلاسيكي بين "الاعتقاد التقليدي" و"صوت العقل" وصرخته دون اكتراث للنبذ والاضطهاد.

بدون شك عندي كتب أكاديمية في دراسات حول أريوس ومن تم وصمهم بالـ"هرطقة" مثل إيونوميوس وغيره وأجمعها بتقدير. إذا تفضلت وذهبت للموقع التالي:

http://www.ebookee.com.cn/

ضع في خانة البحث مثلا اسم معينة وستجد كم غزير من الدراسات القيمة.
http://en.wikipedia.org/wiki/Eunomius

أيضا وجدت الآتي:
http://rapidshare.com/files/235814474/0198268149.rar

وألف تحية لك. شاكراً وممتناً لك أستاذي على فرصة التواصل بيننا.
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-30-2009, 12:14 AM بواسطة إبراهيم.)
05-30-2009, 12:07 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
جمال الحر غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 490
الانضمام: May 2009
مشاركة: #20
RE: هل يملك المسيحيون دليلا عقلانيا واحدا يثبت ألوهية يسوع؟؟؟؟؟
(05-29-2009, 06:01 PM)إبراهيم كتب:  عليك أن تسأل السؤال ذاته ولكن بتطبيقه على الإسلام أولاً:

هل يملك المسلمون دليل "عقلاني" واحد على وجود الله؟

السلام عليكم.

هل تريد دليلا عقلانيا واحدا يثبت وجود الله أم أدلة ؟؟؟؟.

أول دليل عقلاني هو الخلق.

فالله تعالى هو الخالق لا شريك له .

و يكفي أن ترى مخلوقات الله فتعلم يقينا أن لها خالق هو الله تعالى .

و إن زعمت غير هذا , فأخبرنا : من خلقك؟.

و من خلق الأرض و السموات؟.

لكن , لا يمكن للمسيحيين أبدا ان يدعوا أن يسوع خلق ذبابا .......
05-31-2009, 08:35 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  سنة التقدم أو التأخر الزمنى ليس دليلا على التأخر والتقدم رضا البطاوى 0 223 04-29-2014, 09:52 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  تلفيق النبؤات : كيف لفق كتبة الاناجيل نبؤات تتنبأ عن يسوع رغم انف النصوص اليهودية سواح 150 35,706 05-28-2013, 03:35 PM
آخر رد: ABDELMESSIH67
  البصري يثبت مقامه بوصية النبي .... والوصية تشهد بكذبه حجي نور الله 1 755 03-11-2013, 12:03 PM
آخر رد: خالد
  تواتر صلب المسيح يثبت كذب القران JOHN DECA 33 7,232 09-15-2012, 10:41 PM
آخر رد: عبد التواب اسماعيل
  نعم اقدم وثائق مسيحية تثبت صلب يسوع الناصرى ومحمد ابيونى كافر الزنديق 5 1,691 05-17-2012, 03:01 PM
آخر رد: JOHN DECA

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS