غريب بصراحة هولاء الملحدين
يسال اسئلة و يقول لا تجيبوني بما تومنون به
وهل طرحت حجة علينا لتطلب منا ردا عقليا بحتا ينقضها
سالت عن سبب وجد الظلم فقلنا لك ان الله تعالى منتقم معذب وهذه صفة ازلية فيه
تتجلى بمخلوقات عاقلة واعية تظلم و تعصي باختيارها دون اكراه
فتقول لا اومن بهذا فنقول هذا شانك اثبت ان هذا الكلام غير صحيح
فنحن دورنا ليس تاليف اله له صفات على اهوائنا
بل التعرف على الاله من خلال اياته في الكون و في الوحي دون التغافل عن اي منها
فالخلية الحية المنظمة التي تعمل كمصنع تدل على علمه و قدرته
ورحمة الحيوانات ببعضها و بصغارها تدل على رحمته وهدايته لخلقه
وقهر الحيوانات لبعضها تدل على كونه قهارا
فنحن اذا دورنا التدبر و التعرف وليس الحكم على الاله
فنحن نقول ان الله هكذا صفاته الازلية وهي واجبة الوجود و لا دخل لنا في وجودها و لسنا سببا فيها لنبرر لك لما هو قهار و لما هو منتقم و لما هو رحيم ولما هو معز ولما هو مذل ولما هو رافع و خافض
والخطا الذي يرتكبه الملحدون هو التعامل مع الله كانه بشر
فالله تعالى يعذب قرية نتيجة اجرامها
ولكن تعذيبه للقرية ليس هو سبب حدوث صفة العذاب في الله
ولكن صفة العذاب الازلية هي سبب ظهور القرية المجرمة
وصفة العدل هي سبب اعطاء القرية المجرمة الحرية كي تجرم او لا و صفة العدل و صفة الهداية هي سبب بعثة الرسل
قال تعالى
واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا
وصغرنا مقارنة بالكون هو ايضا قياسا مع الفارق
فانت لا تهتهم بالامور التي تراها تافهة و غير مرئية و ضئيلة
ولكن الله تعالى المنزه عن المكان و الزمان يستوي عنده العلم بالمجرة بالعلم ببيت النمل
قال تعالى
وكل صغير و كبير مستطر
فنحن ان كان حجمنا بحجم المجرة او بحجم النملة فهذا لا يوثر على علم الله بنا
وكيف يوثر كبر و صغر على منزه عن هذه الصفات المكانية
اقتباس:كلمات من نور
أضاء الله قلبك ووجهك.
ونفعنا بعلمك
بارك الله فيك اخي الحبيب و نفعنا بعلمك و جمعنا في مقعد صدق عند مليك مقتدر امين