{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 2 صوت - 3 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
إدارة الأمل.
coco غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,795
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #11
RE: إدارة الأمل.
الخيارات المطروحة الآن كل له مزايا وعيوب , وفي مجال الخيارات يجب أن نختار ما هو أقل ضررا وأكثر نفعا .

الخيار الأول : أن يتم عمل التعديلات الدستورية وتعديل القوانين الخاصة بهذه التعديلات مثل قانون مباشرة الحقوق السياسية والانتخابات الرئاسية وقانون انتخابات مجلسي الشعب والشوري ثم الاستفتاء علي التعديلات الدستورية , يليها انتخابات مجلسي الشعب والشوري ثم رئيس الجمهورية وذلك في مدة ستة شهور , وهذا من مميزاته إنهاء حالة الطوارئ وعودة الجيش إلي مهامه الأصلية وعودة الحياة المدنية , وجود حكومة منبثقة عن مجلس منتخب تمارس دورها التنفيذي كاملا , وجود مجلس يمكن أن يراقب أعمال الحكومة ويحاسبها , كل المطالب الفئوية التي يستعجل الناس عليها يمكن النظر فيها , بدء التركيز علي خطة التنمية بدلا من تأخيرها لمدة سنة إلي سنة ونصف وربما أكثر حتي تأتي حكومة تملك قاعدة في البرلمان تستطيع من خلالها إقرار قوانين لتنفيذ خططها , باقي السياسات الاقتصادية والمالية اللازمة لخطة التنمية يمكن أن تقوم الحكومة بعمل تخطيط لها , بسط الأمن المدني بصورة فعالة , بصفة عامة نكسب وقتا , يتزامن مع ذلك وجود لجنة تأسيسية لعمل دستور جديد ,

عيوب هذا الخيار أن الأحزاب السياسية مثل اليسار والوفد والناصري تريد استرداد أنفاسها من مفاجأة الثورة وتنظم نفسها , كما أنه لا يسمح ببلورة أحزاب وتيارات أخري وإيجاد قواعد شعبية لها لقصر الوقت وخاصة بين الشباب وهم مفجر الثورة , وكذلك يجب العودة للنقابات المهنية لأداء دورها , لأنه لا يوجد قوة منظمة الآن غير الإخوان المسلمين وبالتالي لن يكون هناك تكافؤ في العملية الانتخابية .
كما تبين أن هذا الخيار له عيب قوي جدا وهو أن اللجنة سوف تنظر فقط في تعديل قوانين مباشرة الحقوق السياسية والانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلسي الشعب والشوري لتعديل المواد المتعلقة بسير العملية الانتخابية والإشراف القضائي بينما تبين أن هناك الكثير من القوانين ذات صلة بالموضوع أشار إليها المستشار زكريا شلش مثل قانون الأحكام العسكرية وقانون المحكمة الدستورية العليا تحتاج للتعديل ولا داعي لسرد هذه التفاصيل ولكنها في غاية الأهمية .

الخيار الثاني : وهو يتلافي العيوب السابقة ويري تكوين مجلس رئاسي من أعضاء مدنيين ويمثل فيه عضو أو اثنان من المجلس العسكري , أو يكون كله من المدنيين ويعود الجيش إلي عمله الأصلي علي أن تتولي لجنة تأسيسية عمل دستور جديد من الألف إلي الياء استرشادا بدساتير سابقة مثل دستور 54 وهو ما يتفق مع رأي الأستاذ بهجت , ولكن هذا الخيار بالإضافة لعدم اشتماله علي المزايا التي للرأي الأول أضيف له عيوبا مثل الخوف من تشكيل المجلس الرئاسي من ناحية الأعضاء ورغبة كل تيار في وجود تمثيل له فيه لمعرفتهم أن المجلس الرئاسي هو الذي سيقوم باختيار وزارة تسيير الأعمال في الفترة الانتقالية والأهم هو التأثير علي مجريات الأحداث من مسائلة رموز الفساد السابقين وعودة الأموال المنهوبة ورغبة بعض الأطراف في تصفية الحسابات القديمة , أضيف أيضا الخوف من وقوع الاختلاف بين أعضاء المجلس في القرارات لوجود تيارات مختلفة فيه , كذلك إحجام الكثير من الشخصيات ذات الثقل الشعبي من الدخول فيه لعدم إمكانيتهم الترشح للرئاسة .

الخيار الثالث : يري التوفيق بين الأمرين بأن يتم الاستفتاء علي التعديلات الدستورية وانتخاب رئيس الجمهورية أولا وعودة الجيش لثكناته ويقوم رئيس الجمهورية بعمل حكومة تسيير أعمال ويتم اختيار جمعية تأسيسية لعمل دستور جديد في مرحلة انتقالية من سنة لسنة ونصف ثم يتم انتخاب البرلمان , وأهم عيب في هذا الخيار هو وجود اختصاصات واسعة لرئيس الجمهورية في الدستور الحالي بعد تعديله , كذلك الحيرة في الجهة التي يقسم أمامها رئيس الجمهورية عند توليه السلطة , إضافة للعيوب الناشئة من إهمال الخيار الأول من حيث عدم وجود حكومة منتخبة وعدم وجود مجالس نيابية خلال تلك الفترة .

أري أن الزخم الموجود حاليا في الشارع السياسي المصري وبين النخب يمكن أن يفرز حلا من الحلول التي لم تخطر علي البال , وربما ينتهي الأمر بالاستفتاء علي حل من الحلول بعد تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية فقط بقرار من المجلس العسكري أو ربما يمضي الأمر بالخيار الأول .



كوكو
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-27-2011, 07:20 AM بواسطة coco.)
02-27-2011, 07:18 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #12
الرد على: إدارة الأمل.
"عدم وجود قيادة يمكن ضربها كان سبب نجاح الثورة ، و لكنه أيضا يمكن أن يكون سبب ضياعها"
الأعزاء .
نضال البال – علي هلال – فارس .
الحوار عن الأجيال و علاقاتها في مصر وسوريا يطول .
و لكني أريد أن أركز فكري في نقطتين .
أومن بأن هناك تقصير معيب في جيلنا - و بشكل أخص في الجيل التالي مباشرة - في القيام بالواجب العام تجاه الوطن ، ولو كنا رجالآ حقا ما اضطر هذا الجيل الحديث لدفع ثمنا باهظا من حياته و مستقبله من أجل إصلاح المجتمع . لم يأت مبارك من المجهول و لم يحكم بالقوة الغاشمة ،و لكنه جاء في عصر الإنهيار العقلي و الخلقي ،و كان رمزا عليه و جزءا منه . كل من عاصر حكم مبارك هو شريك له ، و أعتقد أنه علينا التكفير و التطهر ، ليس بالكلام و لكن بالعمل ، العمل من أجل بلادنا و من أجل المستقبل . أما عن السوريين فهم أدرى بما يجب عليهم عمله ، و لكني أتمنى أن يكونوا قد استوعبوا الدرس ،وأن تأخير الإصلاح الجذري سيعني الثورة لا محالة ..و قتها سيكون على الجميع دفع ثمنا باهظا للغاية .
النقطة الأخرى التي ربما لا تكون واضحة ، أن ما يعول عليه في الشأن السياسي هو المواقف و الأيديولوجيا و ليس الحقب السنية . الإسلاميون مثلآ يتشابهون مهما اختلفت اعمارهم ،و كذلك الليبراليون و الماركسيون و ... الخ . من الطبيعي في كل الثورات أن يكون الشباب هو وقود الثورة ، حتى ثورة الملالي المعمرين في إيران فجرها الشباب و كانوا وقودها !. و لكن ما يعول عليه هو روح الثورة و قيادتها . و الثورة المصرية بدأت ثورة وطنية مدنية ،و لكن مشكلتها انها بلا قيادة ،و بالتالي هي مرشحة للسرقة من أعلى او من أسفل ، هي جسم عملاق يمكن ان يركب عليه أي رأس . عدم وجود قيادة يمكن ضربها كان سبب نجاح الثورة ، و لكنه أيضا يمكن أن يكون سبب ضياعها .
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-27-2011, 11:41 AM بواسطة بهجت.)
02-27-2011, 11:39 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #13
الرد على: إدارة الأمل.
مبدئيا أتمنى أن يهتم الزملاء و يشاركون في تصور المستقبل ، بما في ذلك الزملاء العرب . فالثورات العربية حلقات مستمرة ،ولا ننسى أن الثورة المصرية العملاقة هي إمتداد للثورة التونسية ،و الثورة في ليبيا و اليمن الآن تردد شعارات ميدان التحرير . العرب الآن هم ثوار العالم كله و ملهميه ،و لا توجد لحظة تاريخية يمكن أن تعيد صهر العرب كهذه اللحظة . إذا كانت تونس هي الشرارة و الريادة ، فمصر هي المعجزة و الطهارة ،و ليبيا هي البسالة و الصمود . الماضي قد مضى و لن يعود أبدآ ، من المهم ألا ننسى الماضي ،و لكن الهم ان نتطلع للمستقبل . ما يمكن أن يحدث سيكون مختلفا كلية ،و كل شيء سيتوقف على ما نفعله و نفكر فيه الآن ، ففي لحظات التحول التاريخي الفارقة ، سيكون للمدخلات الصغيرة نتائجا كبيرة حاسمة .
الأعزاء
فارس COCO
تحدثنا عن الفترة الإنتقالية التي يريدها فارس و بهجت طويلة نوعا ،و يخشى كوكو ان تطول . المعول هنا هو تصورنا لدور تلك الفترة ، هل هي فترة لوقفة قصيرة كي نستكمل رحلتنا بعد إجراء تعديلات محدودة ، أم هل هي فترة تأسيسية لمرحلة جديدة كلية . أرى أننا في مرحلة تاريخية تأسيسية يمكن أن تغير مصير مصر كلية ، خلال هذه الفترة يمكن أن يكون هناك توافقا عاما حول مجموعة من القواعد و الأشخاص نوكل إليهم قيادة الوطن بشكل استثنائي . إن التعجل لا ضرورة له خاصة مع ما ظهر من تعفف قادة القوات المسلحة عن المشاركة في العمل السياسي و البحث عن مناصب . هناك أيضا ضرورة استغلال الروح الثورية و إرادة التغيير الموجودة حاليا لدى كل الشعب بكافة طوائفه . هناك أيضا قيادات شعبية تنال ثقة و إحترام قاعدة واسعة من الشباب و الجماهير . لا أعتقد أن وجود القوات المسلحة في المشهد السياسي لستة أو 10 أو 12 شهر إضافي زياة عن 6 شهور السابقة سيغير الكثير من طبيعة القوات المسلحو و دورها ، خاصة اننا لسنا في حالة حرب أو عداء مع أحد .
إنتقال القيادة السياسية من القوات المسلحة إلى سياسيين محترفين ذوي خبرة و مصداقية مثل عمرو موسى أو البرادعي ، سيكون ضمانا بأن تسير العملية التأسيسية بشكل عقلاني هادف و متسق بعيدا عن المحدودية و الإرتجال . .
02-27-2011, 12:43 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
(ذي يزن) غير متصل
عضو فعال
***

المشاركات: 225
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #14
RE: إدارة الأمل.
نعم يا بهجت .

بما ان الثورة رغم ضخم جسمها لا تمتلك رأسا ، فهذا يعني انها لن تستطيع ان ترسم مسار محدد و اهداف معينة و غايات مقصودة ، بل من الممكن انها تتشتت هنا و هناك ، هذا ما اردت ان اشير اليه في مشاركتي السابقة ، يا عزيزي من الممكن ان تكون ثورة شعبية عارمة (بلا قيادة) و لكن ماذا عن ما بعد الثورة ؟؟؟ صدقني اما ان تضيع و تتشتت او ان يتلغفوها المترصدون لها الذين ينوون تحريف مسارها الى جهة اخرى.

اعلم ان الثائرين رغم وحدتهم الا انهم مستحيل ان يجمعون على سيناريو واحد متفق عليه ، مثلا ماذا عن مطامحك يا استاذ بهجت و مطامح عدد من الثائرين (و ليس كلهم) الذين فتحوا المجال للقرضاوي ليفصح عما يريد و كانه ينوه الى قيام دولة اسلامية ؟؟؟
02-27-2011, 08:22 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
fares غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,103
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #15
RE: إدارة الأمل.
(02-25-2011, 08:39 PM)علي هلال كتب:  
(02-25-2011, 02:12 PM)fares كتب:  الجيل الحالي يدين بالمعرفه للجيل السابق
جيلي وجيلك يا نضال تعلم من جيل الاستاذ بهجت والعلماني و هاله ونيوترال , لكنه استفاد كثيرا في ثورته ودعوته من وسائل الإتصال وشبكات التغطيه الفضائيه
والشعب الذي لا يثور الآن
فالأفضل له أن لا يثور ابدا

معلش بقى الزميلة العزيزة هالة مش من الجيل السابق دي لسة شابة صغيرة Smile
اما نيوترال وابراهيم عرفات وطارق القداح والختيار وثندر وأحاه فهم من الجيل السابق
اما العلماني وبهجت وجمال الصباغ وثاير وحسان المعري وبسام الخوري وجعفر ونسمة عطرة فهم من الجيل الأسبق (قبل السابق) .

أومال أنت كنت شغال في السجل المدني ولا إيه ؟
هو انت مواليد سنة كام
عشان انت لخبطت الدنيا خالص
02-27-2011, 10:36 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #16
RE: إدارة الأمل.
هناك شباب لم يبخل على وطنه بدمائه و علينا الا نبخل على ذات الوطن بجهدنا و عصارة أفكارنا .

الزملاء الأعزاء.
هدفي من هذا الموضوع المطروح هو تنشيط الحوار حول المستقبل ، فلا يوجد شيئ يمكن أن نفعله أسوأ من التعلق بالماضي سلبا أو إيجابا . هناك جهات قضائية ستحاسب اللصوص و سارقي أموال الشعب ، و سيساعدنا العالم كله في استرداد أموالنا المنهوبة في الخارج ، يبقى أن دورنا الأساسي هو استشراف المستقبل . إن نجاح الثورة الشعبية في مصر سيفتح الأفاق أمام كل العرب للتحرر ، أما الفشل فسيكون جريمة كبرى ستلاحق الجميع بالعار .
العزيز COCO .
هناك بالطبع إختلاف واضح بيننا في النظر إلى الفترة الإنتقالية ، هل هي مجرد وقفة لتصحيح مواد دستورية ، ثم المضي في نفس المسارات القديمة ، كما يتصور الكثيرون بما في ذلك المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، أم هي مرحلة تأسيسية لبناء جمهورية جديدة تليق بمصر القرن 21 . هذا الإختلاف أراه صحي و يعكس إختلاف مناظر بين المثقفين و السياسيين المصريين . قرات اليوم مقالآ للدكتور محمد البرادعي نشرته صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، أمس الأول ، و هو يتفق مع المقترحات التي أوردتها بشكل عام ، هناك أيضا آخرون بما في ذلك أعضاء من لجنة تعديل الدستور يتفقون معنا في هذا الإتجاه بشكل أو آخر . أعتقد أيضا أننا سنكون مدفوعين بقوة الأحداث و بشكل عملي إلى زيادة الفترة الإنتقالية .
إننا لا يمكن أن نكون جادين في التفكير في إعادة بناء المجتمع ديمقراطيا قبل توفير الأمن للمواطنين ،و قبل دفع عجلة الإقتصاد الوطني من جديد . و ما أراه أمامي لا ينبأ بأن عودة الأمان للشارع المصري سيكون ممكنا الان أو في المستقبل القريب ، إلا إذا كنا سنعتمد على اللجان الشعبية في توفير الأمن للوطن !. ستة أشهر ستكون كافية بالكاد لتحقيق متطلبات الأمن العادية ، طفل يرقد في سريره هادئا ، طالب يذهب إلى مدرسته ،مسكن لا يقتحمه البلطجية ،و شارع يمكنك عبوره دون التفكير فيما يكمن في الرصيف المقابل ،و سيدات لا يتعرضن لتحرش جماعي في ميدان التحرير أثناء مظاهرة مليونية .
الحديث عن ستة أشهر هو مجرد هروب من متطلبات الأمن الذي يجب أن يكون همنا الأوحد الآن . يبقى أن نفكر أن الحل عن طريق التشريع هو نوع رديء من الحلول . التشريع مجرد إطار قانوني للتعبير عن إرادة سياسية واضحة ، أما أن نحيل مشاكلنا لفقهاء قانونيين فهو نوع من الهذر لا يليق . يجب ان نعيد طرح القضية و تعريفها ،و أن نضع مستقبل مصر في أيد ساسة لا ضباط مهما حسنت نواياهم . أرى أن رجلآ مثل البرادعي يرأس مجلسا رئاسيا يمثل حلآ ذهبيا الآن ، على أن تدعم المجلس أكبر قاعدة ممكنة من الشعب و أيضا القوات المسلحة .
و فقا لتصوري سوف تكون هناك وزارة قوية ترأس السلطة التنفيذية ، و أعتقد أن دور و تشكيل هذه الوزارة يحتاجان نوعا آخر من التفكير غير السائد حاليا على أرصفة ميدان التحرير . الأمر أكبر كثيرآ من الفريق شفيق ، الأمر مرتبط بتصور أشمل لمصر و مستقبلها . هذه الوزارة لا يجب أن تكون مجرد وزارة تسيير اعمال ، بل يجب أن تكون وزارة بناء و تأسيس مصر جديدة تماما . أتمنى أن نشاهد وزارة مشكلة من أقوى و ألمع الشخصيات المصرية في مختلف المجالات . و يمكن لعمرو موسى تشكيل مثل هذه الوزارة ، مع أن نفكر أيضا كبديل أن يشكل البرادعي الوزارة مخليا مكانه في "مجلس الرئاسة " لعمرو موسى .
هناك أيضا أسباب عديدة أراها تحتم أن نمد الفترة الإنتقالية ، أهمها أن تتمكن القوى السياسية في تشكيل نفسها في أحزاب سياسية ،و أن تتصل بجماهيرها و تعد نفسها . ولا توجد حاليا أي قوى سياسية منظمة بما في ذلك الإخوان المسلمين عكس ما يعتقد البعض .
هذه بعض من الأفكار التي أتمنى أن تلقى الإهتمام و المناقشة . هناك شباب لم يبخل على وطنه بدمائه أعوام 1973 و 2011 ،و علينا الا نبخل على ذات الوطن بجهدنا و عصارة أفكارنا .
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-28-2011, 04:30 AM بواسطة بهجت.)
02-28-2011, 03:59 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #17
الرد على: إدارة الأمل.
هذا حديث للبرادعي قرأته الآن في صحيفة الشروق .
أضعه كما هو لأنه يتشابه كثيرا مع الطريق أو المسار الذي طرحته .
وجهات نظرالبرادعي: سندخل الانتخابات بائتلاف وطني كي لا تسرق الثورة
آخر تحديث: الاثنين 28 فبراير 2011 12:40 ص بتوقيت القاهرةتعليقات: 40

- العربية نت

قال الناشط المصري والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية د. محمد البرادعي إن تحديد الفترة الانتقالية قبل إجراء انتخابات بستة أشهر غير كافية ولابد من إعطاء الشعب الفرصة لتكوين أحزاب تمثله، خاصة أن الجيش يتحدث عن فترة 5 أشهر لظهور أحزاب وفقاً للجنة تكوين الحزب، ما يعطي فقط فترة شهر للأحزاب المكونة وذلك سيعطي أفضلية كبيرة فقط للجماعات المنظمة وهي الإخوان المسلمين والحزب الوطني الحاكم الذي يعيد استنساخ نفسه، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تكوين نظام لا يؤدي إلى الديمقراطية المنشودة.

وأوضح البرادعي أنه يُطالب بمرحلة انتقالية أخرى بعد انتهاء فترة الستة أشهر تصل إلى سنتين كي يتم، وفقاً لرؤيته، وضع دستور دائم تتوافق عليه القوى الوطنية من خلال لجنة لجنة تأسيسية لإعطاء الشعب المصري فرصة لتكوين الأحزاب.

وتابع: "سندخل الانتخابات إذا كانت بعد 6 أشهر في ائتلاف وطني يسمى "ائتلاف الثورة" حتى لا تُسرق هذه الثورة ولكي نحصل على أغلبية في مجلس الشعب ويتم ترشيح رئيس للجمهورية يعمل على أن يكون هناك دستور ديمقراطي والتخلص من فلول النظام السابق التي لاتزال موجودة، وعندما نحقق ذلك سواء في 6 أشهر أو سنة أو سنتين تجرى مرة أخرى انتخابات؛ لأننا سنكون قد تجاوزنا فترة انتقالية سلمية، وهذا ما أراه في حال الإصرار على الفترة الانتقالية لمدة 6 أشهر والتي لا أعرف لماذا يتم الإصرار عليها حتى الآن".

وأكد أنه لا يجب أن يكون الجيش في هذه المرحلة هو الحاكم فقط واقترح إنشاء مجلس رئاسي يضم شخصين من المدنيين وممثلاً عن الجيش، مردفاً: "الذين قاموا بالثورة يجب أن يشاركوا في الحكومة، والحكومة الحالية أدت القسم أمام الرئيس السابق حسني مبارك وهذا أمر لا يعقل، ولابد أن تكون هناك حكومة تعبر عن الثورة، وما يحدث هو ترقيع دستوري، وبالتالي ذلك يضعنا أمام مآزق دستورية، ونحن أمام شرعية ثورية أسقطت الدستور".

وأصر البرادعي في حديثه على أن الدستور الحالي مهما تم تعديله هو دستور مشوّه ومرقع، وقال: "ما يشغلنا هو كيفية الانتقال من مرحلة الديكتاتورية إلى الديمقراطية، كان يجب أن يكون حواراً بين لجنة تعديل الدستور وممثلين عن الشعب لنعرف أين نسير وكيف نسير، وحتى تكون عملية التحول صحيحة يجب أن تكتسب تلك العملية المصداقية والشفافية، ويجب أن يعلم الجيش أنه وكيل عن الشعب وليس ممثلاً له ولابد من مشاركة الجميع كل في اختصاصه".

وعن سبب عودته إلى البلاد قال: "أنا رجعت إلى مصر للمساعدة في إنقاذها بعد أن أصبحت دولة فاشلة ينتشر فيها الفقر والجهل والاستبداد، وحققت الكثير من ذلك بمساعدة الشباب الذين راهنت عليهم، وقد حققت الثورة أشياء عظيمة لكن هناك الآن مرحلة الإدارة السياسية للثورة لكي تحقق أهدافها بحيث ننتقل إلى دولة تقوم على دستور ديمقراطي، ويكون لجميع المواطنين نفس الحقوق وتحقيق العدالة الاجتماعية بحيث نجسّر تلك الفجوة الرهيبة بين الفقراء والأغنياء".

وزاد: "لابد أن يفهم الجميع أننا في خندق واحد ويجب أن نعمل مع بعض في الفترة الانتقالية للوصول إلى بر الأمان، وبعد ذلك يمضي كل في طريق سواء كان يسارياً أو إسلامياً أو غير ذلك".

وطالب البرادعي بأن يسود النظام البرلماني في البلاد، موضحاً "يجب أن يكون الدستور قائم على نظام برلماني لأننا منذ 7000 سنة نعيش على النظام الفرعوني القائم على فكرة القائد الملهم والزعيم المخلص، وما آراه حتى الآن يجعلني قلقاً على مكتسبات الثورة، حيث يجب أن يبدأ التحقيق مع عائلة مبارك، وهناك قيادات كبيرة في الحزب الوطني لم يحدث أي تحقيق معها، واقتصر التحقيق على المدنيين دون ضباط الشرطة؛ حيث هناك أكثر من 700 مصري فقدوا حياتهم في مظاهرات رسمية، واستمرار قانون الطوارئ وحكومة النظام السابق، كل ذلك يجعلني أشعر بالقلق، وأشدد على أنني لا أشككك في وطنية الجيش وحكمته ولكن يجب الاستعانة بأهل الخبرة للسير في الطريق الصحيح حتى نكون ذخراً للأمة العربية التي نحن جزء منها".
02-28-2011, 04:17 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
علي هلال غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,230
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #18
RE: إدارة الأمل.
(02-27-2011, 10:36 PM)fares كتب:  أومال أنت كنت شغال في السجل المدني ولا إيه ؟
هو انت مواليد سنة كام
عشان انت لخبطت الدنيا خالص

24
انا من الجيل الحالي زيك Smile
02-28-2011, 05:26 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #19
RE: إدارة الأمل.
إدارة الأمل
( 3 من 3 )


من يقود الثورة ؟.

العزيز ذي يزن .

ما يحدث في مصر ليس جديدا لا في مصر ولا في العالم . كل الثورات يقوم بها الشباب الثوري المتحمس ،و لكن مع نجاح الثورة سرعان ما ينتهي دورهم ليبدأ عصر جديد ، فالجماهير التي تصنع الثورة بحماسها لا يمكنها أن تقود الثورة بنفسها ،و لكن لابد من قيادة ، سواء جائت القيادة نتيجة إختيار الثوار أنفسهم كما حدث في ثورة 1919 في مصر ، أو فرضت تلك القيادة نفسها كما حدث عندما استولى نابليون على الثورة الفرنسية ، وكما حدث في ثورة 1917 في روسيا عندما استولى عليها البلاشفة .
ما يحدث في مصر الآن هو مرحلة ضبابية ، مرحلة سيولة ستنتهي بالضرورة بتبلور تلك القيادة . هناك قيادات تطرح نفسها الآن ، البعض بشكل سافر و الآخر على حياء . هناك المجلس الأعلى للقوات المسلحة ،وهو يعلن تبنيه لأهداف الثورة و سعيه لتحقيقها ،و أنه المدافع عن الثورة الحامي لشبابها ،و ان الشباب قد اسمعوا صوتهم و أن مطالبهم تتحقق ،و آن للجميع أن يترك العجلة تدور . هناك قيادات الأحزاب القديمة مثل أيمن نور و الغزالي حرب و حمدين الصباحي و....و كلها ضعيفة بلا قاعدة حقيقية ، هناك القيادات المستقلة مثل محمد البرادعي و عمرو موسى و مشكلتها أنها كلها طاعنة في السن ، و ليس لأحدها قاعدة منظمة . هناك قيادات شبابية متعددة هي بالقطع أروع نتائج الثورة ، وهي أمل مصر في مستقبل واعد ، و لكنها في حاجة إلى وقت للنضج و الفرز ، و هي الآن مبعثرة و كلها يدعي أنه يقود الثورة ،و كلها يرفض بعضها البعض و يخون بعضها البعض ، ولعل أبرز النماذج الآن هو الناشط وائل غنيم الذي يتهمونه حاليا بالماسونية و تعاطي المخدرات و عبادة الشيطان و....!.هؤلاء القادة الشبابيين أصبحوا أشبه بالشهب سرعان ما تعلو لامعة ثم تخبو و تحترق . يبقى الأهم و الأخطر و هي قيادات التيار الإسلامي بكل أطيافه ، و كلنا يتذكر المشهد الصاعق للقرضاوي وهو يؤم المصلين في ميدان التحرير . ما يثير انتباهي أن كل المعلقين الليبراليين تقريبا يتبرعون بتبديد المخاوف من وصول الإسلاميين إلى الحكم ،و المدهش أنهم لا يفعلون ذلك نتيجة قراءة لمحدودية قدرة التيار الإسلامي ،و لكن نتيجة قراءة ساذجة لنوايا ذلك التيار و أنه عازف عن الحكم ، بينما يؤكد آخرون أن التيار الإسلامي قد تغير بالفعل بعد 25 يناير ، دون أن يوضحوا لنا كيف تغير و لم ؟ !. أعتقد أن ذلك كله نوع من خداع الذات ليس جديدا في تاريخ الشعوب ، فالجميع مرتعب من مواجهة إحتمال أن تؤدي تلك التضحيات الجسيمة إلى وصول الإخوان و السلفيين إلى حكم مصر ،و نكون كالمستجير من الرمضاء بنار جهنم . و لكن علينا ان نتذكر ان التغلب على الخطر لا يكون بإنكاره بل بمواجهته .
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-28-2011, 12:18 PM بواسطة بهجت.)
02-28-2011, 12:13 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #20
RE: الرد على: إدارة الأمل.
(02-28-2011, 01:50 PM)نضال البال كتب:  بهجت .. لا اريد ان ازعج في موضوعك كما افسد المواضيع دائما ..

لكن معلوماتك كثيرة ما شاء الله ..

لا اعرف ..انا لا احب التاريخ ..احب الاثار ومعرفة تاريخ المومياءات الى اخره ..اما عن التاريخ القديم جدا ..اجد صعوبة في ربط الامور

استمر
نضال البال .
تحياتي .
لا يمكن أن نفهم الأحداث الكبرى سوى في سياقها العام . الثورة ليست مجرد حماس بل هي علم ، علم التغيير السريع للواقع و حرق المراحل ، و هي بالتالي أحد أدوات التطور التاريخي . لهذا سنذهب إلى التاريخ أحيانا ليس بحثا عن أحداث مشوقة بل كي نفهم ما يحدث الآن . التاريخ الذي نلجأ إليه إذا ليس هو سرد الوقائع ، بل هو البحث عن قوانين الحركة و التطور . رغم أني أعلم أن التاريخ لا يتكرر بحذافيره ،و أنه أيضا لا يسير على قضبان إلى نهايات محددة مسبقا ، إلا أنني أيضا أعرف ان هناك روح للعصر يمكن ان نستقراها من الحوادث التاريخية القريبة . في محاولة لفهم ما يمكن أن يحدث الآن في مصر لجأت لضرب أمثلة ببعض الثورات التي يمكن ان نسترشد بها . و لكني أريد أن استدرك بأن ثورة الحرية التي تعصف بعالمنا العربي اليوم ، هي أشبه بالثورات المخملية التي حدثت في أوروبا الشرقية أكثر من تشابهها مع الثورات الكلاسيكية الكبرى كالثورة الفرنسية أو البلشفية أو الشيعية الإيرانية . أي هي ثورة لا تعكس التاريخ المحلي الخاص بقدر ما تعكس روح الحرية المعاصرة . و لكن هناك أيضا عناصر أخرى تجعل هذه الثورات لا تتطابق مع ثورات الموجة الثالثة التي اجتاحت أوروبا الشرقية بما في ذلك روسيا . و هذا موضوع قد يطول و قد يكون هناك فرصة لطرحه داخل هذا الشريط وفقا للظروف .


02-28-2011, 05:26 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  روسيا اليوم : بني صدر والخميني قصة الثورة و”خيانة الأمل” زحل بن شمسين 1 245 09-26-2014, 09:11 PM
آخر رد: زحل بن شمسين
  إدارة التنوُّع في سورية فارس اللواء 18 1,788 09-25-2012, 11:09 AM
آخر رد: GUCCI
  تشكيل مجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الجديد للربيع العربي الملكة 1 986 06-25-2012, 04:14 AM
آخر رد: الملكة
  ماقصة إدارة نادي الفكر العربي معي ؟؟؟؟؟؟؟ مؤمن مصلح 31 7,046 03-07-2011, 11:48 AM
آخر رد: مؤمن مصلح
  صدام كلب رانيا يا إدارة .... إحنا ورانا حاجة؟ عوليس 1 1,113 12-30-2006, 11:01 PM
آخر رد: عوليس

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS