بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..
اقتباس: كاينــد كتب/كتبت
لماذا لا يٌحمل النص الإنجيلي على نفس التفسير ؟! أن الأمر معلق بالإيمان بالله ، وبدلا من أن تصل إلى النتيجة : لذا فإنه في ظني يعني ببساطة أن هذا النص غير موجود و الكتاب المقدس فيه أقوال مزورة عن الله سبحانه و تعالى .. .. نصل إلى : أن هذا الراهب لم يكن صادقا في إيمانه إنما كان مخادعا !!!
السلام عليك و رحمة الله وبركاته أخي العزيز الطيب ..
إن المعمودية لها ثلاثة شروط في الإيمان المسيحي .. منها وجود كاهن .. و للمعمودية أهمية كبيرة في الإيمان المسيحي .. و لا يُمكن أن يتصور أن الشخص الذي يعمد هؤلاء الأشخاص غير مؤمن .. لأنه ببساطه تنتفي هنا شرط مهم من شروط المعمودية للبشر .. أي الميلاد الثاني عندهم .. فالطعن في إيمان هذا الرجل يبدوا كالطعن في الروح القدس .. التي اختارته ليقوم بهذه الأسرار ..
و الكهانه أصلًا يتم توارثها عن الرسل و الأساقفة .. و الكاهن يعين عن طريق وضع الأيادي السامية كما يقولون عليه .. و هو الذي يمارس الأسرار داخل الكنيسة .. لذا فإن الطعن في شخص كهذا هو أمر كبير .. و القول بأن هذا الشخص غير مؤمن هو قول غير مقبول .. إذ أنه يتم تعيينه كما يُفهم من النصوص بإرشاد من الروح القدس ..
و لو أنك راجعت هذا النص ..
" ولما سمع الرسل الذين فى أورشليم ان السامرة قد قبلت كلمة الله أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا لكى يقبلوا الروح القدس لانه لم يكن قد حل بعد على احد منهم .غير انهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع حينئذ وضعا الأيادى عليهم فقبلوا الروح القدس" (أع 8: 14-17).
أي أن الكاهن هو الذي يضع يده بحسب التقليد الكنسي فيقبلون الروح القدس وقتها .. فكيف يكون هذا الكاهن غير مؤمن ؟؟ .. إن الطعن في هذا كالطعن في الإيمان المسيحي حسب ما أفهم ..
و انظر إلى هذا النص أيضًا .. "أمريضٌ أحدٌ بينكم فليدع قسوس الكنيسة فيصلوا عليه و يدهنوه بزيت باسم الرب و صلاة الإيمان تشفى المريض و الرب يقيمه" (يع 5: 14-15)
لذلك اخترت الكاهن بالذات و نقلت هذا الخبر بالذات لأنه ببساطه يأتي مع أكثر المرتبات قداسة عندهم .. و اختياره لا يتم اعتباطًا .. و لا يعقل أن يكون الراهب ليس في قلبه مثقال ذرة من إيمان .. و إلا أنتقل طعننا هنا إلى الروح القدس الذي أهله ليقول بعمل كهذا و هو غير مؤمن !!
و كنت أنوي الرد على الزميل المُسمى بــ " عبد المسيح " .. بأن كلام بولس بأن هناك مواهب مختلفة عند كل شخص .. فهناك من يتكلم بألسنة و هناك من يفعل المعجزات .. الخ .. بأن هذا يُعارض نص الكتاب المقدس في سفر الأعمال و الذي يصرح بأن
كل الرسل قد تحدثوا بألسنة مختلفة و لا يوجد الاختلاف و التقسيم المزعوم في كلام بولس .. و يبدوا أن بولس قد وجد نفسه في ذات المأزق فاخترع هذا الكلام .. هذا فهمي للنص .. و أن كلامه يتعارض صراحة مع كلام المسيح الذي يصرح بأنه كل من آمن .. و لم يحدد أن كل مؤمن يؤتي موهبة مختلفة .. أي أن كلام المسيح ليس متشابهًا كي يتم رده إلى نص محكم كنص بولس ( على ظنه ) .. بل كلام الكلام محكم واضح الدلالة أنه لكل مؤمن ..
و لكني آثرت السكوت بعد فترة بعد أن وجدت أخي الحبيب زايد جلال أفاده الله سبحانه و تعالى و هداه الله سبحانه و تعالى و هدي به .. و بارك لنا فيه إن شاء الله سبحانه و تعالى ..
فالأمر يعتبر منتهي تمامًا بعد رد أخونا الحبيب زايد جلال ..
فالنص ليس له وجود في الكتاب المقدس ليتم محكمته أصلًا بناءً على الكتاب المقدس ..
و لا أعرف كيف يتمسك النصارى بتلك النصوص الواهية للدلالة على إيمانهم ..
و الحمد لله رب العالمين ..