{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم
بين شجوٍ وحنين
    
المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
|
سؤال للزميل ابراهيم عرفات
عزيزي free mind :
تحياتي (f)
أجد أنك تنتقد منطقي في رفض الإسلام و قبول المسيحية في حين لا مانع عندك في المنطق الذي تناقش به مسألة التحول الديني فتقول:
اقتباس:لو قال لى مسلما انه ألحد فانااصدقه
ثم تواصل بعد ذلك و تقول:
اقتباس:و لكن لا اصدق ان مسلما ترك الاسلام ليعتنق النصرانيه
أليس هذا المنطق غريب ياعزيزي؟!!؟؟!!
أم أن المسألة كما أقرأها بين السطور و باستنتاج منطقي تفيد بأنك تحب أن يتحول المسلم لأي شيء لأن هذا حقه و لكن تحوله للمسيحية عار و لا يمكن أن يحدث لأن الأمر يزعج البال كثيرا....مسلم يصير مسيحي؟! كيف هذا؟!:what:
الأمر بسيط يا عزيزي: أنا لم أختر الإسلام و بحكم التربية و الظروف وجدت أني كلما تعمقت في الإسلام كلما شعرت أنه لا يناسبني و مقابل ذلك وجدت إنجذاب شديد تجاه "مسيح الإنجيل" و فتشت عن أقواله و أعماله كما جاءت في الإنجيل فشعرت أني كلما اقتربت منه كلما تعلقت به أكثر فأكثر و ازداد جوعي الروحي للإنجيل و قراءته و التعمق فيه. شعرت بقوة تجذبني من داخلي تجاه الإنجيل يوما تلو يوم و شعرت بانجذاب تجاه شخص المسيح أيضا يزداد لأن شخص المسيح ببساطة جذاب و جميل بل و أبرع جمالا من بني البشر. ما وجدته في المسيح مخلصي و سيدي لم أجده في أي مكان آخر، و مع تقدم الأيام بي و مع تعمقي في المسيح و تأصلي فيه عدت للإسلام لأراه من منظور جديد فرأيت أنه لولاه لما عرفت المسيح ربي الآن و لولاه لما عرفت المسيح بهذا الجمال و بهذه القوة. لذا، أحمد ربي وأشكره على كل هذه المحطات في رحلتي الروحية تجاه الأبدية و التي أقضيها في حضن المسيح.
---------------------
عزيزتي Skeptic:
I am afraid I didn't quite fathom what the beautiful quote had to say. It is a lovely surprise to see you here. (f)
|
|
04-15-2005, 03:57 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
Grendizer
عضو متقدم
   
المشاركات: 413
الانضمام: Feb 2005
|
سؤال للزميل ابراهيم عرفات
اقتباس: إبراهيم عرفات كتب/كتبت
الزميل هادم الأباطيل:
أراك تقيس الأمور بالكيلو
أراك رددت على سؤالي عن الجزية بسؤال كله بغضة و كراهية
(f)
الاخ هادم الاباطيل يرد عليك بنفس المنطق الذي تتحدث به. لقد قلت في أحد ردودك ان أية واحدة في سورة التوبة احدثت لك اضرابا نفسيا لم تجد طريقا في التخلص منه الا بتغيير دينك. اذا كان الامر كذلك، فعليك الان ان تغير ديانتك النصرانية الى ديانة أخرى. لان مايوجد في كتب النصارى يفوق بكثير ما ورد في القرآن. هذا مع العلم ان ما ورد في القرآن يتحدث عن حالات خاصة، والمسألة ليست عامه.
60.8- لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين
60.9- انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا علىاخراجكم ان تولوهم ومن يتولهم فاولئك هم الظالمون
أين ذهب المسلمبن الذين استقروا في بلاد الاندلس؟ وماذا عن الجرائم البشعة التي ارتكبها الصليبيين في بيت المقدس. في الاندلس والقدس وغيرها من البالاد التي سقطت في يد الصليبيين كان مصير المسلمين هو الاحراق بالنار والدفن احياء او القتل بدون استثناء. لا مساواة ولا حقوق ولا حتى سمحوا لهم ان يعيشوا مثل البهائم. أمّا ان تبدل دينك او ان تموت! فمن اين جاء الصليبيين بهذه الاحكام، اذا لم يستوحوها مما يسمى بالكتاب المقدس؟
ولو ان الاسلام كان يرغم الناس على تغيير ديانتهم لما بقي مسيحي واحد في الشرق الاوسط. ولما بقي هندوسي واحد في الهند التي حكمها المسلمين أكثر من 1000 سنة!
|
|
04-15-2005, 07:46 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم
بين شجوٍ وحنين
    
المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
|
سؤال للزميل ابراهيم عرفات
اقتباس:سؤالي هو "هل تؤمن بأن المسيح عليه الصلاة و السلام هو الله؟ أو ما يسمى الأقانيم؟" و هل لك أن توضح لي معنى الأقانيم يا عزيزي؟
يا أخي كمبيوترجي:
تحية حارة لك،
بالنسبة لي أؤمن أن الله هو من أرسل المسيح كرسول و نبي و كـ كلمة الله إلينا حتى ما يعلن لنا من هو الله. أؤمن أن المسيح هو نطق الله، كلام الله بشكل لا يأخذه أحد من الأنبياء و لا المرسلين. و لآن الله سبحانه و تعالى مجهول و لا سبيل لنا أن نعرفه إلا إذا هو أعلن لنا بنفسه عن نفسه، فالمسيح هو من يعلن لنا الله و يكشفه كشف حقيقي كامل باعتباره نطق الله و لذلك نسميه كلمة الله. لا انفصال بين الله و كلامه فالله و كلامه واحد. لكن يبقى واضحا أن الله هو من أرسل المسيح إلى الأرض ليحقق هذا الإعلان و ليس المسيح قد ذاب و اختفت شخصية الله و كأنه ليس في الوجود غير المسيح لأن المسيح نفسه يقول لنا في الإنجيل إنه قد جاء ليفعل مشيئة الله الذي أرسله.
بالنسبة لكلمة أقنوم فهي لفظة سريانية (قنومو) تعني ذاتية المسيح كفرد مستقل بذاته مثلا.
إسمح لي أن أقترح عليك أن تشتري الإنجيل و تقرأه بنفسك و تحكم. هذا ما فعلت أنا شخصيا. قرأت الإنجيل و من فرحي كنت أكتب الأيات و أعلقها على الحائط عندي في غرفة النوم حتى صارت غرفة نومي كلها آيات من الإنجيل و أنا لم أزل بعد مسلما.
لو أردت أن تقرأ في هذا الأمر بتوسع، فأنا تحت أمرك.
(f)
|
|
04-15-2005, 05:30 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}