{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
ثم ماذا غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 109
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #21
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
up
03-23-2005, 11:50 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عروة الزمان الباهي غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 115
الانضمام: May 2003
مشاركة: #22
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
اقتباس:  Bilal Nabil   كتب/كتبت  
قبل اربعة اشهر خسرت حماس انتخابات كبرى الجامعات الفلسطينية ... فانهار مؤيديها و  بدات فتياتها بالبكاء (تئبرني على راي اللبنانية) ، مما اثار حمية اليسار الذي حقق تقدما في نفس الانتخابات فبداؤا بالهتاف : بالدم بالروح نفديك يا حماس ... حماس بتهز الارض!

هذه فلسطيننا (f)


اقتباس:  العلماني   كتب/كتبت  
 
هذه الآثام ليس أقلها الرجعية وترسيخ الطائفية ...أيدلوجيةالشيخ كانت وما زالت نقمة على حاضر فلسطين ومستقبلها... كبر الشيخ على أيدي اسرائيل ومخابراتها وزبانيتها كي يضرب اليسار الفلسطيني  

وهذه فلسطينك ... فأينا يستحق هذا البلد ؟

أينا يستحق فلسطين ؟ من يرص الصفوف مهما كانت أيدلوجيته ... أم من يغرق في محاكمة فصائل المقاومة ... و فئات الشعب و أفكاره ... من يحرم الآخر من الوطن هنا ؟

من يزرع التحزب ... من يغتال حب الوطن ؟ ... تنتقد ما أنت غارق فيه

ومنذ متى وفلسطين تعاني من طائفية ؟؟؟

جديدة هاي


تحياتي للجميع
03-23-2005, 12:07 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #23
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
اقتباس:قل يا دكتورنا ولا تخف: آمنت بحق الشعب الفلسطيني بالعيش في ظل دولة علمانية حديثة ديمقراطية مؤسساتية تقوم على الحرية والإخاء والمساواة واحترام حقوق الانسان. قل هذا ولا تنافق مشروع دولة طائفية – دعا إليها الشيخ ويدعو إليها غلمانه - قائمة على التعصب والعبودية والجهل و"الموت في سبيل الله".

لا تجتزيء كلامي ...

واسلم لي
العلماني
03-23-2005, 12:18 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عروة الزمان الباهي غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 115
الانضمام: May 2003
مشاركة: #24
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
اقتباس:  العلماني   كتب/كتبت  
قل يا دكتورنا ولا تخف: آمنت بحق الشعب الفلسطيني بالعيش في ظل دولة علمانية حديثة ديمقراطية مؤسساتية تقوم على الحرية والإخاء والمساواة واحترام حقوق الانسان. قل هذا ولا تنافق مشروع دولة طائفية – دعا إليها الشيخ ويدعو إليها غلمانه -  قائمة على التعصب والعبودية والجهل و"الموت في سبيل الله".


و أيضا و أيضا

سبق أن صرح الشيخ أحمد ياسين رحمه الله أن تحديد طبيعة الدولة الفلسطينية المقبلة و نظام الحكم فيها يعود لجماهير فلسطين فقط

و أجاب على سؤال حول اختيار الشعب الفلسطيني للنظام العلماني بأن شعب فلسطين لا يحتاج إلى "وصاية" و ان قراره سيحترم مهما كان و ان حماس جزء من الشعب لا تستطيع أن تفرض عليه أي شيء ... بل ستحترم هذا الخيار القائم على الديمقراطية

ولكن العلماني لا يحاسب الشيخ على بناء على مواقفه التي صرح بها علنا ... ولكن يحاسبه بناء على خيالات نسجها عقله ويريد ان يفرضها واقعا بأي ثمن

أرى حماس متشبثة بالواقع و أنت أسير أفكار صنعتها ... ونصبتها آلهة لا تقبل المساس

تحياتي لـ"الواقعية" و "العقلانية"
03-23-2005, 12:22 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #25
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
في ظل برنامج النادي الذي لا يسمح بالتعديل إلا وفق ظروف خاصة ... قلت :

اقتباس: فالمطلوب منك ومن سائر المثقفين أن يقفوا في وجه هذه التيارات العدمية بقوة وصلابة لا أن يعفوا لحاهم ويحفوا شنباتهم ويبسملون في البداية ويتعوذون في النهاية ويحوقلون بين "العطسة والعطسة".

الصحيح، يبسملوا ويتعوذوا ويحوقلوا، فهذه الأفعال معطوفة على ما سبقها ووجب نصبها "بأن".

اقتضى التنويه

العلماني
03-23-2005, 12:24 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #26
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....


وكم يفترق اليوم عن البارحة في فلسطين .

و ليس أسوأ من البارحة الا اليوم في نادي الفكر العربي !


و لعل هذه الوصلة التالية تعبر عن رايي في موضوعك الصادق المناسب للتعبير عن الحس الوطني بافضل اسلوب .


http://forum.nadyelfikr.net/viewthread.php...id=18189&page=1

03-23-2005, 02:20 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فضل غير متصل
لو راح المغنى بتضل الاغانى
*****

المشاركات: 3,386
الانضمام: Jul 2002
مشاركة: #27
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
العلمانى

( وظيفتك أنت يا سندي ليست أن تطيل لحيتك وتقصر جلبابك)

علمانى انا اعرف وظيفتى جيدا دعك من الكلام الفارغ عن اللحية والجلباب ...وحبذا لوعرفت انك لا تملك اى وظيفة... ليس لديك القدرة على الفعل ولا على التغيير واى برنامج تحديثى قد اطرحه انا( ليس كشخص بل كمشروع ) فانت باسلوبك اسوا من يقدمه ويشرحه...وظيفتك الا تزعجنى ولا ارى لك وظيفة اخرى

قبل ثلاث سنوات وفى ذروة الانتفاضة واندفاع الفلسطينيين لتفجيرات استشهادية فتاكة فى اوساط الاسرائيلين

اصدرنا بيانا موقع من عدد محدود من المثقفين الفلسطينيين نطالب المجموعات الفلسطينية بايقاف هذا الشكل من الهجمات ونشر لعدة ايام متوالية فى كافة وسائل الاعلام الفلسطينية على امل التاثير على الراى العام الفلسطينى.. واثار بياننا حينها صخب اعلامى محلى ودولى لانه الاول الذى يتجرا به فلسطينيين من النخبة الفلسطينية الموجودة فى فلسطين نفسها للسباحة ضد المزاج العام...لسنا امعات للمزاج العام ولسيكولوجيا القطيع لا تعلمنى رجاءا ماذا على ان افعل .. لكنا فى المقابل لسنا وقحين فى التعامل مع شعبناومشاعره ومعظمنا كان اول من حمل السلاح واول من دخل المعتقلات... وهذا يعطينا الحصانة والحق الاخلاقى ان نرتفع احيانا عن الراى العام وان نصطدم معه بودن ان نخاف

http://www.amin.org/eng/uncat/2002/jun/jun19.html
( ستجد اسمى فى اخر السطر الثالث عشر )
03-23-2005, 04:02 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #28
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....

سوف أتجاوز عن جملتك الأولى التي تقول: "دعهم ينفسون، فما ضر القافلة كل هذا التنفيس!!" واعتبرها "ردحاً بلدياً" لا أريد ولوج أبوابه الآن، فليس من همي التعامل في هذا المقام مع القوافل والكلاب.

الآن ... "خلعتني" يا سندي محاضرة كاملة وخطبة جمعة طويلة عن سقوط الاتحاد السوفياتي والبيروسترويكا وتعلق اليسار العربي بهما، ثم رحت تتكلم عن "بوش" والأذناب والعملاء والأولياء بكلام عام قبل أن تصل إلى جملة رئيسية يرددها علينا الإسلامويون بكرة وعشيا عن "جذور أمتنا الراسخة، وغصونها السامقة، وأوراقها الوارفة"... و"يا عيني على هيك" رسوخ وسموق وورف جرعنا الغصص منذ قرون وما زال.

هذا الكلام طبعاً لا يتعلق بموضوعنا ولكن لا بأس من الوقوف عنده قليلاً. يقصد صاحبنا "اسماعيل" من هذا الجملة "الإسلام"؛ فهو عنده "الجذر الراسخ والغصن السامق والورق الوارف". ونحن لن نعترض عليه في ما يذهب إليه، فليس من همنا الانتصار للإسلام "كدين" ولا الانتصار عليه. ولكننا سوف نضحك كثيراً لو جاء يقول لنا "خذوا نظامكم السياسي من الإسلام" لأن هذا الأخير ليس به شيئاً يبل ريق عالمنا المعاصر وينقع غلته.

ليس همنا أن ينهض المؤمن في الصباح فيبسمل ويحيعهل ويحوقل ويبدأ يومه على أنغام الشيخ "عبدالباسط" ويختمه على ألحان "الطبلاوي". ولا من همنا أن يصلي الخمس بأوقاتها ويزكّي ويتصدق ويحج ويعتمر و"يستعين على قضاء حوائجه بالكتمان".

هذا كله لا يهمنا ولم يذهب أحد كي يطلبه عند "بوش" أو عند "لينين" قبله. ولكن ما يهمنا هو "أسس الدولة المتنضدة على الحرية والإخاء والمساواة وحقوق الانسان" فهل في "جذور أمتنا الراسخة وغصونها السامقة وأوراقها الوارفة" ما يروي الظمأ في هذه المواد؟ وهل لو وضعنا "البخاري" عن يميننا و"مسلم" عن يسارنا و"أبوحنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل" بين أيدينا نخرج بشيء يطفيء حرقتنا فيما نحن بحاجة إليه من المواد المذكورة أعلاه ؟

الجواب ببساطة : لا ... وما سوف نخرج به لا يعدو "الدولة الاستبدادية" التي أقامها الرسول في "المدينة" أو تلك "الأوليغارخية الثيوقراطية" التي أقامها أصحابه في المدينة بعد رحيله لملاقاة ربه (العصر الراشدي). أما لو تعدينا هذه الأنماط التي ترضع من ثدي الاستبداد والديكتاتورية بأحسن أحوالها فإننا سوف نجد "ملكاً عضوضاً" قام في أيام "معاوية" وبعده.

دولة الرسول في المدينة ليست نموذجاً لنا، لاستثنائيتها من ناحية وطابعها الديكتاتوري الذي يصل الأرض بالسماء ويعتمد على الوحي النازل عند كل مسألة ومسألة من ناحية أخرى، ودولة "الراشدين" ليست نموذجاً لنا "لأوليغارخيتها" ونظامها الاستبدادي وفتنها الداخلية الكثيرة التي أرسلت 3 خلفاء إلى قبورهم بحد السيف خلال 20 سنة أو أقل. أما "الملك العضوض" فلا أظن بأن هناك من ينادي به حتى من الاسلامويين أنفسهم.

"جذورأمتنا الراسخة وغصونها السامقة وأوراقها الوارفة" لا تعطينا أي شيء نرضى به في حالة بحثنا عن مقومات دولة حديثة معاصرة تستطيع أن تتقدم بنا ونتقدم من خلالها ونلحق بركب المدنية والحضارة بعد تعثر طويل. اللهم بل هي تعطينا، لو صممنا، مجتمعات "هرمية طائفية" قائمة على "حكم الذكر الراشد البالغ" والتنكيل بالمرتدين والملحدين والمارقين في الداخل وخوض غمار حرب لا نهاية لها – في الخارج - حتى تكون الأرض كلها لله ... و"يا عيني كمان مرة" ....

لو ذهبنا كي نبحث عن جذور أمتنا الراسخة ونقتدي بها في حل مشاكل الطوائف في دولنا المعاصرة لنفحتنا بالعهدة "النجرانية" و"العهدة العمرية" والعهدة المتوكلية" وطعنت أوطاننا في صميمها.

لو ذهبنا إليها كي نستجدي مساواة واعتباراً للانسان فيما هو انسان فإننا سوف نجد لديها أن "الانسان أوله نطفة وآخره عذرة" وأنه "خطاء" وأنه "عبد" وأن الله "من عليه وكرمه" ولكنه لو خالف أوامره فلسوف يصليه نار "سقر"، وما أدارك ما "سقر"، فبها تدق رؤوس البقر، ما عظم منها وما حقر، إن خشخش الله بدف أو نقر، وإليه وحده المستقر. فهذا الكائن الذي تفرضه الأديان هو المركز والباقي عبارة عن طغام وعباد يدورون حولهم، لا حقوق لهم إلا بما يقوله، وما يقوله غريب عجيب لم يعد يرضي المنطق السليم في إقامة المجتمعات والتخلص من أدران الماضي المظلم. فلقد قر في حضارتنا منذ فترة أن الناس سواسية ولكنهم في "جذورنا الراسخة" التي يطلب منا اسماعيل العودة إليها هم "أنثى" تعادل "نصف ذكر" و"كافر" لا نقارنه "بالمؤمن".
لو ذهبنا إلى "جذورنا الراسخة" كي نستجدي حريات فإنها سوف تنفحنا "عبودية"، فهناك "عباد" وهناك "رب العباد" وهناك قائمين وأوصياء على كلامه يقمعونك وفقاً لما يفهمونه من "حدود عبوديتك" وهناك آية بينة تقول "وما خلقت الانس والجن إلا ليعبدون"(أو كما قال) ..

لو ذهبنا إلى "غصوننا السامقة" كي نطلب منها حقوق إنسان لأتحفتنا "بجلد شارب الخمر ورجم الزانية وقطع يد السارق" وأحكام فصلت لقرون خوال لفظتها الحضارة وبال على قوانينها التقدم والتطور.
لو ذهبنا إلى "أوراقنا الوارفة" نطلب منها "إخاء" بشرياً فلسوف نجد عنها "دار إسلام ودار حرب"، "مسلم وكافر" "خير وشر" نور ظلام".

الأسس التي تمدنا بها "جذورنا الراسخة وغصوننا السامقة وأوراقنا الوارفة" في تأسيس الدولة وحكمها لا تنفعنا إذاً ، فماذا نفعل ؟
نعتمد ببساطة على عقولنا، ونقتدي بالمتقدم في عالمنا كي نحاول الخلاص من ربقة تخلفنا.
نأخذ تجارب الأمم المعاصرة الناجحة. نأخذ ولا ننسخ بل نتنخل التجربة ونتبنى جوهرها الحضاري دون إخلال بغاياتها ونبل مقاصدها ودون ضرر بمجتمعاتنا وخصوصياتنا. فالنظريات السياسية التي تقول بها الأمم المتحضرة من "علمانية وديمقراطية" كانت عبارة عن تراكم تجارب وثقافات وتنخل للأصفى والأفضل في الرقي والعمران، فلماذا لا نفعل فعل هذه الأمم طالما عجزت "جذورنا الراسخة وأغصاننا السامقة وأوراقنا الوارفة" عن إيجاد حل مرضي لنا سوى الاستبداد وأحكام بائدة غائرة ومجتمعات طائفية حقيرة ومساواة لفئة على حساب فئة ؟

يكفي هذا الآن ولسوف أعود لاحقاً ...

واسلموا لي
العلماني
03-24-2005, 07:09 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عروة الزمان الباهي غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 115
الانضمام: May 2003
مشاركة: #29
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
كناطح صخرة يوما ليوهنها *** فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
03-25-2005, 02:00 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #30
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
03-25-2005, 04:28 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  في ذكرى السنتين للثورة Dr.xXxXx 0 372 03-16-2013, 01:25 AM
آخر رد: Dr.xXxXx
  أحمد بن حنبل و قضية خلث القرآن زوبعة في فنجان 4.5.6/6 حمادي بلخشين حمادي بلخشين 0 1,737 07-11-2011, 10:49 AM
آخر رد: حمادي بلخشين
  في ذكرى يوم الارض Dr.xXxXx 34 6,673 04-09-2011, 11:15 PM
آخر رد: على نور الله
  وردة لفلسطين في ذكرى "نكبتها" (62 عاماً على نكبة فلسطين) ... العلماني 12 3,848 04-04-2011, 12:16 AM
آخر رد: أبو نواس
  "هي دي مصر ياعبلة " طيف 8 2,928 03-06-2011, 09:37 PM
آخر رد: طيف

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS