{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
ريتشارد
Banned
المشاركات: 51
الانضمام: Mar 2007
|
انجيل عيسى بحسب القران
يظهر ان الزميل الصفي يجد صعوبة في فهم ما نقول ..
لنكرر مرة اخرى لعله بعد التكرار يقدر على استيعاب ما نقوله ...
نقول ان الموضوع يتكلم عن عيسى النبي في القران وليس عن يسوع الاله في الانجيل .
يتكلم عن انجيل عيسى في القران ولا يتكلم عن الكتاب المقدس .
هل تجد صعوبة في فهم هذا يا ترى ؟؟!!!
لا اعرف لماذا تأتينا بايات انجيلة بينما نحن نتكلم عن عيسى وانجيلة في القران وليس عن يسوع والعهد الجديد في الكتاب المقدس .
الزميل العضو الصفي حسب وجة نظرة الشخصية وحسب تفسيرة الخاص للقران يدعي ان الله لم ينزل انجيل لعيسى وان النصارى ليس لهم كتاب .
ما مدى صحة هذا الكلام ؟؟!!
لا يوجد سوى ارائ شخصية وتفاسير شخصية من العضو الصفي ..
فالمسلمون يستشهدون متى يردون بتفاسير القران والاحاديث واقوال علمائهم ان اعجبهم ما يقولوة ويرفضونهم ان لم يعجبهم ..
الخلاصة ان المسلم لا يريد ان يعترف ان لعيسى انجيل لكي لا يضع نفسه في مأزق ونطالبة في اثبات صحة هذة التي هي لا تعود سوى خرافة من خرافات القران التي لا اصل لها ولا دليل ولا مخطوطة ولا استشهاد حتى ..
لنقرأ معا هذا الفتوى التي تشهد بوجود انجيل لعيسى منزل عليه
هل شهد القرآن بصحة الإنجيل ؟
هنا :
http://www.islamweb.net/ver2/archive/readA...A&id=134197
هل شهد القرآن بصحة الإنجيل ؟
من الشبه التي اعتاد النصارى تكرارها كثيراً وأوقعوا بسببها كثيرا من الجهال، القول بأن القرآن شهد بصحة أناجيلهم، وأنها كتب منزلة من عند الله سبحانه، واستشهدوا على قولهم هذا بآيات من القرآن، منها: أمر الله بالتحاكم إليه كما في قوله: { وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه } (المائدة:47)، ومنها: وصف القرآن للإنجيل بأنه كتاب هدى ونور وموعظة للمؤمنين، كما قال تعالى: { وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين } ( المائدة:46) ومنها: بيان القرآن أن العمل بالإنجيل سبب السعادة في الدنيا والآخرة، كما في قوله: { ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم } (المائدة:66)، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل أمر الله نبيه محمداً أن يجعل الإنجيل مرجعاً له، كما في قوله: { فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك } (يونس:94) إلى غير ذلك من الآيات التي تصحح الإنجيل وتصدقه .
بامكانكم مراجعة الفتوى كاملة على هذا الرابط ولكن سوف اختصرها واضع الاستشهاد والدليل انه كان هنالك انجيلا لعيسى مكتوبا انزله الله عليه ..
الوجه الأول: أن الله وصف الإنجيل في القرآن بأنه منزل من عنده، كما في قوله تعالى: { وأنزل التوراة والإنجيل } (آل عمران:3)، والنصارى لا يعتقدون ذلك، بل يعتقدون أن الإنجيل كتبه رجال الله بإلهام من الروح القدس .
الوجه الثاني: أن القرآن صرّح بأن البشارة بقدوم نبي الإسلام مكتوبة في الإنجيل، كما في قوله تعالى: { الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل } (الأعراف: 157 )، والنصارى لا يعتقدون بوجود أي بشارة بنبي الإسلام في الإنجيل .
الوجه الثالث: أن القرآن ذكر أن في الإنجيل وصفاً لأصحاب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - كما قوله تعالى: { ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار } (الفتح: 29)، ولا يعترف النصارى بوجود هذا الوصف في الإنجيل .
كل ذلك يجعلنا نجزم أن الإنجيل الذي عناه القرآن وأشاد به وأمر بالتحاكم إليه يختلف تماماً عمّا بأيدي النصارى اليوم، لأن من غير المعقول أن يشيد القرآن بإنجيل يختلف معه في عقائده الأساسية ويعزو إليه أموراً ليست فيه !!
وهنا يأتي السؤال المهم: ما هو الإنجيل الذي يتحدث عنه القرآن وأين هو ؟ والجواب أنه: إنجيل عيسى - عليه السلام - الذي أنزله الله عليه وفيه كلامه ومواعظه، وأما أين هو وأين مكانه ؟ فهذا أمر لا نعلمه، وقد فرّط النصارى في حفظ كتابهم فأضاعوه وبدلوه، وسجّل المؤرخون أن قسسهم وباباواتهم اختاروا أربعة أناجيل وهي: ( متى، مرقص، لوقا، يوحنا ) من بين العشرات من الأناجيل التي قضوا على أصحابها بالكفر والملاحقة والقتل والتعذيب .
اشاهدتم كيف كان العضو الصفي يكذب ويقول انه لا يوجد انجيلا لعيسى القراني ؟؟!!
لهذا السبب كان يخاف ويرفض الاستشهاد بالتفاسير والفتاوي والاحاديث لانه يعلم انها سوف تفضحة .
لدينا حوالي 25 ألف مخطوطة للكتاب المقدس ، ولدينا الشرعي وغير الشرعي ولكن لا تجد لانجيل عيسى القراني اي اثر في الوجود نهائيا ولا حتى لعيسى نفسه ..
ان عيسى وانجيلة في القران لا يعد سوى خرافة من خرافات القران التي لا اصل لها ولا وجود الا بخيال مؤلف القران ..
لا يوجد شخص اسمه عيسى ولا يوجد انجيل لعيسى هذا ولا تجد له اي مخطوطة ولا اي استشهاد من المعاصرين ولا تعرف ما هي محتوياتة ولا بأي لغة كتب ووووالخ ..
اذن موضوع عيسى القراني وعيسى نفسه عبارة عن حكاوي من حكايات الف ليله وليله فقط لا غير ..
|
|
03-11-2007, 04:38 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}