نزار عثمان
Gramsci
    
المشاركات: 1,664
الانضمام: Dec 2004
|
قضية وكاريكاتير : تصريحات البابا بريشة فنانين أجانب وعرب
|
|
09-21-2006, 01:00 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
nimel
عضو فعّال
  
المشاركات: 79
الانضمام: May 2005
|
قضية وكاريكاتير : تصريحات البابا بريشة فنانين أجانب وعرب
|
|
09-22-2006, 08:40 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
نزار عثمان
Gramsci
    
المشاركات: 1,664
الانضمام: Dec 2004
|
قضية وكاريكاتير : تصريحات البابا بريشة فنانين أجانب وعرب
اقتباس: لا أدري الى متى ستعاني الكاريكاتورات العربية من الاستخدام المنمط للأمثال و الحكم المتداولة و الرموز التي حفظناها ظهرا عن قلب كالثعبان و الصليب المعقوف و طاقية العم سام و غيرها. اينما اتجهت يتلقفك الاحباط حتى على مستوى فن الكاريكاتور.
قد أوافقك الرأي من جهة واخالفك فيه من جهة أخرى ..
ففنان الكاريكاتير في سبيل انتاجه للفكرة المعبرة عن الحدث والمواكبة للراهن، مع المحافظة على أسبقيتها الابداعية، يقف امام عقبات عدة "ان صح ان استخدم كلمة عقبات" ، كما هو الحال مع الكاتب او المحلل، لا بل قد تفوق العقبات التي قد تواجه فنان الكاريكاتير تلك التي تواجه الكاتب لاسباب عدة .. منها:
1- ان فنان الكاريكاتير يقوم على استثمار ما هو ثابت في الخلفية الفكرية للميحط المتلقي .. وبالتالي يسعى من خلال هذا الاستثمار لينتج جديدا على مستوى الفكرة والاسلوب، يخاطب فيه ذلك المحيط بمنطق يختصر "المقالة" ويكون أكثر حدة منها، بالخط واللون وما قل ودل من الكلمات ..
2- يتميز فن الكاريكاتير خصوصا ما كان منه "سياسي" او "اجتماعي" بكونه شعبيا، بمعنى ان المفترض منه ان يتوجه لكافة الشرائح بطريقة مبسطة اجمالا تؤدي مهمة الخلفية الفاعلة بالفنان ، وهذا بدوره قد يشكل سيف ذي وجهين .. فعلي سبيل المثال ان احببت ان آخذ موضوع الكاريكاتير الذي تناول "محمد"، او ربما أمر آخر أقل حدة.. فبامكان الكاتب ازاء هذا الامر ان يدبج مقالة معبرة عن رأيه، ويكون خلالها متمتعا بنسبة من الحرية في التعبير قد تفوق ما لرسام الكاريكاتير .. فيمكن للكاتب في الغرب ان يتناول محمدا بالنقد .. وربما قد يصل به الامر الى حد النيل غير الموضوعي من الرجل، ولن تجد بمقابله رد فعل بمستوى قسوة ما جرى مع رسامي الكاريكاتير الذين تناولوا هذا الموضوع.. ومن وجهة أخرى فقد تجد رسامي كاريكاتير ممن يفقهون كيفية ركوب الموجة، ويعلمون من أين تؤكل الكتف، يخاطبون الجو العام لمجتمعهم ومحيطهم بما يتلائم مع ما يرغبه ويطمئن اليه .. وبذلك أظن خيانة لدور الكاريكاتير كفن مبالغة ساخر حتى ولو انعكس هذا الامر على الفنان بالشهرة والانتشار .. ولا اهضم حق من يكون منهم متوائما في رسمه مع قناعاته .. فهذا بالنهاية حق له ..
3- تثار اشكالية في مجال كتابة المقالات اساسها التناص .. وربما استلهام الفكرة وتحويرها أو تطويرها بطريقة أو بأخرى، وهذه الظاهرة ملموسة وتتمتع بنوع من القبول لدى المتلقين .. غير ان هذا في فن الكاريكاتير مرفوض رفضا قاطعا، وغالبا ما ينعت فنان الكاريكاتير بـ"السرقة الفنية" .. حتى ولو كان الامر الحاصل بين اللوحة والاخرى تشابه اجمالي غير مقصود .. وأحب ان اتوسع هنا قليلا .. فالكاريكاتير ينقسم اجمالا الى قسمين على مستوى اللوحة، فهناك الفكرة، وهناك اسلوب التنفيذ .. والفكرة متأتية فيما خص ترجمة الواقعة او الحدث من التجربة الراهنة المعاشة، بذا ومع كون فن الكاريكاتير فنا يرتكز على آليات محددة .. قوامها احيانا الخلفية الحاكمة على ذهن المتلقين (كما في حالة ما تفضلت عزيزي بالاشارة اليه من رموز منمطة).. وصولا الى ضرورة استنطاق الفنان لمحيطه بأمر جديد في كل مرة ليبدع من خلالها لوحة مبتكرة .. مع خصوص ان لا يكرر تجربة غيره او حتى تجربته هو نفسه في لوحة محددة .. إلى غير ذلك .. قد يجد فنان الكاريكاتير نفسه في كثير من الاحيان يبتكر فكرة ما .. تكون جديدة (وأصدقك قد وقعت أنا نفسي بهذا الامر في بعض الاحيان) ليجد أن فنانا آخرا قد سبقه دون دراية منه بتلك الاسبقية .. فلا يجد الفنان نفسه حينها الا عرضة للاتهام دون أن يجد حتى بابا للدفاع أو نفي التهمة .. هو أمر ملموس وقد وقع به عدد كبير من الفنانين العرب والاجانب .. وهذا ان أكد على شئ فيؤكد على ثقل المهمة الواقعة على كاهل فنان الكاريكاتير اولا.. ويركز بالمقابل على كم التهميش الذي يعاني منه فنان الكاريكاتير في العالم العربي.
4- بالنسبة للرموز المنمطة، وأخذا بالخلفية الفكرية الفاعلة بالفنان وبمحيطه أولا، وبمدى تقبل ذلك المحيط للافكار الجديدة .. ومن ثم بالقدرة على الابداع فيما هو جديد غير متكرر على مستوى اللوحة، او ما هو جديد في مخاطبة الوعي السائد، قد تكون لتلك الرموز المنمطة دورا مهما لا يمكن ان يلغى في فن الكاريكاتير، فهذه الرموز قد اتخذت مكانتها من ذاكرة انسانية محفورة في عمق كل منا .. فالافعى على سبيل المثال تعني الكيدية والغدر، .. وهنا يجد فنان الكاريكاتير نفسه أمام خيارين إما استخدام ما هو متعارف ومحفور في الذاكرة من دلالة على ذلك المعنى.. وبين ان يبدع أمر ما يوحي بمعنى الغدر مثلا يضرب به مفهوم السائد في الذاكرة والخلفية لمحيطه.. وبهذا يجد الفنان نفسه مضطر حينها لترجمة الواقعة او الراهن بفكرة جديدة .. ويترجم ايضا الامر الذي ابدعه مخالفا للنمط السائد كي يفعل دور الإفهام ويخرج من إشكالية الإبهام في اللوحة، مضافا الى جديد الفكرة غير المكرر، ما يجعل الفنان امام مهمة مزدوجة الصعوبة، وان اضفنا مستوى التهميش لفن الكاريكاتير في عالمنا العربي على وجه الخصوص .. لخرج الفنان بنتيجة قوامها ان استخدام ما هو متعارف في مجتمعه أفضل وأقل كلفة.. هذا فضلا عن قناعته بأنه لو أبدع بمستوى عالمي لن يأخذ التقدير او القيمة التي يستحق .... هذا طبعا ان خرجنا مفهوم الايديولوجية والتبعية الفكرية لفنان الكاريكاتير في تعاطيه مع هذا الفن ...
لكن على الرغم من كل هذا ففن الكاريكاتير العربي على وجه الخصوص ابتدأ يرفع الغبار عن نفسه .. ويسعى لانتاج الجديد والملفت والمثمن في العالم اجمع ..
قضايا وهموم الكاريكاتير بالعموم، وفي العالم العربي على وجه التخصيص تستحق الكثير من الدراسات ,, سعيا لدفع الظلم الواقع على هذا الفن، ومن يؤديه ويزرع الابتسامة بالدمعة
تحياتي لك عزيزي.. وعميق شكري لما أضفته من لوحات أغنت هذا الموضوع
دمت بخير
:redrose:
|
|
09-22-2006, 11:54 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}