{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري
Super Moderator
     
المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
|
شاهد لفظ الجلالة كتب على الامواج المد البحري....«تسونامي»..!!??? يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
:97:[SIZE=5]صموئيل بولس عبد المسيح
المملكة الهولندية
18/01/2005
أتفق مع الكاتب على أن الزلازل والكوارث لا تفرق بين أحد، لكني اختلف معه على تعليق الأمر برمته للظواهر الطبيعية، مع تحييد دور الله، وهذا الاختلاف مبني على أسس دينية لا تتعارض مع العقل والعلم، إنما تسمو عليهما.
فكل أتباع الأديان السماوية يؤمنون إيماناً راسخاً بحقيقة الظواهر الطبيعية، وتفسيرات العلم لها، لكنهم يرجعون إلى الأصل، وهو الله، خالق كل شيء، بما فيه هذه الطبيعة، وأنه لا يدعها تفلت من
هيمنته وضبطه، لأن كل شيء محسوباً عنده، ولا يحدث إلا بأمره، ولحكمة غير محدودة تفوق تصورات العقل البشري المحدود، وأنه كما يسخر الطبيعة لخدمة مخلوقاته، فهو أيضاً يسخرها في بعض الأحيان لتكون تأديباً للبعض، وعظة تذكرة للبعض الآخر، وكل هذا لا يتعارض مع تفسيرات العلماء، لأن الله جعل لكل شيئاً سبباً.
وكمسيحي، فالمسيح يخبرني بأن الله أنزل ناراً وكبريتاً من السماء لحرق سدوم وعمورة بسبب فجورهما في اللواط، وأنه سبق وأغرق البشرية باستثناء نوح وأهل بيته، ما عدا زوجته، في حادث الطوفان الشهير، وقد فعل ذلك كعقاب للبشرية انذاك بسبب شرورها.
ويتفق معي المسلم واليهودي في ذلك.
وقال السيد المسيح إنه سوف تحدث قبل قيام الساعة، عدة حروب، وزلازل، وأوبئة ومجاعات.
وحدد بحدوث الزلازل في اماكن كثيرة من العالم وقال إن كل هذه الكوارث ستكون مبتدأ الأوجاع (الإنجيل مر 13:8 ، لو 21:11). لكنه نهى أتباعه على استغلال ذلك في الشماتة في مصاب خصومهم، لأن هذه الكوارث لن تستثني أحد. ونحن نقول إن الدين لا يلغي العقل، إنما يسمو
عليه، والدين السليم لا يتعارض مع العلم السليم.
وكلما تطورت الابحاثات العلمية، كلما كان ذلك في صالح الدين، ورواد الفضاء الاوائل ادركوا هذه الحقيقة، ومنذ مائتي سنة صار جدلاً علمياً حول صحة بعض الحقائق الدينية، وزعم البعض إن الله مجرد أكذوبة! ومع تطور الاكتشافات العلمية رأينا سقوط معظم هذه النظريات، منها نظرية دارون، التي صار لها معارضون كثيرون من العلماء الأفذاذ.
ولا يزال الإنسان هو الإنسان، والقرد هو القرد.
ونفس الأمر انطبق على الكواكب والمجرات.
:97::97:
محمد خير سكريه
Canada
18/01/2005
اذا كان هذا البحث لاستدراج وجس نبض القراء فقد نجحت فى هذا على ما اعتقد , اما اذا كان هذا البحث هو استنتاج لما عقدت عليه الرأي, هنا احب ان اوضح لك بان الله عز وجل قد ابلغنا بانه ينتقم من الظلم والكفر اذا وصلت حجته على من يسمعها ولكن لم يعقلها, فنرى ان ضيوف النبي ابراهيم عليه الصلاة والسلام قلبوا قوم لوط وجعلوها دمارا. وكذلك نرى بعدد من الايات القرانية التى هى عقيدة حياتنا بان الله عز وجل يستعمل الماء والزلازل والطيور والى ما هنالك من ملكه للانتقام وارهاب الكفارالذين لا يؤمنون به ولا برسله بالاخص من بعد التبليغ, ولا اعتقد بانك لا تعلم هذا... فى عصرنا هذا الذى تتصارع فيه قوى الخير والشر بعد وفاة خاتم الرسل بالف وخمسمائة سنه تقريبا. تظهر نجمة ساطعه فى السماء ويقول عنها الاعلام العام بانه كوكب المريخ اقترب الى الارض ومن بعد هذا تكثر الكوارث الطبيعيه الى ان تصبح بحجم لا يمكن التغاضى عنه... والصراع على الارض المقدسه يشتد وتتحارب قوى الخير والشر ويبقى الحدث التاريخى الاهم هو ان الله عز وجل له خطة تختلف عن كل خطط سكان الارض مهما كانت مناصبهم مرتفعه ودولهم قويه فتوكل على الحى الذى لا يموت واعلم بان الحقيقة المطلقه هى فى القران الكريم
ammar
iraq
18/01/2005
ان ما ورد في المقال جيد حيث اشار الى ما لم يجرؤ عليه احد قبلك في الاشارة اليه, ونحن هنا نريد ان نكتشف الرابط المشترك بين الدول التي اصابها الزلزال وباقي الكوارث والتي ذكرها الكاتب, فرغم انه حاول ان يصنف تلك الدول من حيث كونها شيعية او صليبية او مسلمة لكنه نسي ان عذاب الله سبحانه وتعالى لا يصيب الناس على مسمياتهم وانما على ما هم عليه, فتركيا عندما اصابها الزلزال لم يكن فيها مسلمين ملتزمين وانما فيها مسلمين بالجنسية فقط ابعد ما يكونوا عن الاسلام, ولهذا فان الرابط بين باقي الدول المذكورة هو معصية الله والضلالة والكفر.
roni kurdo
poland
18/01/2005
good
محسن ظـا فــر غريب
لا هـــا ي - الإتحا د الأوربي
18/01/2005
بإضافة تاريخية لا موضوعية نعلق على مقال الأخ جلبي، الموضوعي دائما، فيما يتعلق بزلزال اليابان قبل عقد واحد من الزمان(1995)الذي ضربها في مدينتها' Copy '؛ بأن زلزالها الأول سنة1896م Tsunami ،ياباني التسمية، تحول عالميا عندما ضرب قبل 40 عاما آلاسكا(1964) ليعود ضاربا اليابان وللمرة الثالثة سنة1993م في جزيرتها أكوشيري.
القس يوسف الرواس - الفدس
القدس الشريف
18/01/2005
لماذا تهربون إلى التفسير الإسطوري في تعليل ما يحدث، ولا تحتكمون للتفسير القرآني أو الإنجيلي، أي لكلام الله المنزل عبر وحيّ الله ، ففي الآيات الشريفة، قرآنا وإنجيلا، التفسير الأمثل لما يحدث في هذا الكون، الذي يعتبرالإنسان أجهل مخلوقاته، رغم كلّ التبجح بالمعرفة، ويعتبر أقسى وأظلم كائنات الكون رغم كل ما يدعي من التشدق بألوان الرحمة والعدالة... فلما نفسر كل شيء بما قاله نستراداموس في هذا وذاك من التآويل، التي هي نقطة من ماء بحر ما جاد به الله من معرفة وخفايا وأسرار,,.؟ وما هو مخبأ بعد..؟
فعلائم القيامة مفندة في أيات القرآن الكريم، ونحن نراها ماثلة أمامنا.. أو تلوح في الأفق... أفق حلول القيامة، بكل دقائقها، ولا داع للتأويل والتحريف.
وأنا ورغم أنني مسيحيّ المعتقد، لكني أحتكم بكل ما جاءت به الأديان، فالله واحد... وكلنا عباده، ثم هل يميزالموت بين أحد... والعدوان بين أحد.. لا فكلانا في حكم الله واحد... فلماذا العجب..؟ ولكم في الحياة قصاص يا أولي الألباب..!
عزيزقيدي
المغرب
18/01/2005
أتفق كليا مع الكاتب وأضم صوتي إلى صوته لأقول كفانا من تكبيل العقل في التفسير والتحليل
والركون إلى تأويلات يستحي دو عقل تصديقها.
فالرب لو أراد التدخل في حياة البشر جزاء وعقابا لما ترك هده الفوضى العارمة التي تسود
العالم. كفى توظيفا للدين من أجل السياسة ولنعترف بدون مركب نقص أن سبب تقدم البشرية هو تحرير العقل.
|
|
01-19-2005, 12:45 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}