{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 10 صوت - 3.4 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
سلة مهملاتي
The Holy Man غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 918
الانضمام: May 2007
مشاركة: #31
RE: سلة مهملاتي
يا إستقالة ما تمت


في صبيحة ليلة حمراء مشمسة ، وبينما كان الله يتابع الأخبار على التلفاز وهو جالس على عرشه ... كان قد وصل إلى مرحلة اللاعودة عن قراره ...

نعم ... لقد قرر الله الاستقالة من عمله الذي أناطه بنفسه ، ألا وهو مراقبة أفعال البشر والعقاب والثواب وإدارة أمورهم عن كثب وعن بعد ، كان قد وصل إلى مرحلة اليأس من إصلاح ما أفسد الشيطان الإمبريالي ... فوضى نهب سفك دماء ، معارضة موالاة ، طائفية مذهبية عنصرية شوفينية ، أغنياء فقراء ، مسحوقين جائعين معدمين ، مجاعات صراعات خلافات ، نظريات اكتشافات حفريات ... إلى آخره

كل ما سبق لم يزد إلا في التسبب بآلام الرأس والشقيقة المزمنة التي لم تشفى بالأدوية مع الوقت ...

ولا أخفيكم كون الله هو المستقيل فلا مشكلة تقاعد مبكر سيواجهها فالخير موجود والحمد لله ، ولا أخفيكم أيضاً أن الله قد أمن نفسه خلال المدة التي عمل فيها على رعاية الكون ، فادخر بعض المال وكون لنفسه (على مبدأ القادة الملهمين ) بعض الأملاك والأطيان التي تغنيه إلى الأبد عن الحاجة للآخرين فيما لو طرأ "طارق" ...

وفي أسوء الحالات إذا لم يستطع الحياة في الكون هذا نتيجة غلاء المعيشة والتضخم الإقتصادي أو الملاحقة السياسية له من قبل الملاحدة ، فإنه يستطيع اللجوء إلى كون آخر ، أو يستطيع خلق كون جديد لنفسه وفق رؤية جديدة ، وكيف لا وهو الله القادر على كل شيء ...

أما مشكلة الخلافة فهي محلولة فإبن الله من زوجته مريم "العذراء" موجود ويستطيع تولي شؤون الكون في غيابه ، وإذا لم يرد الكون على الطريقة المسيحية فإنه يستطيع أن يولي الأمر على الطريقة الإسلامية إلى خليفة المسلمين خليفة الله في الأرض ...

وإذا لم يرد هذا وذاك ، يستطيع أن يترك الكون والأرض وشأنهما فالأمور لن تسوء أكثر مما هي سيئة ، فهناك من اقتنع تماماً بين الشعب بأن الله قد فشل في مهمة القيادة ، ودوره قد انتهى وغيابه لن يزيد الأمور سوءاً أو تعقيداً أكثر مما هي ...

كل ما سبق ليس مشكلة بالنسبة لله فالأمور مؤمنة له وهو غني عن عبيده وعن عبادتهم وعن إدراة شؤونهم ومحاسبتهم حتى ....

لقد تجلت المشكلة في أن الله لمن سيقدم استقالته بالضبط ...؟

فالموظف عندما يستقيل يقدم استقالته إلى رئيسه في العمل ...
والشاعر عندما يستقيل يقدم استقالته إلى جمهوره ...
والحاكم عندما يستقيل يقدم استقالته إلى الشعب أو البرلمان ...

وربما من الجدير بالذكر لو استفضنا بالشرح قليلاً أن نقول ، وحده القائد العربي "الملهم" في هذا الكون على اتساعه يعاني نفس مشكلة الله ، فهل من المعقول أن يقدم كل من الله أو القائد الملهم الاستقالة لعبيدهم ...؟

طبعاً نستطيع أن نقول أن على الله تقديم الاستقالة إلى نفسه وأمام نفسه وهذا كلام منطقي ... لكن هناك مشكلة صغيرة . إذا غير الله رأيه في يوم من الأيام وأراد العودة إلى قيادة الشعب ، فلمن سيقدم أوراق اعتماده من أجل العودة إلى عمله السابق ...؟

قد يقول قائل أيضاً أنه يستطيع الاستقالة أمام نفسه والعودة عندما يريد دون إذن من أحد ، أليس هو الله القادر على فعل كل شيء دون استشارة أحد أو مراعاة أحد من عبيده ...؟
وقد لا يحتاج إلى أكثر من تنظيم مظاهرة تأييد عفوية مليونية تطالب برجوعه كي يتولى القيادة من جديد ، وطرح إستفتاء حر لتجسيد إرادة العبيد ديموقراطياً نتيجته 99.99% ...
لكني سأصارحكم أيها الأصدقاء . الأمر سوف يبدو "كوكالة من غير بواب" أو "مولد وصاحبو غايب" ، وصورة الفوضى والمزاجية هذه ليست حلوة بحق موظف صغير يعمل في مكتب هامشي في إدارة بيروقراطية فما بالكم بشخص هو مالك الملك ...!!

ولذلك وبعد التفكير ملياً بالمعضلة قرر الله "القادر على فعل كل شيء" أنه لا يقدرعلى الاستقالة ، فهذا الأمر سوف يُظهر الأمور على أنها خارج السيطرة وسوف يظهره شخصياً بمظهر غير لائق أمام عبيده ...

فشكراً للحظ والقدر اللذين منعا الله من الاستقالة وإبقاء الشعب "كاليتيم" دون إله "ملهم"...
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-22-2010, 03:22 AM بواسطة The Holy Man.)
02-22-2010, 02:59 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
The Holy Man غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 918
الانضمام: May 2007
مشاركة: #32
RE: سلة مهملاتي
أولاد المدارس


ربما هي المشكلة الأهم في القرن العشرين والحادي والعشرين التي أدرك العالم أجمع أبعادها متأخراً ، والتي نرى إنعكاساتها في العالم ونادي الفكر العربي ..

إنهم أولاد المدارس ولا شك ....
ومن منكم لا يعرف أولاد المدارس الذين يعيشون على الغزو والغنائم ويخيم عليهم "الخمول والركود والعقم المطلق الغريب الشكل" كما نظّر لهذه الفكرة أحد الزملاء في نادي الفكر العربي ...

لطالما خطط أولاد المدارس لغزو أوروبا وغنم علومها وأدواتها وآلاتها ... والأهم نسائها الشقراوات الجميلات ذوات الفتنة العظيمة ( لقد نسي المنظّر لهذه الفكرة ذكر الغزوة هذه )...
ويبدأ أولاد المدارس تعلم الغزو في الحياة العملية بفتح وغنم مؤسسة أو الدائرة الحكومية أو الشركة التي يعملون بها إلى أن تحين ساعة الصفر لبدأ غزو أوروبا ...

أولاد المدارس وما أدراكم ما أولاد المدارس ... فهناك أولاد الشوارع وأولاد البيوت ، أولاد الحرام وأولاد الحلال ، أولاد الفقر وأولاد العز ، أولاد الكلب وأولاد الباشاوات ، أولاد الفلاحين وأولاد المدارس ...!!

وشتان بين من يقبع خلف الجاموسة يحرث أرضه وبين من يقبع خلف لوح الصف يتعلم ألف باء الغزو ...

منذ ألف وأربعمئة عام ونحن نعيش مرحلة أبناء المدارس المقيتة ... غزو وسلب ونهب وسبي و"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم" ...

بينما الغرب المؤمن يوماً بعد يوم يزداد إيماناً بمخلصه وبربه ويقترب من النعيم الأبدي ويعمل ويتطور ...

وهل يستوي الذين يعملون والذين يغزون .... ؟

وقد يتسائل البعض كيف توصل الغرب إلى تقدمه وما سر هذا النجاح إذا لم يخرّج أولاد المدارس ولم يستعين يهم ...؟

الجواب بسيط والسر يكمن في الجاموسة وأن نعود إلى أصولنا إلى الغيط وأن نتشرب روح الغيط ...

إن أي نهضة ينشدها أولاد المدارس غير ممكنة إذا لم يكن هناك ردة حضارية نحو الجاموسة ...

علينا أن نقتفي طريقة الغرب في التطور وأن نرجع إلى الجاموسة وأن نقدرها بل ونقدسها إن لزم الأمر ، علّها تلهمنا سواء السبيل ...


ملاحظة : سيتم حذف موضوع أولاد المدارس لاحقاً ، أرجو ممن يريد التعليق على الموضوع أن لا يقتبس منه شيئاً .
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-26-2010, 05:53 AM بواسطة The Holy Man.)
02-26-2010, 05:35 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
The Holy Man غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 918
الانضمام: May 2007
مشاركة: #33
RE: سلة مهملاتي
المواطن السوري


ربما من المفيد توصيف المواطن السوري وتحديد خصائصه وميزاته ، والاختلافات التي تميزه عن المواطن العربي على إختلاف إنتماءاته القطرية كي تتوضح الصورة أكثر وأكثر أمامنا ...

المواطن السوري : هو كل شخص ينتمي إلى القطر العربي السوري ويتمتع بكامل حقوق المواطَنة وواجباتها ...

ومن حقوق المواطن السوري ...
- يستطيع أن يوافق على الرئيس أو يرفضه (معاذ الله) في استفتاء شعبي جماهيري ديمقراطي احتفالي .
- يستطيع أن يزكي أعضاء مجلس الشعب(1) الذين رشحتهم الجبهة الوطنية التقدمية(2) وغرف التجارة والصناعة والمضافات والوجوه الاجتماعية ...

من الممكن أن يكون المواطن السوري شريف وممكن أن يكون فاسد ، ممكن أن يكون مقاتل وممكن أن يكون عامل ، ممكن أن يكون غني وممكن أن يكون فقير ، ممكن أن يكون من كبار الكسبة وممكن أن يكون من صغارهم ، وممكن أن يكون من "أولاد المدارس" وممكن أن يكون من "أولاد الشوارع" ... لكن بين الحرية والعبودية ليس ممكناً أن يكون إلا عبداً كوننا كلنا عبيد لله "الجبار المتكبر"..

فهذا المواطن على تعدد الصفات والميزات والخصائص يدرك أنه لا يمكن للعين أن تقابل المخرز ولا حظ للحم العاري مع كرباج "المنتقم المذل" .

يتصف المواطن السوري بصفات عديدة نتيجة العادات الاجتماعية والموروثات الشعبية التي أثرت في شخصيته لعقود طويلة .
الصفات السلبية :
- يعتقد أن لا قيمة حقيقية له في سوريا وخارجها (تفكير خاطئ) .
- يعتقد أن "الزعما عم يستغلوا الشعب والشعب معتر" (تفكير خاطئ) .
- ليس له رأي أو قرار(إنبطاحي زئبقي بسبب صروف الدهر ونوابه ) .
- لا يشارك في قرار (منطوي منزوي يخشى التفاعل) .
- متشكك في ولائه وولاء الآخرين خصوصاً ، وغالباً ما يعمل لكي يثبت ولائه أمام نفسه وأمام الآخرين بتعليق صور القائد في منزله أو على سيارته أو في مكان العمل أو يجعل أحد خطاباته نغمة لهاتفه المحمول حتى ، و بمشاركته الفعالة في المسيرات الشعبية المؤيدة للقائد وفي الاحتفالات الجماهيرية بالمناسبات الوطنية كعيد الحركة التصحيحية (3).
- يعتبر الآخرين متهمين حتى تثبت براءتهم ، وتتعدد التهم وتختلف باختلاف الحالة .
فممكن أن يكون الآخر خائن للوطن و قائده (كون القائد هو الوطن والوطن هو القائد لا فرق) ، أو خائن للشعب ، او خائن لمسيرة التطوير والتحديث ، أو خائن للوحدة أو للحرية أو للاشتراكية أو لكلها مجتمعة .... إلخ

الصفات الإيجابية :
- يسعى المواطن السوري دائماً وأبداً أن يطبق مقولات في حياته مفادها (اللي بيتجوز أمي بقلو عمي) و (إمشي الحيط بالحيط وقول يا ربي الستر) و (ابعد عن الشر وغنيلو) ... وهي تعد من الصفات الإيجابية ، فليس أجمل من أن يكون الإنسان وديعاً مسالماً "فطوبى للخراف" .


الهوامش :
1- مجلس الشعب : يحكى يا سادة يا كرام أنه في قديم الزمان دخل خروف إلى المجلس فصاح (مااااااع) ، فرد الصدى (إجماااااااااع) . قصة من الموروث الشعبي "المسف والخاطئ" .

2- الجبهة الوطنية التقدمية : ورد في إحدى الموروثات الشعبية "الخاطئة أيضاً" ... أن شخصاً سأل صديقه ذات مرة عن عمل أحزاب الجبهة الوطنية (ياستثناء البعث) . فأجابه الصديق هل سمعت أغنية سميرة توفيق التي تقول "رف الحمام مغرب" ، قال الشخص نعم ، فسأله الصديق وماذا يقول الكورس ، فأجابه "يا دادا" ، فقال الصديق هذا هو بالضبط عمل أحزاب الجبهة التقدمية ومسؤوليها يتلخص بأن يقولوا "يا دادا" ...

3- الحركة التصحيحية المجيدة : قامت الحركة التصحيحية المجيدة في 16-11 عام 1970 بقيادة الرفيق المناضل حافظ الأسد وصححت الأوضاع في سوريا وجعلتها في مصاف الدول المتقدمة .
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 03-06-2010, 04:52 AM بواسطة The Holy Man.)
03-06-2010, 04:39 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مجدي نصر غير متصل
بأرض العدم
*****

المشاركات: 795
الانضمام: May 2009
مشاركة: #34
RE: سلة مهملاتي
عذراً للتأخر في الرد هنا؛ فقد كنت قد كتبت لك رداً وضاع بسبب نذالة الكمبيوتر الذي فصل بدون استئذان، وتكاسلت عن إعادة الكتابة، كما تشتتت مني الأفكار على بساطتها

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  من وجهة نظر أكاديمية ، هناك عدة ملاحظات وضعت على المادية بشكل عام وعلى المادية الجدلية بشكل خاص وهي :

- ترجع كل المذاهب المادية إلى موقف فلسفي كانت الحياة العقلية الأوروبية قد تجاوزته ، وخاصة مذهب المادية الجدلية . الذي مثل ردة إلى الخلف ورجعة إلى الوراء من الوجهة الفلسفية .

أرجو التوضيح
فإذا كنت تقصد ظهور المدارس الظاهراتية لهوسرل، والطبيعية لسانتيانا، فلا أعتقد بأن هذه المدارس قدمت حلاً حقيقياً يمكن البناء عليه، والقول بثقة بأن مسألة الافتراق ما بين المادية والمثالية قد أُجتيزت.

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - المادية الجدلية لا تتعدى في كثير من الأحيان مواقف قال بها الفلاسفة اليونان السابقون على سقراط .

وما المشكلة بفرض صحة قولك؟؟
أعتقد ان الفارق ما بين مادية ماركس وما سبقها واضح وجوهري، وهو إيضاح جدلية المادة نفسها، هذا من ناحية، وإيضاح أن المادة في الفلسفة المادية مجرد مفهوم - فهى كل الواقع الموضوعي كما قال لينين - يفترق عن المعنى المُجسد للمادة، والذي بنى عليه الفلاسفة السابقون لسقراط أفكارهم عن العالم المُكون من عناصر كالماء والهواء والنار والتراب، من ناحية أخرى.
وربما كان الوحيد الذي اقترب من مفهوم الجدلية هو هيراقليطس.

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - وقف الماديين على العموم والماديين الجدلييين منهم على وجه الخصوص غير مكترثين بكبريات مشاكل المصير الانساني ، وهي المشكلات التي اهتم بها الفكر الأوروبي في القرن العشرين .
ففيما يخص الألم والعذاب ، والأخلاق والدين ، فإنهم اقتصروا على القول بأنها أمور لا تحمل مشكلات فلسفية . وبل قال بعضهم إنه من المخالف اعتبارها مشكلات فلسفية على الإطلاق ...!!

فعلاً
عموماً يا زميل هولي مان ما تنطلق منه باعتباره قضية الفلسفة الأساس - كبريات مشاكل المصير الإنساني - ما هو إلا الانعكاس الأمين لفجوات الواقع، والفلسفة المادية - والماركسية منها في المركز - فلسفة متفائلة تعتقد بإمكانية حل مشكلات الإنسان في هذا العالم، وحتى وإن ظهرت مشكلات جديدة، فهى دائماً لها حل، فليس هناك ما هو مُستعص على مستوى النوع الإنساني - وإن وُجد على مستوى الأفراد والمجتمعات -؛ لهذا ليس غريباً أن تكون الماركسية أساساً - بكثير من التجاوز طبعاً - معادية للفلسفة، فهى ترى أنها كالدين ستؤدي واجبها وتنتهي كالدين وغيره، وربما بقى الفن باعتباره تعبيراً عن مكنونات نفسية تجاه الواقع، ولا تنافس العلم بحال.

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - إذا استثنينا ما قدمه الفلاسفة التحليليون(الفلسفة التحليلية نتيجة تزاوج مذهب جورج مور وأفكار الوضعيين الجدد ) من مساهمات في مجال مناهج البحث العلمي والمنطق . تمثل هذه المذاهب (المادية) أقل ما قدمه الفكر الغربي من حيث القيمة ، بسبب ضعفها ووهنها النظري واتجاهها الرجعي

لا أستطيع مناقشتك في هذه الأطروحات حتى توضح أسانيدك.

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  الجدلية تحسب أحياناً على المدرسة التحليلية بنت الفلسفة المادية

عذراً عزيزي لضعف ثقافتي، ولكن ما أعرفه هو أن الفلسفة التحليلية قامت على أسس كلاً من المنطق وفلسفة اللغة، فأين الأصول المادية هنا؟، اللهم إلا إذا كنت تقصد مادية الدال في مواجهة المدلول، وهو ما يقودنا إلى البنيوية بالنهاية، أي اللاتاريخية، فهل تتسق لديك نهاية لا تاريخية مع أصول مادية؟

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  الحقيقة أن الجدليين لا ينتسبون إلى الفلسفة المادية ، والذي يجمعهم مع ممثلي الفلسفة التحليلية هو تشابه المناهج وحده ...

الجدلية كمدرسة أوسع من المادية الجدلية، فليس جميع الجدليين ماديين بالضرورة، وإلا لما وجدنا مكاناً لهيجل، مكتشف الجدل الأعظم!!
لهذا أعتقد بأنك تقصد الماديين الجدليين، ولكنك عمدت للاختصار، وهذا ما يجعلني أسألك مرة أخرى - للعلم فعلاً وليس للجدل - أي منهج يجمع ما بين الماديين الجدليين الذين يتعاملون مع العالم الواقعي المتشابك المتحرك دائماً، بشكل لا يعرف الثبات، والتحليليين التائهين في حجايا المنطق الشكلي وفلسفة اللغة والرياضيات؟؟ وكيف يكون هذا المنهج الأخير مادياً؟؟

هناك بقية
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 03-11-2010, 07:48 PM بواسطة مجدي نصر.)
03-11-2010, 07:44 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مجدي نصر غير متصل
بأرض العدم
*****

المشاركات: 795
الانضمام: May 2009
مشاركة: #35
RE: سلة مهملاتي
(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  أما الملاحظات الأخرى على وجه العموم :

- إن المادية الجدلية رغم أنها ليست ميكانيكية إلا أنها مادية تقليدية متشددة .

عفواً عزيزي، لكنى لا أفهم ما هو اعتراضك هنا

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - الماديون الجدليون لا يزالون متشبعين تماماً بالاعتقاد الذي كان سائداً في القرن التاسع عشر في الفكر الغربي بأن التطور يؤدي حتماً إلى التقدم ، ولا أدل على ذلك من قول الزميل مجدي نصر بالحرف "فيمكننا ان نفهم من الجدلية قيمة كالتقدم الصاعد الارتقائي في الحياة عموماً كقيمة أساسية" .

نعم فما التطور إلا التراكمات الكمية التي تؤدي في مرحلة ما إلى تغيرات كيفية، فالأصح هو القول بأن التقدم يشمل التطور، لا أن التطور يؤدي إلى التقدم، فالتطور كمي، ولهذا خطي، أما التقدم، فهو يشمل الكم بتراكماته والكيف بتغيراته، لهذا فهو حلزوني ( الله يرحمك يا عادل يا إمام 24)*.
كما انه حسبما أفهم من كلامك - وأرجو ألا أكون مخطئاً - فأنت تحمل مفاهيمك عن التقدم والتطور بمفاهيم قيمية، وهو ما يقود للذاتية في الحكم والتمييز بين ما يعد تطوراً وتقدماً وما لا يعد كذلك، وخصوصاً لو اخذنا بالاعتبار كون الظواهر الإنسانية متعددة الوجوه والمعاني، بحيث لا يمكن الحكم عليها بحكم واحد ونهائي وجامع، فالأمر - إذا ما أُدخلت به الاعتبارات القيمية - يصبح ذاتياً تماماً، كما أن مفهومك القيمي - وانطلق من مقولتك الأساسية كبريات مشاكل المصير الإنساني - يقودك لنظرة غائية بحيث ينتفي لديك التطور والتقدم إذا ما لم يذهب الوجهة التي تريد.
وعموماً فاعتقادي هو ان المفهوم القيمي الوحيد في الماركسية، والذي يرتبط لديها بمفهوم التقدم، بحيث يصبح الأخير كذلك إذا ما تحقق الأول، هو الحرية الأوسع للإنسان المتحرر من قيود العالم المادية، والتي تجسدت في النظم الاستغلالية بالحاجة الاقتصاية بالأساس.
وهذه الحرية هى الحرية الشاملة المتساوقة مع صالح النوع الإنساني بمجمله، والذي سيصل أخيراً لمجتمع له تناقضاته نعم - لزوم التطور -، ولكن تناقضاته الغير تناحرية، والتي لا تتضمن قهراً ولا استغلالاً ما بين البشر وبعضهم البعض.

* شاهد فيلم مرجان أحمد مرجان لعادل إمام، وانتظر قصيدة الحلزونة في الحلزونة 24

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - الحتمية : أي أن القوانين التي تحكم هذا العالم قوانين حتمية بالمعنى التقليدي للحتمية ، ولكن الواقع أن الماديين الجدليين لا يريدون أن يطلق عليهم لقب (الحتميين) وذلك لأسباب يطول شرحها .

إذا قلنا أنه إذا اتحدت ذرتين من الهيدروجين مع ذرة من الأوكسجين - في الظروف الملائمة لذلك - فإنهما ينتجان ماءاً، فنحن هنا أمام حتمية نقر بها
فإذا تحقق الشرط تحقق المشروط لا محالة.

أما إذا قلنا بأنه لفتح باب الغرفة المجاورة فلابد من إدارة المفتاح، فنحن هنا أما ضرورة
بمعنى ضرورة إدارة المفتاح إذا أردنا الحفاظ على الباب وفتحه في نفس الوقت، ولكن هذه الضرورة، ليست حتمية، فقد لا نفتح الباب، كما أننا قد نفتحه بكسره.

قديماً كان الستاليينيون يقولون الاشتراكية حتمية، أما اليوم فأغلب الاشتراكيون يقولون الاشتراكية أو البربرية، او الاشتراكية او الفاشية....وهكذا، أي احتمالية
فالاشتراكية ضرورة، وليست حتمية.

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - الواحدية ، وهذه لي عليها ملاحظة ربما أوضحتها فيما بعد .

أنتظرك بشوق.

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - علم النفس الماركسي علم مادي وحتمي معاً .

أنت محق تماماً، فنظريات بافلوف وما بُنى عليها غير كاف، ولا أعرف هل هناك إجتهادات أخرى حديثة أم لا؟
إذا كان لديك شئ فأفدني ولك الشكر مقدماً

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - يجمع الماركسيون بين نظرية الواقعية المطلقة ونظرية أن معيار الحقيقة هو النجاح في العمل جنباً إلى جنب ، دون العناية بتحقيق التوافق والانسجام بينهما ..

ليس صحيحاً، وأعتقد انك هنا تخلط ما بين الميكيافيلية - الغاية تبرر الوسيلة-، والبراجماتية - النجاح معيار الحقيقة-، وبين الإثنان والممارسة (البراكسيس).
عموماً البراجماتية فلسفة يمكن ان تُوصف - بكثير من التجاوز - بالتجريبية
أما الميكيافيلية فهى منهج عمل بدون نظرية فلسفية، اللهم إلا مفهوم الخير العام - كتبرير أخلافي - في الإطار الواقعي وحسب، بدون بناء نتائج نظرية تتعلق بالحقيقة كمفهوم فلسفي.
أما الممارسة فهي طريقة لكشف صحة استنتاج ما او تعميم ما، فهى بعدية، وليست كالبراجماتية تضع نفسها قبل الحقيقة وفوقها، فالممارسة عبدة للحقيقة، أم البراجماتية فسيدة لها، ومن هنا عجزها
كما أن الممارسة ترتبط بالموقف المادي الواقعي الذي يرفض الانسياق خلف تهاويم العقل بعيداً عن الواقع، بل يختبر نتاج الفكر النظري الذي يفرزه الأول على محك التجربة والممارسة كما تتم في الأخير

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - القاعدة الأخلاقية العليا للبروليتاريا : كل ما يؤدي إلى تحطيم عالم البرجوازية هو خير أخلاقي ...

نعم، هكذا الأمر في الغالب، فالبروليتاريا لن تدمر العالم بالأسلحة النووية مثلاً 24 لتحطيم هذا العالم البرجوازي



(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  - الفن لا يمكن أن يفصل عن الحياة ، وينبغي عليه أن يشارك في صراع الطبقات ...

نعم الفن لا يمكن أن يفصل عن الحياة، وهو يشارك - وليس ينبغي بل رغم أنفه - في الصراع الطبقي شاء أم أبي، الفرق فقط هو وعى الكاتب والفنان الملتزم بدوره في الصراع الطبقي، كما تعي البرجوازية الأمر، وتقوم بالفرز عملياً وواقعياً بأساليب عديدة، دون إعلان، وما فرض صياغة مفاهيم الواقعية والالتزام هو ضرورة وعي الفنان بما يقوم به؛ حتى لا يتم احتواءه واحتواء نتاجه ضمن المنظومة القائمة، وبما يخدم أهدافها..

هناك بقية
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 03-11-2010, 08:59 PM بواسطة مجدي نصر.)
03-11-2010, 08:32 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مجدي نصر غير متصل
بأرض العدم
*****

المشاركات: 795
الانضمام: May 2009
مشاركة: #36
RE: سلة مهملاتي
(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  
(12-25-2009, 12:00 AM)مجدي نصر كتب:  * أعتقد انك قلبت المسألة، فالعكس هو الصحيح، الفلسفات المادية والوضعية هى بنت الرأسمالية، فالواقع أسبق من الفكر، وفي هذه النقطة بالذات يفترق ماكس فيبر عن ماركس.
فبينما تتحدث الماركسية عن الرأسمالية التي أنتجت الإصلاح الديني والبروتستناتية
يتحدث الفيبريون عن البروتستناتية التي أنتجت الرأسمالية، ولا يسألون انفسهم عن تلك الحاجة الموضوعية التي جعلت البروتستاتنية ضرورة تاريخية بحيث تظهر في توقيت محدد، وأكثر من هذا تنجح وتنتشر.

* أعتقد أنك هنا وسعت المفهوم قليلاً، فتحرير البشر من القيم الرأسمالية شئ، ووضع فلسفات جديدة قد تقودهم بالنهاية للروحانية والصوفية شئ آخر.
باختصار أعتقد أن القيم الاشتراكية كافية.

تحيـــاتي

عزيزي مجدي بالنسبة "لمن سبق من ؟" فهذا السؤال لم يعد له معنى في الفلسفة الحديثة ... هذه أسئلة فلسفات القرن التاسع عشر وماقبلها ..!!

كما قلت لك سابقاً، أن الفلسفات التي حاولت تجاوز هذه المسألة لم تنجح في ذلك، وانتهت بالانزياح إلى المثالية في الغالب، او انشقت على نفسها إلى تيارات متعارضة وموزعة مابين التيارين المادي والمثالي، تجمع بشكل ما ما بين الإثنين بشكل ليس فيه جديد، فحتى أرسطو نفسه لم يكن مادياً نقياً، إذا صح هذا المفهوم.

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  أما بشأن البروتستانتية والرأسمالية ومن كان المسبب لمن ... فمن الطبيعي أن يتبنى الماركسيون وجهة النظر الاقتصادية لتطور المجتمعات ، ومن الطبيعي أن يتبنى الفيبريون وجهة نظر علم اجتماع الأديان لتطور المجتمعات والأمر مرهون بالزاوية التي ينظر منها المحلل للموضوع لا أكثر ...

يا عزيزي أنت بهذا تلغي العلم، وتنصاع لمجرد التقسيمات الأكاديمية ما بين الاقتصاد وعلم اجتماع الأديان
هل يُعقل أن تلغي موضوع العلم لحساب ما اعتبرناه العلم نفسه؟

فهل ترى حقاً انه لا فارق من أي الزوايا ننظر، وليس هناك أي أهمية للتساؤل حول أي من هذه الزوايا أقرب للحقيقة والواقع.

(12-28-2009, 03:09 AM)The Holy Man كتب:  أما بشأن الفلسفات الروحية ... فإن وجود الإشتراكية أو الرأسمالية أو الإقطاعية أو إقتصاد الصحراء البدوي حتى ... لن يلغي كبريات مشاكل المصير الإنساني التي تؤرق عقل الإنسان والأمر لا يخضع لقيم معينة ببساطة ، أو لنظام اقتصادي أو اجتماعي معين ....

شكراً للجميع

هذا يعيدنا لترديد بديهيات من المنظور المادي، وعموماً فكما قلت سابقاً، هذه المشكلات قابلة للحل، وليست نهائية، بمعنى أنه عندما تُحل واقعياً فلن تبقى مطروحة في فكر او فلسفة.

المادية عموماً والماركسية خصوصاً تعالج المشاكل، ليس بمناقشتها فلسفياً - شأن الفلسفات الاستغلالية 24 الكاذبة بسوء نية أو العاجزة بحسن نية - بل بمعالجتها واقعياً، أي تجاوزها واقعياً بالحل العملي.

تحياتي وتقديري
03-11-2010, 08:52 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
The Holy Man غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 918
الانضمام: May 2007
مشاركة: #37
RE: سلة مهملاتي
بياع الأمل


على مر التاريخ حظي الدهاة والأذكياء والعقلاء بنصيب وافر من الوجود المادي والمعنوي في مجتمعاتهم وفي التاريخ كوجود محسوس كان له أثر ما على سير المجتمعات التي وجدوا فيها أو المجتمعات الأخرى التي احتكوا معها إن كان سلباً أم إيجاباً ...
لكن لو خففنا التركيز قليلاً عن هذه الفئة وركزنا على فئة أخرى كان لها أثر سلبي عبر التاريخ ، أثر حُفرعلى جدارية التاريخ حفراً ولم يرسم رسماً .
أثرحُفر في الأذهان والقلوب والعقول ... أثر زُرع في باطن العقول اللاوعية عقول الشعوب والأفراد بحيث بتنا نرى هناك من على استعداد لأن يضحي بنفسه كخاروف العيد في يوم العيد على مذبح هذا الأمل الكاذب دون حتى أن يفكر بأنه إنسان بديع ولديه خصوصية تميزه عن خرفان القطيع .

لا شك وأنكم عرفتم بأن بياعي الأمل هم نفسهم الأنبياء والرسل والمبشرين بالجنة والملكوت وما إلى هنالك من كلام فارغ ...
فهل هناك بياع للأمل أكبر من ابن مريم ابن "الله" شخصياً عبر التاريخ ...؟!
وهل هناك من يستطيع مجارة ابن آمنة في بيع الأمل للمغفلين الطالبين لحور الجنة والولدان المخلدة وأنهار الخمر وما إلى هنالك من سخافات ...؟!
وغيرهم وغيرهم وغيرهم ...كثرٌ هم بحيث أن لا مجال لذكرهم بالتفصيل ..

كلما ذكر الأنبياء تذكرت على الفور مندوبي المبيعات الذين يدقون بابك كي يقنعوك بشراء سلعة لا فائدة منها بالنسبة لك ...
ولكن الفرق هنا ملاحظ ، حيث أن مندوب المبيعات غالباً ما يكون لديه شيء محسوس يبيعك إياه مقابل المال ، بينما بياعي الأمل يبيعون حاجة نفسية للشعوب وللأفراد الفقيرة والجائعة والضائعة مقابل حيواتهم ...

والجميل في مهنة بياع الأمل أنها لا تحتاج إلى كثير ذكاء أو دهاء ، فحتى تبيع يكفي أن يكون أسلوبك أقرب إلى الأهبل أو المجنون وسوف يسارع الناس إلى تقديسك وتصديقك ..

لقد شاهدت حالات عدة على المستوى المحلي لبياعي الأمل الذين يعدون الآخرين بالجنة ويعطونهم المخدر النفسي لمواجهة صعوبات الحياة ، وغالباً ما تلاحظ على مريدي وأتباع هؤلاء البياعين أنهم مسلوبي العقل والمنطق ...
ومن الملاحظة الدقيقة نرى أن هؤلاء المريدين والأتباع يورثون وجهة نظرهم لأولادهم بحيث يصفون الشيخ الفلاني أو القديس العلاني بالقدرات الروحية الخارقة والصفات الإنسانية العظيمة لتصبح وجهة النظر هذه فيما بعد تاريخاً "مؤسطراً" متفق عليه على انه حقيقة (أي متدين يعترف بتاريخ مسيحي أو إسلامي مثلاً دون اعتماد الأسطورة كحقيقة ...؟!)، مع أن الحقيقة وبعد المعاينة الميدانية لبياع الأمل المسلط الضوء عليه هو أنه إنسان عادي وأقل من عادي ولا يتمتع بقدر من الذكاء ذا أهمية أو بقدر من الثقافة مرضي أو بقدر من العلم مفيد حتى ...!!

والجواب الجاهز لهذه الحالات "يوضع سره في أضعف خلقه" ...
والغريب أن "الله" دائماً يضع سره في الهبل والمجانين "أضعف خلقه" وفي أحسن الأحوال الخبثاء والمخادعين ولكن الصفة المشتركة بينهم جميعاً أنهم بياعين ، ولم يجرب أبداً أن يضع سره في حكيم أو عاقل ...!!
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-02-2010, 01:22 AM بواسطة The Holy Man.)
04-02-2010, 12:29 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
The Holy Man غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 918
الانضمام: May 2007
مشاركة: #38
RE: سلة مهملاتي
كلام في المحظور
الجزء الأول



































































































نهابة الجزء الأول


ملاحظة : تم كتابة الكلمات بالحبر السري حفاظاً على سلامة الكاتب الشخصية كون الموضوع الذي تم التطرق له خطير جداً ...
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-08-2010, 05:13 PM بواسطة The Holy Man.)
04-08-2010, 05:09 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
هاله غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,810
الانضمام: Jun 2006
مشاركة: #39
RE: سلة مهملاتي
و الأسلاك لها آذان .. و سجان يمسك سجان ... و كما قال الحاج بريخت الجنتلمان: يوشك الحديث عن الأشجار أن يكون جريمة يا هولي مان

Emrose
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-10-2010, 01:10 AM بواسطة هاله.)
04-10-2010, 01:09 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مواطن مصرى غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 689
الانضمام: Oct 2009
مشاركة: #40
RE: سلة مهملاتي
عزيزتى هالة

(خارج الموضوع)

اتمنى ان تكونى بخير وعفا الله عما سلف.

عموما انا لازلت اعالج اسنانى التى كسرتيها

R20
04-10-2010, 09:40 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 4 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS