{myadvertisements[zone_1]}
تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
الابراهيم غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 16
الانضمام: Oct 2010
مشاركة: #31
RE: الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
(10-05-2010, 10:33 PM)Man Kind كتب:  و الله يا علي - حتي اثبت لك إن كل ماتقوله لا اساس له من الصحة - اردت الهداية من الله كثيراً أثناء إنسحاب أعراض الإسلام من جسدي و انا الذي كنت لا أفوت فرضاً

كم دعوت الله كثيراً و أنا في هذه المرحلة ألاف المرات " اللهم ارني الحق حقاً و أرزقني إتباعه .. و أرني الباطل باطلاً و أرزقني إجتنابه "

الاف و الاف من المرات , دعوة صادقة تعلم الالهة جميعاً مدي صدقها و إخلاصها

و لكن لا حياة لمن تنادي .


أو يمكن الدعوة أُجيبت فرأيت الباطل باطلاً ... فأجتنبته عن تمام إقتناع

لو كان الله يهدي و يضل صحيح , فهي هداية و ضلال عابث يلعب مع مخلوقاته , فلا معني لكلمة أن إن الله يضل الضال و يهدي المهتدي , هذه مجرد مماحكات خرج علينا بها المفسرون

فالأيات و اضحة تماماً , الشيطان و الله يقومان بنفس الفعل تماماً , فيضلون و يغوون و يزينون للناس

و هذا واضح من حوار الأنداد بين الله و الشيطان الذي ذُكر في القرآن .

الدعوة لا تكون لجميع الألهة ... فهذا شرك

فالله واحد ولا شريك له في الألوهية ...



وإنت تقول لاحياة لمن تنادي .. من تنادي البشر أن خالق البشر

إذا كنت تنادي الخلق الموتى سأقول لك نعم لا حياة لمن تنادي

ولكن عندما تنادي رب العالمين وهو الحي الذي لا يموت وتقول لا حياة لمن تنادي
فكيف تكون أنت مقتنع بما تقوله وانت تناجي ميت لا حياة له

صحح إيمانك بالله وكن متيقناً بأن الله سبحانه وتعالى سوف تخرجك من الظلمات إلى النور

" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-06-2010, 02:30 PM بواسطة الابراهيم.)
10-06-2010, 02:28 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
علي هلال غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,230
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #32
RE: الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
(10-06-2010, 12:51 PM)نور العين كتب:  عزيزي
الضلال يكون من غير قصد
كما في قوله تعالى (وإذ قال إبراهيم لأبيه ءازر أتتخذ أصناما ءالهة إنى أراك وقومك في ضلال مبين)
أي أن أباه وقومه إتبعوا هواهم بما كانوا يفعلون (من عبادة الأصنام).....ولايعلمون أن ماكانوا يفعلون هو ضلال مبين.

اتفهم ما فهمته زميلي نور العين, لكن العبرة بالنهاية بمعنى عندما تقول لشخص انت مخطئ للاسباب التالية واقمت عليه الحجة فلم يستطع التبرير لخطأه مع العلم انه لم يكن يعلم انه أخطأ فهو سيتخذ احدى طريقين اما سيتراجع عن موقفه ولا يتكبر او يتبع الهوى ويعترف بخطأه ومن ثم يتراجع عنه او سيختار ان يكمل في طريق الضلال, فاهل الفترة وهم الذين لم يصلهم الرسالة ويعبدون مثلا الاصنام, اليسوا في ضلال؟ بالتأكيد ولكن لتحكم عليهم حكما نهائيا يجب ان تبلغهم وتحاجهم .
(10-06-2010, 12:26 PM)مؤمن مصلح كتب:  الزميل علي هلال أريد من فضلك أن تضرب لي مثلا ولو مخترعا من الحياة بدون شخصنة أو ذكر أسامي
عندما يذكر الله الإسلامي الضلالة في القرأن هو يكرر ما يتعلق بها مرات وحدد لها العقوبة في جهنم ووصف الضال في بعض الأماكن بالكافر، أي أنها حالات شائعة وليست نادرة وبالتالي يجب أن تكون الأمثلة متوفرة
مثلا من هو العاصي مثال : كائن أمره ربه أن يسجد فلم يسجد
من هو المشرك مثال : شخص أتخذ صنما يتقرب إلى الله الإسلامي عن طريقه
من هو الذي أختار الضلالة ممكن مثال:

قلت الذي يختار الضلالة هو من عرف طريق الحق والرشد واتخذ طريق الغى والباطل اتباعا لشئ في نفسه قريب يفضله على البعيد, فلا جهاد للنفس ولا صبر ولا رغبة من اساسه له في قبول الحق او انزال نفسه له, ومثال العاصي "كائن أمره ربه أن يسجد فلم يسجد" هو عين ضلالة ابليس والذي هو ادّعى ان الله الذي اغواه (وكأنه لم يرتكب خطأ!) وانه سينتقم لذلك يما يقدر عليه ان أخره الله الى يوم القيامة.
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-06-2010, 03:39 PM بواسطة علي هلال.)
10-06-2010, 02:35 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مؤمن مصلح غير متصل
ممنوع 3 أيام
*****

المشاركات: 1,905
الانضمام: Apr 2008
مشاركة: #33
الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
علي هلال

شكرا

إختيار الضلالة ممكن ولكن يهمنا هنا الحالة القرأنية تحديدا وما يسمى بالجنة والنار

أنت تسير بطريق خاطيء وقال لك شخص مصادفة انك تسير بطريق خاطيء وبقيت مصمما يقينا أن تسير بطريق خاطيء وأنت تعلم يقينا أنه طريق خاطيء أو عقوبة والطريق الصحيح ليس صعب جدا فأن تختار الطريق الخاطيء يقينا هذا جنون إلا إذا كان ما يسمى بالطريق الصحيح طريق مستحيل التطبيق والشخص يعلم الإستحالة وبكل الأحوال هنا الأصح القول بعد التحذير أصبح شخص كافر أو عديم الطاعة أو عاصي وهكذا يعني هل هو مثل الحمار كي يختار بكامل قواه العقلية يقينا العقوبة الموعودة بسبب المعارضة لشروط ليست صعبة جدا ولو كان مثل الحمار فهل يعاقب مثل الحمار يعني هل يعاقب جدوبة
وكيف يكون إبليس جدوبة وبنفس الوقت يضل مئات الملايين من عباقرة البشر أليس في هذا تناقض
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-06-2010, 03:40 PM بواسطة مؤمن مصلح.)
10-06-2010, 03:16 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
علي هلال غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,230
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #34
RE: الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
(10-06-2010, 03:16 PM)مؤمن مصلح كتب:  علي هلال

شكرا

إختيار الضلالة ممكن ولكن يهمنا هنا الحالة القرأنية تحديدا وما يسمى بالجنة والنار

أنت تسير بطريق خاطيء وقال لك شخص مصادفة انك تسير بطريق خاطيء وبقيت مصمما يقينا أن تسير بطريق خاطيء وأنت تعلم يقينا أنه طريق خاطيء أو عقوبة والطريق الصحيح ليس صعب جدا فأن تختار الطريق الخاطيء يقينا هذا جنون إلا إذا كان ما يسمى بالطريق الصحيح طريق مستحيل التطبيق والشخص يعلم الإستحالة وبكل الأحوال هنا الأصح القول بعد التحذير أصبح شخص كافر أو عديم الطاعة أو عاصي وهكذا يعني هل هو مثل الحمار كي يختار بكامل قواه العقلية يقينا العقوبة الموعودة بشروط ليست صعبة جدا ولو كان مثل الحمار فهل يعاقب مثل الحمار يعني هل يعاقب جدوبة
وكيف يكون إبليس جدوبة وبنفس الوقت يضل مئات الملايين من عباقرة البشر أليس في هذا تناقض

قد سألت نفسي هذا السؤال وتعجبت, هل اللاديني او الملحد الذي يعرف ان الدين صحيح ولكن يرفضه او يتكبر عليه هل هو مجنون ليختار العذاب السرمدي ويضحي به في ما لا مقابل له حقيقة؟!!!
ولكني وجدت جوابا بسيطا وهو انه كما قلت يكون شاكا بنسبة صغيرة لانه لو شاك بنسبة كبيرة لبحث اكثر واهتم وبالتالي لا يحب ان يزعج نفسه في شئ هو غير ضامن له او يرهق نفسه بما لا يستطيع الفكاك منه الا بادعاء اشياء هو غير مقتنع بها(هذا ان كان صادقا مع نفسه) واتباع اقاويل ليست من عنده قال بها من سبقه -كالمؤمن عندما يتبع من سبقه دون تفكير-, اما الذي هو اقل ضلالا كما اعتقد هو الغير مؤمن الذي يفكر ويهتم ولم يصل بعد ولم يكذب اتباعا للهوى او الكبر بل حقا(هو فقط سيعلم ذلك بعد الله) لم يقتنع كلية دون تعمد مجادلة.
لاني قلت ان الحكم بالضلال النهائي يعلمه الله وهو اختيار طريق الشر عن عمد, ولذلك اخبر الله عنهم ولذلك بعث الله النبيين والرسل لكي لا يكون حجة فالمفترض ان يصل الانسان ذو العقل السليم الطبيعي الى الله دون واسطة اصلا.
عفوا لم افهم معنى سؤالك الاخير.
10-06-2010, 03:53 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مؤمن مصلح غير متصل
ممنوع 3 أيام
*****

المشاركات: 1,905
الانضمام: Apr 2008
مشاركة: #35
الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
شك بنسبة قليلة بماذا بوجود الله أم عدمه ، الكلام غير واضح
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-06-2010, 04:19 PM بواسطة مؤمن مصلح.)
10-06-2010, 04:19 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
علي هلال غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,230
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #36
RE: الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
(10-06-2010, 04:19 PM)مؤمن مصلح كتب:  شك بنسبة قليلة بماذا بوجود الله أم عدمه ، الكلام غير واضح

شك في الدين او الله, وسؤالك الاخير ايضا ليس واضحا. وما معنى جدوبة هنا؟؟
10-06-2010, 09:42 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
مؤمن مصلح غير متصل
ممنوع 3 أيام
*****

المشاركات: 1,905
الانضمام: Apr 2008
مشاركة: #37
الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
ههه ، جدوبة يعني إبليس أجدب


في هذه الحالة التي نتدارسها هنا ،من يشك بنسبة صغيرة في الدين مثلا يشك في الدين المسيحي و عقيدة الفداء بنسبة صغيرة فالكفة ترجح أن لا يغامر مغامرة خطيرة قد تحصل بعد موته كأن يلقى في بحيرة النار والكبريت ، والأصح أنه يشك بنسبة أكبر أو كبيرة أي ضال بنسبة أكبر أو كبيرة حسب هذه الحالة التي نتدارسها ، وبالتالي هو عنده شيئا من الثقة في الأمر وقد يقاتل على أنه على حق
وكخبرة سابقة في منتدى الملحدين العرب أعرف زملاء ملحدين تعدت مقالاتهم المئات ومشاركاتهم الألاف
وبكل الأحوال الشاك هو الذي ليس عنده يقين يعني ليس متعمد العصيان أي ضحية
والضحية عقلا ومنطقا لا يجب أن تعاقب أي تظلم
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-06-2010, 10:24 PM بواسطة مؤمن مصلح.)
10-06-2010, 10:10 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
علي هلال غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,230
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #38
RE: الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
(10-06-2010, 10:10 PM)مؤمن مصلح كتب:  ههه ، جدوبة يعني إبليس أجدب


في هذه الحالة التي نتدارسها هنا ،من يشك بنسبة صغيرة في الدين مثلا يشك في الدين المسيحي و عقيدة الفداء بنسبة صغيرة فالكفة ترجح أن لا يغامر مغامرة خطيرة قد تحصل بعد موته كأن يلقى في بحيرة النار والكبريت ، والأصح أنه يشك بنسبة أكبر أو كبيرة أي ضال بنسبة أكبر أو كبيرة حسب هذه الحالة التي نتدارسها ، وبالتالي هو عنده شيئا من الثقة في الأمر وقد يقاتل على أنه على حق
وكخبرة سابقة في منتدى الملحدين العرب أعرف زملاء ملحدين تعدت مقالاتهم المئات ومشاركاتهم الألاف
وبكل الأحوال الشاك هو الذي ليس عنده يقين يعني ليس متعمد العصيان أي ضحية
والضحية عقلا ومنطقا لا يجب أن تعاقب أي تظلم

زميلي مؤمن مصلح, اخيرا فهمت سؤالك, لابليس ذرية فالحمل موزع عليهم جميعا :)
من يشك في دينه عليه ان يبحث عن الحقيقة ولا يتبع احد الا اذا اقنعه تماما, فقد تبين الرشد من الغي, كيف تكون ضحية؟ إن الله عز وجل لم يلم الكافر في قوله تعالى "إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ(18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ(19)" فاللوم على التقدير ولاحظ قوله تعالى "ثُمَّ نَظَرَ" ولاحظ كلمة (ثم) لفرق التوقيت فهذا الرجل وهو الوليد بن المغيرة هو نفسه الذي شهد للقرآن وقال انه ليس من اشعار انس ولا جان وانه اوله لحلاوة الخ مما يؤكد صدق الروايات التي قالت بان قريش جمعت له مالا وتوعدته وحذرته ففكر وقدر في الامر وخاف على نفسه من ضياع امواله او مقاطعة قومه, ويقول الله "ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
, ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ" والكبر عقبه قوله "فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ, إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ", فاين الضحية هاهنا؟
الضحية هو ان يكون قد غُرر به مثلا ولم يأته من يحذره من امره او لا يكون له مطلق الحرية في ايمانه .
10-06-2010, 10:40 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
نور العين غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 42
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #39
RE: الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
(10-03-2010, 02:37 PM)Man Kind كتب:  تصدق يا أستاذ علي إن ناس كتير تركت الإسلام بسبب هذا الحوار !!

تمثيلية غير مقنعة مليئة بالمغالطات الغير مقنعة .

فكيف عرف الملائكة موضوع الدماء هذا , و كيف يبكتهم الله بانه يعلم مالا يعلمون , ثم نكتشف لاحقاً إن الملائكة هي التي كانت علي الحق في هذا الحوار
و إذا كان الله علم أدم الاسماء و لم يعلمها للملائكة , فلماذا يعايرهم الله بهذه النشوة بعد أن سمّع أدم الاسماء التي إختصه الله بها دون الملائكة .

لو نزيل الترادف عن كتاب الله ونعلم الفرق بين البشر والإنسان و بين الروح والنفس لفهمنا كيف عرفت الملائكة بموضوع سفك الدماء....إليك المطلحات التالية:
البشر هو كائن حي ينتمي إلى الفصيلة العليا من الكائنات الحية من الثدييات وهو وجود بيولوجي صرف. ومن هنا جاءت تسمية كلية الطب البشري، لأنها تدرس الإنسان ككائن حي.
الإنسان هو كائن بشري نفخ الله فيه من روحه، فتحول إلى كائن عاقل واعٍ، يستحق أن يخلف الله في الأرض، وحين يتجمع أفراد الإنسان تتشكل المجتمعات الإنسانية، أما الحيوانات فتتجمع في أسراب كالطيور أو في قطعان كالبهائم.
الروح هي العقل الذي يعقل به الإنسان الأشياء والأحداث وهو ما يميزه عن البهائم وهو مناط التكليف وهو نتاج نفخة الروح. وهذه النفخة عبر عنها باللغة، لأن اللغة هي حامل الفكر. فالبشر يمثل الوجود الموضوعي المادي للإنسان. والروح تمثل الوجود المدرك الواعي الإنساني للبشر والمعرفة والتشريع هي نتاج الروح وجاءت من الله مباشرة. هي قانون عدم التناقض الذي يقوم عليه الفكر الإنساني ويعبر عنها باللغة. فاللغة هي حامل الفكر. والبشر هو الجانب المادي للإنسان.
إنسان = بشر (الموضوعي) + روح (الذاتي).
روح = (معرفة + تشريع) بحامل لغوي.
النفس هي كل كائن حي يتنفس ويحتاج إلى الأوكسجين، وهي التي يصيبها الموت. وهي مجموعة المعلومات والأحاسيس التي تشكل الأنا الإنسانية منذ الطفولة وحتى الموت مع وجود التغير البيولوجي للخلايا، وهي التي تتوفى.
آدم هو أبو الإنسان وبه بدأ التاريخ الإنساني الواعي، وقد اختير من البشر وليس من الضروري أن يكون سكان الأرض من ذرية آدم، فهم أبناء آدم وليسوا أولاده، أي أن الإنسان العاقل المتكلم ينتسب إلى آدم.

لقد جاء لفظ البشر في التنزيل الحكيم ليدل على الوجود الفيزيولوجي الأول لكائن حي تطورت منه سلالة الإنسان الحالي بعد نفخ الروح...والبشر هو الشكل المادي الحيوي الفيزيولوجي للإنسان ...أما الإنسان فهو كائن بشري مستأنس (إجتماعي) غير متوحش... ولقد مر البشر بمراحل تطورية من كائن همجي يمشي على أربع وصولا إلى المرحلة الإنسانية بعد نفخ الروح...وأدم يرمز إلى هذه المرحلة الوسيطة بين البشر المستوحش والإنسان المستأنس...وبالتالي التنزيل الحكيم يؤكد على أن خلق الإنسان كان تطوريا....
إن التفاسير القديمة والحديثة وتفاسير الكتب المقدسة تفترض أن أدم أول الخلق... ويؤرخون لبداية الخلق بحوالي (5000) الى (6000) عام قبل الميلاد.... ولاتشير من قريب أو بعيد إلى مرور البشر بمراحل تطورية خلال ملايين السنين...غير أن المستحاثات المكتشفة وعلم الأركيولوجيا والأنثروبولوجيا تؤكد على وجود إنسان ذي شكل قريب من القرد ويعيش حياة متوحشة دون لغة تواصل أو طقوس دينية ...ويبين أخر إكتشاف علمي أن أقدم هيكل عظمي معروف لبشر يبلغ عمره 4,4 ملايين سنة.
ونلاحظ هذه الأية وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِ‌ۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡڪُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِڪُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَڪُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ (١٣٣) فهذه الأية تدل على أننا من ذرية قوم أخرين ولسنا أول الخلق.
إن التمسك برؤية التفاسير لقصة الخلق تضعنا أمام خيار صعب ...فإما أن نقبل هذه الإفتراضات أو ننكر الإثباتات العلمية والدليل المادي الحسي.... ومن ثم يفرض علينا التصديق بهذه المأثورات الطعن بموثوقية العلم الذي يتفاخر العقل السلفي بمصادقته للعلم... إن نظرية الخلق الموجودة في التراث هي نظرية الإحتمال الواحد المأخوذة من الثقافة الروائية ومدثورات أهل الكتاب... والتي إرتكزت على الأساطير البابلية والسومرية..والمشكلة تعود بدورها إلى نظرة العقل السلفي الإعجازية فوق الطبيعة لقصة الخلق والاهتمام بالغريب والمشوق والوقوف على تفاصيله.
يقول تعالى: (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشىء النشأة الأخرة إن الله على كل شيء قدير)
ومعرفة كيف بدأ الخلق تكون بالسير في الأرض وليس بالسير داخل كتب وأساطير الأولين..ولكن للأسف فإن المفسرين ورجال الدين لم يسيروا في الأرض مترا واحدا... واكتفوا بما ورثوه من أبائهم دون إعمال لعقل أو فكر.

والأن نأتي للأيات التالية:
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ۬ فِى ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةً۬‌ۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيہَا مَن يُفۡسِدُ فِيہَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ‌ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (٣٠) وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَہُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِى بِأَسۡمَآءِ هَـٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِينَ (٣١) قَالُواْ سُبۡحَـٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآ‌ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ (٣٢) قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآٮِٕہِمۡ‌ۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآٮِٕہِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّىٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ (٣٣) وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَـٰفِرِينَ (٣٤) وَقُلۡنَا يَـٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ (٣٥) فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَـٰنُ عَنۡہَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ‌ۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ۬‌ۖ وَلَكُمۡ فِى ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرٌّ۬ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ۬ (٣٦ (البقرة)
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةِ إِنِّى خَـٰلِقُۢ بَشَرً۬ا مِّن صَلۡصَـٰلٍ۬ مِّنۡ حَمَإٍ۬ مَّسۡنُونٍ۬ (٢٨) فَإِذَا سَوَّيۡتُهُ ۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُواْ لَهُ ۥ سَـٰجِدِينَ (٢٩) فَسَجَدَ ٱلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةُ ڪُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ (٣١) قَالَ يَـٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ (٣٢) قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُ ۥ مِن صَلۡصَـٰلٍ۬ مِّنۡ حَمَإٍ۬ مَّسۡنُونٍ۬ (٣٣) قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡہَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ۬ (٣٤) وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (٣٥) (الحجر).
نلاحظ من الأيات أن الله يخبر الملائكة بأنه خالق بشر ....وكمابينت أن البشر موجود في الأرض قبل خلق أدم ...فكان تحفظ الملائكة مشروعا وصحيحا نظرا لما كان عليه البشر...فهم لم يعترضوا على السجود... لكن عندما علموا سبب السجود بجعل هذا البشر خليفة أبدوا التحفظ....إذ كيف يكون هذا الكائن الهمجي الذي لايعرف لغه خليفة في الأرض وكيف يصح إستخلاف هؤلاء المفسدين....
فعندما بين لهم الله الجانب الأخر الذي لايعلمونه وهو التغيير في صيروره هذا البشر حيث إنتقل إلى مرحلة الأنسنه بنفخ الروح فيه... فالله لم يأمرهم بالسجود قبل نفخ الروح وتعليمه الأسماء..لقد تم نفخ الروح في أدم ليكون مهيئا للخلافه.... ولكن هذا لم يكن ظاهرا للملائكة...وإنما تبين لهم ذلك بعد أن علم الله أدم الأسماء ونطق بها...أي السمات الصوتية للأشياء التي تصدر صوتا حوله...حيث أصبح البشر جاهز من الناحية الفيزيولوجيه لنفخة الروح ونطق المقاطع الصوتية الطويلة لذلك قال تعالى (إني جاعل) والجعل تغير في الصيرورة .
فبنفخ الروح تعلم أدم البيان... والنفخ هو إنتفاخ الشيء وعلوه (وهو مانطلق عليه علميا الطفره) فارتقى هذا الكائن البشري إدراكيا وعضويا وأصبح إنسانا وبالتالي هيأه الله ليكون خليفة... فقد أعطى الله سبحانه البشر من ذاته وأصبح البشر إنسانا علما خبيرا...


10-06-2010, 11:08 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
علي هلال غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,230
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #40
RE: الرد على: تأملات في آية(أتجعل فيها من يفسد فيها)
(10-06-2010, 10:54 PM)مؤمن مصلح كتب:  سلامات
لا يوجد في تلك الأيات ذكر للمال في القرأن ومع ذلك
فرضا إذا كانت الرواية صادقة فالوليد بن المغيرة في هذه الحالة تحديدا يعتبر أجدب ، أحمق ،غبي
هل يوجد إنسان يفكر تفكيرا عقلانيا حرا يقدم على جريمة مثلا سرقة ، قتل وهكذا وهو متأكد تماما من أنه سينال العقوبة المستحقة ، هكذا ببساطة ؟؟؟هذاربما ممكن من النوادر النوادر وليس من الشائع
هل يعاقب الأجدب ، الأحمق

سلامات
ذكر المال في الآيات التي تسبقه
ليس من النوادر فمعظم المسلمين انفسهم يرتكبون الكبائر والصغائر وهم يعلمون ما عقوبة الكبيرة وهي الدخول في النار لوقت محدد اذا لم يغفر له الله, وكذالك معظم المسيحيين واليهود, فهل هذا يدل على انه حالة نادرة؟! فيه اكيد من الحمق وهو قصر النظر وطول الامل وعدم التفكير بحيادية وموضوعية وعدم انصاف في الحكم, ولا اعتقد انه متأكد تماما بل في شك كبير بسبب شياطين الانس والجن وانظر قوله تعالى" قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ " وهم لا يأخذون الموضوع بجدية فعادة معظم الناس اذا ترسخ في وجدانها امر(حتى المسلم) لا يحاول ان يتعب نفسه في التفكير الصحيح والاجتهاد في التعلم ليصل الى الحق مصداقا لقوله تعالى "بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ"

ومن فكر تفكيرا عقلانيا حرا لا يرتكب الجريمة اذا اخرج عواطفه من الامر فاذا حكّم عواطفه وغلبته او اتبع هواه فسيقدم على الجريمة لانه لم يتبع الحكمة والعقل وكثيرا ما قال الله في القرآن "أفلا تعقلون" لان العقل مناط التكليف ومعنى الآية هو تحكيم العقل واستخدامه جيدا, فاعتقد ان الوليد لم يفكر تفكيرا عقلانيا حرا من امور الدنيا واولها نفسه في الدنيا.

نقطة اخيرة احب ان اوضحها هي اتباع الظن, واتباع الظن لا يؤخذ به في الامور الجادة مثل الابحاث العلمية ونهى الله عن اتباع الظن فقط وقال النبي صلى الله عليه وسلم(الظن أكذب الحديث) لانه لا دليل عليه اما العلم الصحيح يأتي من الاجتهاد والبحث وصدق الرغبة في الوصول الى الحقيقة.
اشكرك زميلي نور العين على مداخلتك الرائعة فلا يجب ان نضع العلم مقابل الدين ونجعلها في صراع .
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-06-2010, 11:18 PM بواسطة علي هلال.)
10-06-2010, 11:10 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الردة في الإسلام، فيها وجهة نظـر! Arabia Felix 2 989 07-09-2014, 08:28 AM
آخر رد: JOHN DECA
  وما من أمة إلا خلا فيها نذير ( هل هذا الأمر حقيقى ) ahmed ibrahim 27 5,789 09-09-2011, 05:41 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  تأملات عكاشية في العلم والدين memento 1 2,324 05-20-2011, 11:12 PM
آخر رد: الجوكر
  لماذا صلاة أهل المذاهب الأربعة والشيعة وأمثالهم فيها شرك؟؟؟ مؤمن مصلح 8 3,878 03-14-2010, 11:19 AM
آخر رد: بوشاهين البحراني
  تأملات فى طريق الهلاك الأخطر :تناقضات قانون الإيمان المسيحى - عندما يفترى الإنسان على خالقة الزعيم رقم صفر 79 11,151 03-14-2007, 11:51 AM
آخر رد: الزعيم رقم صفر

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS