اقتباس: Georgioss كتب/كتبت
ما توصلت اليه أخيرا ً هو أن المصطلح لا يليق مع أسمائه الحسنى سبحانه ... وذلك بعد أن قرأت جيدا ً مداخلة daylight والمستر كامل بخصوص الأسماء وشرحها , وكان خالد قد أوضح هذه النقطة في وقت سابق من الموضوع , وعاد وأوضحها الأن بشكل مفصل ... نشكر ..
ولي سؤال أخر ... بعيدا ً عن الجدل حول اذا كان الله أب سماوي أو لم يكن أب للإنسان ... لماذا لا يتصف بشيء من الأبوة للبشرية بين أسمائه الحسنى ربنا تعالى ..
تحية وسلام ...
الحقيقة ان ما اقرءه هو تبرير فقط لما هو ليس موجود عندكم .. بالمحبة يا عزيزي ليست ان يقول الكتاب عن الله انه محبه بل ان يبين لنا الكتاب محبه الله وباي شكل تكون هذه المحبه..
تعجبني كلمه قالها الله (من يمسكم يمس حدقة عيني)
وعندما قال ايضا في كتابه (اني نقشتكم على كفي)
وعندما قال ايضا (قصبه مرضوضه لا اكسر وفتيله مدخنه لا اطفئ)
هنالك في كتاب الله المقدس كلمات جملية جدا تدل على الحنو والحب والحنان من قبل الله لخليقته وقد صدق الرسول عندما قال عن الله (نحبه لانه احبنا اولا..)
هنالك كلمات كثيره في الكتاب المقدس قالها الله تبين مدى حبه وعطفه كخالق محب ..
محبه الله يا ايها الاخوان المسلمون في القران هي للمسلم فقط وغير المسلم لا يحظى بهذه المحبه اطلاقا وبامكانكم مراجعة موضوعي عن خطورة العقيده الاسلامية على العالم للمزيد نت المعلومات حول هذا الموضوع .
ليس هذا فقط بل ان المسلم ايضا في القران محروم كذلك من امتياز الإحساس بأبوة الله؟؟؟؟؟؟؟
إن تسمية الله في الكتاب المقدس باسم الآب فيه كل معاني الرعاية والحماية وملء الاحتياجات,,,
وبينما المسلم محروم من مناداة الله تبارك اسمه باسم الآب فإن المسيحي الحقيقي يصلي لله مخاطباً جلاله بالكلمات:
أَبَانَا الذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذ لِكَ عَلَى الْأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَا غْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلَا تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، ل كِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالقُوَّةَ، وَالمَجْدَ، إِلَى الْأَبَدِ. آمِينَ * متى 6: 9-13 ,
المسيحي المولود من الله، صار ابناً لله بإيمانه بالمسيح يسوع,, يقول بولس الرسول:
ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللّهُ رُوحَ ابنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخاً: يَا أَبَا الْآبُ . إِذاً لَسْتَ بَعْدُ عَبْداً بَلِ ابناً، وَإِنْ كُنْتَ ابناً فَوَارِثٌ لِلّهِ بِالْمَسِيحِ * غلاطية 4: 6 و7 ,
إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضاً لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الْآبُ! . اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضاً يَشْهَدُ لِأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلَادُ اللّهِ * رومية 8: 15 و16 ,
هذا هو شعور المسيحي الحقيقي من نحو الله الآب السماوي,, أما المسلم فإن الشعور الذي يتملكه هو شعور العبودية,, فالله على عرشه في السماء,, والمسلمون مجرد عبيد,, ويكرر القرآن ويعيد أن الله ليس بظلّام للعبيد * سورة آل عمران 3: 182 وسورة الأنفال 8: 51 وسورة الحج 22: 10 وسورة فصلت 41: 46 ,
وموقف المسلم في صلاته هو موقف العبد:
أَرَأَيْتَ الذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلّى * سورة العلق 96: 9 و10 ,
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَانِ عَبْداً * سورة مريم 19: 93 ,
روح العبودية يغمر نصوص القرآن,, ويملأ قلب المسلم خوفاً ورعباً,,