الزميل ميراج جارديان .. سلام ونعمة(f)
اقتباس:هل قال ذلك فعلاً أم أنها مزحة؟
فحتى القراءة الحرفية لا تسعف بهذا الصدد.. فهن "عذارى" (أى غير متزوجات)
عموماً يشكر للشيخ الشعراوى أنه زوجه بـ5 فقط.. فالمثل كان به 10 عذارى
الشعراوى راجل ذوق ذوق الصراحة
لقد قالها فعلاً يا صديقى وقال أكثر منها ... لقد كان كارهاً للمسيحية حتى النخاع ... فعلاً كان راجل ذوق ذوق قوى لدرجة أنه قال أن محمد سيتزوج مريم بنت عمران فى الجنة .. وقد رد الأنبا بيشوى وقال ده راجل قليل الأدب وعاوز قطع لسانه .
هل سمعت يا زميلنا العزيز ميراج أحدث فتاوى الشيوخ الموديرن : لقد قال أن المرأة سيكون لها فى الجنة أربعين رجلاً مثلها مثل الرجل ... عاملين عليها نكته فى جريدة الجمهورية واحدة لابسة من غير هدوم وماسكة التليفون وبتقول : شكراً قوى يا مستر شيخ ... بس خلي ثلاثة عمر الشريف والباقى سكالانس ... جعلوا الجنة مسخرة .. بل جعلوها بكابورتات .
الزميلة ملكة ... تحية طيبة(f)
اقتباس:هناك عبده للحرف فى جميع الأديان ان صح التعبير بأن هناك عبد للحرف من اصله
إسمحى لى أن أكون أكثر دقة ...
هناك دين الغرض منه الروح فى صورة الحرف والكثير من أتباعه صيروه حرفاً من غير روح (اليهودية).
هناك دين الغرض منه الحرف ولا شئ غير الحرف وأتباعه ليس أمامهم إلا الحرف القاتل ومن يخرج عن حرفية هذا الدين يتم تكفيره (الإٍسلام)
هناك دين الغرض منه الروح بقوة الروح والقليل من أتباعه هم من دخلوا الى عمق وجدة الروح والكثير هم من اكتفوا بالقشور والمظهريات (المسيحية).
اقتباس:اعجز الإله عن معرفه طبيعه تفكير البشر مما ادى البشر انفسهم فى تعديل المعنى كى يناسب الغرض ؟؟؟؟
الإله يعرف طبيعة تفكير البشر جيداً وهو طوال رحلته مع البشر من أول سفر التكوين يعمل جاهداً لرفع مستوى هذا التفكير ... من إستجاب وكان أرضاً جيدة فستأتى كلمة الله فى كتابه المقدس بأثمار فى نفسه مائة ومن تجاوب بنسبة أقل فسيأتى بأثمار ستين والأقل ثلاثين ...
أما من كان أرضاً صخرية أو ارض مليئة بالشوك فلن يأتى بثمر على الإطلاق ويظل مجدباً بلا ثمر ...
إذا ليس العيب فى كلمة الله ولكن العيب فى النفس البشرية التى لم تتجاوب كما يجب مع كلمة الله وكما قال السيد المسيح أنتم أنقياء من أجل الكلام الذى كلمتكم به لأنه كان يعلم أن تلاميذه أرضاً جيدة ... فمجرد سماعهم لكلمات السيد المسيح كان كافياً لتنقيتهم .
اقتباس:لكن مش فاهمه لو حد لطمنى على خدى ارد عليه ازاى لو مش هعاملة بالمثل؟؟؟؟
لو حبيت افهم النقطه دى لأبنى مثلا
كيف اشرحها
بعد ان قام بتبليغ الأكبر سنا مثلا و لم يقوم المشتكى اليه برد الظلم .
أقول لك أن تكونى حاسمة معه وتقولى له لماذا تضربنى وأنا لم أفعل ردياً ويكون قلبك متسامحاً معه ولا تردى على الإساءة بالإساءة وتقولى لإبنك أن يكون أقوى من ضاربه بأن يحسن إلى ضاربه وفى هذه الحالة فسيجمع جمر نار ويضعه على رأس المسئ ... قولى له أن مالك نفسه خير من مالك مدينة ... قولى له أن الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف وأن حقه سيصل له تالت ومتلت فى الحياة الأخرى وليكن له إيمان قوى كإيمان إبراهيم الذى صدق وآمن أن الله سيعطيه نسلاً بعد أن يبس مستودع سارة زوجته ..
ألا تعلمى أن الشهداء المسيحيين كانوا يصلون لأجل قاتليهم ويطلبون المغفرة من الله لأجلهم وهم على شفا الموت ؟؟؟ بأى قوة روحية كانوا يفعلون ذلك ؟ إنسان سيفصل رأسى عن جسدى بعد لحظات ... أى مشاعر سأحملها له ؟
روح الله القدوس كان يملأهم بالمغفرة لأجل قاتليهم ... ولما لا وهذا الروح هو روح من خاطب أباه على عود الصليب طالباً المغفرة من أجل صالبيه .. وهو من قال صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم وباركون لاعنيكم ...
تخيلى إنسان يشتمك ويقول لكى : الله يلعنك ... فتردى عليه وتقولى له الله يباركك ... أى قوة تحتاجينها لفعل ذلك ... من المؤكد أنها قوة غير بشرية ... إنه روح الله القدوس الذى يملا الإنسان بالأثمار الروحية :
غلاطية 5:
22 واما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان
23 وداعة تعفف.ضد امثال هذه ليس ناموس.
اقتباس:أما إذا لجأنا الى التفسير الحرفى فقد نصل الى النتيجة التى توصل اليها الشعراوى وهى أن السيد المسيح قد تزوج بخمسة نساء ...
اين يوجد هذا التفسير زميل ابنوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حضرتك ممكن تجيب لى النص؟[/quote]
أنا سمعت هذا الكلام من الشعراوى منذ زمان بعيد فى التليفيزيون ... وما أكثر تطاول الشعراوى على المسيحيين فى التليفيزيون المصرى كل يوم جمعة ...
وأعتقد أن الشعراوى كان يكيد للمسيحيين والمستشرقين الذين هاجموا رسول الإسلام لكثرة نكاحه للنساء فأراد أن يرد الصاع صاعين فإعتمد على هذه الآية :
والمستعدات دخلن معه الى العرس "وأغلق الباب" ...
فصور له خياله المريض أنه ما دام قد أغلق الباب وهناك عريس وهناك خمسة عذارى فهو زواج ... والله أعلم
وبمناسبة الإفتراءات الإسلامية هناك أيضاً الشيخ كشك الذى إفترى على المسيحية ولكن هذه المرة أعتقد بصورة كوميدية وقال أن الإنجيل محرف والدليل على ذلك أن المسيح يقول :
أنا واقف على الباب [COLOR=Blue]"أقرع"
بينما تجد أن السيد المسيح يصورونه وهو واقف أمام الباب بشعر يصل حتى كتفيه
أرأيتم الحرفية القاتلة والكوميدية فى نفس الوقت ... إنها ملهاة مأساة
وأخيراً لا أجد عزاءاً لمن يحولون خدهم الآخر أيضاً روحياً إلا هذه الفقرة من سفر الرؤيا :
رؤيا 6:
9 ولما فتح الختم الخامس رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله ومن اجل الشهادة التي كانت عندهم.
10 وصرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى ايها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الارض.
11 فأعطوا كل واحد ثيابا بيضا وقيل لهم ان يستريحوا زمانا يسيرا ايضا حتى يكمل العبيد رفقاؤهم واخوتهم ايضا العتيدون ان يقتلوا مثلهم