{myadvertisements[zone_3]}
ABDELMESSIH67
عضو رائد
    
المشاركات: 2,348
الانضمام: Jul 2003
|
عخان وبنوه وإله إسرائيل
عزيزي عبد الله
مرة أخرى سأكرر عليك نفس الرد , ما هو الدليل أن أبناء شاول لم يتآمروا على الجبعونيين و لم يشاركوا في قتلهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يوجد .
لهذا فمن الغالب أن أيماننا بعدالة الله و أنه لا يأخذ الابناء بذنب الآباء انهم شاركوا أبيهم في قتال الجبعونيين رغم أنك لو قرأت الاصحاح 9 من سفر يشوع لوجدت ان العبرانيين بقيادة يشوع قد قطعوا من الجبعونيين عهدا الا يؤذوهم طالما التزموا بشريعة الرب و رغم انهم انتزعوا هذا العهد بنوع من المكر الا أن العبرانيين لم يرجعوا في عهدهم معهم .
راجع التالي من يشوع 9
1وَلَمَّا سَمِعَ جَمِيعُ الْمُلُوكِ الَّذِينَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ فِي الْجَبَلِ وَفِي السَّهْلِ وَفِي كُلِّ سَاحِلِ الْبَحْرِ الْكَبِيرِ إِلَى جِهَةِ لُبْنَانَ, الْحِثِّيُّونَ وَالأَمُورِيُّونَ وَالْكَنْعَانِيُّونَ وَالْفِرِزِّيُّونَ وَالْحِوِّيُّونَ وَالْيَبُوسِيُّونَ, 2اجْتَمَعُوا مَعاً لِمُحَارَبَةِ يَشُوعَ وَإِسْرَائِيلَ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ. 3وَأَمَّا سُكَّانُ جِبْعُونَ لَمَّا سَمِعُوا بِمَا عَمِلَهُ يَشُوعُ بِأَرِيحَا وَعَايٍ 4عَمِلُوا بِغَدْرٍ, وَمَضُوا وَدَارُوا وَأَخَذُوا جَوَالِقَ بَالِيَةً لِحَمِيرِهِمْ, وَزِقَاقَ خَمْرٍ بَالِيَةً مُشَقَّقَةً وَمَرْبُوطَةً, 5وَنِعَالاً بَالِيَةً وَمُرَقَّعَةً فِي أَرْجُلِهِمْ, وَثِيَاباً رَثَّةً عَلَيْهِمْ, وَكُلُّ خُبْزِ زَادِهِمْ يَابِسٌ قَدْ صَارَ فُتَاتَاً. 6وَسَارُوا إِلَى يَشُوعَ إِلَى الْمَحَلَّةِ فِي الْجِلْجَالِ, وَقَالُوا لَهُ وَلِرِجَالِ إِسْرَائِيلَ: «مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ جِئْنَا. وَالآنَ اقْطَعُوا لَنَا عَهْداً». 7فَقَالَ رِجَالُ إِسْرَائِيلَ لِلْحِوِّيِّينَ: «لَعَلَّكَ سَاكِنٌ فِي وَسَطِي, فَكَيْفَ أَقْطَعُ لَكَ عَهْداً؟» 8فَقَالُوا لِيَشُوعَ: «عَبِيدُكَ نَحْنُ». فَقَالَ لَهُمْ يَشُوعُ: «مَنْ أَنْتُمْ, وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟» 9فَقَالُوا لَهُ: «مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ جِدّاً جَاءَ عَبِيدُكَ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ إِلَهِكَ, لأَنَّنَا سَمِعْنَا خَبَرَهُ وَكُلَّ مَا عَمِلَ بِمِصْرَ 10وَكُلَّ مَا عَمِلَ بِمَلِكَيِ الأَمُورِيِّينَ اللَّذَيْنِ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ, سِيحُونَ مَلِكِ حَشْبُونَ وَعُوجَ مَلِكِ بَاشَانَ الَّذِي فِي عَشْتَارُوثَ. 11فَكَلَّمَنَا شُيُوخُنَا وَجَمِيعُ سُكَّانِ أَرْضِنَا قَائِلِينَ: خُذُوا بِأَيْدِيكُمْ زَاداً لِلطَّرِيقِ, وَاذْهَبُوا لِلِقَائِهِمْ وَقُولُوا لَهُمْ: عَبِيدُكُمْ نَحْنُ. وَالآنَ اقْطَعُوا لَنَا عَهْداً. 12هَذَا خُبْزُنَا سُخْناً تَزَوَّدْنَاهُ مِنْ بُيُوتِنَا يَوْمَ خُرُوجِنَا لِنَسِيرَ إِلَيْكُمْ, وَهَا هُوَ الآنَ يَابِسٌ قَدْ صَارَ فُتَاتَاً. 13وَهَذِهِ زِقَاقُ الْخَمْرِ الَّتِي مَلَأْنَاهَا جَدِيدَةً, هُوَذَا قَدْ تَشَقَّقَتْ. وَهَذِهِ ثِيَابُنَا وَنِعَالُنَا قَدْ بَلِيَتْ مِنْ طُولِ الطَّرِيقِ جِدّاً. 14فَأَكَلَ الرِّجَالُ مِنْ زَادِهِمْ, وَمِنْ فَمِ الرَّبِّ لَمْ يَسْأَلُوا. 15فَعَمِلَ يَشُوعُ لَهُمْ صُلْحاً وَقَطَعَ لَهُمْ عَهْداً لاِسْتِحْيَائِهِمْ, وَحَلَفَ لَهُمْ رُؤَسَاءُ الْجَمَاعَةِ. 16وَفِي نِهَايَةِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ بَعْدَمَا قَطَعُوا لَهُمْ عَهْداً سَمِعُوا أَنَّهُمْ قَرِيبُونَ إِلَيْهِمْ وَأَنَّهُمْ سَاكِنُونَ فِي وَسَطِهِمْ. 17فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَجَاءُوا إِلَى مُدُنِهِمْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ. وَمُدُنُهُمْ هِيَ جِبْعُونُ وَالْكَفِيرَةُ وَبَئِيرُوتُ وَقَرْيَةُ يَعَارِيمَ. 18وَلَمْ يَضْرِبْهُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لأَنَّ رُؤَسَاءَ الْجَمَاعَةِ حَلَفُوا لَهُمْ بِالرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ.
و التالي من صموئيل 2 لترى كيف عاقب الله العبرانيين بسبب خيانة شاول الملك لعهد يشوع مع الجبعونيين
سفر صموئيل الثاني 21
"وكان جوع في ايام داود ثلاث سنين سنة بعد سنة فطلب داود وجه الرب.فقال الرب هو لاجل شاول ولاجل بيت الدماء لانه قتل الجبعونيين"
أذا راجعنا هذا النص نكتشف ان هناك عقابا حل على اليهود لانهم لم يلتزموا بعهدا اقاموه مع الجبعونيين وسوف نكتشف ان الله عادل سواء مع اليهود او الأمم ، بانه يوقع عقابه على شعبه اذا ما خالف عهدا اقامه مع الجبعونيين
و هذه العدالة الآلهية و عدم نقض العهود هي التي تؤكد لنا ان الله لا يأخذ الابناء بذنب آبائهم و أنه لابد أن الابناء شاركوا في الجريمة الخاصة بوالدهم .
عبد المسيح
|
|
09-21-2008, 02:15 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
ABDELMESSIH67
عضو رائد
    
المشاركات: 2,348
الانضمام: Jul 2003
|
عخان وبنوه وإله إسرائيل
عزيزي عبد الله , الاخوة الافاضل
أهلا بك
Array
لم صلب أبناء شاول وأحفاده؟!
[/quote]
صلب أحفاده لان أبناء شاول هم كالآتي :
صمويل الاول 14 :49 وَكَانَ بَنُو شَاوُلَ يُونَاثَانَ وَيِشْوِيَ وَمَلْكِيشُوعَ, وَاسْمَا ابْنَتَيْهِ: اسْمُ الْبِكْرِ مَيْرَبُ وَاسْمُ الصَّغِيرَةِ مِيكَالُ.
Array
لكنك لم تقدم دليلاً أنهم شاركوا.
[/quote]
البينة على من أدعى يا أخ عبد الله فأنت لم تقدم دليل على انهم لم يشاركوا جدهم الملك شاول في حربه ضد الجبعونيين رغم العهد الذي قطعه معهم يشوع .
Array
بل نحن نرد ما جاء في صموئيل الثاني بنفس كلامك .. لأنه مخالف للعدالة الإلهية
ولأن الله لا يأخذ الأبناء بذنب أبائهم.
[/quote]
و نحن لا نرفض الآيات و الحكم لنفس السبب : ان الله لا يأخذ الابناء بذنب الآباء و كما قال الله في الشريعة , سافك دم الانسان بيد الانسان يسفك دمه .
Array
ما هو الدليل عندك أنهم شاركوا حتى نصدق أن هذا حكم الله وليس من كتابات النساخ والكهنة الذين نسبوا هذه الجريمة إلى الله
[/quote]
و ما هو الدليل أنهم لم يشاركوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كافة أبناء و أحفاد الملوك كانوا يشاركوا مع آبائهم في حروبهم و راجع سفر صمويل الاول تجد أن يوناثان مثلا كان بطل حرب يقاتل بجوار والده الملك شاول .
و الدليل الاكبر أنك لو راجعت سفر صمويل الثاني لوجدت التالي :
اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ
1وَكَانَ جُوعٌ فِي أَيَّامِ دَاوُدَ ثَلاَثَ سِنِينَ، سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ. فَطَلَبَ دَاوُدُ وَجْهَ الرَّبِّ. فَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَ لأَجْلِ شَاوُلَ وَلأَجْلِ بَيْتِ الدِّمَاءِ، لأَنَّهُ قَتَلَ الْجِبْعُونِيِّينَ».
كلمة ( بيت الدماء ) معناها ان أهل بيته يديهم ملوثة بدماء الجبعونيين .
Array
نحن لا نصدق أن يكون الله رضى بذلك، أو يكون أباح قتل أولاد الرجل بعد موته.
[/quote]
و انا متفق معك في هذا .
Array
لو كان حقاً شاركوا في قتل الجبعونيين .. لقال الجبعونيون لداود اعطنا الذين قتلونا .. أو اعطنا الذين شاركوا آباهم.. أو اعطانا فلاناً وفلاناً وحددوهم باسمائهم ..
[/quote]
قالوا له ليس لدينا فضة او ذهب في اسرائيل كنوع من الدية و لا نقدر ان نقتل أي شخص من العبرانيين و قالوا له الآتي :
صمويل 2 18 5فَقَالُوا لِلْمَلِكِ: «الرَّجُلُ الَّذِي أَفْنَانَا وَالَّذِي تَآمَرَ عَلَيْنَا لِيُبِيدَنَا لِكَيْ لاَ نُقِيمَ فِي كُلِّ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ،
الرجل الذي ( أفنانا ) و تآمر علينا ( ليبيدنا ) .
Array
لم اختير سبعة ليس ثمانية؟ أو سبعة ليس عشرة؟ أو أقل من ذلك أو أكثر؟!
وإذا كان قتل أبناء شاول حقاً فكيف تم الاختيار؟
ولم اختار هؤلاء دون أولئك، ولم ترك ابن يوناثان بن شاول؟
فلم يعطهم مَفِيبُوشَثَ بْنِ يُونَاثَانَ بْنِ شَاوُلَ، تركه لما كان بين داود ويوناثان بن شاول من مودة ووفاق، وسلمهم آخرين.
أليس هذا أيها الزميل ما كان؟!
هل هناك جواب على ذلك؟
[/quote]
أولا هناك اسباب كثيرة , العدد 7 عدد الكمال أو أنه لم يتبقى من أولاد شاول ( أحفاده ) سوى سبعة أو أنه لم يشارك في قتلهم سوى
سبعة ...............الخ فالاسباب كثيرة و كلها محتملة ألا أن يكون الله ظالما و يأخذ أحد بذنب أحد .
أما عن اولاد يوناثان ابن شاول فالموضوع ليس واسطة أو كما نقول ( خيار و فقوس ) بل لاجل عهد بين يوناثان و شاول
راجع التالي من صمويل 1
اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ عَشَرَ
1وَكَانَ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَ شَاوُلَ أَنَّ نَفْسَ يُونَاثَانَ تَعَلَّقَتْ بِنَفْسِ دَاوُدَ, وَأَحَبَّهُ يُونَاثَانُ كَنَفْسِهِ. 2فَأَخَذَهُ شَاوُلُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَمْ يَدَعْهُ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ أَبِيهِ. 3وَقَطَعَ يُونَاثَانُ وَدَاوُدُ عَهْداً لأَنَّهُ أَحَبَّهُ كَنَفْسِهِ. 4وَخَلَعَ يُونَاثَانُ الْجُبَّةَ الَّتِي عَلَيْهِ وَأَعْطَاهَا لِدَاوُدَ مَعَ ثِيَابِهِ وَسَيْفِهِ وَقَوْسِهِ وَمِنْطَقَتِهِ.
صمويل الاول 19
1وَكَلَّمَ شَاوُلُ يُونَاثَانَ ابْنَهُ وَجَمِيعَ عَبِيدِهِ أَنْ يَقْتُلُوا دَاوُدَ. 2وَأَمَّا يُونَاثَانُ بْنُ شَاوُلَ فَسُرَّ بِدَاوُدَ جِدّاً. فَأَخْبَرَ يُونَاثَانُ دَاوُدَ: «شَاوُلُ أَبِي مُلْتَمِسٌ قَتْلَكَ, وَالآنَ فَاحْتَفِظْ عَلَى نَفْسِكَ إِلَى الصَّبَاحِ وَأَقِمْ فِي خُفْيَةٍ وَاخْتَبِئْ. 3وَأَنَا أَخْرُجُ وَأَقِفُ بِجَانِبِ أَبِي فِي الْحَقْلِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ, وَأُكَلِّمُ أَبِي عَنْكَ, وَأَرَى مَاذَا يَصِيرُ وَأُخْبِرُكَ». 4وَتَكَلَّمَ يُونَاثَانُ عَنْ دَاوُدَ حَسَناً مَعَ شَاوُلَ أَبِيهِ وَقَالَ لَهُ: «لاَ يُخْطِئِ الْمَلِكُ إِلَى عَبْدِهِ دَاوُدَ, لأَنَّهُ لَمْ يُخْطِئْ إِلَيْكَ, وَلأَنَّ أَعْمَالَهُ حَسَنَةٌ لَكَ جِدّاً. 5فَإِنَّهُ وَضَعَ نَفْسَهُ بِيَدِهِ وَقَتَلَ الْفِلِسْطِينِيَّ فَصَنَعَ الرَّبُّ خَلاَصاً عَظِيماً لِجَمِيعِ إِسْرَائِيلَ. أَنْتَ رَأَيْتَ وَفَرِحْتَ. فَلِمَاذَا تُخْطِئُ إِلَى دَمٍ بَرِيءٍ بِقَتْلِ دَاوُدَ بِلاَ سَبَبٍ؟» 6فَسَمِعَ شَاوُلُ لِصَوْتِ يُونَاثَانَ, وَحَلَفَ شَاوُلُ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ لاَ يُقْتَلُ».
Array
وما الذي جعلها قصة محزنة جداً لو كان صلب الرجال من أبناء شاول وأحفاده عدلاً أقامه داود
وأمراً طلبه الله ورضي به، بل ورجع به عن حمو غضبه؟!
كان ينبغي أن تكون مفرحة جداً!!
أليس كذلك؟!
[/quote]
لا محزنة لان شاول خالف أوامر الله و كانت نهايته الموت هو و نسله
ولك السلام و التحية
عبد المسيح
|
|
09-23-2008, 02:18 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
Slave of Allah
عضو فعّال
  
المشاركات: 83
الانضمام: Apr 2007
|
عخان وبنوه وإله إسرائيل
**
الزميل عبد المسيح
قال:
Arrayالبينة على من أدعى يا أخ عبد الله فأنت لم تقدم دليل على انهم لم يشاركوا جدهم الملك شاول في حربه ضد الجبعونيين رغم العهد الذي قطعه معهم يشوع .[/quote]
البينة على المدعي ... صحيح
لكن رغم أن الإدعاء على الأبناء أنهم شاركوا من طرفك أنت والنفي من طرفنا...
رغم ذلك دعوتك لنناقش القصة لنرى أين يتجه الدليل ... هل قتل الرجال ظلماً أم عدلاً... سواء كان عليك الدليل أو عليّ.
وقلتُ:
Array.. فلنناقش هذه القصة لنرى هل صلب هؤلاء الرجال بحق وعدل ولأنهم شاركوا،
أما قتلوا فقط لأنهم أبناء شاول وعقوبة له؟[/quote]
1-
ثم قلتُ:
Arrayلو كان حقاً شاركوا في قتل الجبعونيين .. لقال الجبعونيون لداود اعطنا الذين قتلونا .. أو اعطنا الذين شاركوا آباهم.. أو اعطانا فلاناً وفلاناً وحددوهم باسمائهم ..
ولا تعطنا فلانا وفلانا إنهم لم يشاركوا ..سواء كانوا سبعة أو عشرة أو ثلاثة ..
لكنهم ذكروا رقماً وتركوا لداود اختيار الذبائح!![/quote]
أليس هذا ما يجب أن يكون إذا كنا نتكلم عن العدل ونحاكم الذين شاركوا؟
أين جوابك؟
ماذا قلت أنت؟
إذا رجعنا إلى ردك على كلامي السابق نجد ردك هكذا:
Arrayقال عبد المسيح:
قالوا له ليس لدينا فضة او ذهب في اسرائيل كنوع من الدية و لا نقدر ان نقتل أي شخص من العبرانيين و قالوا له الآتي :
صمويل 2 18 5فَقَالُوا لِلْمَلِكِ: «الرَّجُلُ الَّذِي أَفْنَانَا وَالَّذِي تَآمَرَ عَلَيْنَا لِيُبِيدَنَا لِكَيْ لاَ نُقِيمَ فِي كُلِّ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ،
الرجل الذي ( أفنانا ) و تآمر علينا ( ليبيدنا ) .[/quote]
فهل هذا جواب على ما ذكرته؟
أين الجواب؟
أليس قولهم كما جاء في النص دليل أنهم لم يشاركوا وأن الاتهام كان موجهاً لرجل واحد هو شاول لا ذريته؟
بل ما كتبته أنت دليل على براءتهم وأن الجبعونيين لم يتهموهم .. وضعت أنت خطاً تحت
(أَفْنَانَا وَالَّذِي تَآمَرَ عَلَيْنَا)
وكتبت (أفنانا) بين قوسين وكذلك (يبيدنا)
2-
Arrayقال عبد الله:
لم اختير سبعة ليس ثمانية؟ أو سبعة ليس عشرة؟ أو أقل من ذلك أو أكثر؟!
وإذا كان قتل أبناء شاول حقاً فكيف تم الاختيار؟
...
وإذا كان العدد سبعة لرغبة الجبعونيين فحسب، والاختيار بما شاءه داود، فالأمر أمر أوتار وثأر، لا أمر عدل وعدالة، وحق وقصاص.
فلا العدد بمعنى يتعلق بالجريمة، ولا اختيار المغدوريين بمعنى كذلك.[/quote]
قلت أنت:
Arrayأولا هناك اسباب كثيرة , العدد 7 عدد الكمال ...[/quote]
العدد سبعة عدد الكمال!!!!
ما معنى هذا الكلام؟
وهل علة القتل لأبناء شاول (لأن سبعة عدد الكمال)؟!!!
أم علة القتل أنهم شاركوا؟!!
يعني لو أن العشرة عدد الكمال كانوا سيقولون له إعطنا عشرة؟!
وماذا لو كان المشاركون أقل من عدد الكمال؟
وهذا الكلام ينقضه قول الجبعونيين
6فَلْنُعْطَ سَبْعَةَ رِجَال مِنْ بَنِيهِ فَنَصْلِبَهُمْ لِلرَّبِّ
وإلا لقالوا اعطنا بنيه جميعاً
أو السبعة من بنيه
لكن حتى لو كانوا هم المتبقين من أولاد شاول، أو لم يشارك سوى سبعة لقالوا اعطنا الذين قتلونا وشاركوا أباهم ولن يقولوا
6فَلْنُعْطَ سَبْعَةَ رِجَال مِنْ بَنِيهِ فَنَصْلِبَهُمْ لِلرَّبِّ
ثم كيف هم من تبقى من أولاد شاول ...
أين أولاد يوناثان؟
أين مَفِيبُوشَثَ بْنِ يُونَاثَانَ؟
قال عبد المسيح:
Arrayأما عن اولاد يوناثان ابن شاول فالموضوع ليس واسطة أو كما نقول ( خيار و فقوس ) بل لاجل عهد بين يوناثان و شاول
راجع التالي من صمويل 1[/quote]
لو كان أولاد يوناثان شاركوا فلم لم يقتلوا ؟
تقول: العهد الذي بين داود وبين أبيهم!!
لا قيمة له لو كانوا قاتلين سفاكي دماء
ولا يعني حب وود بين داود وبين يوناثان أو عهد كان بينهما أو جبة أعطاها يوناثان لداود أو سيفه أو منطقته ... أن يفسد أولاده في الأرض ويقتلوا ويسفكوا الدماء ولا ينالهم العقاب... أو يد العدالة .. إن كان قتلهم حقاً وعدلاً.
أليس قتلهم من العدل الذي يجب أن يسود ويتساوى فيه الجميع؟!
.. ها هي المسألة خيار وفاقوس... (من كلامك)
وها هي الواسطة في الذبائح!
هل عرفنا الآن أن المسألة ليست المشاركة بل عدد هم أرادوه وعلى داود اختيار الذبائح.
لو كان مَفِيبُوشَث بْنِ يُونَاثَانَ قاتلاً لوجب تسليمه مع القاتلين ... ولو لم يكن قاتلاً ولا مشاركاً .. فليس في حاجة إلى إشفاق داود ولا إلى عهد بينه وبين يوناثان .. ولا كان في حاجة أن يكتب كاتب السفر
7وَأَشْفَقَ الْمَلِكُ عَلَى مَفِيبُوشَثَ بْنِ يُونَاثَانَ بْنِ شَاوُلَ مِنْ أَجْلِ يَمِينِ الرَّبِّ الَّتِي بَيْنَهُمَا، بَيْنَ دَاوُدَ وَيُونَاثَانَ بْنِ شَاوُل
...............
3-
قال عبد المسيح:
Arrayو الدليل الاكبر أنك لو راجعت سفر صمويل الثاني لوجدت التالي :
اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ
1وَكَانَ جُوعٌ فِي أَيَّامِ دَاوُدَ ثَلاَثَ سِنِينَ، سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ. فَطَلَبَ دَاوُدُ وَجْهَ الرَّبِّ. فَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَ لأَجْلِ شَاوُلَ وَلأَجْلِ بَيْتِ الدِّمَاءِ، لأَنَّهُ قَتَلَ الْجِبْعُونِيِّينَ».
كلمة ( بيت الدماء ) معناها ان أهل بيته يديهم ملوثة بدماء الجبعونيين .[/quote]
(بيت الدماء) معناها أن أهل بيته يدهم ملوثة بدماء الجبعونيين!
هذا كلامك أنت .. لا كلام كاتب السفر.
كاتب السفر شرح بيت الدماء فقال في الكلمة التي بعدها: لأَنَّهُ قَتَلَ الْجِبْعُونِيِّينَ.
هذا تفسيره لبيت الدماء.
بيت الدماء نسبة إلى شاول.
لم يتهمهم الكاتب أن يدهم ملوثة بدماء الجبعونيين ولا اتهمهم الجبعونيون أن يدهم ملوثة بدمائهم.
ولم يقل بيت الدماء (لأنهم قتلوا الجبعونيين)
ولما ذكر الجبعونيون قضيتهم لداود وذكروا المتهمين في الجناية لم يذكروا إلا شاول ولم يذكروا أولاده
«الرَّجُلُ الَّذِي أَفْنَانَا وَالَّذِي تَآمَرَ عَلَيْنَا لِيُبِيدَنَا لِكَيْ لاَ نُقِيمَ فِي كُلِّ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ"
أفنانا ... تآمر علينا ...
ولو كان الاتهام لأبنائه لقالوا الذين أفنونا .. تآمروا علينا ..
أو قالوا:
"هو لأجل شاول وأبنائه لأنهم قتلوا الجبعونيين"
ثم لما ذكروا جزاء الرجل الذي أفناهم قالوا:
6فَلْنُعْطَ سَبْعَةَ رِجَال مِنْ بَنِيهِ فَنَصْلِبَهُمْ لِلرَّبِّ
ولم يقولوا فلنعط هؤلاء الرجال ..
أو نعطى الرجال الجناة .. أو نعطى الجناة
فليست القضية معهم .. لكن مع الرجل .. وجزاؤه أن يعطوا سبعة من بنيه.
فالقضية معه .. والانتقام منه .. لكن في بنيه.
.......................
4-
قال عبد المسيح:
تقول:
Arrayكافة أبناء و أحفاد الملوك كانوا يشاركوا مع آبائهم في حروبهم و راجع سفر صمويل الاول تجد أن يوناثان مثلا كان بطل حرب يقاتل بجوار والده الملك شاول[/quote]
أيها الزميل/ ليس فقط أبناء الملوك وأحفاده ...
الشعب كله كان يشارك شاول ...
وشاول لم يخرج إلى الجبعونيين بأولاده وأحفاده فقط إن ثبت خروجهم.. إنما بجيش ورجال
حتى لو كانوا شاركوا ..
سنقدر أن أولاد شاول شاركوا!
ما رأيك!
حتى لو شاركوا ... فقتلهم ظلم أيضاً.
وسبق وقلت:
وشاول لما قتل الجبعونيين، فهو لأمر عام يخص إسرائيل كله
كذلك قال السفر:
وَطَلَبَ شَاوُلُ أَنْ يَقْتُلَهُمْ لأَجْلِ غَيْرَتِهِ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا. 2صم 21: 2
فغيرته على بني إسرائيل ويهوذا هو ما دعاه إلى قتل الجبعونيين المستحقين القتل على حكم يهوه نفسه لولا خديعتهم يشوع قديماً.
فالأمر ليس متعلقاً بأمر يخصه هو وإنما بإسرائيل.
فالعقاب لو كان فهو على الشعب كله .. فيكون صلب أبناء الرجال دون سواهم ممن شارك في القتال ظلماً أيضاً حتى بفرض مشاركتهم.
فأين الجواب على ذلك؟
..................................
5-
قال عبد المسيح:
Arrayو نحن لا نرفض الآيات و الحكم لنفس السبب : ان الله لا يأخذ الابناء بذنب الآباء و كما قال الله في الشريعة , سافك دم الانسان بيد الانسان يسفك دمه[/quote]
سافك دم الانسان بيد الانسان يسفك دمه.
حسناً... هذا لو أثبتنا أنه سافك دم
ورد على مثل قولك أنطونيوس فكري وقال:
.... وهذا مبدأ كتابى عموماً أن الدم لا يُفدى بفضة بل بدم (تك 6:9 + عد31:35). لكن هذا المبدأ عن نفس القاتل وليس أبنائِهِ.
ونقلت هذا في ردي بل كان دليلاً لي من كلام القس أن أبناء شاول ليسوا قاتليين حتى رأى القس أنه كان يمكن فداؤهم بفضة ومال لأنهم أبناء الجاني لا الجناة.
فأين الجواب؟
ونقلت قوله
- كانت هذه الحادثة نموذجاً لصلب المسيح الذى بصلبه رُفِعَ غضب الله عنا لينسكب علينا الروح القدس من السماء (رمزهُ المطر) فالمسيح قُدّم ذبيحة لتهدئة غضب الله فكم هو مرعب غضب الله.
وقلتُ أن هذا تأكيد منه على براءة أبناء شاول وأنهم صلبوا تهدئة لغضب الإله بلا ذنب ارتكبوه فشبههم بالمسيح الذي صلب بلا جريرة كانت منه.
وقلتُ:
ولو كانوا مجرمين مستحقي الصلب لجرمهم ... ما جعلهم نموذجاً لصلب المسيح.
..
هذا مما ذكرناه من أدلة على براءتهم .. ولم نقرأ تعليقاً منك.
...........................
6-
نقلت كلام أنطونيوس فكري قوله:
(هذه قصة محزنة جداً من قصص الكتاب المقدس)
وعلقتُ:
قال عبد الله:
Arrayأنه لو كان صلب الرجال من أبناء شاول وأحفاده عدلاً أقامه داود، وأمراً طلبه الله ورضي به، بل ورجع به عن حمو غضبه؟!
كان ينبغي أن تكون مفرحة جداً!!
فالرجل يعلم أن أولاد شاول لم يشاركوه .. ولذلك كان قتلهم فاجعة أو قصة محزنة جداً على حد تعبيره.[/quote]
ونفيت أنت ذلك وقلت: Arrayلا محزنة لان شاول خالف أوامر الله و كانت نهايته الموت هو و نسله[/quote]
وهذا أيضاً قولك ..
والقس أعلم بما يكتب.
أنطونيوس فكري لا يرى أولاد شاول شاركوه .. ولا ينسب الجرم إلا إليه... ولا ينسب في مرة واحدة إلى أولاده شيئاً ..
بل:
جاء شاول الملك فقتلهم عن غيرة وبجهالة
الله يخبر داود بالسبب وهو ظلم شاول للجبعونيين
ولا يذكر أولاده.
ربما نسب إلى الشعب المشاركة .. أما أولاده فلا يخصهم بشيء.
ولما ذكر القول بمشاركتهم ذكره على أنه قول قيل.
وقد نقلت تشبيهه صلبهم بصلب المسيح .. .. إلى آخر ما ذكرت عنه.
...........
7-
نقلت لك من التفسير التطبيقي للكتاب المقدس قولهم:
ولكن لماذا يقتل أبناء شاول لجرائم اقترفها أبوهم؟
واستدللت على ذلك بأن المفسرين كانوا يفهمون أن أولاده لم يشاركوه.
كل هذه كانت أدلة لي .. ولم أجد رداً!
.........
8-
أضيف أيضاً نقلاً عن تفسير تادرس يعقوب ملطي أن داود أُتهم بقتل أولاد شاول ظلماً .. حتى عير برجل الدماء.
فقال في معرض تحديده لوقت حادثة المجاعة
هذه المجاعة غالبا ما حدثت بعد أحداث الأصحاح التاسع ، قبل فتنة أبشالوم ( 2 صم 15 ) . ربما لهذا السبب عير شمعى داود قائلا له : " يا رجل الدماء " 2 صم 16 : 7 ، مشيرا إلى الرجال السبعة من بنى شاول الذين سلمهم داود للجبعونيين ليصلبوهم .
فهذا ما قيل عن داود في حياته.
وغير التفسير التطبيقي، وأنطونيوس فكري .. وملطي ..
تقرأ في تفسير (متى هنري) ... قوله أن الجريمة كانت جريمة شاول لكن على الأبناء أن يدفعوا ثمنها
He had done them the wrong, and therefore his children must pay for it.
يقول:
هو ارتكب الجرم بحقهم (أي الجبعونيين)، وعلى أبنائه أن يدفعوا ثمن جريمته.
ثم يحاول أن يبرر الثأر من الأب بقتل أبنائه
أو يبرر قتل الأبناء بجريمة الأباء
We sue the heirs for the parents’ debts.
نحن نقاضي الأبناء ونطالبهم بسداد ديوان الأباء.
فالرجل يعترف أن الأبناء هنا يسددون عن الأباء لا عن أنفسهم... فالأبناء يدفعون ثمن ما لم يأخذوه.
هذا هو تبريره، أو محاولته للتبرير، وبصرف النظر عن صحة القياس .. لكن المراد أن الأبناء عوقبوا عن جريمة لم يفعلوها.
ويؤكد لنا "متى هنري" ذلك
فيقول: أن الأبناء في القوانين لا يقتلون بما اقترفه أباؤهم لكن في هذه القصة كان قتلهم شيئاً غير طبيعي "استثنائياً" بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
The children in an ordinary course of law, shall never be put to death for the parents. But this case of the Gibeonites was altogether extraordinary.
ثم يقول:
God had made himself an immediate party to the cause and no doubt put it into the heart of the Gibeonites to make this demand, for he owned what was done (v. 14), and his judgments are not subject to the rules which men’s judgments must be subject to. Let parents take heed of sin, especially the sin of cruelty and oppression, for their poor children’s sake, who may be smarting for it by the just hand of God when they themselves are in their graves.
الترجمة:
فقد جعل الله نفسه طرفًا مباشرًا في هذه القضية ولا شك أنه غرسها في قلب الجبعونيين فأغراهم ليطالبوا بهذا ذلك لأنه اعترف بما كان (عدد 14). إن احكام الله لا تقاس طبقًا لقواعد البشر التي يقيسون عليها أحكامهم. فدع الآباء لا يشغلهم إلا اقتراف الذتوب خاصة جرائم القسوة والظلم لصالح أبنائهم التعساء عندما يتألمون بشدة بسبب هذا بيد الله العادلة وقد رقد آباؤهم في القبور.
..................................................
تدخل الله طرفاً مباشراً في القضية .. بمنعه المطر عن الناس ثلاث سنوات وإجاعة الشعب!!
ثم وضع في قلوب الجبعونيين المطالبة بسبعة من أبناء شاول ليصلبوهم
وظلت الأجساد مصلوبة ...
وظل هو ممسك الماء عن الأرض حتى هدأت نفسه شيئاً فشيئاً واحتاج ذلك ستة أشهر حتى رضى وأنزل الماء!
..............................
9-
الزميل عبد المسيح:
ندع قليلاً مسألة أبناء شاول ...
ونتساءل هل هذه القصة تتفق والأخلاقيات التي تعلمها لنا السماء؟
أو قواعد العدل والحكم بين الناس؟
ما معنى أن يتم القضاء في الجريمة وإتهام (شاول) فيها .. والحكم عليه بعد أن مات وأهيل عليه التراب وصار عظاماً بالية؟!!
ما معنى أن نحاكم إنساناً ونتهمه بعد موته أنه قتل في حياته.. ويجب (الآن) أن يتم فيه القصاص ... وكان يمكن محاكمته في حياته؟
ماذا نتعلم من الكتاب المقدس في ذلك؟
هل كان يعجز الله أن يجعل هذه المحاكمة وهو حي له لسان يدفع به عن نفسه؟
لماذا لم يبين له الجريمة وقت وقوعها أو بعدها كما فعل معه فيما هو دون ذلك في حياته؟
كيوم قدم شاول المحرقة وذبائح السلامة مكان صموئيل الكاهن، حتى صب عليه اللعنات ونزع البركة عنه!
ألم يعاقبه على ما هو دون ذلك في حياته؟
تقديم ذبائح دون إذن الكاهن .. أم سفك دماء الجبعونيين؟!
فلم أجل العقاب حتى مات؟
أليس من قواعد العدل أن يوجه الاتهام إلى الرجل في حياته ليدافع عن نفسه؟
أليس هذا حقاً له .. كان ينبغي على كتاب مقدس أن يكفله له ويعلمنا إياه؟
وما معنى أن تحاسبه في الدنيا وهو من أهل الآخرة!
فضلاً أن يكون حسابه بقتل أبنائه من بعده.
وإذا كان هذا جائزاً في مقدور الناس ... بإفلات المجرم منهم بالموت ..
لكن هل أفلت شاول من الله بالموت .. فلم يجد إلا قتل أولاده (كما قال تادرس ملطي .. أنه لا حل سوى ذلك!!)
أما كان يستطيع الله أن يفعل ذلك في حياته؟
فيمنع المطر في حياته .. ويأخذه بالعقاب ويبيين أنه قادر على الملوك .. يأخذهم بالعقاب وهم في أوج ملكهم .. وينتصر للضعيف منهم.
إن هذه القصة سيئة بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. تسيء إلى الله وتسيء إلى أنبيائه.
ماذا لو قال قائل أن مسألة ربط المجاعة بقصة الجبعونيين من اختلاقات داود من أجل أن يتخلص من البقية الباقية من بيت عدوه شاول؟
عندما يكتب كاتب الإصحاح أنه أخذ خمسة من أحفاد شاول فصلبهم، وهؤلاء الخمسة هم أبناء ميرب من عدريئيل
وميرب كان داود قد طلبها للزواج، ووعده أبوها (شاول) بأنها له، ثم خدعه .. وزوجها عدريئيل وها قد أتت لداود الفرصة لينتقم من شاول بعد موته، ومن ميرب التي تزوجت رجلاً سواه
يقول متى هنري:
Now Saul’s treachery was punished, in giving Merab to Adriel, when he had promised her to David,
لقد عوقب شاول على خيانته لإعطائه ميرب لعدرائيل بعد أن كان وعد داود بها.
...
أليس كلاماً عجيباً؟
تصفية حسابات!
هل قتلوا لأنهم شاركوا شاول .. أم عوقبوا لأن جدهم زوج أمهم رجلاً غيره؟
ما علاقة الأبناء بقصة زواج فاشلة بين أمهم وبين داود ليكون قتلهم عقوبة لشاول أنه لم يزوجها له؟
وقد نقلنا قبل من تفسير تادرس يعقوب ما أتهم به داود من تسليمه أبناء شاول للجبعونيين.
..........................
10-
ثم أقرأ معي ما جاء في الإصحاح:
قولهم لداود: 6فَلْنُعْطَ سَبْعَةَ رِجَال مِنْ بَنِيهِ فَنَصْلِبَهُمْ لِلرَّبِّ فِي جِبْعَةِ شَاوُلَ مُخْتَارِ الرَّبِّ».
أيُّ رب هذا الذي سيصلبون الرجال له؟
الجبعونيون أمميون من الأموريين.
هل أرادوا رباً آخر غير إله إسرائيل .. أم أرادوا إله إسرائيل؟
فإن أرادوا رباً آخر، فقد سلمهم داود إذن رجالاً إسرائيليين مؤمنين ليصلبوهم ذبائح للأوثان .. لترضى!
ويكون إله إسرائيل نفسه رضى بذلك ..
فهل رضى إله إسرائيل وأنزل المطر بعد أن رضيت الألهة ؟!!
وإن كان المراد به إله إسرائيل لأنه هو الذي غضب ومنع المطر، ولأن شاول مختاره، فهو دليل على رضائه بهذه الذبائح من البشر المعلقة وقبوله لها.
لكن على أية حال فالذي قام به الجبعونيون أعمالاً وثنية وافقهم عليه دواد وإله إسرائيل.
فذبائح البشر تقرباً للآلهة استرضاء لها في وقت المجاعة كان من الطقوس الوثنية التي مارسها الوثنيون.
It was a heathen practice to gibbet men with a view of appeasing the anger of the gods in seasons of famine,
Commentary Critical and Explanatory
on the Whole Bible
ثم ..
قَالَ دَاوُدُ لِلْجِبْعُونِيِّينَ: «مَاذَا أَفْعَلُ لَكُمْ؟ وَبِمَاذَا أُكَفِّرُ فَتُبَارِكُوا نَصِيبَ الرَّبِّ؟» 12: 3
أي بركة هذه التي سيبارك الأمميون نصيب الرب؟!
ويبدو أن القمص / تادرس يعقوب ملطي أحس بغرابة الأمر فوضع علامتي تعجب (!!) في شرحه لقول داود
قال القمص: (يطلب داود النبى منهم أن يباركوا شعب الرب !!)
فهل هذا كلام يصح نسبته إلى الله.
.................
|
|
09-24-2008, 05:48 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
|