اقتباس: إبراهيم عرفات كتب/كتبت
كنت أنوي الوقوف عند هذا الحد لولا عبارتك أعلاه التي لم أقدر أن أهضمها ذكرتني بـ "اللزي مضى"
الزميل الفاضل إبراهيم عرفات
سلام ومحبة (f)
أولا يجب أن تعرف أن هذه ليست اقوالي ولكنه كلام السيد المسيح , فإذا كنت ( أنا ) قد فهمت كلام السيد المسح بطريقة خاطئة أو قدمته لك بطريقة خاطئة فيا ليتك تصحح لي خطئي وتعرفني المقصود من هذه الايات والطريقة الصحيحة التي يمكنني أن اقدمها بها ( لكي يسهل هضمها )
اقتباس:أحيانا كثيرة الروح الدينية لا تفترق كثيرا يا عزيزي لأنهم يجعلون من المسيحية "ديانة" أخرى و هي في الحقيقة ليست إلا "يسوع المسيح" فقط.
وما قدمته لك هو كلام السيد المسيح وليس كلامي الشخصي واذا كنت قد أخطأت في تفسيره , فسأنتظر منك التفسير السليم له
اقتباس:فإن كنا نخشى أن نطرح الأسئلة بحجة أن هذا الطرح يوقعنا في المحظور فننطق بـ"كل كلمة بطالة"، فما الداعي للحوار من أصله؟
لا أدري من أين لك بهذا الكلام
ضع من كلامي ما يوحي بإنك لا تطرح أسئلة خوفا من المحظور !!!
لا تخلط الامور عزيزي
اقتباس:و لعل السؤال يعود عليك يا أخي العزيز: هل هناك أسئلة تزج بالمؤمن المسيحي في خانة الكفر و الضلال و كأنه قال "كلمات بطالات" سوف يحاسب عنها يوم الدين؟
يمكن أن تسأل كما شئت عزيزي ولا يوجد اي مشكلة بشرط ( أن تكون أسئلة للبناء )
لكن لا تتخيل اشياء كما في هذا الموضوع ليس لها علاقة بالواقع لتتناقش فيها
فهذا كلام لا يفيد ولا يبني
وإلا فما هي الكلمة البطالة ,
اقتباس:أهذه نغمة عذاب القبر و نعيمه و سؤال الملكين لكن تأتي هذه المرة في ثوب مسيحي عليه صلبان بدل من الآيات القرآنية؟!:what:
لا أدري ما علاقة هذا الكلام بكلامي
اقتباس:يا أخي العزيز، أنا لا أشجع أي بني آدمة أو أي بني آدم على التكلم بأي كلام بطال
ما هو الكلام البطال يا استاذ إبراهيم ؟؟
اقتباس:. الحوار يعني أني أنا وأنت نتناقش بأكبر مساحة من الحرية فنقول كل ما في جعبتنا و دون أي ذرة من الخوف، حتى من الله شخصيا. هذه هي طريقة تفكيري و هنا يأتي التصادم بيني و بين كثير من المؤمنين. لكن لا بأس. لا مانع عندي.
يوجد فرق بين النقاش بحرية
وبين النقاش في أمور لا تبني
تناقش بحرية استاذي , فهذه صفة جميلة وشيء رائع أن أتناقش بكل الحرية
لكن لابد أن أتناقش بحرية في اشياء يبني ,
اقتباس: و لكن معنى وجودي في ساحة حوارية يعني زوال كل الحواجز و هي تلك لغة الحب أيضا لأن الحب يعني زوال الحواجز بين المحبين. فكيف أقول الله محبة وأنا مرعوب من مجرد أن أطرح أسئلتي و مخاوفي و شكوكي أمامه؟! هذا إذا ليس الله محبة و لكن دكتاتور أو إله الإرهاب و الكباب، و بهذا الإله أكفر.
أولا بدء الحكمة مخافة الرب
مخافة الله ليس عيبا أو شيء كريه , ابدا
مخافة الله هي بداية الطريق إلي محبة الله
لذلك قيل : المحبة ( الكاملة ) تطرح الخوف إلي خارج
فهل لنا المحبة الكاملة عزيزي , أنا لم اصل بعد إلي المحبة الكاملة
ومخافة الله لا تمنع محبته , ومحبته لا تمنع مخافته
فلا تخلط الامور
اقتباس:أحيانا يا عزيزي الكفر نعمة عندما نكفر بالقمع و نعتنق الحرية و التي تفيض من ملء الحب الإلهي.
والحرية لابد أن تكون داخل هذا الحب
وتكون لبناء ونمو هذا الحب
وأعتقد أن ليس كل الاشياء والمواضيع تصلح لهذا الغرض
اقتباس:كان لابد أن أقول لك كل هذا حتى أكون واضح المعالم أمامك و لا أغشك.
أنا أعرف عنك أشياء كثيرة مما كتبتها عزيزي
الكتاب يقول من ثمارهم تعرفونهم
وأنا أقرأ لك واستفاد من اشياء كثيرة مما تقدمه ( بدون مجاملة )
لكن تحفظي قد قلته لك بكل المحبة
الحرية في التعبير شيء , والاشياء التي أتكلم فيها ومدي نفعها شيء آخر
وكما قلت أنت أن كله من فيض مليء الحب الالهي , فالنسعي نحو كل الاشياء التي تبني وتقوي هذا الحب
أتمني أن يكون كلامي أكثر وضوحا هذه المرة
وليكن الرب معك
مع محببتي (f)