{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
AlMufakker غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 203
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #1
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
اسلامان: ما بين قطب ورفاعة

السبت 14 يناير


سلوى اللوباني من القاهرة: اعتبر المؤلف الفرنسي "غي سورمان" أن المجتمعات الاسلامية الحالية مترددة بين اسلامان، بين سيد قطب ورفاعة الطهطاوي، أي ما بين التخلي عن الحداثة من اجل انقاذ الهوية، أو رسم طريق وسط بين الوحي الالهي والمغامرة العلمية والديمقراطية، وجاء ذلك في كتابه " أبناء رفاعة الطهطاوي مسلمون وحداثيون" ترجمة مرام المصري، صادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

التعرف على المسلمين:
هذا الكتاب هو في الاساس نتيجة لبحوث في البلاد المعنية اجريت بين ايلول عام 2001 وتشرين الثاني 2002، وبعض العناصر هي نتيجة ذكريات قديمة ترجع في حالة ايران المغرب واسرائيل الى سنوات الستينات، ولمصر وجاوة في سنوات السبعينات والى الثمانينات فيما يخص الكويت، بالاضافة الى أنه تجميع معلومات من مئات من المحاورين المنتمين الى طبقات المجتمع، والى كل الميول الاسلامية، والجدير بالذكر ان المترجمة مرام المصري اشارت الى ان العديد منهم سيشكرها لعدم ذكر اسمائهم في الكتاب، وكما جاء على لسان المؤلف أن رحلته هذه (كما أسماها) هي محاولة لمعرفة المسلمين المتوزعين في 54 بلداً، الذي يشكل الاسلام فيها الاغلبية، وايضاً المسلمين الذين يشكلون اقليات هامة كما في فرنسا، وأضاف ان الاسلام يوجد به الكثير من التباينات التي تفرق بينهم، فهناك السنة والشيعة بالاضافة الى تباينات في المدارس والتقاليد والطقوس، وهو لايحاول هز الثوابت الدينية ولا تفسير الاسلام كما ذكر بل محاولة لمعرفة المسلمون والتعلم من هذه الرحلة، وأشار الى ان الاسلام ينفرد بأنه دين وايدولوجيا وحضارة وايمان في آن واحد، ولكن علماء الاجتماع في الغرب يختزلونه الى طقوس وسياسة، لذلك تعامل في رحلته مع ايمان المسلمين كوضع اجتماعي تارة، وكوهم عقلي تارة اخرى، فتناول من خلال فصول الكتاب عدة أمور منها الانساني المؤمن، والليبرالي المسلم، والمسلم والعلماني، بالاضافة الى مصادر الفقر، ومدرسة طالبان، وكيف تنتهي الثورات، ونهاية الشعب اليهودي، والمشكلة العربية.
بين قطب ورفاعة:
الكتاب عبارة عن 12 فصل تناول المؤلف من خلالها الايدولوجيات القديمة والحديثة منها "التمامية الاسلامية" التي أنشأها سيد قطب وتابعه ابن لادن، فالمؤلف يعتبر سيد قطب انه ملهم الاعمال الارهابية الحالية من خلال كتاباته، ويعزو مولد هذه الايدولوجية بسبب الصراع مع الحداثة الغربية، كما انها تتغذى من فشل المحاولات التي بدأت في القرن 19 في البلدان الاسلامية من اجل اللحاق بالغرب ومصالحة الاسلام بالحداثة ان كان ممكنا، و يعتبر ان التمامية مؤلمة للغرب بقدر ايلامها للمسلمين وتطبيقاتها العملية في ايران والسعودية والسودان وافغانستان، التي لم تنتج لغاية الان اي نموذج حامل للحداثة والاسلام في الوقت نفسه، والبحث عن التوافق بين الاسلام والحداثة تم بشكل ايجابي على يد الرائد والمفكر الاصلاحي "رفاعة الطهطاوي"، الذي كتب عنه.. "طالب شاب في العلوم الدينية في القاهرة، تم ارساله في سن الخامسة والعشرين الى باريس من قبل باشا مصر بصحبة 25 اميرا شابا، كانت مهمتهم تتمثل في اكتشاف اسرار تفوق الغرب التقني والعلمي"، وقد أقام رفاعة في باريس من 1826-1831، وفي نهاية اقامته استنتج "رفاعة" كما جاء على لسان المؤلف "بأن التوليف ما بين الاسلام والتقدم ممكن، وانه لا شئ في القرآن يمكن ان يعترض على تحديث العالم الاسلامي، بالاضافة الى ان رفاعة في عمله الللاحق حاول التوفيق بين الحداثة والاسلام من خلال ادخال اكتشافات الغرب الى العالم العربي الاسلامي دون التخلي عن حرفية الوحي القرأني وروحه، لذلك يعتبره الغرب مؤسس النهضة العربية".

[SIZE=5]ثورة يوليو أنهت النهضة العربية:
ويعتقد المؤلف أن هذه النهضة كانت قد نجحت حتى عام 50، الى ان استولى على الحكم العسكريين (ثورة يوليو 52)، وتبنوا القومية ثم الاشتراكية كايدولوجيا، ويعتبر ان العالم الاسلامي لغاية الان لم يستفق من هذه الضربة، لان تنمية المجتمعات الاسلامية قد توقفت نهائيا حين استولوا على السلطة، ويعتبر ان الاستبداد والفقر قد ساد منذ ذلك الوقت، ولكنه يوضح ان فكر "رفاعة" الاصلاحي لم يمت ولا يزال هناك مفكرون يفتخرون به ويجهدون أنفسهم في البحث عن توليفة بين الاسلام والحداثة؟ ولكن بدورنا نتساءل هل مشكلة المجتمعات العربية فقط هي البحث عن التوليفة التي اشار اليها المؤلف؟؟؟

ابناء رفاعة:
وضح المؤلف بان اسم "ابناء رفاعة" ليس من اختراعه، وانما هم من اخترعه، "وهم ينتمون الى حركات سياسية ودينية مختلفة، البعض منهم قريبون من الماركسية، والبعض ليبراليون، وآخرون محافظون كما يوجد اسلاميون لا ينادون بالعنف"، وأشار أن الذين يحترمون رفاعة يحترمونه لانه لم يخن ايمانه ابدا، وقدم مثال على احد كتابات رفاعة "معتقدات الباريسيين مثيرة للاشمئزاز (رفاعة يخلط بين باريس والغرب) لانها تضع الحكماء وعلماء الفيزياء فوق مرتبة الانبياء انها تنفي العناية الالهية كما تنفي ما وراء الطبيعة"، وأشار "غي سورمان" من بداية الكتاب ان رحلته عند المسلمين هي تحت رعاية رفاعة، ففكر رفاعة هو الذي يقوده حسبما وضح، وأكد أنها رحلة بين احضان المسلمين وليس الاسلام، لانه يتوافق مع مبدأ الفيلسوف الجزائري "محمد أركون" ان الاسلام هو مجموع تجارب كل المسلمين منذ بداية تاريخهم بما فيها علاقاتهم مع غير المسلمين، وبمبدأ باحث فرنسي آخر "مكسيم رودنسون" الى "أن المسلمين يمتلكون تاريخا وجفرافيا وبانه لا يكفي قراءة القران".

ما بين الناشر الفرنسي والعربي:
من الاهمية أن نشير هنا الى كلمة الناشر العربي وكلمة الناشر الفرنسي، لنوضح سوء الفهم كما وصفه الناشر العربي، لذلك فضل الناشر العربي أن يٌبقي على كلمة الناشر الفرنسي رغم ما فيها من سوء فهم ووصاية، فوضح الناشر العربي "أن الاسلام التقدمي لدى المؤلف هو الاسلام المعجب بفرنسا، وهو جيد لانه حليف للغرب، وتحرير المسلمين من الاسلاميين والحكام الطغاة والجهل والفقر هو من اجل حماية أمن الغرب لا من اجل المسلمين أنفسهم، ولذا لم يتطرق الى ذكر تحريرنا من الهيمنة الغربية التي تفضل ان تظل ديار الاسلام خاضعة تحت نير الطغاة كما اشار الناشر الفرنسي"، كما وضح الناشر العربي ان فلسطين هي اسرائيل بالنسبة للمؤلف، ومع كل ذلك يعتبر الناشر العربي انه علينا ان نعترف باننا نحتاج الى سوء فهم كهذا، "لاننا نستطيع من خلاله ان نرى كيف يرانا الغرب الذي يتخيلنا اكثر مما يرانا....ويحدق في ذاته وعتماته اكثر مما يحدق فينا... هذا الكتاب هو محاولة غربية لقراءة مادة عربية اسلامية وفيه ما ينبغي ان نتوقف اماه كثيراً لنصوبه، او لنتفاجأ به أو لنصادق عليه"، وبالرغم من كل ما تقدم اعتبر الناشر العربي أن الكتاب جدير بالقراءة، أما ما ورد في كلمة الناشر الفرنسي فهو يعتبر ان المسلمون منقسمون على انفسهم، فهناك تيار يمثله الاسلام المتزمت يمكن أن يقود الى التطرف والعنف مثيرا لاهتمام جميع الغربيين، وهناك تياراً تقليدياً يطرح اسلاماً مستنيراً وتحررياً...." بدأ في مصر في القرن 19 وكان رائده رفاعة الطهطاوي المفكر، ورجل الدولة الذي سعى الى تحديث بلده على منوال فرنسا التي عاش فيها ومنذ ذلك الوقت يعتبر التقدميون المسلمون انفسهم أبناء رفاعة الطهطاوي"، وتساءل الناشر الفرنسي لماذا لم نجد لغاية الان كاميا واحدة او سطرا واحدا في وسائل الاعلام الفرنسي تشير الى مواقف ابناء رفاعة وشهادتهم؟ ويطالب بان الوقت قد حان لمساندة هؤلاء (الخلفاء الطبيعين للغرب)، وأشار الى الخطأ الذي تقوم به حكوماتهم وهو تفضيلها التعامل مع حكام طغاة،...."من منظور مستقبلي والامر الوحيد القادر على حماية أمننا الخاص يتمثل في تحرير المسلمين من الاسلاميين ومن الحكام الطغاة ومن الجهل والفقر"، ووضح الناشر الى ان "غي سورمان" قام بمقابلة أبناء رفاعة في المغرب وأندونيسيا وتركيا واسرائيل والكويت والسعودية وايران وبنغلاديش.

"غي سورمان" أنهى رحلته بجملة " أن مصير أبناء رفاعة رهين بتضامننا، وأن أمننا رهين بمصيرهم".... فهل هو على حق؟؟؟


01-15-2006, 01:11 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أبو خليل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,575
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #2
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
[QUOTE]لان تنمية المجتمعات الاسلامية قد توقفت نهائيا حين استولوا على السلطة، ويعتبر ان الاستبداد والفقر قد ساد منذ ذلك الوقت،

هل يعني "المفكر" حقا ان المجتمعات الاسلامية كانت في صعود صاروخي نحو التقدم و التطور ايام الملك فاروق و فقط لتنتكس اثر صعود عبد الناصر؟ فانتشر الفقر و الاستبداد منذذلك الحين فقط بعد ان كانت المجتمعات لم تسمع به الا في قصص الرعب و حكايا الامم البائدة؟


افكار هذا "المفكر" الفرنسي مليئة بالزلات و الهوات والثقوب التي سأعود اليها بالتفصيل..




01-16-2006, 11:06 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
حسان المعري غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,291
الانضمام: Jul 2002
مشاركة: #3
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
اقتباس:  AlMufakker   كتب/كتبت  
 
[SIZE=5]ثورة يوليو أنهت النهضة العربية:
ويعتقد المؤلف أن هذه النهضة كانت قد نجحت حتى عام 50، الى ان استولى على الحكم العسكريين (ثورة يوليو 52)، وتبنوا القومية ثم الاشتراكية كايدولوجيا، ويعتبر ان العالم الاسلامي لغاية الان لم يستفق من هذه الضربة، لان تنمية المجتمعات الاسلامية قد توقفت نهائيا حين استولوا على السلطة، ويعتبر ان الاستبداد والفقر قد ساد منذ ذلك

 

أرأيت يا نجم يا لامع أن ناصر هو أبو الديكتاتورية العربية ؟ :)

إن لم تكن له جريمة إلا أنه أوقف حركة تطور المجتمع المؤسساتي في سوريا لكفته ..


كسوري على الأقل .

(f)
01-16-2006, 11:17 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أبو خليل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,575
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #4
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
اقتباس:أرأيت يا نجم يا لامع أن ناصر هو أبو الديكتاتورية العربية ؟  

إن لم تكن له جريمة إلا أنه أوقف حركة تطور المجتمع المؤسساتي في سوريا لكفته ..


كسوري على الأقل .

رايت ماذا ياللي تصدق كل ما تقرأه عيناك؟ و من قال لك اساسا ان ما كتب اعلاه هو عين الصواب؟
هو هراء في هراء, و عبد الناصر هو رائد النهضة العربية الحديثة و لذلك تمت محاربته و افشاله و القضاء على نهجه و الاحتفاظ بالحقد عليه بعد اكثر من 50 عاما من ثورة يوليو..
01-16-2006, 11:45 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحكيم الرائى غير متصل
Black Man
*****

المشاركات: 6,559
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #5
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
بشكل عاطفى كملايين العرب احب عبد الناصر
لكن فى نفس الوقت لا استطيع تجاهل انه من ادخل الى قاموس السياسة العربية الشخصنة وعبادة الحاكم الملهم الديكتاتوريات العسكرية الوطنية بالاضافة الى افراغه الشارع السياسى المصرى من قواه من وفديين وشيوعيين واخوان وتيارات اخرى وتاميم كل شئ فى الدولة من السياسة الى الاقتصاد الى العقول,تحويل البلد الى ثكنة عسكرية ضخمة وانشاء دولة المخابرات النموذج القذر الذى نسخته انظمة سوريا وليبيا والعراق الخ الخ الخ
عبد الناصر تسبب فى كارثة تاريخية اكثر من اى شئ اخر,كارثة لازالت تلاقى ظلالها على احتلال بغداد محاصرة سوريا ماساة الفلسطنيين التى لانهاية لها التيارات الاصولية التى تصادر العقل والقلب ولقمة الخبز...
رحم الله عبد الناصر افتقد الى الحكمة والبصيرة ولو كان يمتلكهما لكان بالفعل مع شعبيته الجارفة للعرب كالانبياء!
01-16-2006, 11:45 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أبو خليل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,575
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #6
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
الديكتاتوريات متأصلة و متجذرة في اللاوعي العربي, و لادخل لعبدالناصر في اختراعها ...
و ها هو عبد الناصر قد مات و رحل, فلماذا لم تفقس الديموقراطيات في مشيخاتنا العربية العظنى منذ ذلك الحين؟؟
01-16-2006, 11:48 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العاقل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 753
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #7
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
اقتباس:ويعتقد المؤلف أن هذه النهضة كانت قد نجحت حتى عام 50، الى ان استولى على الحكم العسكريين (ثورة يوليو 52)، وتبنوا القومية ثم الاشتراكية كايدولوجيا، ويعتبر ان العالم الاسلامي لغاية الان لم يستفق من هذه الضربة، لان تنمية المجتمعات الاسلامية قد توقفت نهائيا حين استولوا على السلطة، ويعتبر ان الاستبداد والفقر قد ساد منذ ذلك الوقت، ولكنه يوضح ان فكر "رفاعة" الاصلاحي لم يمت ولا يزال هناك مفكرون يفتخرون به ويجهدون أنفسهم في البحث عن توليفة بين الاسلام والحداثة؟ ولكن بدورنا نتساءل هل مشكلة المجتمعات العربية فقط هي البحث عن التوليفة التي اشار اليها المؤلف؟؟؟



هناك ملاحظة ، عملت على تطويرها ، وها أنذا أحاول إنهاءها لطرحها في النادي ، تقضي : بأن النظرة إلى النهضة العربية المعاصرة ، والتاريخ العربي المعاصر ، يحكمها نوع من " المركزية " .

هذه المركزية ، تختصر تاريخ العرب بتاريخ مصر ، والنهضة العربية بنهضة مصر ، والثقافة العربية بثقافة مصر. وقد تشترك مع مصر ، دول الهلال الخصيب ، والعراق فيما بعد . أنا هنا ، لا أنفي الدور الريادي لمصر ، بقدر ما أنفي هذه الترادفية بين العربي والمصري .

هناك كتب كثيرة تنشر ، يكون مؤلفيها من غير المصريين أو الشوام ، تخضع لهذه المركزية ، وتتكلم تحت إطارها . ومن هذه الكتب على سبيل المثال : كتاب المغربي عبد الله العروي " الايديولوجيا العربية المعاصرة " ، وكتاب البحريني محمد جابر الأنصاري " الفكر العربي وصراع الأضداد " . تجدهم يختصرون الفكر العربي كله ، بالسيرورة التاريخية للمساهمة المصرية في الثقافة العربية .


نعم ، كانت مصر رائدة العرب ، لكنها لم تكن كل العرب ، وكفت عن أن تكون هذه الرائدة ، ليتسلم هذه الريادة من بعدها : المغاربة ثقافيا ، وشيوخ الخليج سياسيا إعلاميا .


شكرا
01-16-2006, 05:59 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #8
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
إحتكار مصر لزمن طويل المنتج الثقافي العربي وغياب منافسة حقيقية من باقي الدول أدي في النهاية إلي رداءة ذلك المنتج مع عدم وجود مراكز أخري قادرة علي القيام بالدور القديم لمصر
ويتضح ذلك جدا في فن جماهيري كالسينما فعلي مدار عقود لم يكن هناك علي الساحة سوي الفيلم المصري رغم ضحالة وتفاهة الكثير من الأفلام المصرية نظرا لغياب منافسة حقيقية له من باقي الدول مما أعتبره أحد العوامل التي أدت في النهاية إلي التجمد وعدم التطور السينمائي في مصر

ظهور مراكز أخري للإنتاج الثقافي لايعني بأي حال غياب دور مصر وأعتقد أن ذلك في مصلحة الجميع بما فيهم مصر حيث ستؤدي تلك المنافسة للإرتقاء بالإنتاج الثقافي للجميع مركزا وأطرافا

بالنسبة لثورة يوليو فالإنسان به الكثير من المشاعر المتناقضة تجاهها فعلي سبيل المثال لم تحصل النساء علي حق التصويت إلا في الخمسينيات بعد قيام الثورة وقد كان من الممكن جدا أن تكون حالتنا كحالة دولة كالسعودية اليوم لولا الثورة وعلي الجانب الأخر فسلبيات تلك الثورة أكثر مما يمكن حصره وأعتقد بالفعل أن عبد الناصر هو الأب الشرعي للأسد وصدام حسين والقذافي
01-16-2006, 07:15 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #9
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
[QUOTE]تجدهم يختصرون الفكر العربي كله ، بالسيرورة

هي بالسين ولا بالصاد:?:
01-16-2006, 07:17 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
حمدي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 774
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #10
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
اقتباس: neutral كتب/كتبت
[QUOTE]تجدهم يختصرون الفكر العربي كله ، بالسيرورة

هي بالسين ولا بالصاد:?:
السيرورة بالسين: المسار.
والصيرورة بالصاد: المنتهى والمصير.
ولا يهم أيهما استخدمت، المهم أن تبدو مثقفا وتستخدم ألفاظا غريبة.
01-16-2006, 07:33 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  ثورة بو عزيزي السلفية . بهجت 14 3,400 05-22-2012, 01:33 AM
آخر رد: بهجت
  ثورة الحمقي في بلاد ما وراء الحائط فارس اللواء 8 2,367 02-24-2012, 02:42 PM
آخر رد: فارس اللواء
  مصر تشتعل مجددا .... ثورة 27 مايو فى الطريق أحاه 70 17,022 12-18-2011, 02:18 PM
آخر رد: طنطاوي
  طريق النهضة 7 (الأسس المبدئية والفكرية للعالمانية الديمقراطية) خالد 25 5,427 12-15-2011, 10:44 AM
آخر رد: خالد
  من ثورة الكرامة السورية.. كلمات حرة the special one 6 4,206 12-05-2011, 07:06 PM
آخر رد: the special one

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS