{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
العاقل
عضو رائد
    
المشاركات: 753
الانضمام: Jun 2002
|
مفكر فرنسي: ثورة يوليو قضت على النهضة العربية
اقتباس:ويعتقد المؤلف أن هذه النهضة كانت قد نجحت حتى عام 50، الى ان استولى على الحكم العسكريين (ثورة يوليو 52)، وتبنوا القومية ثم الاشتراكية كايدولوجيا، ويعتبر ان العالم الاسلامي لغاية الان لم يستفق من هذه الضربة، لان تنمية المجتمعات الاسلامية قد توقفت نهائيا حين استولوا على السلطة، ويعتبر ان الاستبداد والفقر قد ساد منذ ذلك الوقت، ولكنه يوضح ان فكر "رفاعة" الاصلاحي لم يمت ولا يزال هناك مفكرون يفتخرون به ويجهدون أنفسهم في البحث عن توليفة بين الاسلام والحداثة؟ ولكن بدورنا نتساءل هل مشكلة المجتمعات العربية فقط هي البحث عن التوليفة التي اشار اليها المؤلف؟؟؟
هناك ملاحظة ، عملت على تطويرها ، وها أنذا أحاول إنهاءها لطرحها في النادي ، تقضي : بأن النظرة إلى النهضة العربية المعاصرة ، والتاريخ العربي المعاصر ، يحكمها نوع من " المركزية " .
هذه المركزية ، تختصر تاريخ العرب بتاريخ مصر ، والنهضة العربية بنهضة مصر ، والثقافة العربية بثقافة مصر. وقد تشترك مع مصر ، دول الهلال الخصيب ، والعراق فيما بعد . أنا هنا ، لا أنفي الدور الريادي لمصر ، بقدر ما أنفي هذه الترادفية بين العربي والمصري .
هناك كتب كثيرة تنشر ، يكون مؤلفيها من غير المصريين أو الشوام ، تخضع لهذه المركزية ، وتتكلم تحت إطارها . ومن هذه الكتب على سبيل المثال : كتاب المغربي عبد الله العروي " الايديولوجيا العربية المعاصرة " ، وكتاب البحريني محمد جابر الأنصاري " الفكر العربي وصراع الأضداد " . تجدهم يختصرون الفكر العربي كله ، بالسيرورة التاريخية للمساهمة المصرية في الثقافة العربية .
نعم ، كانت مصر رائدة العرب ، لكنها لم تكن كل العرب ، وكفت عن أن تكون هذه الرائدة ، ليتسلم هذه الريادة من بعدها : المغاربة ثقافيا ، وشيوخ الخليج سياسيا إعلاميا .
شكرا
|
|
01-16-2006, 05:59 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}