{myadvertisements[zone_1]}
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
arfan غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,378
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #1
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
منذ أن نشأ الإنسان البدائي على هذه الأرض عرف من تجاربه أن الرجل القوي يستحوذ على القدر الأكبر من كل شيء ويظلم الضعفاء. واستمر نفس المنوال في المجتمعات الإنسانية عندما ظهرت طبقات ملاك الأراضي والتجار الذين استغلوا وظلموا الأغلبية. وكنتيجة حتمية لهذه الظواهر اخترع الإنسان مفهوم "العدل" الذي يساوي بين جميع الأفراد في أي مجتمع إنساني. ولكن هذا المفهوم النظري الجميل ظل مفهوماً نظرياً يصعب تطبيقه في عالم الواقع. وظل الإنسان يتوق إليه. ولذلك عندما اخترع الإنسان منظومة الآلهة السماوية حبى بعضها بنعمة العدل الذي صعب عليه تطبيقه، وجعل من هؤلاء الآلهة العدول نصيراً للإنسان من ظلم الظواهر الطبيعية القاسية ومن ظلم البشر وبعض آلهة الشر. واخترع الإنسان الأساطير التي ينزل فيها إله الخير لينتقم من إله الشر وينصر المظلومين. ولكن مفهوم العدل ظل مطوياً في الأساطير والقصص ولم يتحقق في المجتمعات الإنسانية.
ثم جاءت الديانات التوحيدية الثلاث وادعت أن الله هو العدل ذاته وليس هناك عدلٌ مثل عدله. ولكن هذه الديانات ناقضت نفسها عندما قالت إن الله خلق الإنسان على صورته، أي صورة الله، ونفخ فيه من روحه. فإذا كان الإنسان قد خُلق في صورة الله العادل وروحه جزء من روح الله، كيف امتلأ العالم ظلماً وشراً؟ وقد حاول عدة فلاسفة تفسير هذا التناقض ولم ينجحوا، مما دعا "بيل" Bayle إلى القول عن الله: (
1- إما أن يكون الله راغباً في إزالة الشر والظلم من هذا العالم، لكنه لا يستطيع
2- أو أنه يستطيع ذلك ولكنه غير راغب في إزالته
3- أو هو غير راغب وغير قادر على إزالته،
4- أو هو راغب وقادر.
فإذا كان الافتراض الأول هو الصحيح، فإن الله ضعيف ولا يجوز أن يكون إلهاً. وإذا كان الثاني، فأن الله حسود، ويحسد الإنسان على حياته ويرغب له أن يستمر في ظلمه. وهذا لا يتفق والإلوهية. وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً. أما إذا كان الافتراض الرابع هو الصحيح، أي أن الله راغب في إزالة الشر وقادر على إزالته، فمن المستحيل وجود الشر والظلم بهذا العالم.) انتهى. ولكن بما أن الشر والظلم موجودان بالعالم، فلا بد أن يكون الظلم آتياً من روح الله الذي نفخ بعض هذه الروح في الإنسان الذي أصبح ظالماً. تقول سوزان نيمان (ربما يكون جمال الطبيعة وانضباط قوانينها شهادةً بحكمة الخالق، ولكن المخلوق الذي خُلق في صورة الخالق لا يعكس هذه الحكمة. فإذا تأملنا تاريخ الجنس البشري وظلمه نجد أن وصف الخالق بالحكمة والجمال يصبح وصفاً لا يمكن الدفاع عنه) (Evil in Modern Thought, p 95).
فإذا أخذنا الله في المفهوم الإسلامي نجد أنه يقول عن نفسه (وما خلقتُ الجنَ والإنسَ إلا ليعبدونِ) (الذاريات، 56). فإذاً السبب الأول والأخير في خلق الإنسان هو عبادة الله. والشخص الذي لا يعبد الله يكون قد تنكر لسبب وجوده في هذه الحياة، وسوف يعذبه الله عذاباً شديداً. ولو كان الله عادلاً لخلق الإنسان مبرمجاً لعبادته ما دام هذا هو السبب الرئيسي لخلقه وأنه سوف يُعذب إذا لم يعبد الله. ولكن نجد في القرآن عدة آيات تقول إن أكثر الناس الذين خلقهم الله لا يعبدونه:
1- (أفمن كان على بينةٍ من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمةً أؤلئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مريةٍ منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون) (هود، 17)
2- (واتبعتُ ملة آبائي إبراهيم وإسحق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون) (يوسف، 38)
3- (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) (يوسف، 103)
4- (ألمر تلك آيات الكتاب والذي أُنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون) (الرعد، 1)
5- (ولقد فرقناه بينهم ليذّكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا ) (الفرقان، 50)
6- (ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين) (الصافات، 71)
7- (إنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) (غافر، 59)

وكان الله قد قرر حتى قبل أن يخلق الناس أنه سوف يملأ جهنم منهم ومن الجن كذلك، فقال:
1- (قال اخرج منها مذموماً مدحوراً لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين) (الأعراف، 18)
2- (ولو شاء ربك لجعل الناس أمةً واحدةً ولا يزالون مختلفين {118} إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجِنةِ والناس أجمعين {119}) (هود)
3- (ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) (السجدة، 13)
4- (لأملأن جهنم منك وممن يتبعك منهم أجمعين) (ص، 85)

فالله هنا يقول إنه لو شاء لخلق كل الناس على ملة واحدة لكنه خلقهم مختلفين حتى يبرر الكلمة التي سبقت منه "ليملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين". ويبدو أن السبب الرئيسي في خلقهم هو "ليختلفوا" كما قال في الآيات 118 و119 من سورة هود (ولذلك خلقهم) رغم أنه قال سابقاً إنه خلق الإنس والجن ليعبدوه، والآن يقول خلقهم ليختلفوا. وحتى لو تقاضينا عن هذا الاختلاف في سبب الخلق، هل يجوز لإله عادل بإمكانه أن يخلق الناس أمة واحدةً، أي على دينٍ واحدٍ، فيقلل من فرص الاختلاف والتناخر بينهم، أن يخلقهم مختلفين على عدة أديان حتى يبر بوعده أن يملأ جهنم منهم ومن الجن؟ وهل لو كان الإله عادلاً أكان من المعقول أن يستجيب إلى طلب إبليس الذي عصاه ورفض أن يسجد لآدم وقال لله إنه سوف يغوي عباده، هل كان من العدل أن يسمح له بالحياة حتى يغوي العباد الذين ما خلقهم الله إلا ليعبدوه؟ وهل من العدل أن يخلق الله الناس لسبب واحد، هو أن يعبدوه، ثم يعذبهم إذا لم يعبدوه؟ ماذا عن الناس الذين لو أُعطوا الخيار لطلبوا ألا يُخلقوا؟ والله قادر على أن يعطيهم الخيار قبل أن يخلقوا لأنه قال إنه قد أخذ كل ذرية آدم من ظهره وأخذ ميثاقهم ثم أعادهم إلى ظهره.
وهل من العدل أن يضل الله الناس ثم يعذبهم على ضلالهم، كما يقول في سورة الأنعام، الآية 125 (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصّعّد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون).
ويبدو كذلك أن الله يمكر كما يمكر المجرمون، بل أن مكره أشد من مكرهم. فهو يستدرج الذين لا يؤمنون بآياته ليرتكبوا الأخطاء ثم يعذبهم (والذين يكذبون بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) (الأعراف، 182). الاستدراج محرّم في القوانين الوضعية لأنه يغري الإنسان بارتكاب الجريمة التي ربما لم يفكر فيها لولا أن أغراه بها شخصٌ أخر. ويسمون هذا الاستدراج Baiting أي طُعم، كالطعم الذي نضعه على سنارة صيد السمك لنغري به السمك، أو Entrapment أي الغواية. ولا يُعقل أن يكون الإنسان أكثر عدلاً من خالقه.
ثم هل يجوز للإله العادل أن يأخذ البريء بجريرة الظالم؟ وهو ما فعله الله مع قوم لوط، وعاد وثمود وغيرهم كثيرون، عندما دمّر كل القرية أو المدينة وقتل كل من فيها لأن أقلية منهم أتوا الفاحشة أو عقروا ناقة صالح؟ فما هو ذنب الأطفال في تلك المجتمعات المدمرة وهم لم يرتكبوا أي فاحشة ولم يشاركوا في عقر الناقة؟ وحتى لو كانوا قد شاركوا، ألا تقول كل القوانين الوضعية إن الطفل غير مسؤول عن أفعاله إلى أن يبلغ سن الرشد؟
ونحن نعرف الآن أن الظواهر الطبيعية من زلزال وبراكين لا يمكن أن تكون وسيلة ينتقم بها الخالق من مخلوقاته إذ أننا نعرف الآن كيف ولماذا تحدث. وقد تحدث في مناطق صحراوية أو جبيلية ليس بها مخلوقات يمكن أن يريد الخالق أن يعذبهم. ألا يلقي هذا ببعض الشك في نزاهة وعدل الإله الذي يزعم أنه دمّر بعض القرى بمن فيها بهذه الظواهر الطبيعية؟ هذه النقطة الأخيرة قد شغلت الفلاسفة الأوربيين عدة سنوات بعد الزلزال الكبير الذي أصاب مدينة برشلونة في اليوم الأول من نوفمبر عام 1755. وقد أعقبت الزلزال أمواج بحرية عاتية (تسونامي) كالتي ضربت إندونيسيا حديثاً. أدى ذلك الزلزال إلى موت آلاف الناس والحيوانات ودمر المنازل والميناء الذي كان يكتظ بالسفن التجارية. ووقتها كتب رجالات الدين المسيحي أن الزلزال كان عقاباً من الله انتقم به من المدينة التي أقامت محاكم التفتيش وشوهت سمعة المسيحية. وقال بعضهم أنه عقاب على الملايين من الهنود الحمر الذين قتلهم البرتقاليون في أمريكا الجنوبية. وبعض آخر قال إنه عقاب على التفسخ الخلقي الذي أصاب البرتقال وعاصمتها لشبونة. لكنهم عجزوا أن يفسروا كيف أن الزلزال دمّر عدة كنائس لكنه لم يمس أحد الشوارع بالمدينة وكانت به كل دور المومسات والمواخير.
أما ليبنز Leibniz الذي كان قد قسّم الشر إلى ثلاثة أقسام وسمى الأول: الشر الطبيعي Natural evil، وهو الآلام والعذابات التي يعانيها البشر في حياتهم. والقسم الثاني هو الشر الأخلاقي Moral evil وهو الجرائم التي يرتكبها البشر ويكون عقابها الشر الطبيعي. أما القسم الثالث فسماه الشر الغيبي أي الميتافيزيقي Metaphysical evil وهو التآكل الذي يصيب المواد التي صنع الله منها العالم. وتآكل هذه المواد هو الذي يحدث الزلازل والظواهر الطبيعية الأخرى، وبالتالي لا يمكن أن نلوم الله عليها. فإذا قبلنا بهذا الطرح من أن الشر الأخلاقي هو الجرائم التي نرتكبها، فهل يجوز لإله عادل أن يعاقبنا عليها في هذه الحياة بالشر الطبيعي ثم يعاقبنا في الآخرة بنار جهنم التي لا يخرج منها داخلها ولا يموت، وكلما نضجت جلودهم بدّلها الله بجلود جديدة؟
والمعروف في القوانين الوضعية أن العقاب يجب أن يناسب أو يلائم الجريمة، وكما يقولون بالإنكليزية Punishment must befit the crime، فهل يكون من العدل أن يعيش إنسان ما سبعين عاماً في هذه الحياة، منها خمس عشرة عاماً أو نحو ذلك وهو طفل غير مكلف، ويعصي الله بأن لا يعبده في بقية سنين عمره، ثم يعذبه الله عذاباً سرمدياً لا نهاية له مهما طال الزمن؟ هل هذا العقاب يلائم جريمة عدم عبادة الله على مدى خمسين عاماً؟ لماذا لا يعذبه الله خمسين عاما كالتي عصاه فيها؟
وبعض الجرائم التي يعذب الله عليها الإنسان عذاباً سرمدياً غير محددة. فمثلاً نجد (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا في الأرض ذلك خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) (المائدة، 33). فالجريمة هنا غير محددة. كيف يحارب الإنسان الله. وما هو الفساد الذي يسعى إليه في الدنيا؟ وحتى لو حدد الفقهاء أنواع الفساد فالعقاب غير محدد بنوع الجريمة. فنجد بعضهم يُقتل وبعضهم يُصلب وبعضهم تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وبعضهم ينفى في الأرض. فالذي يُنفي في الأرض أقل عقاباً من الذي يُصلب أو تقطع يده ورجله من خلاف، مع أن الجريمة واحدة وهي محاربة الله ورسوله. وكل هذا في الدنيا فقط ولهم في الآخرة عذاب عظيم. هل من العدل أن يُعاقب الإنسان مرتين على نفس الجريمة؟
ثم هناك من الأحاديث عن العذاب ما يشيب له الولدان. فمثلاً هناك حديث يقول: ((ً مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِحَائِطٍ أَيْ بُسْتَانٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ, فَسَمِعَ صَوْتَ إنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا, فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ, ثُمَّ قَالَ: بَلَى, كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ, وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ, ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كَسْرَتَيْنِ, فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً, فَقِيلَ: لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ; لِمَ فَعَلْت هَذَا؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.وَعَلَّقَ ابْنُ حَجَرٍ عَلَى الْحَدِيثِ بِقَوْلِهِ: لَا يَسْتَتِرُ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ بِتائين: الْأُولَى مَفْتُوحَةٌ وَالثَّانِيَةُ مَكْسُورَةٌ.وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ: يَسْتَبْرِئُ بِمُوَحَّدَةٍ سَاكِنَةٍ مِنْ الِاسْتِبْرَاءِ)) انتهى.
فسواء أكانت الجريمة أنه لم يستتر من بوله أو لم يستبر منه، هل تتطلب هذه الجريمة البسيطة، إن كانت جريمة، أن يُعذب الإنسان في قبره عذاباً مهينا وسرمدياً حتى يسمع النبي أناته وهو يبكي تحت سياط منكر ونكير؟ هل تنبئ مثل هذه الأحاديث بأي ثقة في العدل الإلهي الذي يعاقب أتفه الهفوات بمثل هذا العقاب؟
وإذا نظرنا إلى مصير الأطفال في الأحاديث فسوف نجد العجاب. فقد روى ابن هشام في سيرته (قال ابن إسحاق : ثم خرج حتى إذا كان بعرْق الظَّبْية قُتل عُقبة ابن أبي مُعَيْط. والذي أسر عُقبة : عبدُ الله بن سلمة أحد بني العَجْلان. قال ابن إسحاق : فقال عُقبة حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله : فمن للصبية يا محمد؟ قال : النار ) (ابن هشام، ج3، ص 194)
(وعنه عليه السلام قال: يؤتى يوم القيامة بأطفال ليس لهم رؤوس فيقول الله تعالى: من أنتم فيقولون: نحن المظلومون فيقول: من ظلمكم فيقولون: آباؤنا كانوا يأتون الذكران من العالمين فألقونا في الأدبار فيقول الله تعالى: سوقوهم إلى النار واكتبوا على جباههم آيسين من رحمة الله.) (الحاوي للفتاوى للإمام السيوطي، ج2، كتاب الآداب والرقائق)
فالإله الذي يدخل الأطفال النار لأن أباهم حارب النبي في بدر، والإله الذي يخلق أطفالاً بلا رؤوس ويدخلهم جهنم وهم يائسين من رحمتة لأن آباءهم جامعوا رجالاً في الدبر وقذفوا منيهم فيه، يكون إلهاً عادلاً بمفهوم العدل الذي تعارف عليه الناس؟
ليس هناك أدنى شك أن إله الإسلام الذي صوروه في شكل رجل له يدان ورجلان ويجلس على عرشه الذي يحمله ثمانية من الملائكة، إله لا يعرف العدل الذي تعارف عليه البشر. وإذا ادعى أي مسلم أنّ إلهه عادل فلا بد أن يكون عدلاً إلهياً غير الذي نعرفه.
ولهذه الأسباب أعلن بعض الفلاسفة مثل هيجل موت الله بينما قال أخرون مثل جان جاك روسو أن الله رحيم ولكنا لا نحتاجه ولا نحتاج رحمته. أما إنجلز فقد قال (حتى الآن كان السؤال: ماهو الله؟ وقد أجابت الفلسفة الألمانية عليه بالآتي: الله هو الإنسان. وبعد أن فهم الإنسان هذه الحقيقة فعليه أن ينظم العالم بطريقة إنسانية تخدم مصالحه.) وقال كذلك (الجنس البشري لا يمكن أن يتحرر حتى يأخذ لنفسه السلطة التي أعطاها هو لله) (الشر في الفكر الحديث، سوسن نيمان، ص 106). وعليه سوف تظل فكرة العدل الإلهي أسطورة لأن الإله هو الإنسان والإنسان لم يستطع حتى الآن أن يمارس العدل في حياته.



كامل النجار
11-07-2006, 02:58 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 7,660
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #2
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
والله لئن الرد عليك أسهل من كتابة موضوع قائم بذاته، إلا أنني عالم أنك لن تناقش، فلا فائدة.

لن أقول لك إلا قوله تعالى (ذلك بانه كانت تاتيهم رسلهم بالبينات فقالوا ابشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد*)
وقول مولانا تبارك وتعالى (ما قدروا الله حق قدره ان الله لقوي عزيز*)

بس تجهز لنقاش منقولاتك تعال، وإلا فسننقل لك الرد عليك من القرآن.
11-07-2006, 05:30 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عبد التواب اسماعيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 432
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #3
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
اقتباس: ولو كان الله عادلاً لخلق الإنسان مبرمجاً لعبادته ما دام هذا هو السبب الرئيسي لخلقه وأنه سوف يُعذب إذا لم يعبد الله.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً }النساء174
لو كان الإنسان مبرمجاً لانعدمت المشاعر والغرائز وغابت المعرفة وانعدم الإدراك ،
والبشر يختلفون عن الملائكة ، البشر خلقهم الله وميزهم بالعلم ، فالإنسان منذ ولادته وحتى موته وهو يتعلم وبتعلمه يكتشف كل يوم قدرة الله ، فالله نور السموات والأرض ، والعلم كالنور للإنسان :
فالجهل هو الصمم والعما والطرش ، والعلم هو النور :
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ{17} صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ{18}
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ{32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ{33}البقرة
وهنا تتميز عبادة الإنسان عن عبادة الملاك.
فالله يريد من الإنسان أن يعيش للعبادة ، وما أجمل العبادة وهي تأتي بعد تعلم وإدراك لعظمة الله ، وما أجمل وأروع أن يظهر العقل على عظمة الله كطفل يكبر ويكبر إعجابه وتعلقه بأبيه وأمه ،
وبنفس الوقت يوجد تحدِ أخر وهو إبليس الذي يحاول مسح عقل الإنسان ، ويشغله بالتوافه ، ليضيع عليه متعة العبادة التي فطر الله الناس عليها وهي العبادة بالتعلم ،
دور إبليس :
{مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ }لقمان28
إبليس يعتبر نفسه خير من كل البشر أي أنه في كفة ، والبشرية كلها في كفة أخرى ،
وبجرأة وادعاء للمعرفة وغرور قال إبليس أنه خير من أدم ،
وطلب تأجيل عذابه ، فحرض أدم على المعصية ، ولما عصى أدم ربه ، رحمه الله برحمته وعلمه كلمات ليتوب عليه وغفر له بها ،
وبما أن إبليس ( الملعون ) عصى ربه فأهبطه ( ولكن أجل عذابه )
وأدم عصى ربه فأهبطه منها ولكنه غفر له ،
والله قد توعد إبليس بالعذاب ، وإبليس قد هدد بأنه سيحتنك ذرية أدم إلا قليلاً:
{قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً }الإسراء62
لذلك فكل من أطاع إبليس أو أحد أتباعه الذين ضمهم إلى مصيره يعتبر ممن حق عليه القول ، فيعتبر من ذرية إبليس ومن جنوده ، فسيعذبهم ولكن العذاب في الأخرة سيكون في الحقيقة لإبليس ، لأن شياطين الأرض من جن وإنس هم ذريته.
وعندما يعصي الإنسان ربه باختياره فكأنما ينضم إلى إبليس ، ويؤيده ، في ظنه ويصبح شيطاناً من أعوانه وليس مخدوعا ولا مبرراً لموقفه فقط :
{وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }سبأ20
فيصبح من حطب جهنم إلى جانبه وذلك معنى قوله تعالى :
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ }الأنبياء98

وقد ربط الله بين الهدى والنور في مواضع من القرأن الكريم ومنها بين النور والعلم ومنها بين النور والإيمان ومنها بين العلم والإيمان :
ومنها هذه الأيات التي تربط بين النور وبين الوحي السماوي:
" إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُور"المائدة44
" وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ"المائدة46
" قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ"المائدة15
{يَهْدِي [COLOR=Blue]بِـهِ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }المائدة16
.. وغيرها، منها ما هو ظاهر كما سبق ومنها ما هو ضمني .
وأما قول الله سبحانه:
(ولقد فرقناه بينهم ليذّكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا )
لأن الإنسان يعرف الحق ولكنه يعدل عنه تجاهلاً أو عناداً أو كفراً أو تحدياً.
أما الإنسان الجاهل فليس عليه حساب إلا بقدر تجاهله لنور الله ، وترك الإيمان ، وإتباع الشيطان.
اقتباس: وكان الله قد قرر حتى قبل أن يخلق الناس أنه سوف يملأ جهنم منهم ومن الجن كذلك، فقال:
.........................
(ولو شاء ربك لجعل الناس أمةً واحدةً ولا يزالون مختلفين {118} إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجِنةِ والناس أجمعين {119}) (هود)
في الأية الأولى توضيح للسؤال حول برمجة الإنسان على العبادة والمذكورة سابقا ،
أما من رحم ربك فهم الذين يصلون إلى معرفة الله وخشيته بالتعلم والمعرفة ، ولذلك خلقهم ،
"الله نور السموات والأرض" ، والكتب السماوية فيها " هدى ونور" ، وهي تدعوا للإيمان بالله ،
إذن فالمؤمنين يهديهم ربهم بإيمانهم :
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ }يونس9
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم) يرشدهم (ربهم بإيمانهم) به بأن يجعل لهم نوراً يهتدون به يوم القيامة (تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم) ( من تفسير الجلالين )
اقتباس: وهل من العدل أن يضل الله الناس ثم يعذبهم على ضلالهم، كما يقول في سورة الأنعام، الآية 125 (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصّعّد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون).
أنظر إلى تكملة الأية :
"كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون"
لم يقل يجعله مسلما ، بل يشرح صدره ، لماذا ينشرح الصدر ؟
لأن نور الله قد دخل إلى قلبه وسطع على سمعه وبصره وفؤاده ، ونور الله هو أثار العلم الذي انتفع به والذي تلقاه من وحي الله ( من كتبه ورسله ) كما تبين لنا سابقاً ،
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ }يونس9
اقتباس: ويبدو كذلك أن الله يمكر كما يمكر المجرمون، بل أن مكره أشد من مكرهم. فهو يستدرج الذين لا يؤمنون بآياته ليرتكبوا الأخطاء ثم يعذبهم (والذين يكذبون بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) (الأعراف، 182).
وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ{182} وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ{183}
أي أن الله سيجعلهم يتدرجون في كفرهم بسبب جهلهم أو في مجال يكفرون ولا يعلمون فيه ، ويمهلهم فيزدادوا كفراً وطغياناً .
وفي الايتين نواحي بديعة في التعبير ، في الأولى جاءت بأسلوب المتكلمين : باياتنا ، سنستدرجهم ( للعظمة أو لقصد أنها جاءت من الله ورسله )
وفي الثانية ، جعل العذاب أو العقوبة من اختصاصه هو ،
ثم يلومهم متسائلاً وهو العالم سبحانه : أولم يستخدموا عقولهم فيفكروا ملياً ، أولم ينظروا ما حولهم من دلائل عظمة الله وقدرته ، وأن الموت يمكن أن يكون قريب منهم ، فما الذي ينفع مع هؤلاء إن لم يعتبروا بهذا؟ :
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ{184} أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{185}الاعراف
اقتباس: ونحن نعرف الآن أن الظواهر الطبيعية من زلزال وبراكين لا يمكن أن تكون وسيلة ينتقم بها الخالق من مخلوقاته إذ أننا نعرف الآن كيف ولماذا تحدث.
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ{22} لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ{23} الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ{24}الحديد
ما أصابكم- أيها الناس- من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والجوع والأسقام إلا هو مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن تُخْلَق الخليقة. إن ذلك على الله تعالى يسير.
ليست عقوبة بحد ذاتها ، وإنما قضاء من الله في مخلوقاته وكل يحاسب حسب دينه وإيمانه.
وهذا ينطبق على الأبرياء ممن أصابهم عذاب قومهم .
{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }التغابن11
وهذه عن المصائب التي تلحق بالإنسان فيصبر ، ويؤمن بقضاء الله وقدره.
أما الأحاديث المذكورة فيمكن أن يكون قد دخلها التحريف والتعديل والدس وهذا غير مستبعد منذ قديم الزمن،
اقتباس:  فالجريمة هنا غير محددة. كيف يحارب الإنسان الله. وما هو الفساد الذي يسعى إليه في الدنيا؟ وحتى لو حدد الفقهاء أنواع الفساد فالعقاب غير محدد بنوع الجريمة. فنجد بعضهم يُقتل وبعضهم يُصلب وبعضهم تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وبعضهم ينفى في الأرض. فالذي يُنفي في الأرض أقل عقاباً من الذي يُصلب أو تقطع يده ورجله من خلاف، مع أن الجريمة واحدة وهي محاربة الله ورسوله. وكل هذا في الدنيا فقط ولهم في الآخرة عذاب عظيم. هل من العدل أن يُعاقب الإنسان مرتين على نفس الجريمة؟
نكتفي بتفسير الجلالين:
ونزل في العُرَنِيِّين لما قدموا المدينة وهم مرضى فأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى الإبل ويشربوا من أبوالها وألبانها فلما صحُوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله) بمحاربة المسلمين (ويسعون في الأرض فسادا) بقطع الطرق (أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف) أي أيديهم اليمنى وأرجلهم اليسرى (أو ينفوا من الأرض) أو لترتيب الأحوال فالقتل لمن قتل فقط والصلب لمن قتل وأخذ المال والقطع لمن أخذ المال ولم يقتل والنفي لمن أخاف فقط قاله ابن عباس وعليه الشافعي وأصح قوليه أن الصلب ثلاثا بعد القتل وقيل قبله قليلا ويلحق بالنفي ما أشبهه في التنكيل من الحبس وغيره (ذلك) الجزاء المذكور (لهم خزي) ذل (في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) هو عذاب النار.
وأستغفر الله العظيم إن أخطأت أو نسيت ، والله أعلم ،
ــــــــــــــــــــ
{وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ }الأنعام91
11-07-2006, 09:48 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ATmaCA غير متصل
Maximum Security
*****

المشاركات: 2,990
الانضمام: May 2005
مشاركة: #4
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
الزميل الناسخ arfan .
هل تأتى لنا بالكاتب لنناقشه ام انك تقدر على الحوار ومتفق مع الكاتب الاصلى فيما ذهب اليه ؟
ويا ترى هل هناك مواضيع فى هذا المنتدى من "مكتوبك" :D
دلنى على موضوع من مكتوبك ابوس ايدك :lol:
حضرتك شغال printer طوال النهار . او نقدر نقول "رايتر" ..
وياليتك رايتر نافعاً بل رايتر لمواضيع قتلت بحثاً ودفنت وكفنها جاهزاً !.
الكاتب الاصلى لهذا المقال تشعر انه كالانعام بل اضل .. بهيمة من البهائم السارحة فى الانترنت والتى لا تفقه شيئاً ..
فالكاتب لايفهم معنى العبادة اصلاً .. ولعله يعتقد ان الله يريد شيئاً لنفسه سبحانه فيخلق الانسان ثم "يبرمجه" على العبادة لانه هذا غرض الله من البداية ويالسخافة الكاتب والناقل معاً ..
الله تعالى غرضه مصلحة الانسان وليس مصلحة لنفسه .. الله تعالى كامل والكامل لايحتاج شيئاً والكل فى حاجة اليه فعندما يخلقك الله تعالى فهو يريد الخير لك وليس له .
هو فى غنى عنك وعن كتاباتك السخيفة يا اخونا يا عقل النعامة ( طبعاً اقصد الكاتب الاصلى لهذا المقال وكلامى موجه اليه ) .
هو خلقك للعبادة والعبادة تشريف وتكريم ومصلحة لك .. فتأمل فى هذه المعانى قبل ان تكب فى النار ولن تجد لنفسك خلاصاً وقتها ولن تجد انترنت لتنشر فيه عورك الفكرى ..
والله جعل لك الاختيار فلا يصح ان نقول بالبرمجة لان البرمجة اكراه وليس فى قوانين الله الاكراه للانسان ..
ليس المقصود بالسبب الرئيسى الاكراه على شىء يريده الله كما يتصور الكاتب بل الغرض التخيير والمصلحة لنفسك وانت لا تريد لنفسك المصلحة فهل يظلمك الله عندما يلقى بك فى النار الى ان تفنى النار واهلها ؟ هل يظلمك عندما يفعل لك ما تريده ؟ تأمل فى القرآن الكريم : قال تعالى: (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين). [سورة الأنبياء، الآية 16].(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). [سورة الذاريات، الآية 56].و(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً). [سورة الملك، الآية 2] .. وايات كثيرة تشرح لك الحكمة من وجودك .. قل لى انت كيف اجاب الالحاد على الاسئلة ؟ قال لك ان حياتك وموتك نكتة ستقضيها وتنتهى وتفنى انت واهلك والى تراب وكفى الله الملحدين شر القتال . انعدام منهجية وانعدام تفكير وخلل منطقى ممن يتهموننا بما ليس فينا .
11-07-2006, 10:08 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
arfan غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,378
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #5
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
دلنى على موضوع من مكتوبك ابوس ايدك

None(f)
11-08-2006, 05:21 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
غالي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,762
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #6
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
اقتباس:  arfan   كتب/كتبت  
3- أو هو غير راغب وغير قادر على إزالته.

وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً.

ربما تؤمن بصحة الافتراض الثالث ولهذا جعلته عنواناً للموضوع... ولهذا ساجيبك عن هذا الافتراض....
لقد خلق الله الإنسان ومنحه الحرية ليتعبد أو ليفسد... ليحكم بالعدل والإحسان أو بالظلم والإساءة... إن الإنسان هو المسؤول الأول والأخير عن الحفاظ على العدل والإحسان... والتاريخ البشري يؤكد ذلك... إن القنبلة الذرية التي قتلت مئات الألاف من البشر كانت أول استخدام للذرة قبل أن يفكر الإنسان في أي استخدام سلمي لها... إن للحرية التي منحها الله للإنسان ثمناً باهظاً يدفعه الإنسان كل يوم..

سلام

11-08-2006, 08:03 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Abanoob غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,567
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #7
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً

اقتباس:كتب عرفان:
ثم جاءت الديانات التوحيدية الثلاث وادعت أن الله هو العدل ذاته وليس هناك عدلٌ مثل عدله. ولكن هذه الديانات ناقضت نفسها عندما قالت إن الله خلق الإنسان على صورته، أي صورة الله، ونفخ فيه من روحه. فإذا كان الإنسان قد خُلق في صورة الله العادل وروحه جزء من روح الله، كيف امتلأ العالم ظلماً وشراً؟ وقد حاول عدة فلاسفة تفسير هذا التناقض ولم ينجحوا، مما دعا "بيل" Bayle إلى القول عن الله: (  
1- إما أن يكون الله راغباً في إزالة الشر والظلم من هذا العالم، لكنه لا يستطيع  
2- أو أنه يستطيع ذلك ولكنه غير راغب في إزالته  
3- أو هو غير راغب وغير قادر على إزالته،  
4- أو هو راغب وقادر.
فإذا كان الافتراض الأول هو الصحيح، فإن الله ضعيف ولا يجوز أن يكون إلهاً. وإذا كان الثاني، فأن الله حسود، ويحسد الإنسان على حياته ويرغب له أن يستمر في ظلمه. وهذا لا يتفق والإلوهية. وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً. أما إذا كان الافتراض الرابع هو الصحيح، أي أن الله راغب في إزالة الشر وقادر على إزالته، فمن المستحيل وجود الشر والظلم بهذا العالم.) انتهى. ولكن بما أن الشر والظلم موجودان بالعالم، فلا بد أن يكون الظلم آتياً من روح الله الذي نفخ بعض هذه الروح في الإنسان الذي أصبح ظالماً. تقول سوزان نيمان (ربما يكون جمال الطبيعة وانضباط قوانينها شهادةً بحكمة الخالق، ولكن المخلوق الذي خُلق في صورة الخالق لا يعكس هذه الحكمة. فإذا تأملنا تاريخ الجنس البشري وظلمه نجد أن وصف الخالق بالحكمة والجمال يصبح وصفاً لا يمكن الدفاع عنه) (Evil in Modern Thought, p 95).


5- هناك إحتمال آخر أغفله السيد كامل النجار وفلاسفته ومعهم الزميل عرفان .. وهو أن الله ما دام عادلاً فلا يمكن أن يخلق كائناً بإرادة حرة عاقلة ولا يكون لهذا الكائن كامل الحرية والإرادة أن يختار مصيره ويحكم أفعاله .. فإن كان الله قد خلق الملائكة .. فمن عصى وتكبر منهم صار شراً وشريراً ومن هنا نشأ الشر .. ومن عصى وتكبر من البشر نال هلاكاً أبدياً كذلك .

فعدل الله يقتضى من الكائن ذو الإرادة الحرة العاقلة بأن يختار مصيره .. إما الحياة أو الموت .. تلك الإرادة إما أن تزكيه أو تهلكه .. وهذا قمة العدل .

أما عن الشر فله نهاية فى ملئ الزمان .. ولكن كما يقولون عندما يطيب العنقود لكى يكمل الأشرار شرهم فيستحقوا كامل عقابهم ويكمل الأبرار جهادهم فيستحقوا كامل مكافأتهم .

11-09-2006, 03:08 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ATmaCA غير متصل
Maximum Security
*****

المشاركات: 2,990
الانضمام: May 2005
مشاركة: #8
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
الزميل عرفان ..
نظريتك ممتازة (f)
هكذا افضل .. هو الواحد منا هيوجع دماغه ويظل يكتب ويكتب .. ده حتى الـ keyboread تخرب يا راجل :D
خسة لك (f)
(على طريقة الزميلة دينا ).
11-09-2006, 11:09 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
غريب الأطوار غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 143
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #9
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
1- إما أن يكون الله راغباً في إزالة الشر والظلم من هذا العالم، لكنه لا يستطيع
2- أو أنه يستطيع ذلك ولكنه غير راغب في إزالته
3- أو هو غير راغب وغير قادر على إزالته،
4- أو هو راغب وقادر.



إن الله سبحانه وتعالى إلها جلت قدرته

ليس كمديراً لإدارة حكومية قاعدا ليراقبها حتى يعدل و يزيل و يضيف .

إن الله تعالى خلق هذا الكون ووضع له نظامه الدقيق الذي يسير عليه لجميع مخلوقاته ابتداءا بالسموات والأرض و جميع المخلوقات عليهما .
وقدر الخير والشر ووهب الإنسان العقل

ووعد كل محسن الجنة
وكل مسيء إلى النار

فأستغرب كيف تتناولون هذا الإله العظيم جلت قدرته الذي خلق هذه الدنيا ومن فيها وكأنه بشر يصيب ويخطء ويحسد

هل حدود تفكيركم لا تتجاوز ما تراه أعينكم ؟؟ إذا أنتم معذورين

فالإنسان العاقل يتفكر دائما في خلق السموات والأرض وخلق الإنسان ، فكل شيء خلقه الله تعالى لحكمة .

11-09-2006, 11:28 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
arfan غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,378
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #10
وإذا كان الافتراض الثالث هو الصحيح، فإن الله حسود وضعيف، وبالتالي لا يصلح إلهاً
11-10-2006, 04:09 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  بول البعير كارثة ولا يصلح للآدميين فارس اللواء 30 2,110 03-13-2014, 05:12 PM
آخر رد: الصفي
  موسوعة الشعر و الأدب الإصداران الثالث و الخامس zaidgalal 3 2,065 11-12-2011, 01:13 PM
آخر رد: JOHN DECA
  الفهم الصحيح للرسالة الإسلامية السيد مهدي الحسيني 26 5,662 10-20-2011, 11:30 PM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  فى ( الفكر العربى ) بداية ظهور الفكر الفلسفى الصحيح الجزء الرابع بقلم طارق فايز العج طارق فايز العجاوى 0 1,594 04-21-2011, 11:04 PM
آخر رد: طارق فايز العجاوى
  دراسة فى الفكر العربى ( العقائد ) الجزء الثالث طارق فايز العجاوى 0 788 04-19-2011, 05:50 PM
آخر رد: طارق فايز العجاوى

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS