{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
أبو عاصم
عضو رائد
    
المشاركات: 2,495
الانضمام: Feb 2005
|
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
اقتباس: mohajer11 كتب/كتبت
لماذا نقبل ونعتبره شيئ عادي بالاعتداء الجنسي الملائكي لمريم !!؟؟
من علمك هذا الأمر هو مخطأ حتما.
اقتباس: mohajer11 كتب/كتبت
ماهي الاشياء التي جعل مريم تقتنع بأن هذا هو ملك ومرسول فعلا من الله
لا دليل عندنا على اقتناعها فهل عندك ثمة دليل لتأتينا به؟!!
اقتباس: mohajer11 كتب/كتبت
لماذا الله لم يجعل مريم تحمل بجنيين بدون حضور ملك اليس الله يستطيع ان يخلق بكلمة كن فيكون!!؟؟
ولم يا ترى يذهب الغني عندنا لاصطحاب أبنائه من المدرسة مع قدرته على إرسال السائق لإحضارهم؟!!!
أتريد إملاء خياراتك على خالق السماوات والأرض؟!!
اقتباس: mohajer11 كتب/كتبت
لاشك عندما تقراء القران عن قصة مريم تجد هناك اشياء لاتصدق ولا يقبلها العقل الحقيقي
طبعا لن يصدقها العقل البشري المجرد عن الإيمان لأنها معجزات، والمعجزات يا فهمان خوارق للعادات، وهي كقول أحدنا أو أشبه ما يكون لأعرابي في صحراء: هناك طائرة تقل الناس من مكان إلى مكان.
اقتباس: mohajer11 كتب/كتبت
لماذا الله مثلا يحرم الزنا ويعطي الحق بأن ملك عندما تمثل ببشر يزني بمريم!
ولا أظن شيفرة دافنشي جاء على شيء من هذا القبيل، فمن أين يا ترى جئت به يا زميل؟!!
اقتباس: mohajer11 كتب/كتبت
انا لا اصدق هذه القصص لان عقلي وفكري يرفضها
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
|
|
12-26-2006, 02:33 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
وضاح رؤى
ممنوع 3 أيام
المشاركات: 1,602
الانضمام: Nov 2009
|
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
[MODERATOREDIT] من قال إنه لا توجد مساواة !
فحوى قصة يسوع حسب الأقصوصة الإنجيلية هي دلالة على واقع البشرية ، يسوع هو آدم الثاني و مريم هي حواء الثانية التي حملت ثمرة الحياة ، فالمسيح هو آدم الجديد و مريم هي حواء الجديدة شريكة آدم الجديد في إعطاء الحياة
وبالمناسبة هناك ترتيلة أكثر من رائعة للقديس "ميتوديوس" يقول فيها : يا مريم يا أم المؤمنين ، لقد أدركت مالا يدرك وحويت من لا يحده مكان ، أنت أم الخالق ، نحن كلنا مدينون لله و هو صار مدينا لك ....
فباعتقادي إنه توجد مساواة وان كانت "مريم" تعرضت في بداية المد المسيحي للتجاهل ومعاملتها بقسوة من ساطري الأناجيل لدرجة وصلت بها إلى توبيخها على لسان "يسوع" لكن بعد مجمع أو مؤتمر "افسوس" انتصرت الأمومة الإلهية التي أطلق عليها في حينها (أم الله) وهي بذلك شريكة للإله الابن في سر الفداء والخلاص رغم أن مجمع "فاتيكان ثاني" تنكر لها لا من شيء سوى الحفاظ على الرابطة المسيحية بين الكنائس خاصة أن هناك كنائس ليست للعذراء المكانة تلك التي رفعها الكاثوليك ..
لكن هناك سؤال لموجه ذلك السؤال : لماذا لم يوجد مساواة حين خلق (الله) حسب إيمانكم ، فخلق آدم من نطفة إلهية وحين خلق حواء خلقها من كسرة عظام ، الا يعتبر ذلك نزعة عنصرية وخاصة ان مصمم عرائس آدم وحواء هو دكر :lol: [/MODERATOREDIT]
|
|
12-26-2006, 04:48 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
طنطاوي
عضو رائد
    
المشاركات: 5,711
الانضمام: Jun 2003
|
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
اقتباس:لعلك أخطأت في العنوان، فهذا الموضوع في حقيقة الأمر عن المسيحية لا عن الإسلام، وقد بينا سابقا وأوضحنا بأن الرجل عندنا في الإسلام قوام في هذه الدنيا على المرأة وله عليها درجة.
بعيداً عن رأيي في الموضوع بانه ليس انتقاداً يستطيع الوقوف لحاله دون ان تقف انت بجانبه لتسنده كلما وقع ، وبعيداً عن كوني لاادرياً لا يهمني انتقاد يوجه للخرافة المسيحية ، احب افهمك شئ في الاسلام لانك علي مايبدو لاتفهمه
الاية تقول : الرجال قوامون علي لنساء بمافضل الله بعضهم علي بعض وبما انفقوا من اموالهم
فقوامة الرجل بشروط .. اي ان يكون افضل من المرأة ويساعدها علي المحافظة علي الفرائض وما الي ذلك ، والشرط الثاني ان ينفق عليها من ماله (المفلس العاصي ليس له قوامة )
فالرجل قوام علي المرأة ولكن بشروط محسوبة ، وليس تفوقاً بيولوجياً غير مشروط كما قد يخيل لمن يقرأ كلامك.
فاكمل الاية حتي اخرها رجاءً ، ولا تكن كمن قال لاتقربوا الصلاة
وهذا اخر رد لي بهذا الموضوع المتهافت...
|
|
12-26-2006, 05:18 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
أبو عاصم
عضو رائد
    
المشاركات: 2,495
الانضمام: Feb 2005
|
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
اقتباس: وضاح رؤى كتب/كتبت
من قال إنه لا توجد مساواة !
فحوى قصة يسوع حسب الأقصوصة الإنجيلية هي دلالة على واقع البشرية ، يسوع هو آدم الثاني و مريم هي حواء الثانية التي حملت ثمرة الحياة ، فالمسيح هو آدم الجديد و مريم هي حواء الجديدة شريكة آدم الجديد في إعطاء الحياة
إن كان التساوي عندك هو في إعطاء الحياة وحدها فالإسلام يساوي بين الرجل والمرأة كذلك، وجميع الخلق يقولون بتساوي الرجل والمرأة بلا استثناء، فلا حياة بشرية عرفناها بعد آدم وحواء إلا بعلاقة بين رجل وامرأة.
التساوي لا يكون بذكر أصل مشترك أو بأصلين أو بثلاثة أصول، بل بإثبات التساوي في الأصول كلها والفروع، وعلى سبيل المثال فإن أحدا لن يقول إن التلميذ الراسب في فصله كالمتفوق الناجح مع كون هذا وذاك من أصل بشري واحد، وكل منهما قد ولد لأب وأم، وقد يكون كلاهما حاملا لجنسية واحدة أيضا.
أم يسوع ولدت يسوع وهذه كرامة عظيمة لها عندكم وعندنا، ولكنها لم تأت بإنجيل على سبيل المثال من رب العالمين، ولا تجسد بها –وفق عقيدتكم الباطلة- الرب، ولا كانت مخلصة للخلق بخروج روحها من جسدها كما تعتقدون في عيسى عليه السلام.
اقتباس: وضاح رؤى كتب/كتبت
وبالمناسبة هناك ترتيلة أكثر من رائعة للقديس "ميتوديوس" يقول فيها : يا مريم يا أم المؤمنين ، لقد أدركت مالا يدرك وحويت من لا يحده مكان ، أنت أم الخالق ، نحن كلنا مدينون لله و هو صار مدينا لك ....
أولا: الكلام هنا يشير إلى عظم من حل في رحمها، والتي هي بعظمته كانت عظمتها، فهو الأصل في هذه العظمة وهي تبع لها، وما كان لها قدر لو لم تكن أم الخالق وحاوية له.
ثانيا: وأما أن يكون يسوع الرب –باعتقادكم الفاسد طبعا- مدينا لأحد من البشر فهذا من الهرطقة التي لا أظن أحدا من المسيحيين يقر بها أو يرضى عنها، ولا أرى المسيحيين السابقين اتهموا هذا بالهرطقة من فراغ.
ثالثا: هلا أتيتنا بوصلة لكلام هذا الميتوديوس؟
[quote] وضاح رؤى كتب/كتبت
فباعتقادي إنه توجد مساواة وان كانت "مريم" تعرضت في بداية المد المسيحي للتجاهل ومعاملتها بقسوة من ساطري الأناجيل لدرجة وصلت بها إلى توبيخها على لسان "يسوع" لكن بعد مجمع أو مؤتمر "افسوس" انتصرت الأمومة الإلهية التي أطلق عليها في حينها (أم الله) وهي بذلك شريكة للإله الابن في سر الفداء والخلاص رغم أن مجمع "فاتيكان ثاني" تنكر لها لا من شيء سوى الحفاظ على الرابطة المسيحية بين الكنائس خاصة أن هناك كنائس ليست للعذراء المكانة تلك التي رفعها الكاثوليك ..
إذا كان يسوع قد وبخها كما في كتبكم ثم انتصر لها بعض المتأخرين وتنكر لها مجمعكم الفاتيكاني الثاني، فمن أين صارت يا ترى مساوية له بربك؟!!
اقتباس: وضاح رؤى كتب/كتبت
لكن هناك سؤال لموجه ذلك السؤال : لماذا لم يوجد مساواة حين خلق (الله) حسب إيمانكم ، فخلق آدم من نطفة إلهية وحين خلق حواء خلقها من كسرة عظام
السؤال هذا اطرحه يوم القيامة على الخالق لا علي أنا المخلوق الضعيف.
|
|
12-26-2006, 05:51 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
أبو عاصم
عضو رائد
    
المشاركات: 2,495
الانضمام: Feb 2005
|
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
اقتباس: طنطاوي كتب/كتبت
اقتباس:لعلك أخطأت في العنوان، فهذا الموضوع في حقيقة الأمر عن المسيحية لا عن الإسلام، وقد بينا سابقا وأوضحنا بأن الرجل عندنا في الإسلام قوام في هذه الدنيا على المرأة وله عليها درجة.
احب افهمك شئ في الاسلام لانك علي مايبدو لاتفهمه
الملحدون وبنو علمان صاروا يعلموننا ديننا الدين آخر الزمان!!
اقتباس: طنطاوي كتب/كتبت
الاية تقول : الرجال قوامون علي لنساء بمافضل الله بعضهم علي بعض وبما انفقوا من اموالهم
فقوامة الرجل بشروط .. اي ان يكون افضل من المرأة ويساعدها علي المحافظة علي الفرائض وما الي ذلك ،
ودليلك على هذا يا فهمان؟
اقتباس: طنطاوي كتب/كتبت
والشرط الثاني ان ينفق عليها من ماله (المفلس العاصي ليس له قوامة )
العصيان لا علاقة له بالقوامة، بل هي الرجولة بحد ذاتها قوامة، تتكامل وتكون للمرأة ملزمة بقبضها المهر ونفقة الرجل عليها.
اقتباس: طنطاوي كتب/كتبت
فالرجل قوام علي المرأة ولكن بشروط محسوبة ، وليس تفوقاً بيولوجياً غير مشروط كما قد يخيل لمن يقرأ كلامك.
بل هو قوام للبيولوجية التي لا دخل لها بالتفوق الذي جئت على ذكره أصلا، لأن القرآن في هذه الآية ما نص عليه ولا ذكره، ولو كان الأمر كما تقول بالنفقة والإنفاق لوجبت القوامة للمرأة على الرجل حال الإنفاق وهذا ما لا أصل له في الدين كما تعلم يا فهيم.
إذا البيولوجية الذكرية هي الأساس ولولاها ما كانت القوامة من الأصل والأساس.
اقتباس: طنطاوي كتب/كتبت
فاكمل الاية حتي اخرها رجاءً ، ولا تكن كمن قال لاتقربوا الصلاة
قد قرأناها بحمد الله ووعيناها.
اقتباس: طنطاوي كتب/كتبت
وهذا اخر رد لي بهذا الموضوع المتهافت...
بالسلامة.
|
|
12-26-2006, 06:14 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
وضاح رؤى
ممنوع 3 أيام
المشاركات: 1,602
الانضمام: Nov 2009
|
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
[MODERATOREDIT]مساواة !!
عن أي مساواة تتحدث ، إذا كانت المرأة في المذاهب الأربعة مجرد شيء يضمه الرجال لأملاكهم و وظيفتهم هي الإمتاع واللذة لا غير حتى أن ما يسمى بدفع المهر ليس سوى أجر هذه المتعة وليس مؤسس على عقد شراكة تفاهمية !!، حتى أن مصطلح الإسلام بعقد الزواج معروف بالنكاح و المقصود به الفعل الجنسي (ناك) وحسب قصد "محمد" شراء بأجر ـ حتى أن محمد قال (إذا تزوج احدكم امرأة أو اشترى خادما ، فليقل : اللهم اني أسالك خيرها وخير ما جلبتها عليه وأعوذك بك من شرها)) سنن ابن ماجة
و ماذا عن ايات المساواة في سورة (النساء) 128 – 129
ثم انا لا يهمني يسوع ولا محمد .
اقتباس: السؤال هذا اطرحه يوم القيامة على الخالق لا علي أنا المخلوق الضعيف
لا مش هطرحه :lol2:
* نقطة اخيرة وهي سبب كتابتي في مواضيعك للتذكرة فهي للفرفشة لا غير :23:[/MODERATOREDIT]
|
|
12-26-2006, 06:33 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
أبو عاصم
عضو رائد
    
المشاركات: 2,495
الانضمام: Feb 2005
|
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
اقتباس: وضاح رؤى كتب/كتبت
مساواة !!
عن أي مساواة تتحدث ، إذا كانت المرأة في المذاهب الأربعة مجرد شيء يضمه الرجال لأملاكهم
وكأني بأناس من المريخ أقول لهم جبس فيقولون لي بطيخ
وطبعا وفق اصطلاحنا نحن أهل حلب فالأول نطلقه على الأحمر والثاني على الأصفر، وبين اللفظ هذا وذاك كما بين الأرض والسماء، فذاك قد جمع حرف الجيم مع الباء والسين، وذاك ما فيه من هذه الحروف إلا حرفا واحدا.
نحن هنا يا هو يا عالم يا من قيل إنكم تعقلون نتكلم عن المساواة في المسيحية لا في الإسلام، والموضوع هذا مطروح للمسيحيين ليردوا عليه وفق كتابهم الموسوم بالمقدس، والذين كانوا ولا زالوا ينتقصون الإسلام على أنه دين عنف وكتابهم قد جمع العنف بأطيافه، والذين وصفوا كتابنا بالكلام عن الجنس وكتابهم قد جمع الجنس بألوانه، والذين وصفونا بعدم العدل والمساواة وكتابهم قد فاض بعدم المساواة.
يعني باختصار يا سادة يا قراء هذا الموضوع مطروح للبيان، بيان أن المسيحية لا أصل للمساواة فيها بين الذكر والأنثى على الإطلاق، والدليل على ذاك مخلصهم اليسوعي الذي ما كان إلا رجلا.
نحن في الإسلام نؤمن بالعدل الذي راعى البيولوجيات، فجعل الراعي والرعية، لا رعية من غير راع ولا راعي من غير ما رعية، فلو أنه لم يجعل القوامة للرجل ولم يجعل الحكم للحاكم لصارت السفينة بلا ربان بعد الاقتتال وضاعت الأمة بالتنازع والاختلاف، وتقديم الرجل على المرأة في القيادة يظنه أهل الإلحاد والمسحية انتقاصا من المرأة وإهدارا لكرامتها، وهذا باختصار قد سكتنا عنه منذ زمان وزمان لأن أصحابنا هؤلاء ما فهموا ولن يفهموا هذا الأمر بحال من الأحوال، ولكن أليس من حقنا أن نسأل عن المساواة أولا في دين المسيحيين هؤلاء ثم في دين العلمانيين الأدعياء بعد ذاك؟!!
يعني تقوم الدنيا ولا تقعد عند بني علمان لمجرد سؤال أطرحه على عباد الصليب ويفرحون فرحا عظيما بمجرد طرح أحد المسيحيين شبهة على الإسلام!!
أقول: ما بالكم وقد انحرقت بصلتكم آل علمان؟!! ما بالكم؟!! ما أصابكم؟!! أو لعلكم صرتم مسيحيين أكثر من المسيحيين؟!!!
|
|
12-26-2006, 07:21 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}