اقتباس: هادم الاباطيل كتب/كتبت
اختى الكريمة ليس فقط تزلزل الأرض و انشقاقه ...
بل خروج أجساد القديسين من قبورهم ...
فيبدوا ان بولس لم يقرأ أنجيل متى في حياته و اعتقد ان هذا ما يقوله النصارى و أن رسائله له أسبقية في الكتابة على الأناجيل ...
على العموم يبدوا أن روح القدس الذي كان يتكلم في بولس نسي انه قال عن خروج الأجساد لمتى و قال كلاما مناقض لبولس حيث يقول بولس في رسالته الأولى إلى كورنثوس حيث يقول : " ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين " وقال في ( 26 : 23 ) من أعمال الرسل : " أن المسيح يتألم ويكون أول من يقوم من بين الأموات " فلو صح قيام القديسين من قبورهم لم يكن المسيح أول قيامة الأموات ، وأي الأمرين أخذت به لزمك تكذيب ما سواه .
يا تُرى أين ذهبت تلك الأجساد بعد ظهورها؟
ومن الذي رآها؟
وإذا كانت الحادثة صدقاً فلماذا لم يؤمن جميع الناس بما يزعم الإنجيل عن المسيح؟
قيامة الأجساد وخروجها من قبورها بعد قيامة المسيح عليه السلام ما هي إلا من نسج خيال متى فلم ترد في أي من الأناجيل الأخرى وكيف استطاعت هذه الأجساد أن تقوم عند موته ( قبل يوم السبت حسب رواية الإنجيل ) وألا تخرج من قبورها إلا بعد قيامة عيسى عليه السلام أي غداة السبت ؟
أما عن زعم أن المسيح باكورة القائمين من الموت فيبطلها إضافة إلى نكتة قيام الأجساد :-
1- حادثة قيام الصبية من الموت التي وردت في إنجيل متى الإصحاح 9 : 25 " فَلَمَّا أُخْرِجَ الْجَمْعُ، دَخَلَ وَأَمْسَكَ بِيَدِ الصَّبِيَّةِ، فَنَهَضَتْ "
- إنجيل مرقس الإصحاح 5 : 42 " فَنَهَضَتِ الصَّبِيَّةُ حَالاً وَأَخَذَتْ تَمْشِي، إِذْ كَانَ عُمْرُهَا اثْنَتَيْ عَشْرَ ةَ سَنَةً " .
- إنجيل لوقا الإصحاح 8 : 54 " وَلكِنَّهُ، بَعْدَمَا أَخْرَجَهُمْ جَمِيعاً، أَمْسَكَ بِيَدِهَا، وَنَادَى قَائِلاً: «يَاصَبِيَّةُ، قُومِي!» 55فَعَادَتْ إِلَيْهَا رُوحُهَا، وَنَهَضَتْ فِي الْحَالِ " .
2- حادثة قيام الشاب من الموت التي وردت في إنجيل لوقا الإصحاح 7 :14 وَقَالَ: «أَيُّهَا الشَّابُّ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!» 15فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَبَدَأَ يَتَكَلَّمُ، فَسَلَّمَهُ إِلَى أُمِّهِ. 16فَاسْتَوْلَى الْخَوْفُ عَلَى الْجَمِيعِ، وَمَجَّدُوا اللهَ، قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَتَفَقَّدَ اللهُ شَعْبَهُ !» .
- إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 41 " فَرَفَعُوا الْحَجَرَ، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، 42وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ دَوْماً تَسْمَعُ لِي. وَلكِنِّي قُلْتُ هَذَا لأَجْلِ الْجَمْعِ الْوَاقِفِ حَوْلِي لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي». 43ثُمَّ نَادَى بَصَوْتٍ عَالٍ: «لِعَازَرُ اخْرُجْ!» 44فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَالأَكْفَانُ تَشُدُّ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَالْمِنْدِيلُ يَلُفُّ رَأْسَهُ. فَقَالَ يَسُوعُ لِمَنْ حَوْلَهُ: «حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ!».
3- يذكر الانجيل أن قيامة الأموات غير ممكنة فقد جاء في سفر أيوب الاصحاح 7 : 9 – 10 " السحاب يضمحل ويزول . هكذا الذي ينزل إلى الهاوية لا يصعد- لا يرجع إلى بيته ولا يعرفه أيضاً مكانه " .
معنى الهاوية كما جاء في قاموس الكتاب المقدس ص 1007 " القبر "
أي أن معجزة إحياء الموتى لم تثبت عن المسيح عليه السلام .
ويؤيد ذلك أن المعجزة التي أوردها لوقا الإصحاح 7 : 14-15 مأخوذة من سفر الملوك1 الإصحاح 17 : 17 – 22 حيث عاد الولد للحياة بدعاء إيلياء
أما المعجزة التي أوردها إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 44 فلم أجد لها ذكراً عند الآخرين.
ومعجزة إنجيل مرقس الإصحاح 5 : 21 – 43 مأخوذة من سفر الملوك2 الإصحاح 4 : 18 – 37 إحياء الصبي .
كما وتؤيد عبارة أيوب أن قيامة من الأموات باطل . وهذا يثبت قول الله عز وجل " )وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً)
(النساء:157)
) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (النساء:158)