زرت البحر الأحمر ووجدته ملآن بحاجة إسمها " resort " يعنى منتجع ، وزمان كانوا بيسموه " نجع " .. يعنى القبائل الغازية تختار مكان فى الريف للإسترخاء والتمتع بـ " الماء والخضرة والوجه الحسن " ، وعبد الناصر حول مصر كلها نجعاً لأولاد المدارس وقعدوا ينتجعوا ويرتاحوا ويتمتعوا عشرين سنة حتى صرفوا كل الفلوس الموجودة ، فصالحوا الغرب وعاشوا على الإستدانة فترة ، وبعدين قرروا يعملوا مصر " نجع " للسياح .. ياتوا وينتجعوا ويدفعوا مال يستعمل لتمويل " نجع " أولاد المدارس وإنتجاعهم وراحتهم وذلك بعد نفاذ الموارد المحلية
إمبارح كان فيه خبر عن هدى عبد الناصر ، وإنها مطلوبة لدفع غرامة ، فلم يجدوها فى شقتها لأنها فى الساحل الشمالى ( أى فى منتجع ) ، ومعظم أولاد المدارس بيعتبروا إنه يعيشوا فى منتجع إسمه " مصر " ، فبعد حفظ المعلومات المطلوبة تتوقف مطالب المجتمع بالنسبة لخريج المدارس ومطلوب منه قضاء بقية حياته فى راحة ، مع كسر الملل بالتوجه للمكتب يومياً ، والإسترخاء مدى الحياة بدون قلق ، فالدولة راعية أولاد المدارس لاتريد من أولاد المدارس شيئاً سوى الراحة ، فقد إنتهى دورهم بحفظ معلومات معينة ، ويكفيهم متابعة حركة الجهاد على مستوى العالم .. فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة
لذلك يعلن أولاد المدارس الحب لمصر ( المنتجع المريح الرؤوم ) والحانى على أولاد المدارس