اقتباس: سوري 00ولاأخجل كتب
كل الاحترام والشكر لهذا الحوار الراقي
الاستاذ اسماعيل
رغم تعبك في اثبات حد الردة
فاعتقد جازما بانها ليست من الدين في شيء
كل الاحترام والتقدير لك زميلنا المحترم
فقط أؤكد لك أن الأمر ليس متعبا إلى الحد الذي تتصوره، فأنا أكسل الناس وأبعدهم عن الأمور التي تقتضي جهدا وتعبا، وهذا ما صرفني كثيرا عن مواصلة حوارات كنت مهتما لها غاية الاهتمام لولا أنني وجدت أن تأصيلها وتوثيقها يحتاج بعض الجهد البسيط!!
بخصوص جزمك أن الردة ليست من الدين في شيئ فلعلك بهذا الجزم تستطيع أن تقف أمام ممارسات ليست تاريخية فحسب، بل خاضها خير القرون وخلاصة الأجيال التي ربيت على عين النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويده، فربما كنت ترد بهذا على صنيع أبي بكر رضي الله عنه بمانعي الزكاة، أو صنيع علي رضي الله عنه بمن زعموا ألوهيته! أقول أنك ربما كنت ترد على ممارسة هؤلاء التي ربما كنت تراهم أقل من أن يفهموا من كتاب الله ما فهمته أنت! لكن أن تزعم بأن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس من الدين في شيئ، فلا أدري أي مرجعية للمسلم بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟! ومن الذي سيفهم القرآن كما فهمه من تنزل عليه القرآن أول مرة وأمر بأن يبلغه للناس ويبينه!
على أنه وإنصافا لما قد قلته من قبل لم أتكلم عن حد، فيما قدمت بل تكلمت عن جريمة الردة وعقوبة المرتد هكذا مطلقا دون أن أدرجها في إطار الحدود لأنني على ما أذكر من بقية دراستي أن المالكية وحدهم هم من سمى هذه العقوبة هنا بالحد والله أعلم.
اقتباس: سوري 00ولاأخجل كتب
اولا
اذا سألك سائل عن حرية العقيدة في الاسلام فلن تجد الا ان تقول له
لااكراه في الدين
كلا يا أخي الكريم، لو سألني سائل عن حرية العقيدة فسأسرد له كما من الآيات والأحاديث وأحداث السيرة بما فيها من عقود ذمة وصلح وجوار ووثائق كوثيقة المدينة ونصوص ثابتة تخص تكريم المخالفين وعدم أذيتهم بل عد أذيتهم أذية لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، بل ولسردت لك من روائع حضارتنا الإسلامية صورا لا تحصى من معاملتهم العملية في دولة الإسلام في عصور نهضتها، ونماذج من عهود ولاة المسلمين لأهل الديار المفتوحة، ولسقت له نماذج من المناصب التي تولاها غير المسلمين في عصور المسلمين المختلفة، ولرأيت بعدها أن مقام المشاركة هنا لا يقوى على استيعاب كل هذا التوسع ولو شئت أن أفعل لك هذا فسأفعل...
اقتباس: سوري 00ولاأخجل كتب
وثانيا
لن تجد اية تكلمك عن المرتد سوى هذه
)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (المائدة:54)
واعتقد ان الردة بكل المقاييس اعظم من السرقة
فهل نسي الله تعالى ان يقول اقطعوا راسه؟ كلا وحاشاه
اما عن اية الحرابة فهي تشمل المرتد والكافر والمسلم على حد سواء
أما عن آيات الردة فهي أكثر مما تسرد، ولقد نقلت لك أعلاه عن الشيخ القرضاوي كما من هذه الآيات ورددت على حجتك هذه فيما ها هناك، على أنني أتمنى عليك أخي الكريم أن تراعي أمورا ذكرتها في هذه الموضوع من قبل، وسأعيدها باختصار:
1- القرآن نفسه ينص على أن مرجعيتنا هي ما آتانا الله وما آتانا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ونحن مكلفوا بأن نطيع الله ورسوله، وإن تنازعنا في شيئ نرده إلى الله والرسول، وإذا قضى الله ورسوله أمرا فلا خيرة لنا فيه، ففيم تقبل ببعض المرجعية وترد بعضها الآخر؟ هل أذن لك الله أن تفرط بكلام رسوله صلى الله عليه وآله وسلم حتى تؤول كلامه سبحانه بتجريداتك العقلية، دون أن تتأسى برسوله صلى الله عليه وآله وسلم وتقبل بيانه وبلاغه وهديه؟!!
2- ومع أنني لم أتكلم عن حد هنا بل عن جريمة اسمها الردة، وعقوبة لها يجتهد أولي الأمر فيها كما اجتهد من قبلهم، إلا أنني تنزلا سأناقشك كما لو أنني بالفعل صنفت الردة في إطار الحدود!
وهنا أتساءل هل يقف الأمر عندك أخي الكريم في إنكار (حد) الردة، لأنه لم يثبت قرآنيا –كما تفهم أنت- أم أنك تنكر باقي الحدود لذات العلة؟
فمثلا حد شرب الخمر وهو من الحدود المجمع عليها بلا خلاف لم يثبت بآية من كتاب الله، ولم يثبت نص يقدر الجلدات إلا ما اجتهده الخلفاء الراشدون..
حد رجم الزاني المحصن لم يثبت بالقرآن المتواتر
وهكذا تجد أنك بطريقتك هذه تنكر سائر الحدود ما خلا حد القذف وحد الزاني غير المحصن، مع حكم القصاص وعقوبة الحرابة! هذا إن لم تبتلى بتمييع لنصوص القرآن كما ابتلي شحرور من قبل فتخرجها عن سياقها، وتجردها من فهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبيانه وتبليغه مع أنه هو الذي نزل عليه الكتاب وهو الذي أمر ببيانه وتبليغه لا شحرور ولا جمال البنا ولا أبو زيد!
3- حين أقتنع أن عقوبة الردة أمر مجمع عليه بين فقهائنا، وهي عقوبة تعزيرية يقدرها ولاة الأمر في كل عصر بما يرونه أرعى لمصلحة الأمة، إنما أنطلق من أن الردة جريمة تخرج عن إطار حرية العقيدة الفردية التي تقدم لها أنت والزملاء، بل أرى أنها جريمة اجتماعية لا فكاك منها لكل مرتد مهما زعم أن ظلمه لنفسه فحسب، ولو جارينا أدعياء الحرية الشخصية لقال لنا كل منهم بأنه إنما يأثم عن نفسه، ويرفض وصاية الغير عليه، وأظن أنني توسعت في عرض وجهة النظر الإسلامية المضادة لهذا الطرح الليبرالي، محترما وجهات النظر الأخرى في إطار الحوار الحر الذي أشكر الجميع عليه كما أشكرك أنت.
4- وحين أدعو لمحاربة الردة، وتجريم المرتدين، وعدم التمكين لهم بالمجتمع الإسلامي، إنما أعني حكما إسلاميا يقام في دار الإسلام على يد الإمام المسلم، فلا أدعو للافتئات على السلطة، ولا إلى إقامة هذا الحكم من الشريعة في غيبة من نظام الإسلام المتكامل، وفي ظني أنه حين تكون للإسلام هيبته وسلطانه ستخبو ظاهرة الردة العلنية إلى أضيق حدودها دون عقوبة، لأن الله سبحانه كما قال عثمان رضي الله عنه: يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، وحينها سيضطر جموع المنحرفين إلى أن يتخذوا إيمانهم جنة وهم يصدون عن سبيل الله، وحينها سننزل عليهم الآيات التي كنت تفضلت بذكرها، فكلها آيات تتعلق بقوم يرتدون باطنا بينما هم يتخذون إيمانهم الظاهري جنة، وهنا فما أمامنا كما لم يكن أمام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نحكم على سرائرهم حتى ولو تيقنا منها كما تيقن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سرئار المنافقين وبلغ سرها لحذيفة بن اليمان!
ليس بيننا وبين من يظهر الإيمان مهما أبطن إلا أن نحاوره الرأي بالرأي والكلمة بالكلمة، كما ليس أمامنا ونحن خارج إطار السلطان –كما قدمت لك- أن نفتئت على ما لم نكن له أهل فنصدر الأحكام ونمارس التنفيذ كما تفعل بعض الجماعات المتطرفة! إضافة إلى أنه يسعنا حتى في إطار دولة الخلافة أن ندع من يغادر أوطاننا فارا بقناعاته منحازا عن مجتمعه، صارفا ولاءه لغيره إلا أن نقول فيه ما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن سئل عن تركه للمسلمين وانضمامه لمشركي قريش بحسب وثيقة الحديبية، حيث قال: (أبعدهم الله)، فأبعد الله عنا كل من ابتعد بفكره وولائه وسكناه، ومن هنا فلست مع الإمام الخميني في أن تشمل عقوبة المرتد سلمان رشدي ما لم يفكر بالعودة إلى دولة إسلامية طارحا ما يطرحه من فجور وكفر وبهتان.
اقتباس: سوري 00ولاأخجل كتب
واخيرا
)مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ) (المائدة:32)
وقال تعالى
)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (البقرة:178)
وفي الختام
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب
أما الآية الأولى فتتكلم عن أن الجريمة تطال المفسدين في الأرض، ولا أعلم فسادا أبلغ من نشر الكفر بين المسلمين...
وألاية الثانية تتكلم عن حكم القصاص فحسب، وتجريم العدوان عليه فوقه أو دونه، لكنها لا تلغي حكم آيات أخرى تتكلم عن قتل فيما سوى ذلك كما جاءت آية قتل المحاربين في سورة المائدة مثلا
على أنني كما قدمت لك لست من أنصار الاقتصار على القرآن وحده، والتلقي عنه دون تأسي بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعليه نزل القرآن وأمر ببيانه وتبليغه والعمل به، حتى قال صلى الله عليه وآله وسلم: (ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه)، فما عساي أفعل بمن يؤمن بـ (لا لإله إلا الله) دون (محمد رسول الله)؟
إننا لنوحد الله ونستسلم له بمقتضى لا إله إلا الله، ونوحد المنهج في التأسي والتلقي عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طاعة واستسلاما وتصديقا وإيمانا لا يخالطه شك، ولا يبارحه يقين بأن هذا هو مقتضى الإيمان الحق، ولا شيئ غيره يعدله أو يحل محله، سواء كان فهما أوتيه أحد من البشر، أو رأيا أو أثر سابق أو حكمة من شرق أو غرب، فلا إسلام إلا على ملة محمد رسول الله، ولا طريق إلا سنته صلى الله عليه وآله وسلم/ من عض عليها بالنواجذ سلمن ومن زاغ عنها فهو هالك ضال، أسأل الله أن يملأ قلبي وقلوبكم يقينا بهديه وهدي نبيه صلى الله عليه وآله وسلم. آمين.
اقتباس: سوري 00ولاأخجل كتب
اما عن الروايات فالله اعلم بصحتها وهي تبعا لظروفها في دولة الاسلام
والى العقل
ترى
ان يجبر من لايريد الاسلام ويكن له ولاهله الحقد والبغضاء والكراهية على البقاء مسلما افضل
ام ان يعلن ارتداده ويظهر للمسلمين انتماءه ويحذرمنه المسلمين ويعاملونه على تصنيفه الجديد؟؟؟
أما أن الله أعلم بصحة الروايات فهو أعلم بها وبكل شيئ، أما إن كان هذا –فيما يبدو- أحد اساليب تمريضها والطعن بها، فلا جرح إلا بتفصيل، حيث أن الأصل في الرواة بل كل المسلمين الأصل بهم هو العدالة إلا أن نأتي بما يخرم مروؤتهم أو يطعن في عدالتهم، ومن هنا قبل التعديل مجملا، بينما لم يقبل الجرح إلا مفصلا، وعليه، فلا ينبغي الطعن براو أو رواية إلا أن نبين وجه الطعن فندرسه معا، ونقرأ حيثياته أنتفق عليها أم نختلف فيها!
عموما كثيرا ما سألت الزملاء القرآنيين سؤالا محددا تمنيت عليهم أن يجيبوا عليه:
لو حدثك محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الرواية وسمعتها منه مباشرة، فهل ستقول له سمعا وطاعة، أم ستقول له إنما عليك البيان ولا شأن لك بالتشريع كما يفعل شحرور في أطروحاته؟
هذا هو بيت القصيد قبل أن يخوض في علم الروايات والجرح والتعديل من لا يحسنه!
وبعدها يمكننا أن نتابع هذه الروايات في مظانها وندرسها تفصيلا لنعلم عنها هل كانت روايات صحيحة أم حسنة أم ضعيفة أم موقوفة من كلام صحابي أو شابها بعض إدراج، أم هي مقطوعة من كلام تابعي أم هري مرسلة حدث بها تابعي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون أن يذكر اسم شيخه من الصحابة، أو دخل في سندها أو متنها قادح من علة أو شذوذ أو انقطاع إلى غير ذلك من أمور كثيرة يمكننا الخوض بها حتى تطمئن نفوس من لا يكفيه من أهل السنة اتفاق البخاري ومسلم على تصحيح حديث!!!
غير أن نهج شحرور وجدته يستبق هذا بأن يرد كل السنة جملة مدعيا أنه لا يقبل سوى أحاديث يسميها رسولية، ويزعم أنها جاءت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطريق التواتر المعنوي فحسب! ولعلي سأكتب قريبا جدا عن نهج شحرور وأبي زيد تحت طائلة (التفسير الماركسي للإسلام)!!!!
اقتباس: سوري 00ولاأخجل كتب
باعتقادي ان حكم الردة جنى على الاسلام والمسلمين الكثير الكثير
كون اعداء الاسلام الذين دخلوه رغبة ورهبه خوفا من هذا الحد بقوا متسترين بالدين وكادوا من المكائد الكثير ومن الفتن اكثر
والله اعلم
أما أن الناس دخلوا في الدين رغبة، فلا صلة لهذا بجريمة الردة، بل لا صلة لدخولهم حتى رهبة بجريمة الردة، لأننا لا نتكلم عمن دخله، وإنما نتكلم عمن يستهين بعهد الله، ويريد أن يفرط به في دار افسلام وداخل المجتمع المسلم مستعلنا بذلك!
نعم يجب أن يبقى الولاء للإسلام بين المسلمين ظاهرا معلنا رغبة أو رهبة، إيمانا أو نفاقا، لأن الأمة معافاة من كل شر ما لم يجاهر أهل الردة بجريمتهم في عقر دار الإسلام، وبين أيديهم أن يبتعدوا أبعدهم الله عنا، أو أن يحترموا الأمة وهم في أحضانها ...
أعلم أن مصلحة الأمة الراجحة هذه تتضمن بعض المفاسد التي تتعلق بما تتفضل به من إكراه في هذه الحالة الخاصة والمحدودة، ولكن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة، ودرأ المفاسد مقدم على جلب المصالح، والإثم الكبير أولى بالعناية والحرب من الترحيب بالمنافع الهامشية، وما قول الله سبحانه في الخمر بغائب عنا، ولعل استتار المنافقين في عهد الرسالة، واتخاذهم الإيمان جنة مع صدهم عن سبيل الله، وتأكيد الله سبحانه لكفرهم وردتهم داخليا، ليؤكد على أن الولاء المعلن للأمة وحفظ النظام العام أولى بالعناية من مراعاة حالات شاذة تريد أن تجاهر بكفرها ومعصيتها تحت ذريعة الحريات الشخصية والله أعلم.
أنتظر مشاركة الأخ العاقل التي وعد بها، وأتمنى من الجميع أن يتقبل هذا الحوار الحر بعيدا عن التأويلات السياسية، أو تحميله ما لا يطيقه من مواقف، فما هو إلا حوار علمي بحت لا أدعي فيه أن رأيي أولى بالصحة من رأي غيري، حيثما كنا نتباحث في شؤون الرأي والفكر....تحياتي للجميع، وأمنياتي أن يبقى الحوار أخلاقيا حضاريا عليما كما كان
واسلموا لود واحترام(f)