Basic
عضو متقدم
المشاركات: 438
الانضمام: May 2006
|
عادل إمام هو الحل ... تأكيد القومية في صالح المنطقة
فنان من (مصر)، يطرح من (الأردن)، موقفه من (الجزائر) ...
هل من الصحيح أن للقومية وجهاً واحداً هو الشوفينية كما يروج البعض؟
أم أن وجهها الحقيقي مغاير لذلك؟
هل يمكن للعلمانيين أن يقعوا بخطأ طالما عابوه على الدينيين؟ هل يمكن أن يخلط العلمانيون بين الفكرة وبين بعض معتنقيها الفاسدين؟ أي: هل المبدأ القومي هو شوفيني بالضرورة وفقط لأن صدام حسين (مثلاً) كان ممن (يدّعون) الانتماء القومي؟
هل يكون اجتماع شعوب منطقة ما تحت أي مسمى مخالفاً تحاربه القومية العربية وأين حصل ذلك؟
http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-144355.html
|
|
12-03-2009, 05:16 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
هاله
عضو رائد
المشاركات: 2,810
الانضمام: Jun 2006
|
RE: عادل إمام هو الحل ... تأكيد القومية في صالح المنطقة
اقتباس:هل من الصحيح أن للقومية وجهاً واحداً هو الشوفينية كما يروج البعض؟
أم أن وجهها الحقيقي مغاير لذلك؟
ربما قصدك هو "الفكر القومي" و هذا الفكر له أبعاد منها رجعيته الأصيلة و التي تنبع من استناده الى "العرق" كعامل وحدوي مع أنه ليس كذلك فما الذي يجمع صدام و القذافي و حزب البعث بالشعوب التي يقمعونها و يكتمون أنفاسها و يصادرون حقوقها و ينهبون ثرواتها أو باختصار يقفون على علاقة "عداء" لا شك فيه معها؟ هذا الاستناد هو ضحك على عقول الشعوب بشعار وحدوي براق تفضحه الممارسة المناقضة له و هي الأنانية القطرية و الحزبية و الفردية على حساب الوطن و الجماهير. من ناحية أخرى هي تضليل العيون عن الحقيقة و دفن لتلك الحقيقة و هي أن المستند الحقيقي في أي مشروع وحدوي هو "المصالح المشتركة" و ليس العرق ولا أي هوية جزئية فوقية أخرى. ها هي أوربا تنتمي لعدة أعراق و أديان و لغات الا أن ارتكازها الى المصلحة المشتركة حقق لها توحيد السوق بينما عندنا تجد العداوات تشتعل داخل القطر الواحد و بين الاقطار المختلفة و حين أردنا اقامة مشاريع وحدوية كانت فوقية و حذر البعض من فشلها قبل أن تخش القيادات عليها بالرجل اليمين.
المصلحة التي تعتمد على الفرز الطبقي و التي تفضح لنا العلاقة العدائية حتى داخل العرق نفسه و الدين نفسه و البلد نفسه هي الوحيدة التي يمكن الاستناد اليها و البناء عليها برأيي. و انكارها المغرض جعل القمع هو الوسيلة المشتركة التي حتمتها البرامج و التقى عندها كل القادة القوميين العرب.
اقتباس:هل يمكن للعلمانيين أن يقعوا بخطأ طالما عابوه على الدينيين؟ هل يمكن أن يخلط العلمانيون بين الفكرة وبين بعض معتنقيها الفاسدين؟ أي: هل المبدأ القومي هو شوفيني بالضرورة وفقط لأن صدام حسين (مثلاً) كان ممن (يدّعون) الانتماء القومي؟
العلمانيين لم يقعوا في خطأ بل أنت بهذه الصياغة للسؤال فليس صدام حسين وحده هو الشوفيني و انظر سياسات حزب البعث السوري و تنكيله بالحريات و الأقليات و العدالة الاجتماعية و حقوق المساواة في المواطنة وووووووووووووووووووووووووووووو. و لا تقل لي هناك جبهة وطنية تقدمية تحكم فكلنا يعرف أنها صورة بلا صوت و شتاااان بين خالد بكداش الذي التصق بظل السلطة فأمن شرها و رياض الترك الذي قضى عمره من سجن الى سجن لأنه عارضها في حين أن الاثنين ينتميان الى الفكر الشيوعي و الملاحقات التي تعرض لها دعاة تأسيس المجتمع المدني و تفعيل الدستور و غيرهم. و ارجع الى عهد الزعيم ناصر و كيف كان يبني الاشتراكية بينما الشيوعيين يقبعون في السجون و المسيحيين تم ابعادهم عن أي منصب حكومي. انظر القذافي و ملف نظامه الأسود في حقوق الانسان و نهب ثروة البلاد وووو. هؤلاء جميعا رفعوا شعارات براقة خادعة لكنهم بعد استلام السلطة أدركوا أن الواقع لا يحتمل دعواتهم فلجأوا الى العنف ضد الجميع ليستمروا و تستمر مشاريعهم.
العلمانيين لم يقعوا في خطأ حينما أنكروا الفكر الديني أيضا فالعيب ليس في التطبيق و المعتنقين الفاسدين كا تقول بل في الفكر نفسه و الا لما التقى كل المطبقين على نفس الأخطاء القاتلة فهذا لا يمكن أن يكون صدفة.
قال الأستاذ بهجت (في موضوع سمير أمين) عبارة رائعة و هي
اقتباس:"العرب مثل أفراد العائلة الواحدة ،و لكن المشروعات الناجحة لا تكون بين الأقارب بالضرورة ، و لكنها تكون بين من يجمعهم مصالح قوية مؤكدة ، لا توجد هناك مصالح حقيقية بين السوري و السوداني ولا بين العراقي و التونسي ،و لكن توجد مصالح قوية تربط السوري بالتركي و تربط العراقي العربي بالكردي العراقي و الإيراني ، هذه حقائق صلبة تفرض نفسها الآن بقوة ،ولا يمكن تجاهلها ، فسوريا التي ارتبطت تاريخيا بالدعوة القومية تنشط الآن في تشكيل تجمع يربطها بالأتراك و الإيرانيين على حساب علاقاتها العربية ، بل و تحاول ضم العراقيين لهذا المشروع !، و لكن العراقيين يريدون هذه الرابطة بدون سوريا!".
من ناحية أخرى لاحظ أن القادة ذوي الدعوات القومية بعلاقتهم العدائية مع شعوبهم قدموا لأعداء البلاد "القوميين و الطبقيين" خدمات جليلة فهم السبب في المد الديني و في اشتعال الحركات الانفصالية (رغم ان الشعارات وحدوية) و ظهور حركات الاستقواء بالأجنبي (أدركنا بها يا بوش) فانتهى العراق دمارا و ظهر عبد الحليم خدام في سوريا و سقطت مصر الساداتية في فك التبعية المذلة و المعتوه القذافي حرض الغرب ضد سوريا بادعاء امتلاكها لبرنامج نووي و بات هو نفسه يمسح الجوخ للغرب و اسرائيل. أضف الى ذلك ان النظام السوري نفسه مستعد للتفاوض مع العدو "القومي" الخ. يعني هذه الدعوات التي تبدو لنا تقدمية و مطلب جماهيري ليست في حقيقتها الا رجعية بامتياز و ضد مصالح الجماهير نفسها في كل البلاد العربية و لا تحقق الا مصالح المافيات الحاكمة هنا و هناك.
أما عن علاقاتهم مع غيرهم و التي تفضح حقيقة "عرشي و بعده الطوفان" فانظر الهيمنة السورية على لبنان و ما أشعلت من حزازات بين الشعبين و غزو العراق للكويت و فتور العلاقات السورية الفلسطينية و السورية الاردنية و غيرها. فأين الوحدة و القومية من هكذا ممارسة؟ طبعا هذه الحوادث لا تعني سوء تطبيق و لكن تعني أن هذا الفكر ذو جمال "وهمي" و هو كالافاعي التي لانت ملامسها.
و في هذا العصر المعولم و هيمنة الشركات المتعددة الجنسية و التحالفات العابرة للقارات ما عاد هناك مجال لفكر قومي و لا فكر ديني و لا فكر و لا عنصري .. هناك معسكر المتضررين دون تمييز مهما كان نوعه في مواجهة اعداء لا يميزون بيننا أيضا الا بمعيار مصالحهم. و المصلحة -لا العرق و لا الدين- هي الدافع و المحرك و الحقيقة التي يحاول الكثيرون اخفاءها بشتى الأقنعة المزركشة أو السوداء سادة.
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 12-03-2009, 11:53 PM بواسطة هاله.)
|
|
12-03-2009, 10:22 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
فلسطيني كنعاني
ِAtheist
المشاركات: 4,135
الانضمام: Mar 2002
|
RE: عادل إمام هو الحل ... تأكيد القومية في صالح المنطقة
إهداء للزميل بيسك .....
الحل كما تصفه حضرتك .... عادل إمام
http://www.youtube.com/watch?v=GZGhji4SnM0
الحلول المطروحة ... !!!
ممثلين و مغنيين مصريين اخرين و نبرة اكثر تشددا ... (واحد اسمه حكيم وصف الجزائر ببلد المليون لقيط ) !!
http://www.youtube.com/watch?v=_i8p5DwRA-g
شخصيا ، أعتبر ما جرى في أحداث ( مصر VS الجزائر ) أمرا مؤسفا و أخذ حجما أكبر بكثير من حجمه في منحى تصاعدي لا يعرف أحد متى سينتهي ، و لكني أرى فيه دليلا واقعيا جديدا يفضح أوهام العروبة المزعومة .... حيث نرى بوضوح كراهية من الطرفين تفوق الكراهية بين الدول المتحاربة !!!
|
|
12-07-2009, 01:15 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}