أنا عندى إضافة فوق كلمات الأستاذ العزيز بنى آدم ويا ليته يفسر لى هذا الكلام حتى أكون من الملحدين الكبار فى الوطن العربى ههههههههه.
عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( يا أبا ذر ما السموات السبع في الكرسي
إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة )
ماهى الحلقة ؟ أنظر لهذه الصورة وأنت تعرف !!
الذى يجب أن ننتبه إليه فى مثل هذه الأحاديث إنها قيلت فى زمن كان العلم لايستطيع حتى تفسير الظواهر الطبيعية العادية التى تحدث فى الأرض من رعد وبرق ومطر وكسوف وخسوف , فكيف لهذا الرجل البسيط الأمى أن يعرف كل هذا العلم الذى حتى لم يتوصل إليه العلم الحديث فى عصرنا ؟!!
الألوسى فى روح المعانى قال:
وفي الخبر أن الأرض بالنسبة إلى السماء الدنيا كحلقة في فلاة ، وكذا السماء الدنيا بالنسبة إلى السماء التي فوقها وهكذا إلى السماء السابعة.
وذُكر الحديث بلفظ آخر ضعيف : ( إلا كحبة رمل فى صحراء ) :
حجم الأرض :
فما رأى بنى آدم (نرجو الموضوعية )
مع ان فى عصره كان لايوجد حتى ولو تخمين بذلك , وكل ما رأوه كان شىء أزرق كالخيمة , أو كما قال الكتاب المقدس ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن .
العلم توصل فعلًا لأن الأرض بالنسبة للسماء كحلقة ملقاة فى أرض فلاة, وهذا كافى لبيان الإعجاز , كما قال الذى لاينطق عن الهوى , وإلا كيف عرف هذه المعلومة ؟
وعرف العلماء أن السماء الاولى مترامية الأطراف كما أخبر الصادق الامين ,بل وبين أن كل هذا الفضاء ماهو إلا كحبة رمل فى صحراء بالنسبة للثانية وكذا الثالثة والرابعة حتى السابعة والكرسى والعرش .
هذه صدفة أليس كذلك؟؟
ثم وصف الحركة فى هذا الفضاء مترامى الأطراف
بالعروج وهو ما أثبته العلم أيضًا , مع أنه تعالى قال "إليه يصعد الكلم الطيب" ولكن عند وصف حركة الأجسام وصفها بالعروج!
كل حركة فى الفضاء يصفها الله بالعروج .
ومن قرأ فى أبسط علوم الفضاء خاصة الديناميكا يعرف هذا .
العروج هو عدم وجود خط مستقيم للحركة , ووصف الصعود بالعروج هو تعبير يدعو للتأمل فكل شىء فى الفضاء يعرج حتى الضوء! .
(المعجم الوسيط 2/591 ، 592).
وعرّج الشيء ميله عرج الثوب
خططه خطوطاً ملتوية وانعرج الشيء وتعرج انعطف ومال وتعاريج النهر منعطفاته . (أهـ)
أنظر لهذا التعبير : ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء
فظلوا فيه يعرجون .
*يفيد الإتساع غير المتناهى لعدم وجود حد للعروج (فظلوا).
*ويفيد أيضًا تتابع العروج من ناحية الحركة.
* ويفيد الذهول من عظمة وحجم الكون.
*يفيد أن الحركة متعرجة وليست مستقيمة.
السؤال الآن :
لماذا يصف الحركة بانها غير مستقيمة بل متعرجة؟
إن كان لايعرف ان الحركة فى الفضاء متعرجة فما الداعى لان يصفها بالعروج ؟؟