{myadvertisements[zone_1]}
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
muslimah غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 749
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #1
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم

يقول الله في كتابه العزيز عن المسيح ابن مريم :-
" وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا – بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيما " سورة النساء 156-157

نظراً لأن النصارى لا يؤمنون بالقرآن الكريم فإنني أورد هذه الفقرات من إنجيلهم كأدلة على أن هيئة المسيح عليه السلام قد تغيرت في عدة مواقف منها :-

1- تغيرت هيئته قبل الصلب كما ورد في إنجيل متى 17 : 1-9 " وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد ‏بهم إلى جبل عال منفردين وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه ‏كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور.... "

وقد وردت نفس الحادثة بنص آخر في إنجيل لوقا 9 : 28 - 29 " وبعد هذا الكلام بثمانية أيام أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل يصلي وفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة ....."

2- ظهر لمريم المجدلية بعد قيامته في هيئة بستاني كما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 15-17 " فظنت تلك أنه البستاني …فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم "

3- إنجيل يوحنا 21 : 1 – 4 " بعد هذا أظهر أيضاً يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية ظهر هكذا ..............ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون أنه يسوع "

4- وظهر أيضاً متخفياً كما في إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 15- 31 " وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب إليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما ولكن أمسكت أعينهما عن معرفته ......... فانفتحت أعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما "

وجاءت نفس الحادثة في إنجيل مرقس 16 : 12 " وبعد ذلك ظهر بهيئة أخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين إلى البرية "

لماذا يصدق النصارى هذه النصوص ويرفضون ما جاء في الآية القرآنية الكريمة ؟!

06-06-2005, 09:16 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
muslimah غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 749
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #2
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
اقتباس:Newman كتب/كتبت
وظل يسوع هو يسوع وعرفوه ـ هذه ليست شبه لهم

وبعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا اخاه وصعد بهم الى
جبل عال منفردين . 2 وتغيّرت هيئته قدّامهم واضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور
. 3 واذا موسى وايليا قد ظهرا لهم يتكلمان معه . 4 فجعل بطرس يقول ليسوع يا رب جيد ان نكون ههنا . فان شئت نصنع هنا
ثلاث مظال . لك واحدة ولموسى واحدة ولايليا واحدة . 5 وفيما هو يتكلم اذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا هذا
هو ابني الحبيب الذي به سررت . له اسمعوا . 6 ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا جدا . 7 فجاء يسوع ولمسهم وقال قوموا ولا تخافوا . 8 فرفعوا اعينهم ولم يروا احدا الا يسوع وحده 9 وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما
----------------
1- لقد شُبه لهم وذلك بتغُّير هيئته إلى هيئة أخرى والنص يثبت وقوع ذلك حيث يقول في إنجيل متى 17 : 1-9 " وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد ‏بهم إلى جبل عال منفردين وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه ‏كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور.... "
ويثبت ذلك إنجيل لوقا 9 : 28 - 29 " وبعد هذا الكلام بثمانية أيام أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل يصلي وفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة ....."؟

2- لماذا التناقض في الرواية الواحدة فهل أخذهم بعد 6 أيام كما في متى أم بعد 8 أيام كما في إنجيل لوقا ؟
هل الخطأ من الروح القدس الذي أوحى أم كُتاب الانجيل؟

3- لماذا فزع التلاميذ ؟
4- لماذا أوصاهم بألا يخبروا أحداً بما رأوا؟
5- لماذا التناقض في رواية التجلي ؟ فبينما نجد متى يأتِ بحوادث في الاصحاح التاسع مثل حادثة الأخرس ......ويأتِ في الاصحاح العاشر بحادثة إعطاء تلاميذه القدرة على إخراج الشياطين وشفاء المرضى وقصص أخرى ...ثم يذكر حادثة التجلي في الاصحاح السابع عشر،
نجد لوقا يذكر في الاصحاح التاسع قصة إعطاء القدرة ثم قصة التجلي ثم في الاصحاح 9 وفي الاصحاح العاشر وأول الاصحاح الحادي عشر قصصاً أخرى، ثم ذكر قصة المجنون الأخرس.
مرة أخرى يحق لنا أن نسأل من المخطىء ؟ هل هو الروح القدس أم كُتاب الانجيل؟
وإذا وُجد في الانجيل أخطاء فما الذي يجعله مقدساً ويجعل منه مرجعاً لعقيدتكم؟

اقتباس:
لقد كان يسوع ـ هذه ليست شبه لهم ـ الحدثة بعد الصب وبعد القيامة ـ ولم يقل لها يسوع ـ انهم لم يصلبوه
------------------
مرة أخرى أقول إننا نتحدث عن تغير هيئته
والنص أمام الجميع ويُثبت أنه ظهر بشكل جعلها تظن أنه البستاني

وفي هذه الحادثة نتساءل:-

1- هل يعني هذا أن المسيح عليه السلام قام من قبره عارياً ؟ أليس من الأجدر أن يُبعث من موته وهو في أكفانه ؟ أليس ذلك دليلاً قاطعاً على بطلان قيامته ؟

2- إن ظهور المسيح عليه السلام متخفياً في زي بستاني لهو دليل على أنه كان يخشى أن يعرف اليهود أنه حي ، فلو كان قد مات وقام حقاً فإن ذلك دليل على صدقه، ولا حاجة له للاختفاء عن أعين اليهود والرومان، بل إن العكس هو الصحيح فكان الأجدر به أن يُظهر نفسه لهم
3- إنه كان يعرف أنه لن يموت مرة أخرى كما في رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 6 "
8وَمَادُمْنَا مُتْنَا مَعَ الْمَسِيحِ، فَنَحْنُ نُؤْمِنُ أَنَّنَا سَنَحْيَا أَيْضاً مَعَهُ، 9لِكَوْنِنَا عَلَى يَقِينٍ بِأَنَّ الْمَسِيحَ، وَقَدْ أُقِيمَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، لاَ يَمُوتُ مَرَّةً ثَانِيَةً، إِذْ لَيْسَ لِلْمَوْتِ سِيَادَةٌ عَلَيْهِ بَعْدُ. 10لأَنَّهُ بِمَوْتِهِ، قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْخَطِيئَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً؛ وَبِحَيَاتِهِ، يَحْيَا لِلهِ."
فلِماذا الخوف والتخفي إذن ؟

4- إن ملابسه قد وُزعت على الجنود كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 23 فمن أين أتى بملابس البستاني ؟ ألا يدل ذلك على أن هناك من كان يساعده ؟

5-هل سماع صوت شخص قد مات ورؤيته حي تُقابل بمثل هذا ومن امرأة ؟ !فإن الرجال " جزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحاً " كما في إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 37 وذلك لأنهم خذلوه وهربوا ثم سمعوا أنه مات فخافوا أما مريم فقد رأت أنه حي فلم تخف .


اقتباس:
المسافة كانت بعيدة ـ ومع هذا عرفوا انه الرب ـ هذه ايضا ليست شبه لهم انه شخص آخر

فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب . فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عريانا والقى نفسه في البحر . 8 واما التلاميذ الآخرون فجاءوا بالسفينة لانهم لم يكونوا بعيدين عن الارض الا نحو مئتي ذراع وهم يجرّون شبكة السمك .

مئتي ذراع = اكثر من مائة متر
------------------------------
إذا كانوا لم يعرفوه لبعد المسافة فكيف عرفوا أنه الرب الجائع الذي يطلب من عباده إداماً ؟



اقتباس:
هذه ايضا ليست شبه لهم انه شخص آخر
-----------------------
النص يقول " ولكن أمسكت أعينهما عن معرفته" فهل لم يروه أبداً ام رأوا شخصاً آخر لا يشبهه؟


اقتباس:
طالما انك تستطيعين البحث في الكتاب المقدس
لماذا لا تأتي من موقف الصلب نفسه ـ ويوحنا وام يسوع واقي المريمات واقفات باي اشارة انه شبه لهم ولا داعي لعذاب قلب امه العذراء بكاءا وحزنا على ابنها المصلوب ??
---------------------
وطالما أنك مطلع على كتابك فهلا تكرمت وأثبت لنا أنه صُلب وقام في اليوم الثالث ومن كتابك؟
06-06-2005, 09:28 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
النســر غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 58
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #3
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
لا أعلم لماذا فتحت السيدة مسلمة موضوعا مستقلا مع أن الحوار حول صلب المسيح موجود وفعال علي صفحة اخري
والغريب انها تقتبس من الصفحة الاخري مداخلة لنيومان وترد علي تلك المداخلة هنا وليس في الصفحة التي كتبت فيها المداخلة
عموما نحترم رغبتها بفتح صفحة مستقلة باسمها (رغم اني لا اعرف السبب في ذلك) ونناقش ما ذكرته
====================================
طبعا وحسب الزعم الإسلامي
فإن المسيح نجا من مؤامرة الصلب وتم صلب أخر بدلا منه (يهوذا حسب بعض الأراء الإسلامية) حيث تغير (بمعجزة) شكل ذلك الاخر الي شكل المسيح فقبض عليه اليهود وصلبوه عن طريق الخطأ بدلا من المسيح الحقيقي
والسيدة مسلمة لكي تؤكد ذلك الزعم أتت بالعكس تماما فحاولت ان تؤكد ان المسيح (هو الذي تغير) وليس الخائن (يهوذا)
عموما ورغم مخالفتها لما هو معروف في الفكر الإسلامي - فدعونا نناقش ما ورد في مقالها (المخالف للزعم الإسلامي)
فطبعا هي لها الحق ان تكتب رأيها حتي وأن خالف المتعارف عليه في الفكر الإسلامي.
====================================
1- أوردت مسلمة نصين كتابيين (الخاصين بحادثة التجلي) لتشير الي تغير هيئة المسيح وبالتالي تطالبنا بأن نؤمن أنه تغير عن شكله المعتاد
وفاتها أن حادثة التجلي وتغير هيئة المسيح الي هيئة نورانية كانت حادثة وقتية فقط، فالمسيح لم يستمر علي الهيئة النورانية باقي حياته او حتي عند النزول من الجبل كما ان إيليا وموسي لم يستمرا مرافقين له باقي حياته كما أن السحابة لم تستمر في مكانها باقي حياته والصوت لم يستمر
فالقصة بدأت وأنتهت بنزول المسيح مع تلاميذه من علي الجبل والرؤية تمت وانتهت والشخص الوحيد الذي لم يعلم بانتهائها هو (Muslimah).

2- ثم أقتبست (Muslimah)نصا من إنجيل يوحنا وحذفت نصفه الأوسط واستبدلته بنقط حتي لا يظهر خطأها

اقتباس:2- ظهر لمريم المجدلية بعد قيامته في هيئة بستاني كما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 15-17 " فظنت تلك أنه البستاني …فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم "
فطبعا كيف تقول مريم للبستاني (يا معلم)- اقتباس غير موفق يا مسلمة والنص كاملا يقول:
اقتباس:14وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا لْتَفَتَتْ إِلَى لْوَرَاءِ فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفاً وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. 15قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ لْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ!» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي» لَّذِي تَفْسِيرُهُ يَا مُعَلِّمُ.
وواضح انها قالت له يا معلم فقط بعد ان عرفته والنص يخبرنا انها لم تعرفه في البداية ليس لان (شكله تغير) بل لانها لم لم تتحقق من شخصية من تكلمه وهذا ربما ناتج من هول الموقف فهي كانت للتو تتحدث مع ملاكين وهذا عجيب في حد ذاته وايضا هي حزينة علي سيدها الذي رأته وهو مصلوب وأيضا جاءت لقبره ولم تجده - كل هذه العوامل سببت ارتباكها فلم تلحظ من هو الذي يكلمها في الوهلة الاولي لكن ادركت وعرفت من هو عندما ناداها باسمها
ثم ايضا يا مسلمة هذا المثال هو عكس تماما ما تهدفين اليه فلو كان شكل المسيح تغير (علي الجبل) وبقي متغيرا لعرفت مريم أن من صلب هو شخص أخر وبالتالي لا تحزن عليه ولا تذهب لقبر ذلك المصلوب الغريب ولن تبكي عليه
===================================

3- ثم أتت مسلمة بنص أخر (يوحنا 21:1-4) والنص يحكي عن ظهور المسيح لتلاميذه بعد قيامته فبينما هم في البحر يتصيدون ناداهم شخص من علي الشاطيء (= من بعيد) وطبعا لم يعرفوا من هو لبعد المسافة لكن عندما أمرهم بإلقاء الشبكة علي جانب معين وأصطادوا سمكاً كثيراً أنتبهوا لشخصية ذلك الذي أمرهم بإلقاء الشبكة فميزه بوحنا وقال (هو الرب)
اذن المسألة مسألة مسافة وليست تغير شكل ويوحنا الذي عرفه عرفه من المعجزة وليس بسبب حدة بصره
===================================

4- ثم ذكرت مسلمة حادثة ظهور المسيح لتلميذي عمواس الذين (((أمسكت أعينهما عن معرفته))) حسب النص
يا تري يا مسلمة هل يمكنك أن تقولي لنا لماذا لم يعرفاه حسب النص هل بسبب ان شكله كان تغير علي جبل التجلي أم بسبب أن أعينهما قد امسكت عن معرفته = النص واضح وطبعا القاعدة التفسيرية معروفة ان لا داعي للإجتهاد مع النص
===================================
ثم تختم مسلمة مقالها بتساؤل بريء:
لماذا يصدق النصارى هذه النصوص ويرفضون ما جاء في الآية القرآنية الكريمة ؟!
وأظنها الأن عرفت لماذا نصدق النصوص الكتابية , أما عن لماذا لا نصدق ما ذكره القرأن عن موضوع الصلب فلسببين
1- عدم منطقيته (العقلية)
2- لا يوجد سند تاريخي يؤيد الرواية القرأنية (بل الأسانيد التاريخية تؤيد الرواية الإنجيلية)


تحياتي واحترامي لكل مسلم ومسيحي


النسر
06-06-2005, 11:12 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
muslimah غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 749
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #4
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
سلامة نظرك يها النسر فالموضوع الآخر مقفل لأسباب ذكرها المحرر 7 على قسم الشكاوى

لذا لم أجد حلاً سوى إعادة فتحه مع استثناء الرد على ما هو خارج عنه

والآن بعد شكرك على الرد أقول :-

اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
طبعا وحسب الزعم الإسلامي  
فإن المسيح نجا من مؤامرة الصلب وتم صلب أخر بدلا منه (يهوذا حسب بعض الأراء الإسلامية) حيث تغير (بمعجزة) شكل ذلك الاخر الي شكل المسيح فقبض عليه اليهود وصلبوه عن طريق الخطأ بدلا من المسيح الحقيقي
والسيدة مسلمة لكي تؤكد ذلك الزعم أتت بالعكس تماما فحاولت ان تؤكد ان المسيح (هو الذي تغير) وليس الخائن (يهوذا)
أولاً يا أستاذ : دعنا نناقش إثبات عدم صلب المسيح عليه السلام من الانجيل وليس من المراجع الإسلامية لنكم لا تعترفون بها جملة وتفصيلا
سآتيك بأكثر من دليل من الانجيل على نجاة المسيح عليه السلام من الصلب
ثانياً : فاتك أن تغير شكل المسيح يعني إثبات وجود المسيح بغير شكله الحقيقي
مما يثبت إمكانية أن هناك من يشبه المسيح ولكنه ليس المسيح الحقيقي


اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
عموما ورغم مخالفتها لما هو معروف في الفكر الإسلامي - فدعونا نناقش ما ورد في مقالها (المخالف للزعم الإسلامي)
فطبعا هي لها الحق ان تكتب رأيها حتي وأن خالف المتعارف عليه في الفكر الإسلامي.
كل ما خارج عن القرآن الكريم فهو باطل
القرآن الكريم يؤكد عدم صلب المسيح وعدم ألهيته أو بنوته لله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ولم يره أحد

اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
1- أوردت مسلمة نصين كتابيين (الخاصين بحادثة التجلي) لتشير الي تغير هيئة المسيح وبالتالي تطالبنا بأن نؤمن أنه تغير عن شكله المعتاد
وفاتها أن حادثة التجلي وتغير هيئة المسيح الي هيئة نورانية كانت حادثة وقتية فقط، فالمسيح لم يستمر علي الهيئة النورانية باقي حياته او حتي عند النزول من الجبل كما ان إيليا وموسي لم يستمرا مرافقين له باقي حياته كما أن السحابة لم تستمر في مكانها باقي حياته والصوت لم يستمر
فالقصة بدأت وأنتهت بنزول المسيح مع تلاميذه من علي الجبل والرؤية تمت وانتهت والشخص الوحيد الذي لم يعلم بانتهائها هو (Muslimah).

أين قلتُ إن الحادثة غير وقتية ؟
وكم من الوقت يحتاج رب العالمين لتغيير هيئة يهوذا ليصبح شبيهاً بالمسيح عليه السلام ويرفع المسيح؟
هل قرأت هذه الفقرة :-
متى 26 " 56وَلَكِنْ، قَدْ حَدَثَ هَذَا كُلُّهُ لِتَتِمَّ كِتَابَاتُ الأَنْبِيَاءِ!» عِنْدَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا!

إذا كان تلاميذه قد هربوا فمن الذي رأى الرومان يقبضوا على المسيح؟ ولماذا هربوا أصلا إذا كانوا يعرفون أنه سيعود من الموت؟
وهل قرأت أناجيل نجع حمادي التي تؤكد ألا شيء مما فيما بين أيدينا من أناجيل قد حدث فعلاً؟


اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
2- ثم أقتبست (Muslimah)نصا من إنجيل يوحنا وحذفت نصفه الأوسط واستبدلته بنقط حتي لا يظهر خطأها
ما هو الخطأ ؟
أذكرك انني لا أفترض الغباء في القراء
بل أتوقع منهم التأكد من صحة ما يُكتب سواء مني أو من غيري.
إن عدم كتابتي للنص بأكمله ليس حذفاً له ولا يعني شيئاً سوى إظهار النص المعني بالنقطة التي أكتب عنها ولا شيء سوى ذلك

اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
2- ظهر لمريم المجدلية بعد قيامته في هيئة بستاني كما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 15-17 " فظنت تلك أنه البستاني …فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم "


اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
فطبعا كيف تقول مريم للبستاني (يا معلم)- اقتباس غير موفق يا مسلمة والنص كاملا يقول:  
14وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا لْتَفَتَتْ إِلَى لْوَرَاءِ فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفاً وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. 15قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ لْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ!» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي» لَّذِي تَفْسِيرُهُ يَا مُعَلِّمُ.
شكراً على إبراز النقطة وأضيف إليها:-

1- يقول إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 38 " وَالْتَفَتَ يَسُوعُ فَرَآهُمَا يَتْبَعَانِهِ، فَسَأَلَهُمَا: «مَاذَا تُرِيدَانِ؟» فَقَالاَ: «رَابِّي، أَيْ يَامُعَلِّمُ، أَيْنَ تُقِيمُ؟»

2- كلمة الرب تعني المالك كما في إنجيل متى الإصحاح 13 : 52 " فَقَالَ: «وَلِهَذَا السَّبَبِ، فَأَيُّ وَاحِدٍ مِنَ الْكَتَبَةِ يَصِيرُ تِلْمِيذاً لِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، يُشَبَّهُ بِإِنْسَانٍ رَبِّ بَيْتٍ يُطْلِعُ مِنْ كَنْزِهِ مَا هُوَ جَدِيدٌ وَمَا هُوَ عَتِيقٌ! »

3- ومن المعروف أن كلمة حاخام وهو رجل الدين اليهودي تعني بالإنجليزية rabbi

أي أن "الرب" تعني المعلم الديني وهذا ينطبق على جميع أنبياء الله عليهم السلام فقد كانوا يعلمون الناس أصول العبادة وأوامر الله.

وتعني المالك وهذا اصطلاح ما يزال مستخدماً في أيامنا هذه فنقول رب البيت وربة البيت ورب العمل ..الخ

فكيف أصبح عيسى ابن مريم ربكم؟؟؟؟


اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
وواضح انها قالت له يا معلم فقط بعد ان عرفته والنص يخبرنا انها لم تعرفه في البداية ليس لان (شكله تغير) بل لانها لم لم تتحقق من شخصية من تكلمه وهذا ربما ناتج من هول الموقف فهي كانت للتو تتحدث مع ملاكين وهذا عجيب في حد ذاته وايضا هي حزينة علي سيدها الذي رأته وهو مصلوب وأيضا جاءت لقبره ولم تجده - كل هذه العوامل سببت ارتباكها فلم تلحظ من هو الذي يكلمها في الوهلة الاولي لكن ادركت وعرفت من هو عندما ناداها باسمها
ثم ايضا يا مسلمة هذا المثال هو عكس تماما ما تهدفين اليه فلو كان شكل المسيح تغير (علي الجبل) وبقي متغيرا لعرفت مريم أن من صلب هو شخص أخر وبالتالي لا تحزن عليه ولا تذهب لقبر ذلك المصلوب الغريب ولن تبكي عليه
أين الرد على بقية استفساراتي؟
وعن مقابلة المسيح لتلاميذه بعد قيامته فإن هناك اختلافاً في الرواية حيث يقول الإنجيل:-
1-إنجيل متى الإصحاح 28 : 1- 10
زائرات القبر هنا مريم المجدلية ومريم الأخرى
المتكلم ملاك ويطلب من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بالذهاب إلى الجليل لكن المسيح عليه السلام يقابلهن بعد لحظة على مقربة من القبر ويطلب منهن إخبار تلاميذه بالذهاب إلى الجليل وقد قابلوه هناك كما في إنجيل متى الإصحاح 28 : 16-17
أي أنه ظهر مرة واحدة لتلاميذه في الجليل ولم يذكر متى المقابلة في القدس

2-إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 1- 8
زائرات القبر هنا مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة
المتكلم شاب ويطلب من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بالذهاب إلى الجليل وقد ظهر لهم هناك كما في إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 14 أي أنه ظهر مرة واحدة لتلاميذه في الجليل ولم يذكر مرقس المقابلة في القدس

3-إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 1-12
زائرات القبر هنا مريم المجدلية ويُوَنا ومريم أم يعقوب وأخريات كما في الجملة # 10
المتكلم رجلان ولم يطلبا من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بشيء


اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
3- ثم أتت مسلمة بنص أخر (يوحنا 21:1-4) والنص يحكي عن ظهور المسيح لتلاميذه بعد قيامته فبينما هم في البحر يتصيدون ناداهم شخص من علي الشاطيء (= من بعيد) وطبعا لم يعرفوا من هو لبعد المسافة لكن عندما أمرهم بإلقاء الشبكة علي جانب معين وأصطادوا سمكاً كثيراً أنتبهوا لشخصية ذلك الذي أمرهم بإلقاء الشبكة فميزه بوحنا وقال (هو الرب)
اذن المسألة مسألة مسافة وليست تغير شكل ويوحنا الذي عرفه عرفه من المعجزة وليس بسبب حدة بصره
بدون تعليق
فرب يطلب من عباده إداماً لا تحتاج لتعليق


اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
- ثم ذكرت مسلمة حادثة ظهور المسيح لتلميذي عمواس الذين (((أمسكت أعينهما عن معرفته))) حسب النص
يا تري يا مسلمة هل يمكنك أن تقولي لنا لماذا لم يعرفاه حسب النص هل بسبب ان شكله كان تغير علي جبل التجلي أم بسبب أن أعينهما قد امسكت عن معرفته = النص واضح وطبعا القاعدة التفسيرية معروفة ان لا داعي للإجتهاد مع النص
كيف ولماذا أُمسكت أعينهما عن معرفته؟


اقتباس:  النســر   كتب/كتبت  
4 ثم تختم مسلمة مقالها بتساؤل بريء:
لماذا يصدق النصارى هذه النصوص ويرفضون ما جاء في الآية القرآنية الكريمة ؟!
وأظنها الأن عرفت لماذا نصدق النصوص الكتابية , أما عن لماذا لا نصدق ما ذكره القرأن عن موضوع الصلب فلسببين
1- عدم منطقيته (العقلية)
2- لا يوجد سند تاريخي يؤيد الرواية القرأنية (بل الأسانيد التاريخية تؤيد الرواية الإنجيلية)
1- هل من المنطق أن ينتظر الله آلاف السنين بعد حادثة المعصية المزعزمة؟
2- هل من المنطق الاعتقاد بأن الرب يسلم نفسه لمخلوقاته ليهينوه كما يقول كتابكم؟
3- هل من المنطق الاعتقاد بأن الرب عاجز عن المغفرة لعباده بدون أن يهين نفسه؟
4- هل يوجد سند تاريخي لصلب المسيح عليه السلام؟

5- وهل من صفات كلام الله التناقض والخطأ التاريخي والعلمي ؟

يقول سفر التثنية يقول في 21:18-22 " وإن قلتَ في قلبكَ كيفَ تعرفُ الكلامَ الذي لمْ يتكلمْ به الربُ، فما تكلمَ به الربُ ولم يحدثْ ولم يصرْ، فهو الكلامُ الذي لم يتكلمْ به الربُ، بل طغيانٌ تكلمَ به النبيُ فلا تخفْ منه" .

1- لو طبقنا هذا القول على بعض ما أورد الكتاب المقدس على لسان المسيح عليه السلام لاستنتجنا أنه ليس من كلام الرب وذلك لعدم حدوثه علماً بأننا بالطبع نرفض جملة وتفصيلاً الإساءة إليه أو إلى أحد من أنبياء الله. لكن كتابهم ينسب إليه أقوالاً لم تتحقق فهل نقول إنه كذاب ؟؟؟ حاشا وكلا .

هذه أمثلة على ذلك :-

- إنجيل متى الإصحاح 16 : 27- 28 " إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته "
وأيضاً في إنجيل متى الإصحاح 26 : 64
النص يختص من كانوا موجودين وقدماتوا جميعاً ولم يأت المسيح عليه السلام

-إنجيل متى الإصحاح 19 : 28 " تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً "
مات يهوذا مرتداً كما في متى الإصحاح 27 : 5 فصاروا 11
هذا ينطبق أيضاً على كورنثوس الأول الإصحاح 15 : 5

-إنجيل متى الإصحاح 24 : 29-36 " تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع . وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء …ويبصرون ابن الإنسان آتياً ……"
مات الجميع دون تحقيق ذلك
هذا ينطبق أيضاً على إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 24-31 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 21 : 25-33

-إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 29-31 "ليس أحد ترك بيتا...أو امرأة…إلا ويأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان…مع اضطهادات "
لم يحصل أحد على أي من الأمور المذكورة ثم أليس ممنوعاً تعدد الزوجات ؟ فما بالك بمئة ؟ وما دخل ذلك بالاضطهادات ؟
هذا ينطبق أيضاً على إنجيل لوقا الإصحاح 18 : 30

-إنجيل مرقس الإصحاح 11 : 23 " من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه …..فمهما قال يكون له "
فليجرب ذلك النصارى لنرى صدق حدوثه .
وهذا ينطبق أيضاً على إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 13

-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 51 " من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان "
لم ير أحد ذلك

-إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 9 " لم اُهلك أحداً "
لقد هلك يهوذا الإسخريوطي فقد انتحر كما في إنجيل متى الإصحاح 27 : 5

أكتفي بهذا القدر

وتحياتي لكل من يحترم نفسه باحترام غيره
06-06-2005, 12:55 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
اسحق غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,480
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #5
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
(أ) أسباب منطقية

يعتمد المسلمون في نفيهم الجازم لموت المسيح على آية واحدة واردة في سورة النساء 4: 157:

· “وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً”.

وفي آية 158 يتابع: “بَل رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً”.

وبناءً على هذه الآية اليتيمة التي تنكر موت المسيح - علماً أن هذه الآية بالذات قابلة لتأويلات مختلفة? يجزم المسلمون أن عملية الصلب لم تحدث? وأن قصة موت المسيح وقيامته هي من اختراع المسيحيين الأوائل.

وهنا لا بد لي أن أتوقف أمام الملاحظات المنطقية التالية:

أولاً: لو كنت أيها القارئ قاضياً وعرضت عليك قضية مماثلة لقضية موت المسيح على الصليب مدعومة بالوثائق التاريخية التي تكتظُّ بنصوص المحاكمة والحوار الذي جرى ما بين المسيح وبيلاطس الحاكم الروماني? وكذلك نصوص الحوار الذي دار بين المسيح ورؤساء اليهود في مجلس السَّنهدريم? ثم عرضت عليك أقوال شهود العيان? وأسماؤهم? مع أسماء الذين حضروا المحاكمة? وتفاصيل الأحداث التي وقعت قبل عملية الصلب? وفي أثنائها والوقائع التي أعقبتها? وكلها مؤيدة بالشواهد التي لا تدع مجالاً للشك? ثم جاء شخص ما? بعد ما يزيد عن ستة قرون ممن لم يشهدوا حادثة الصلب? وبعبارة واحدة لا تسندها أية وثيقة تاريخية أو أثرية وادّعى أن موت المسيح على الصليب لم يحدث? وأن ما نقرأه في الأناجيل عن هذه القصّة من أوهام مسيحيي القرن الأول? فهل تقبل? كقاض عادل? هذا اللغو?

يشير Werner Keller في كتابه “The Bible As History” إلى “أن تفاصيل المحاكمة وصدور الحكم والصلب (الواردة) في الأناجيل الأربعة قد تفحَّصها عدد من الباحثين بدقة علمية فتم التأكد من مصداقية وقائعها تاريخياً بكل حذافيرها. كما أن شهود الاتهام الرئيسيين ضد يسوع قد تعرّضوا للتحقيق بصورة غير مباشرة. كذلك فإن المكان الذي صدر منه الحكم قد كشفت عنه الحفريات الأثرية. إن الأحداث المختلفة في سياق المحاكمة يمكن التحقُّق منها من المصادر والبحوث الحديثة”3.

قد يقول البعض إن الآية أعلاه هي وحي إلهي ولم تصدر عن محمد بالذات? ومن حيث أن مصدرها هو الله فلا يمكن أن يعتريها خلل أو باطل. إن صحّ هذا الكلام فعلى صاحب القول أن يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنها وحي من الله? لأننا نجد أنفسنا هنا أمام حقيقتين صارختين? إحداهما أن بين أيدينا كتابين: القرآن والإنجيل. وكلاهما كما يقول أصحابهما من وحي الله. ولكن أحدهما يناقض الآخر في أهم العقائد الأساسية: فلا بد والحالة هذه أن يكون مصدر أحدهما مخالفاً لمصدر الآخر? أي ليس الله. ولا جدوى من القول بنظرية التحريف والتبديل التي يدعي المسلمون أنها قد أصابت الكتاب المقدس? لأن الدراسات الموضوعية - لا التي تقوم على التكهن والتخيل - التي أجراها العلماء المحدثون قد شهدت على صحة النص الإنجيلي.

والحقيقة الثانية أن النص الإنجيلي تثبته الوثائق التاريخية والحفريات? بينما لا نجد دليلاً تاريخياً أو أثرياً يؤيد النص القرآني ولا سيما بما يختص بصلب المسيح. وهكذا عندما يكون النص الكتابي مثبتاً بالشواهد التاريخية والأثرية تكون الحقيقة في صالحه وليس في صالح ما يفتقر إلى هذه الشواهد. وكذلك فإن المسيحي يؤمن بأن كتابه موحى به من الله. لهذا فكل نص فيه هو إلهي? ولا سيما إن اقترن بحصيلة كبيرة من النبوءات السابقة التي تحققت بحرفيتها في شخص المسيح. وأمام مثل هذا الحشد من الأدلة يضحى على المعترض مسؤولية تفنيد هذه الوثائق بما هو أصح منها وأثبت? إن وجد لذلك سبيلاً.

ثانياً: لو كان موت المسيح أسطورة من أساطير الأولين? فلماذا ضحَّى جميع حواريّي المسيح تقريباً? الذين شهد لهم القرآن بالصلاح والأمانة والتقوى? بحياتهم من أجل أسطورة? قد يضحّي الإنسان بحياته من أجل غرض نبيل أو اقتناعاً منه بصدق ما يؤمن به? أما أن يضحي بحياته من أجل أكذوبة أو أسطورة فهذا يتعذر حدوثه? ولا سيما إن صدر عن قوم صالحين كمثل حواريي المسيح.

ثالثاً: كرز الحواريون? منذ موت المسيح وقيامته وحتى آخر لحظة من حياتهم? بإنجيل الخلاص. وكانت كرازتهم? ولا سيما في السنوات الأولى من خدمتهم? بين الأوساط اليهودية التي شهدت مأساة صلب المسيح? وعرفت بقيامته? ولم يجرؤ واحد من اليهود أو حتى من رؤساء الكهنة والفريسيين الذين تآمروا على المسيح أن ينكر على الحواريين حديثهم أو يتّهمهم بالكذب. فالحواريُّ بطرس يقف في أورشليم ولم يكن قد مضى على صعود المسيح إلى السماء إلا عشرة أيام? وعلى بُعد أمتار قليلة من مكان صَلْب المسيح? ويجابه اليهود بقوة وإصرار قائلاً لهم:

· “وَلكِنْ أَنْتُمْ أَنْكَرْتُمُ الْقُدُّوسَ الْبَارَّ... وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ? الَّذِي أَقَامَهُ اللّهُ مِنَ الأَمْوَاتِ? وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذلِكَ” (أعمال الرسل 3: 14 و15).

وفي مكان آخر يقول الحواري بطرس في يوم الخمسين مخاطباً اليهود:

· “هذَا (أي المسيح) أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللّهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ? وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ” (أعمال الرسل 2: 23).

والحقيقة أن العهد الجديد مفعم بكثير من الشهادات المشابهة التي تؤكد على موت المسيح مصلوباً? وأن اليهود المعاصرين للحواريين هم الذين قتلوه. فلو كانت هذه الاتهامات باطلة لأنكرها اليهود إنكاراً كلياً? ولما ضحّى الحواريون بأنفسهم في سبيل أسطورة أو أكذوبة4 .

رابعاً: ثم هناك أدلة منطقية أخرى لا يسع المرء أن يتجاهلها. ولعل أبرزها تلك الدراما الإنسانية التي كان مسرحها بلاط السنهدريم وبيلاطس وهيرودس? ثم تلك التلة الرهيبة المعروفة في التاريخ بتلة الجلجثة. وقد تناول الباحث البريطاني فرانك موريسون في كتابه: “من دحرج الحجر?” قصة صلب المسيح وقيامته بعقلية القانوني المتضلع الذي استهدف أن يدحض مزاعم المسيحية? ولكن دراسته أسفرت عن نتائج لم يكن موريسون نفسه يتوقعها. فبدلاً من أن يكون الكتاب تفنيداً لأسطورة الصلب كما كان يعتقد? جاء البحث ليكون وثيقة إثبات صارخة في وجه الرافضين الساخرين5 . وعلينا أن نشير هنا إلى أن الوثائق المتوافرة لدينا تنبر أن محاكمة المسيح استغرقت ليلة بكاملها وشطراً من النهار التالي. وكانت تلك في محضر رؤساء اليهود? ومجلس السنهدريم وهو أعلى سلطة دينية في زمن المسيح. لهذا فإن الاعتقاد الشائع بين المسلمين أن المصلوب لم يكن المسيح بالذات بل شخصاً آخر لعله يهوذا الإسخريوطي? اعتقاد خاطئ من أساسه لم تثبته الوقائع ولا يتفق مع طبيعة الأحداث. ألم يكن في وسع المصلوب البديل في أثناء محاكمته أن يحتج ولو احتجاج الضعيف نافياً أنه المسيح? إن الوثائق التي بين أيدينا لم تسجل لنا احتجاجاً واحداً أو شبه احتجاج صدر عن هذا الشبيه! ولا أعتقد أن يهوذا الإسخريوطي - إن كان حقاً هو المصلوب كما يدَّعي المسلمون - يهمل مثل هذه الفرصة الذهبية لإنقاذ نفسه من هذه الميتة الشنيعة.

وكذلك يسجل لنا الإنجيل موقفاً إنسانياً لا يمكن أن يصدر عن شخص غير المسيح بالذات. ففي الساعات الأخيرة من حياته? وهو ما برح معلقاً على الصليب? نراه بكل محبة يصفح عن قاتليه وأعدائه. وهذا فعل لا يمكن أن يأتيه شخص مثل يهوذا الإسخريوطي الخائن الذي سلم سيده إلى أيدي خصومه الألدّاء. وبالإضافة إلى ذلك? علينا أن لا ننسى دور مريم أم المسيح التي ظلت إلى جوار الصليب مع نساء أخريات ورد ذكرهن في الإنجيل? وكذلك شاهد العيان الحواريّ يوحنا الحبيب. هؤلاء شهدوا أحداث الصلب وخاطبهم المسيح في غمرة آلامه الهائلة قائلاً لأمه: “يا امرأة? هوذا ابنك? ثم قال ليوحنا: هوذا أمك”. ألم يكن في وسع مريم أم المسيح أن تميز صوت ابنها من صوت الشبيه?

ثم هناك قضية هامة مرَّ بها المفسرون المسلمون مرور الكرام? وهي قضية جسد المسيح. لقد زعم المسلمون أن الشبه قد وقع على وجه المسيح ولم يقع على جسده إذ “الوجه وجه عيسى أما جسده فليس بجسده”6 . وقد جاء هذا القول في معرض تأويل الآية 157 من سورة النساء ولا سيما عبارة:

“وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً”.

فإن صح هذا القول? على رغم ما في هذا التأويل من ضعف يستنكره العقل? كيف أخفقت مريم أم المسيح في اكتشاف الفارق بين جسد ابنها وجسد الشبيه? ومن ناحية أخرى يتوافر لدينا دليل ماديّ يتعذر على أي باحث موضوعي تجاهله. فقد ورد في قصة صلب المسيح أن يوسف الرامي ونيقوديموس عضوي السنهدريم اللذين كانا قد آمنا سراً بالمسيح? قد استحصلا على إذن رسمي من الحاكم الروماني بيلاطس البنطي بدفن المسيح في قبر كان قد أعده يوسف الرامي لنفسه. واستطاعا معاً - وربما بمساعدة خدمهما - أن يقوما بجميع مراسيم الدفن كما نصت عليها الشريعة اليهودية? فلو كان المصلوب هو الشبيه? وليس المسيح? كيف لم يستطيعا أن يميّزا بين جسد المسيح وبين جسد الشبيه وهما اللذان قاما بغسله وتطييبه وتكفينه? أكان هذا الشبيه مماثلاً للمسيح في طوله? وحجمه ولون بشرته? وما قد يتميز به من خصائص جسدية شخصية? والحقيقة إن ما أقدم عليه يوسف الرامي كان إتماماً لنبوءة إشعياء النبي عن المسيح:

“وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ? وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ” (إشعياء 53: 9).

وأخيراً إن إيراد ذكر المواقف المخجلة التي ارتكبها حواريو المسيح وما اعتراهم من خوف وجُبن وهربهم أمام أعدائه وتخليهم عنه? وقضية إنكار بطرس لسيده ثلاث مرات لأكبر دليل على صحة قصة الصلب? إذ كيف يمكن للحواريين متى ويوحنا أن يدوّنا هذه التفاصيل المزرية لو لم يكن ذلك بوحي إلهي أمين? وهو وحي لا يحابي ولا يتحيّز لأحد. وكيف يمكن لبطرس وسواه من الحواريين أن يقبلوا ما قيل عنهم بالأناجيل لو لم يكن ذلك حقاً وصدقاً? إن من طبيعة كُتَّاب السِّير الذاتية أن يستروا معائبهم ويغالوا في إظهار مناقبهم. وهذا لا نراه إطلاقاً في قضية الصلب.
06-06-2005, 06:39 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أنا مسلم غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,416
الانضمام: May 2005
مشاركة: #6
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله علية وسلم
أما بعد:

إسحق رددت على مداخلتك هذه فى المسار
وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟
06-06-2005, 07:55 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
النســر غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 58
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #7
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
أولا: أرحب بمشاركة الفاضل اسحق.

ثانيا: تعليق (غير سريع) علي مداخلة السيدة مسلمة
يا سيدة مسلمة كالمعتاد تفتحين في ردك طرقا فرعية لتشتيت ما بدأ النقاش فيه ولكني كالمعتاد معك لن اقبل بالتشتيت وسأستمر في النقاط الأربعة التي قدمتيها انت في موضوعك في البداية ولن أجاريك في الخروج منها الي نقاط فرعية تشتت الموضوع
===============================
مسلمة:سلامة نظرك يها النسر فالموضوع الآخر مقفل لأسباب ذكرها المحرر 7 على قسم الشكاوى
النسر: الموضوع مازال مفتوحا ووضعت لك هناك وردة خاصة بك وكل ما عليك لكي تتأكدي أن الموضوع مازال مفتوحا هو الضغط علي الرابط التالي:
ما قتلوه وما صلبوه - مقال نيومان
وهنا هل ترين تهكمك علي نظري في محله أم انه تهكم يستلزم الإعتذار


مسلمة: أولاً يا أستاذ : دعنا نناقش إثبات عدم صلب المسيح عليه السلام من الانجيل وليس من المراجع الإسلامية لنكم لا تعترفون بها جملة وتفصيلا
سآتيك بأكثر من دليل من الانجيل على نجاة المسيح عليه السلام من الصلب

النسر: إذا لم يكن من حقي أن استخدم المراجع الإسلامية لاني لا أعترف بالإسلام فليس من حقك ايضا ان تستخدمي الكتب والمراجع المسيحية أيضا
هذه القاعدة ان اردتي تطبيقها تطبق علي الطرفين
ان رغبتي في عدم تطبيقها
يجب أن تقري أنك خالفت ما هو معلوم ومعروف في الإسلام ان الخائن (يهوذا) هو الذي تغير شكله وليس المسيح
مسلمة: كل ما خارج عن القرآن الكريم فهو باطل
أحد

النسر: تعجبني جداً هذه الجملة لكن هل ستثبتين عليها لو قدمت لك ما كتبته دار الإفتاء في السعودية بهذا الشأن (تغير شكل يهوذا وليس المسيح) أم ستتراجعين عن تلك الجملة؟ هل ستخطئين الشيخ ابن باز والعثيمين؟؟؟؟ وماذا عن التفاسير الاسلامية المعروفة ؟؟؟؟؟ سوف اسجل لك سبقاً اسلاميا لم يصل اليه احد قبلك وهو ان المسيح تغير وليس يهوذا هو الذي تغير


مسلمة:- ومن المعروف أن كلمة حاخام وهو رجل الدين اليهودي تعني بالإنجليزية rabbi

النسر:طبعا كلامك لا علاقة له بالموضوع لكن عموما (كله غلط) فكلمة حاخام تعني (حكيم) وتعني بالإنجليزية (wise - skillful) ولا تعني (rabbi)
وكلمة (rabbi) ارامية عبرية وليست انجليزية وتعني المعلم- طبعا الفرق كبير لذلك ارجو عدم التطوع بمعلومات في لغات لا تعرفينها

==================================

تحياتي لك يا سيدة مسلمة وللسيد اسحق
وسأعاود الرد قريبا علي باقي ما كتبتيه سيادتك متعلقا بالمقال الاصلي
ولكن لن اعلق علي الفرعيات
عموما ارجو ان تتأملي بعناية مداخلة السيد اسحق ففيها الكثير من الإثباتات (من خارج الإنجيل) التي تؤكد صدق القصة الانجيلية فهل لديك اثباتات لصدق رواية القرأن ؟ لا أظن


النسر
06-06-2005, 08:17 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أنا مسلم غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,416
الانضمام: May 2005
مشاركة: #8
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله علية وسلم
أما بعد:

يقول نسر فى رده على الأخت مسلمه
اقتباس:إذا لم يكن من حقي أن استخدم المراجع الإسلامية لاني لا أعترف بالإسلام فليس من حقك ايضا ان تستخدمي الكتب والمراجع المسيحية أيضا  
هذه القاعدة ان اردتي تطبيقها تطبق علي الطرفين
ان رغبتي في عدم تطبيقها
يجب أن تقري أنك خالفت ما هو معلوم ومعروف في الإسلام ان الخائن (يهوذا) هو الذي تغير شكله وليس المسيح

هل تريد إستخدام القرآن لإثبات حادثة الصلب إذا نحن معاك للصبح ثانيا منطق عدم التطبيق منطق الجبناء فلو كنت واثقا من كتابك لتفاخرت به وسددت به عين أختى مسلمه ولكنك إستخدمت حجة باليه للهروب ولاغرابة فى ذلك بل الأغرب هو قولك أن القرآن أقر بأن يهوذا هو المصلوب وأتحداك ان تأتى بأيه واحده تقول يهوذا (طبعا ستعتمد على أقوال المفسرين التى نسد عليك مدخلها من الأن ماليس مثبت بنص فهو إجتهاد رأى ولايعنى بالضرورة صحه هذا الرأى) وأتحداك أن تأتى لى بنص فى تفسير يسوق حديث شريف على قول يهوذا أم أنك تظن أننا نقدس مفسرونا ونعبدهم مثلكم قال تعالى:
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31

وعلى فكرة أنا عندى بفضل الله القرطبى والطبرى وبن كثير والبغوى والجلالين وغيرهم وقرأتهم فلم أجد رواية واحده ثابتة بنص صريح عن الرسول صلى الله عليه وسلم

اقتباس:مسلمة:- ومن المعروف أن كلمة حاخام وهو رجل الدين اليهودي تعني بالإنجليزية rabbi
النسر:طبعا كلامك لا علاقة له بالموضوع لكن عموما (كله غلط) فكلمة حاخام تعني (حكيم) وتعني بالإنجليزية (wise - skillful) ولا تعني (rabbi)  
وكلمة (rabbi) ارامية عبرية وليست انجليزية وتعني المعلم- طبعا الفرق كبير لذلك ارجو عدم التطوع بمعلومات في لغات لا تعرفينها
معلش ياأختى مسلمه لو عندك قاموس ممكن نسلفهوله فالعبقرى لم يكلف نفسه البحث عن معنى الكلمة أساسا بل وبكل عبقرية فسر كلمة حاخام على انها حكيم وفسرها Wise وأحب أن أسوق له معنى كلمة Rabbi عندى كما يلى:
1-الربان
2-الحبر
3-الحاخام (عند اليهود)

ثم Skillfull تعنى عندى بارع أو حاذق

ثم تقول:
اقتباس:تحياتي لك يا سيدة مسلمة وللسيد اسحق
وسأعاود الرد قريبا علي باقي ما كتبتيه سيادتك متعلقا بالمقال الاصلي
ولكن لن اعلق علي الفرعيات  
عموما ارجو ان تتأملي بعناية مداخلة السيد اسحق ففيها الكثير من الإثباتات (من خارج الإنجيل) التي تؤكد صدق القصة الانجيلية فهل لديك اثباتات لصدق رواية القرأن ؟ لا أظن

برحتك تعلق على الفرعيات متعلقش برحتك خالص وبالنسبه لمقال إسحق رددت عليه فى مداخله قبلك مباشرة وأعيد وضع المسار وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟

لاتظن القرآن صدق روايه القرآن طيب برحتك الحمد لله نحن نعرف كل حرف فى القرآن وأسانيده الصحيحه وتارخة واسباب النزول وعلى الأقل ليس هناك تناقضات نصية نقول عليها مش مهم
06-06-2005, 09:49 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
اسحق غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,480
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #9
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
إقتباس
لماذا يصدق النصارى هذه النصوص ويرفضون ما جاء في الآية القرآنية الكريمة ؟!
---------------------------
ذلك لأن العكس غير صحيح .
بمعنى أنه لو ذكر القرآن على سبيل المثال أنه شبه لهم أن المصلوب هو يهوذا بينما فى واقع الأمر كان هو المسيح لصدقنا القرآن .
تحياتى
06-06-2005, 10:29 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أنا مسلم غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,416
الانضمام: May 2005
مشاركة: #10
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد:
يقول إسحق
اقتباس:ذلك لأن العكس غير صحيح .
بمعنى أنه لو ذكر القرآن على سبيل المثال أنه شبه لهم أن المصلوب هو يهوذا بينما فى واقع الأمر كان هو المسيح لصدقنا القرآن .
تحياتى
وذلك فى رده على عدم إيمان النصارى بالقرآن وصراحة لم أفهم الرد جيدا ولكن مافهمته ان هناك لبس فهو يريد ان يقول القرآن بأن المصلوب يهوذا وواقع الأمر هو المسيح طيب ياإسحق ماهو القرآن قال ان المصلوب ليس المسيح ولايهم من فهل تريد ان يكون الأمر على هواك لاأفهم
06-06-2005, 10:39 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS