سلامة نظرك يها النسر فالموضوع الآخر مقفل لأسباب ذكرها المحرر 7 على قسم الشكاوى
لذا لم أجد حلاً سوى إعادة فتحه مع استثناء الرد على ما هو خارج عنه
والآن بعد شكرك على الرد أقول :-
اقتباس: النســر كتب/كتبت
طبعا وحسب الزعم الإسلامي
فإن المسيح نجا من مؤامرة الصلب وتم صلب أخر بدلا منه (يهوذا حسب بعض الأراء الإسلامية) حيث تغير (بمعجزة) شكل ذلك الاخر الي شكل المسيح فقبض عليه اليهود وصلبوه عن طريق الخطأ بدلا من المسيح الحقيقي
والسيدة مسلمة لكي تؤكد ذلك الزعم أتت بالعكس تماما فحاولت ان تؤكد ان المسيح (هو الذي تغير) وليس الخائن (يهوذا)
أولاً يا أستاذ : دعنا نناقش إثبات عدم صلب المسيح عليه السلام من الانجيل وليس من المراجع الإسلامية لنكم لا تعترفون بها جملة وتفصيلا
سآتيك بأكثر من دليل من الانجيل على نجاة المسيح عليه السلام من الصلب
ثانياً : فاتك أن تغير شكل المسيح يعني إثبات وجود المسيح بغير شكله الحقيقي
مما يثبت إمكانية أن هناك من يشبه المسيح ولكنه ليس المسيح الحقيقي
اقتباس: النســر كتب/كتبت
عموما ورغم مخالفتها لما هو معروف في الفكر الإسلامي - فدعونا نناقش ما ورد في مقالها (المخالف للزعم الإسلامي)
فطبعا هي لها الحق ان تكتب رأيها حتي وأن خالف المتعارف عليه في الفكر الإسلامي.
كل ما خارج عن القرآن الكريم فهو باطل
القرآن الكريم يؤكد عدم صلب المسيح وعدم ألهيته أو بنوته لله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ولم يره أحد
اقتباس: النســر كتب/كتبت
1- أوردت مسلمة نصين كتابيين (الخاصين بحادثة التجلي) لتشير الي تغير هيئة المسيح وبالتالي تطالبنا بأن نؤمن أنه تغير عن شكله المعتاد
وفاتها أن حادثة التجلي وتغير هيئة المسيح الي هيئة نورانية كانت حادثة وقتية فقط، فالمسيح لم يستمر علي الهيئة النورانية باقي حياته او حتي عند النزول من الجبل كما ان إيليا وموسي لم يستمرا مرافقين له باقي حياته كما أن السحابة لم تستمر في مكانها باقي حياته والصوت لم يستمر
فالقصة بدأت وأنتهت بنزول المسيح مع تلاميذه من علي الجبل والرؤية تمت وانتهت والشخص الوحيد الذي لم يعلم بانتهائها هو (Muslimah).
أين قلتُ إن الحادثة غير وقتية ؟
وكم من الوقت يحتاج رب العالمين لتغيير هيئة يهوذا ليصبح شبيهاً بالمسيح عليه السلام ويرفع المسيح؟
هل قرأت هذه الفقرة :-
متى 26 " 56وَلَكِنْ، قَدْ حَدَثَ هَذَا كُلُّهُ لِتَتِمَّ كِتَابَاتُ الأَنْبِيَاءِ!» عِنْدَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا!
إذا كان تلاميذه قد هربوا فمن الذي رأى الرومان يقبضوا على المسيح؟ ولماذا هربوا أصلا إذا كانوا يعرفون أنه سيعود من الموت؟
وهل قرأت أناجيل نجع حمادي التي تؤكد ألا شيء مما فيما بين أيدينا من أناجيل قد حدث فعلاً؟
اقتباس: النســر كتب/كتبت
2- ثم أقتبست (Muslimah)نصا من إنجيل يوحنا وحذفت نصفه الأوسط واستبدلته بنقط حتي لا يظهر خطأها
ما هو الخطأ ؟
أذكرك انني لا أفترض الغباء في القراء
بل أتوقع منهم التأكد من صحة ما يُكتب سواء مني أو من غيري.
إن عدم كتابتي للنص بأكمله ليس حذفاً له ولا يعني شيئاً سوى إظهار النص المعني بالنقطة التي أكتب عنها ولا شيء سوى ذلك
اقتباس: النســر كتب/كتبت
2- ظهر لمريم المجدلية بعد قيامته في هيئة بستاني كما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 15-17 " فظنت تلك أنه البستاني …فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم "
اقتباس: النســر كتب/كتبت
فطبعا كيف تقول مريم للبستاني (يا معلم)- اقتباس غير موفق يا مسلمة والنص كاملا يقول:
14وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا لْتَفَتَتْ إِلَى لْوَرَاءِ فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفاً وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. 15قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ لْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ!» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي» لَّذِي تَفْسِيرُهُ يَا مُعَلِّمُ.
شكراً على إبراز النقطة وأضيف إليها:-
1- يقول إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 38 " وَالْتَفَتَ يَسُوعُ فَرَآهُمَا يَتْبَعَانِهِ، فَسَأَلَهُمَا: «مَاذَا تُرِيدَانِ؟» فَقَالاَ: «رَابِّي، أَيْ يَامُعَلِّمُ، أَيْنَ تُقِيمُ؟»
2- كلمة الرب تعني المالك كما في إنجيل متى الإصحاح 13 : 52 " فَقَالَ: «وَلِهَذَا السَّبَبِ، فَأَيُّ وَاحِدٍ مِنَ الْكَتَبَةِ يَصِيرُ تِلْمِيذاً لِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، يُشَبَّهُ بِإِنْسَانٍ رَبِّ بَيْتٍ يُطْلِعُ مِنْ كَنْزِهِ مَا هُوَ جَدِيدٌ وَمَا هُوَ عَتِيقٌ! »
3- ومن المعروف أن كلمة حاخام وهو رجل الدين اليهودي تعني بالإنجليزية rabbi
أي أن "الرب" تعني المعلم الديني وهذا ينطبق على جميع أنبياء الله عليهم السلام فقد كانوا يعلمون الناس أصول العبادة وأوامر الله.
وتعني المالك وهذا اصطلاح ما يزال مستخدماً في أيامنا هذه فنقول رب البيت وربة البيت ورب العمل ..الخ
فكيف أصبح عيسى ابن مريم ربكم؟؟؟؟
اقتباس: النســر كتب/كتبت
وواضح انها قالت له يا معلم فقط بعد ان عرفته والنص يخبرنا انها لم تعرفه في البداية ليس لان (شكله تغير) بل لانها لم لم تتحقق من شخصية من تكلمه وهذا ربما ناتج من هول الموقف فهي كانت للتو تتحدث مع ملاكين وهذا عجيب في حد ذاته وايضا هي حزينة علي سيدها الذي رأته وهو مصلوب وأيضا جاءت لقبره ولم تجده - كل هذه العوامل سببت ارتباكها فلم تلحظ من هو الذي يكلمها في الوهلة الاولي لكن ادركت وعرفت من هو عندما ناداها باسمها
ثم ايضا يا مسلمة هذا المثال هو عكس تماما ما تهدفين اليه فلو كان شكل المسيح تغير (علي الجبل) وبقي متغيرا لعرفت مريم أن من صلب هو شخص أخر وبالتالي لا تحزن عليه ولا تذهب لقبر ذلك المصلوب الغريب ولن تبكي عليه
أين الرد على بقية استفساراتي؟
وعن مقابلة المسيح لتلاميذه بعد قيامته فإن هناك اختلافاً في الرواية حيث يقول الإنجيل:-
1-إنجيل متى الإصحاح 28 : 1- 10
زائرات القبر هنا مريم المجدلية ومريم الأخرى
المتكلم ملاك ويطلب من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بالذهاب إلى الجليل لكن المسيح عليه السلام يقابلهن بعد لحظة على مقربة من القبر ويطلب منهن إخبار تلاميذه بالذهاب إلى الجليل وقد قابلوه هناك كما في إنجيل متى الإصحاح 28 : 16-17
أي أنه ظهر مرة واحدة لتلاميذه في الجليل ولم يذكر متى المقابلة في القدس
2-إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 1- 8
زائرات القبر هنا مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة
المتكلم شاب ويطلب من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بالذهاب إلى الجليل وقد ظهر لهم هناك كما في إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 14 أي أنه ظهر مرة واحدة لتلاميذه في الجليل ولم يذكر مرقس المقابلة في القدس
3-إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 1-12
زائرات القبر هنا مريم المجدلية ويُوَنا ومريم أم يعقوب وأخريات كما في الجملة # 10
المتكلم رجلان ولم يطلبا من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بشيء
اقتباس: النســر كتب/كتبت
3- ثم أتت مسلمة بنص أخر (يوحنا 21:1-4) والنص يحكي عن ظهور المسيح لتلاميذه بعد قيامته فبينما هم في البحر يتصيدون ناداهم شخص من علي الشاطيء (= من بعيد) وطبعا لم يعرفوا من هو لبعد المسافة لكن عندما أمرهم بإلقاء الشبكة علي جانب معين وأصطادوا سمكاً كثيراً أنتبهوا لشخصية ذلك الذي أمرهم بإلقاء الشبكة فميزه بوحنا وقال (هو الرب)
اذن المسألة مسألة مسافة وليست تغير شكل ويوحنا الذي عرفه عرفه من المعجزة وليس بسبب حدة بصره
بدون تعليق
فرب يطلب من عباده إداماً لا تحتاج لتعليق
اقتباس: النســر كتب/كتبت
- ثم ذكرت مسلمة حادثة ظهور المسيح لتلميذي عمواس الذين (((أمسكت أعينهما عن معرفته))) حسب النص
يا تري يا مسلمة هل يمكنك أن تقولي لنا لماذا لم يعرفاه حسب النص هل بسبب ان شكله كان تغير علي جبل التجلي أم بسبب أن أعينهما قد امسكت عن معرفته = النص واضح وطبعا القاعدة التفسيرية معروفة ان لا داعي للإجتهاد مع النص
كيف ولماذا أُمسكت أعينهما عن معرفته؟
اقتباس: النســر كتب/كتبت
4 ثم تختم مسلمة مقالها بتساؤل بريء:
لماذا يصدق النصارى هذه النصوص ويرفضون ما جاء في الآية القرآنية الكريمة ؟!
وأظنها الأن عرفت لماذا نصدق النصوص الكتابية , أما عن لماذا لا نصدق ما ذكره القرأن عن موضوع الصلب فلسببين
1- عدم منطقيته (العقلية)
2- لا يوجد سند تاريخي يؤيد الرواية القرأنية (بل الأسانيد التاريخية تؤيد الرواية الإنجيلية)
1- هل من المنطق أن ينتظر الله آلاف السنين بعد حادثة المعصية المزعزمة؟
2- هل من المنطق الاعتقاد بأن الرب يسلم نفسه لمخلوقاته ليهينوه كما يقول كتابكم؟
3- هل من المنطق الاعتقاد بأن الرب عاجز عن المغفرة لعباده بدون أن يهين نفسه؟
4- هل يوجد سند تاريخي لصلب المسيح عليه السلام؟
5- وهل من صفات كلام الله التناقض والخطأ التاريخي والعلمي ؟
يقول سفر التثنية يقول في 21:18-22 " وإن قلتَ في قلبكَ كيفَ تعرفُ الكلامَ الذي لمْ يتكلمْ به الربُ، فما تكلمَ به الربُ ولم يحدثْ ولم يصرْ، فهو الكلامُ الذي لم يتكلمْ به الربُ، بل طغيانٌ تكلمَ به النبيُ فلا تخفْ منه" .
1- لو طبقنا هذا القول على بعض ما أورد الكتاب المقدس على لسان المسيح عليه السلام لاستنتجنا أنه ليس من كلام الرب وذلك لعدم حدوثه علماً بأننا بالطبع نرفض جملة وتفصيلاً الإساءة إليه أو إلى أحد من أنبياء الله. لكن كتابهم ينسب إليه أقوالاً لم تتحقق فهل نقول إنه كذاب ؟؟؟ حاشا وكلا .
هذه أمثلة على ذلك :-
- إنجيل متى الإصحاح 16 : 27- 28 " إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته "
وأيضاً في إنجيل متى الإصحاح 26 : 64
النص يختص من كانوا موجودين وقدماتوا جميعاً ولم يأت المسيح عليه السلام
-إنجيل متى الإصحاح 19 : 28 " تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً "
مات يهوذا مرتداً كما في متى الإصحاح 27 : 5 فصاروا 11
هذا ينطبق أيضاً على كورنثوس الأول الإصحاح 15 : 5
-إنجيل متى الإصحاح 24 : 29-36 " تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع . وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء …ويبصرون ابن الإنسان آتياً ……"
مات الجميع دون تحقيق ذلك
هذا ينطبق أيضاً على إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 24-31 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 21 : 25-33
-إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 29-31 "ليس أحد ترك بيتا...أو امرأة…إلا ويأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان…مع اضطهادات "
لم يحصل أحد على أي من الأمور المذكورة ثم أليس ممنوعاً تعدد الزوجات ؟ فما بالك بمئة ؟ وما دخل ذلك بالاضطهادات ؟
هذا ينطبق أيضاً على إنجيل لوقا الإصحاح 18 : 30
-إنجيل مرقس الإصحاح 11 : 23 " من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه …..فمهما قال يكون له "
فليجرب ذلك النصارى لنرى صدق حدوثه .
وهذا ينطبق أيضاً على إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 13
-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 51 " من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان "
لم ير أحد ذلك
-إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 9 " لم اُهلك أحداً "
لقد هلك يهوذا الإسخريوطي فقد انتحر كما في إنجيل متى الإصحاح 27 : 5
أكتفي بهذا القدر
وتحياتي لكل من يحترم نفسه باحترام غيره