اقتباس:كتب عدنان:
الاقباط المصريين بالغالب هم فعلا .. يكرهون الاسلام بصورة غير طبيعية .. تصل لحد الجنون .. هم كثر بالكويت .. وانت قلت لهم السلام عليكم .. يحقدون عليك ومن ثم يردون اهلا يا بيه ..
شو فيها السلام عليكم ؟!! فعلا السلام حرام عليهم ؟!!
يا سيد عدنان كراهية الأقباط للإسلام نابعة من كراهيتهم للشيطان وللشر ... فالكتاب المقدس يوصينا نحن المؤمنين بـ "كراهية الشر" وذلك فى قوله "كونوا كارهين للشر" ... ومنتهى الشر هو نكران تجسد الله وفدائه لجنس البشر على عود الصليب لأن ذلك بمثابة جحود لمحبة الله الفائقة ... ومن ينكر الإبن فليس له الآب أيضاً ..
الإسلام فى جوهره وكنهه هو تضليل للبشر عن طريق الخلاص الذى فى المسيح يسوع تحت شعارات فى ظاهرها تعظيم الله وفى باطنها تعظيم لإنسان هو "محمد" على حساب الحق الإلهى ..
إن نظرة متأنية على سيرة محمد وأتباعه لكفيلة للمسلم بأن يطلق الإسلام بالثلاثة .. ولكن عندما يظلم القلب ويفقد نوره يصير محباً للظلمة واصفاً الخطيئة فضيلة والنور ظلاماً ... أى يفقد القلب حس "الرؤية" ويصير أعمى .... القلوب العمياء تحتاج إلى إشراقة إلهية .. ولكن من يستجيب لنور الحق الإلهى فى المسيح يسوع ؟!؟!؟
يا سيد عدنان ... أنت حللت نفسية الأقباط عند سماعهم "السلام عليكم" وظلمتهم وقلت أنهم عندما يسمعونها "يحقدون عليك" ... لا أعرف على أى أساس قلت هذا ؟؟
ويبدو أنك تناسيت أن معظم المتأسلمين يحرمون على أنفسهم أن يلقوا بالتحية الإسلامية على غير المسلمين وإذا ألقاها مسيحى لا يردون .. بل أن بعضهم يحرم على نفسه تحية المسيحى من أساسه وينظر إلى المسيحى بإحتقار وكراهية وغل ..
فإذا وجدت بعض المسيحيين يتفاعلون مع "التحية الإسلامية" بما وصفته فتأكد من كون تصرفهم هذا هو "رد فعل" للتطرف الإسلامى فى كثير من المسلمين ..
اقتباس:كتب إسماعيل أحمد:
حتى حافظ الذي أحقد عليه كل حقدي بما صنعه في وطني وشعبي، لا أجرؤ على أن أقول عنه بعد وفاته أكثر من (حافظ المقبور)!
هل تأمن على نفسك أيها المحترم أن تكون في بلاء أشد؟!
هل تعتقد انك الحفيظ على سمعك وبصرك وجوارحك ؟ ضمن لك أن تحافظ عليهم حتى تنطلق في عباد الله وصفا بأنهم ديدان ورمم؟!!
أكان الشيخ قال تلك الأوصاف من عندياته، أم نقلها مما تقدسون من أسفار؟!
ما دام شيخك المقبور ديدات الذى تقدسه يا سيد إسماعيل لم يقدس إلهى فلى مطلق الحق ألا أحترم من لم يقدس إلهى ...
هذا من جانب ... ومن جانب آخر فالمقبور ديدات لم ينتقد كتابى المقدس بإسلوب محترم بل بإسلوب "التلات ورقات" و "ردح العوالم" و "الإستهزاء بالمقدسات" ... ومثل هذا الأنموذج القمئ من شيوخكم ليس له عندنا أى تقدير أو إحترام لأنه قد لجأ إلى "الفجر فى الخصومة" ..
عندما يلجأ المقبور ديدات إلى إسلوب الموالد فى التشهير بالكتاب المقدس قائلاً : أنظروا الكتاب المقدس يقول عن الله أنه دودة ... ها ها ها ها ... يا له من كتاب مقدس ... ها ها ها ..
كما قلت سابقاً وأقولها لاحقاً : قد حزنا على موت ديدات لأنه يمثل هلاك إنسان قد خلقه الله على صورته ومثاله ..
إنتهى ..
اقتباس:كتب الأخ القائد:
أما ذلك الشامت في الموت فأقول له اته الحقد الذي أعمى قلوبكم وأبصاركم وما تخفي صدوركم أكبر.
هل هناك مسلم واحد قال الى الجحيم يابولس حينما نفق البابا يوحنا بولس؟
لم نشمت فى موت ديدات ... ولا نحقد على أحد ولكننا نكره الشر ونحب الخطاة ونصلى لأجل توبتهم وهدايتهم عن طريق الضلال ..
كنت أود لو أن أحداً غيرك هو الذى تغنى بأخلاق المسلمين عند موت البابا يوحنا بولس ... فالبذاءات الإٍسلامية لا تتوقف فى حق الرجل حياً وميتاً بالكلام وبالصور ... حتى أن بعض الأنذال منكم يضع صورته وهو يقبل أقدام الآخرين تواضعاً وإنسحاقاً ويتمهزأ بالرجل .. مع أن البابا يوحنا بولس لم يقل يوماً قولاً مستفزاً بحق الإسلام أو المسلمين .. وهذا دليل على أن البذاءات والتفاهات الإسلامية آتية لا ريب فيها مهما كان نبل أو نذالة الآخرين ..
فالمسلمين يشتمون يوحنا بولس الطيب وبوش الشرس وشارون القبيح ....
وما دام الإسلام قائماً فى هذه الدنيا فالشر مزدهر والدم مسفوك والضلال يلف الأرض بتلابيبه ..
نصلى إلى الله الواحد الذى لا شريك له أن يزيح غمة الإسلام وينير على الجالسين فى ظلال الموت .