مشاركة الدكتور نائل قيمة جدا و أثارت اهتمامي
يشرفني أنه أعاد اثارة الموضوع ردا على اقتراحي و أشكره على هذا المجهود.
بالواقع كنت قد بدأت محاولة مشابهة قبله، وضعتها بساحة ثقافة جنسية
تحت عنوان
التعاليم الدينية التي تتعلق بالحياة الجنسية, مدونة جماعية لنادي الفكر
http://www.nadyelfikr.net/index.php?showtopic=51619
كنت أود مشاركة فطاحل النادي ووجهت عدة دعوات على البريد الداخلي و لكن ربما هذه الدعوات لم تصل أو لم تلقى صدى مناسب.
بالواقع الموضوع شائك. سيكون من دواعي سروري أن يكتمل. بالواقع لا أدري بوجود عمل مجرد عن التحيز يشير الى المؤمن و الى غير المؤمن على ما قالته الديانات بخصوص الحياة الجنسية للفرد.
لا يمكن أن ننكر ان الحياة الجنسية و التصرفات الجنسية لأي منا تشغل حيزا كبيرا. بل أن الجنس يسير كل أمور حياتنا. تعاملنا مع أي شخص حولنا يعتمد على الاختلاف أو التوافق الجنسي. تصرفاتنا بالمنزل لها خلفية جنسية بدون شك. فتورة العلاقة اليومية بين الزوجين و حرارتها هي و بشكل أساسي انعكاس لما يجري بالسرير.
شخصيا لا أؤمن بوجد حب بين الزوجين دون جنس، ربما كنت على خطأ بوجهة النظر هذه لا أدري.
وخارج إطار الشراكة الجنسية، تعاملنا مع أي شخص من حولنا، ما نقوله له، و ما نتصرف معه يعتمد بشكل أساسي على الاختلاف الجنسي بيننا و بينه.
الشيء الذي نخاف من تداوله بحرية هو موقف الدين من الجنس. ربما حياءً، أو ربما لأنه لا يوجد حديث دين للكبار و أخر للصغار، و لكوننا نعتبر أن الجنس هو # شغلة كبار# نفضل تجنب التطرق إلى إليه على المفتوح و يبقى الأمر بالهمسات.
هذا التجنب القسري لتتداول بالأمور الجنسودينية ترك المجال للكثير من الاجتهادات وسادت الخرافات بالمخيلات.
بصراحة، بدأت الاهتمام بالأمر عندما أحببت معرفة الحقيقة حول تحريم العادة السرية بالإسلام. وكانت الحجة التي رددتها مرارا أن القرآن لم يذكر الاستمناء بصراحة. لا يمكن أن يكون الأمر خجلا و حياءً من الجنس، لأن الكثير من تفاصيل الحياة الجنسية للمسلم قد تم تداولها بالقرآن و بالحديث. و لو كان الاستمناء فعلا محرم كما أدعى ابن تميمة و لم يجرأ أحد على مخالفته، لو كان فعلا محرم لماذا لم يرد هذا التحريم بشكل صريح، و هل يحتاج المسلم إلى اجتهاد العلماء ليعرف ما هو حلال و ما هو حرام..و على الأخص بأمر شديد الحساسية...
>>> للمزيد>>>
هل العادة السرية ـ الاستمناء حرام؟
ليسمح لي الدكتور نائل بنقد بنّاء.
أعتقد أنه لم يكن يقصد الإساءة إلى الإسلام بهذا البحث. و لكنه لم يستطع من خلال عرضه أن يتجنب إظهار مشاعره الخاصة تجاه ما يكتب. بدأً من العنوان.
عندما تقول يا عزيزي
الخلفية الجنسية للإسلام
قد يتهيأ للقارئ و قبل أن يدخل الموضوع، أنك تريد القول بان الإسلام نزل لغاية جنسية، أو أنه مبني على أسس جنسية، أو ما إلى هنالك من خواطر قد تثير الحقد بنفوس المسلمين
بصراحة هذا ما حصل معي.
لهذا أول اقتراح لي أن تستبدل العنوان و ما كتبته "نظرة الإسلام إلى الجنس" أراها كافية و معبرة
أن وافقت على هذا الاقتراح، أخبرني.. أو اطلب من احد المشرفين القيام بهذه المهة.
بصراحة، لم اقرأ بعد كل ما كتبه. و لا يسعني ألا أن أقول لك تابع، و تشكر على هذا المجهود.
و لي عودة،،، ربما بعد إتمامي للكثير من المشاغل المعلقة
أرجو أن نتعلم مما تنقله إلينا من ثقافات أجدادنا. و لكن رجائي أن يكون هذا النقل و التذكرة صادقين و مجردين من مشاعر التحيزـ على الأقل حتى يستفيد منها المتدين و العلماني. و حتى لا تختلط الحقيقة ـ رغم مرارتها بعض الأحيان ـ مع النقد الناقض للدين.
و ليس عيباً أن نردد ما قالته الأديان حول الجنس.