نظرة في كتب الروايات
#11
العبرة في النهاية بمتن الحديث فما وافق كتاب الله خذوه وما خالف كتاب الله اضربوا به عرض الحائط كما قال مولاي الصادق عليه السلام.

ثم رواية حديث باكمله ومتنه فاسد ثم القول بان فلان الراوي صدوق يخطىء لا يتفق مع العقل فالخطا يمكن في كلمة او عبارة اما متن بالكامل كحديث رد الشمس مثلا فلا مناص من تكذيب احد الرواة.

ثم حتى الاحاديث صحيحة الاسناد لم تسلم بمعنى ان كثير من الزنادقة كانوا يتلبسون بالتقوى ويستعيرون الكتب من اصحابها ثم يدسون فيها احاديث تتماشى مع اهوائهم.

ناهيك عن ان الرجل الصدوق قد يكذب حسبة احيانا وكذلك الرجل الكذوب قد يصدق احيانا.

بالتالي فالقاعدة الاولى التي وضعها الامام الصادق افضل طريق لمعرفة او قبول الاحاديث.
دين وكفر والحاد وزندقــة
هكــذا حالكـم في غـمـرة البطـــر
لا تزدادون في العلم لقلقة
الا قدتمونا الى الخوف والخطر
لو كان لي من امركم شيئا
لحذفت باءكم مـن لفظــة البشــر

الحر
الرد
#12
أخي إيراني قح
السلام عليكم

لو أخلص علماؤنا نحن أهل السنة والجماعة وعلماؤكم أنت الشيعة، لو أخلصوا النية لله لما وجدت هذه الفرقة بين المسلمين. والسبب ليس كتاب الله ولا السنة الثابتة اليقينية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإنما السبب هي الروايات الملفقة عند الطرفين. وأبسط بين يديك مثالًا مما عندكم:

سؤال : ما معنى الحديث التالي و ما هو رأيكم فيه ، و هل له تأويل ، و هل يصح لمذهب أهل البيت أن يكون في كتبهم هكذا حديث ؟ أفادكم الله أفيدونا .

و الحديث هو :

مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَرْضِ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هِيَ قَالَ هِيَ عَلَى حُوتٍ قُلْتُ فَالْحُوتُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ قُلْتُ فَالْمَاءُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى صَخْرَةٍ قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ الصَّخْرَةُ قَالَ عَلَى قَرْنِ ثَوْرٍ أَمْلَسَ قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ الثَّوْرُ قَالَ عَلَى الثَّرَى قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ الثَّرَى فَقَالَ هَيْهَاتَ عِنْدَ ذَلِكَ ضَلَّ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ .

وتأمل الجواب الخطأ:

قال رحمه الله بالنسبة إلى الحديث الذي نحن بصدده ما ملخصه :

" و لقد فتح الله علي في تفسير هذا الحديث فاهتديت الى الحل التالي و هو ان في هذا الحديث - على عادة العرب - حذفاً و تقديراً ، فيکون الحديث هکذا : الأرض على ـ شکل ـ حوت ، و المراد من الحوت السمك أي ان شکل الأرض بيضوي لا مدور کالکرة ، فهنا المحذوف المقدر هو لفظة شکل ، و هکذا قول الامام " على قرن ثور " اي على شکل قرن ثور ، فان قرني الثور و کما جاء في الدر المنثور للسيوطي : الارض بين قرني ثور ، أي کما ان قرني الثور على خلاف قرون غيره من الانعام مقوسان بحيث يشکلان معا شکلا بيضويا هکذا : () کذلك تکون الأرض ، فان الأرض ليست مدورة بل على هيئة قرني الثور، بمعنى ان مشرقها و مغربها متباعدان ، کما ان قرني الثور متباعدان عند الوسط ، متقاربان في طرفيهما الأعلى و الاسفل ، اي عند القطبين الشمالي و الجنوبي ، کالهلالين الذين صورناهما لك .

http://www.islam4u.com/almojib/5/0/5.0.17.htm

وهذا جواب فيه تكلف ومبالغة مرفوضة من عالم له قدره عند الشيعة وهو السيد محمد علِي هبة الدين الشهرستاني.

علينا أن نرفض الروايات التي تقدح في كتاب الله
أو في خلق الرسول صلى الله عليه وسلم
أو في صحابته

وهذا هو هدفي من مداخلاتي هذه

تحياتي لك
الرد
#13
اخي العزيز

هذا الحديث وغيره من الاحاديث الصحيحة الاسناد ( والقليلة جدا ) هي بالضبط ما عنيته بضرب بعض الاحاديث بعرض الحائط , فكل الاحاديث ظنية الصدور نعم بقرائن مثل مطابقتها للقرآن ووثاقة الرواة وعدم تعارضها والعقل وشيوع العمل بها ,او وجود احاديث اخرى معتبرة تعضدها بكل هذه القرائن يقوى الظن بصحتها وصدورها من النبي صلى الله عليه وآله او احد الائمة عليهم السلام , وليس السند وحده المعيار.

ومن ها هنا اخذنا واخذ اكثر اهل الاخبار او الحديث حيث يابون رد الحديث حتى ولو تعارض مع القرآن الكريم لمجرد صحة الاسناد.

وانا عن نفسي قضيت سنة باكملها في تحقيق اسانيد الجزء الاول من الكافي فقط وانا الآن في الجزء الثاني فلك ان تتخيل كم من السنين ساحتاج لتحقيق اسانيد الكتب الاربعة علاوة على الامالي والمحاسن وكتب الصدوق .... الخ.

الا تظن معي ان عمرا واحدا لاحدنا غير كافي يعني لو كان لنا عمران عمر نقضيه في البحث والاستنتاج وعمر آخر نطبق ما تعلمناه الم يكن افضل من عمر واحد لا يسع لاي شيء.

تحياتي.
دين وكفر والحاد وزندقــة
هكــذا حالكـم في غـمـرة البطـــر
لا تزدادون في العلم لقلقة
الا قدتمونا الى الخوف والخطر
لو كان لي من امركم شيئا
لحذفت باءكم مـن لفظــة البشــر

الحر
الرد
#14
صدقت أخي الفاضل
فعباد السند في كل فرقة غلبهم الشيطان بألاعيبه وحال بينهم وبين كتاب ربهم ودراسته والتفكر في آياته. وإني أحاول في هذه المداخلات أن أثبت أنه من السهل الخطأ في السند أو تزويره عمدًا أو سهوًا. وكاتب الروايات من المستحيل أن يتأكد من سلسلة الرواة وصدقها وصحة وصول الرواية كما خرجت من فم الراوي الأول. فهناك أجيال من الرواة ماتوا فكيف يصل إليهم كاتب الرواية التي وصلتنا الرواية عن طريقه مدونة في كتاب؟ لذلك أوردت دقة سيدنا عمر وسيدنا الإمام علي في قبول الرواية ولو من فم صاحب جليل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا لأنهم لا يثقون وإنما هذه عقيدة سيحاسبهم الله عليها لذلك كانوا يستوثقون.

أسأل الله أن يعينك و يعيننا ويهدينا سبل السلام.
الرد
#15
3- 4425 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبُو حَيَّانَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ عَهْدِي وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ ثُمَّ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ قَالَ وَمَنْ هُمْ قَالَ هُمْ آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَبَّاسٍ قَالَ كُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ قَالَ نَعَمْ. (مسلم)
وهذا الحديث: «مما انفرد به مسلم ولم يروه البخاري»، كما أشار شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية (7|318). وفيه ضعفٌ من جهتين: 1- يزيد بن حيان مجهولٌ لم يوثقه أحدٌ قبل مسلم. وإنما وثقه النسائي فيما بعد لأنه معروف بتوثيقه مجاهيل التابعين. 2- زيد بن أرقم قد اعترف أنه قد ضعُف حِفظه بسبب كِبَرِ سنه وأنه نسي مما سمع.
3208 - و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَزَنَيْتُ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي فَرَدَّهُ فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ أَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْسًا تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا فَقَالُوا مَا نَعْلَمُهُ إِلَّا وَفِيَّ الْعَقْلِ مِنْ صَالِحِينَا فِيمَا نُرَى فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضًا فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ وَلَا بِعَقْلِهِ فَلَمَّا كَانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ لَهُ حُفْرَةً ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ..." (مسلم)
علق عليه الألباني في "مختصر صحيح مسلم للمنذري" (ص277) فقال:
«ذِكْرُ الحفر في هذا الحديث شاذُّ، تفرّدَ به بشير بن المهاجر، وهو ليّن الحديث كما في التقريب للحافظ ابن حجر. وقد تابعه علقمة بن مرثد عند مسلم فلم يذكر الحفر، وهو ثقة محتج به في الصحيحين. وكذلك أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري. فدل ذلك على شذوذ هذه الزيادة ونكارتها».
وقال ابن القيم في "حاشيته على سنن أبي داود" (12|75):
«وهذا الحديث فيه أمران، سائر طرق حديث مالك تدل على خلافهما. أحدهما: أن الإقرار منه وترديد النبي، كان في مجالس متعددة. وسائر الأحاديث تدل على أن ذلك كان في مجلس واحد. الثاني: ذكر الحفر فيه. والصحيح في حديثه أنه لم يُحفَر له، والحفر وهم. ويدل عليه أنه هرب وتبعوه. وهذا والله أعلم من سوء حفظ بشير بن مهاجر. وقد تقدم قول الإمام أحمد: "إن ترديده إنما كان في مجلس واحد، إلا ذلك الشيخ ابن مهاجر"».
4- 2491 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً وَلَمْ يَذْكُرْ تُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ. (مسلم)
وهذه رواية فيها أبو الزبير المدلس الكاذب، فهي رواية باطلة مردودة.

فمن هو أبو الزبير هذا؟

يتبع
الرد
#16
وفي رواية مسلم هذه نجد الراوي "أبا الزبير" المدلس الكاذب. قال ورقاء: قلت لشعبة: مالك تركت حديث أبي الزبير؟ قال: «رأيته يزن ويسترجح في الميزان». وقال شعبة لسويد بن عبد العزيز: «لا تكتب عن أبي الزبير فإنه لا يحسن أن يصلي».
روى الفسوي في المعرفة (1|166) باختصار: عن ابن بكير قال: وأخبرني حبيش بن سعيد عن الليث بن سعد قال: «جئت أبا الزبير فأخرج إلينا كتاباً، فقلت: "سماعُك من جابر؟". قال: "ومن غيره". قلت: "سماعَك من جابر". فأخرج إليّ هذه الصحيفة». فقد أخرج أبو الزبير في أول الأمر كتاباً كاملاً. فلما طالبه الليث بما سمعه فقط، أخرج صحيفة فقط من أصل الكتاب. فهذا يدل على أن غالب ما رواه عن جابر إنما دلسه عنه ولم يسمعه منه. وقد أخرج مسلمٌ وحده من طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر 22 حديثاً.
والليث هو في مرتبة مالك بن أنس في الحفظ والعلم والإمامة. وهو أعلم من هؤلاء المتأخرين بحال أبي الزبير. فقوله مُقدّمٌ عليهم قطعاً.
والمغيرة بن مسلم (وهو ثقة) قد روى عن أبي الزبير بالعنعنة بدون ذكر الواسطة، كما في الرواية. أي أن أبا الزبير قد دلّس عليه كما قد حاول التدليس من قبل على الليث بن سعد، الذي لولا ذكائه وعلمه لانطلى عليه تدليس أبي الزبير. وكذلك دلّس أبو الزبير على ليث بن أبي سليم فرواه معنعناً بدون ذكر الواسطة، وقد سأله زهير الذي روى عنه: هل أنت سمعت هذا الحديث (مسلم 2491) من جابر؟ قال: «ليس جابر حدثنيه، ولكن حدثني صفوان أو أبو صفوان».
فهذا دليلٌ واضحٌ أن أبا الزبير كان يدلّس ويخفي تدليسه.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (4|39):
«وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر، وهى من غير طريق الليث عنه، ففى القلب منها [ شئ ]، من ذلك حديث: لا يحل لاحد حمل السلاح بمكة. وحديث: رأى عليه الصلاة والسلام امرأة فأعجبته، فأتى أهله زينب. وحديث: النهى عن تجصيص القبور، وغير ذلك ... أحمد بن سعيد الرباطى، سمعت أبا داود الطيالسي يقول: قال شعبة: لم يكن في الدنيا شئ أحب إلى من رجل يقدم من مكة فأسأله عن أبى الزبير، فقدمت مكة فسمعت منه، فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل يوما فسأله عن مسألة فرد عليه [ فافترى عليه ]، فقلت له: يا أبا الزبير، تفتري على رجل مسلم ! قال: إنه أغضبني. قلت: من يغضبك تفتري عليه ! لا رويت عنك حديثا أبدا. قال: وكان يقول: في صدري أربعمائة حديث لابي الزبير عن جابر».
وما جاء من طريق ابن لهيعة من تصريح أبي الزبير بالتحديث من جابر، مردود لأن ابن لهيعة ضعيف جدًا.

يتبع
الرد
#17
2491 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً وَلَمْ يَذْكُرْ تُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ. (مسلم)
وهذه رواية فيها أبو الزبير المدلس الكاذب، فهي رواية باطلة مردودة.
527 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ. (مسلم)
هذا الحديث أخرجه مسلم في الشواهد في آخر الباب، فلا يقال أن مسلمًا صححه. بل متنه منكَر ، وإسناده مُعَلّ. وهو معارضٌ صريحٌ لحديثٍ آخر في صحيح مسلم:
« 2597 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ الْعُمَرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا». (مسلم)
وأما إسناد الرواية ففيه عدة علل: فيه أبي جابر المدلّس المشهور. وفيه عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن القرشي الفهري، وهو متروك. قال ابن حجر في التقريب: «فيه لين». وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي». و قال الساجي: «روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر». وذكره العقيلي في ضعفائه. و قال يحيى بن معين: «ضعيف الحديث». وهذا معناه متروك باصطلاح ابن معين. وقال أبو صالح: «ثبت له بالمدينة شأن كبير، في حديثه شيء». وقال البخاري: «منكر الحديث». وهذا معناه باصطلاح البخاري: متروك لا تحل الرواية عنه.
جاء في السلسلة الضعيفة للألباني:
"976 - " إني لأفعل ذلك أنا و هذه ثم نغتسل ، يعني الجماع بدون إنزال " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 406 ) :
ضعيف مرفوعا. أخرجه مسلم ( 1 / 187 ) و البيهقي ( 1 / 164 ) من طريق ابن
وهب: أخبرني عياض بن عبد الله عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن أم كلثوم
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: " إن رجلا سأل رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ و عائشة جالسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فذكره. قلت و هذا إسناد ضعيف وله
علتان: الأولى : عنعنة أبي الزبير فقد كان مدلسا، قال الحافظ في "التقريب": "صدوق، إلا أنه يدلس" . وقال الذهبي في "الميزان": "و في صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر ، و لا هي من طريق الليث عنه ، ففي القلب منها شيء ". قلت: ثم ذكر لذلك بعض الأمثلة، و هذا منها عندي. الثانية: ضعف عياض بن عبد الله و هو ابن عبد الرحمن الفهري المدني، و قد اختلفوا فيه فقال البخاري: "منكر الحديث" . و هذا منه إشارة إلى أنه شديد الضعف كما هو معروف عنه، و قال أبو حاتم: ليس بالقوي، و ذكره ابن حبان في "الثقات". و قال الساجي: " روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر" . قلت : وهذا من روايته عنه كما ترى، و قال ابن معين: ضعيف الحديث، و قال ابن شاهين في "الثقات": و قال أبو صالح: ثبت، له بالمدينة شأن كبير في حديثه شيء". قلت: و لخص هذه النقول الحافظ في "التقريب" بقوله: " فيه لين"، و أشار الذهبي في "الميزان" إلى تضعيف قول من وثقه بقوله في ترجمته: "وثق! و قال أبو حاتم، ليس بالقوي". و لذلك أورده في "كتاب الضعفاء" و حكى فيه قول أبي حاتم المذكور، و بالجملة، فالرجل ضعيف لا يحتج به إذا انفرد و لو لم يخالف، فكيف و قد خالفه من مثله في الضعف فرواه موقوفا على عائشة، ألا و هو أشعث بن
سوار فقال: عن أبي الزبير به عن عائشة قالت: "فعلناه مرة فاغتسلنا، يعني الذي يجامع و لا ينزل". أخرجه أحمد ( 6 / 68 / 110 ) و أبو يعلى ( 223 / 2 ). و أشعث هذا ضعيف كما في "التقريب". و أخرج له مسلم متابعة ، فروايته أرجح عندي من رواية عياض، لأن لها شاهدا من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها "أنها سئلت عن الرجل يجامع و لا ينزل؟ فقالت: فعلت أنا و رسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلنا منه جميعا" . أخرجه أبو يعلى في "مسنده" ( 233 / 1 ) و ابن الجارود في " المنتقى " ( رقم 93 ) و غيره بسند صحيح كما بينته في زوائده على "الصحيحين" برقم ( 54 ) الذي أنا في صدد تأليفه، أرجو الله أن يسهل لي إتمامه . قلت : فهذا هو اللائق بهذا الحديث أن يكون موقوفا، و أما رفعه فلا يصح، و الله أعلم . ثم رأيت الحديث في "المدونة" ( 1 / 29 - 30 ) هكذا: ابن وهب عن عياض بن عبد الله القرشي و ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر. فزال بذلك تفرد عياض به، وانحصرت العلة في عنعنة أبي الزبير مع المخالفة." أ-هـ

يتبع بعون الله
الرد
#18
نقضنا الرواية التالية من ناحية السند. تعالوا نجرب الاحتكام لكتاب الله ولسنة رسول الله:

2491 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً (تدلك جلدًا في الدِّبَاغ) وَلَمْ يَذْكُرْ تُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ. (مسلم)

وهذه رواية فيها أبو الزبير المدلس الكاذب، فهي رواية باطلة مردودة. كما أنها تتعارض مع كتاب الله عز وجل:

{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (30) سورة النــور

فلا يعقل أن يختلس الرسول (ص) النظر إلى المسلمات في نفس الوقت الذي ينهى فيه بأمر من الله عن خائنة الأعين:

3960 - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّهُ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ. (صحيح مسلم)

ولا يعقل أن يطيل الرسول نظره إلى المرأة حتى تتحرك شهوته مما يضطره إلى ترك صحابته ودخول بيته لهذا الغرض. كيف هذا وهو أولى بالمؤمنين والمؤمنات من أنفسهم؟!:

{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} (6) سورة الأحزاب

ولماذا لم يفر الصحابة إلى أزواجهم أيضًا بعد أن مرت من أمامهم ملكة الجمال هذه؟ أتراهم أملك لغريزتهم من الرسول (ص)؟ هذا يتعارض مع الرواية التي تؤكد أن النبي (ص) كان أملك الناس لشهوته وضبطه لغرائزه فضلًا عن علوه الروحي، وترفعه عن الدنايا، وخلقه العظيم:

1792 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.وَقَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَآرِبُ: حَاجَةٌ. (البخاري)

{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم

ثم عندما قال الراوي "فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً" كيف عرف أنها تدلك جلدًا في الدِّبَاغ؟

كل هذا وما سبق يجعلنا نرفض الرواية. وعلينا أن نضع في أذهاننا أن هذا ليس عيب من جمع الروايات. فقد جمعها ووضعها بين أيدينا كعمل بشري "لابد من نقده وتنقيحه". كما أن العيب ليس عيب الراوي الأول الذي وضعت الرواية على لسانه فهو بريء من هذا، والخطأ والذنب يقع على كاهل المدلس أو الكاذب عمدأ أو عن غير عمد.

يتبع بعون الله
الرد
#19
يتبع بعون الله
الرد
#20
إقتباس :ثم عندما قال الراوي "فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً" كيف عرف أنها تدلك جلدًا في الدِّبَاغ؟

بارك الله فيك
هذه النقطة ألاحظها كثيرا في الروايات
أن يروي الراوي شيئا لم يراه ولم يحدثه به أحد , وكأنه يوحى إليه !!!
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  كتب هامة في التطور الروحي وفهم الحياة والموت والتناسخ والعودة للتجسد سعيد النورسي 0 932 02-07-2021, 02:25 AM
آخر رد: سعيد النورسي
  شيخ الازهر : القرآن ربع الدين و كتب التراث ثلاث أرباع الدين !! fahmy_nagib 1 1,925 11-25-2018, 07:32 PM
آخر رد: fahmy_nagib
  نظرة في كتب الملل والنحل فارس اللواء 1 24,772 02-25-2017, 11:35 PM
آخر رد: محمد المنسي
  معلومة فريدة من نوعها القران يحتوي على كتب متعددة ح5 حجي نور الله 3 2,841 04-04-2013, 11:36 PM
آخر رد: إســـلام
  كل ما يتعلق بالجماعة الإسلامية الأحمدية : عقائد كتب , مفاهيم..ردود على الشبهات جمال الحر 11 6,868 12-17-2011, 06:28 PM
آخر رد: جمال الحر

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 2 ) ضيف كريم