نظرة في كتب الروايات
#21
إقتباس :  متفكر   كتب/كتبت  
3- 4425 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبُو حَيَّانَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ عَهْدِي وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ ثُمَّ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ قَالَ وَمَنْ هُمْ قَالَ هُمْ آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَبَّاسٍ قَالَ كُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ قَالَ نَعَمْ. (مسلم)
وهذا الحديث: «مما انفرد به مسلم ولم يروه البخاري»، كما أشار شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية (7|318). وفيه ضعفٌ من جهتين: 1- يزيد بن حيان مجهولٌ لم يوثقه أحدٌ قبل مسلم. وإنما وثقه النسائي فيما بعد لأنه معروف بتوثيقه مجاهيل التابعين. 2-  زيد بن أرقم قد اعترف أنه قد ضعُف حِفظه بسبب كِبَرِ سنه وأنه نسي مما سمع.
3208 - و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ  و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَزَنَيْتُ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي فَرَدَّهُ فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ أَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْسًا تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا فَقَالُوا مَا نَعْلَمُهُ إِلَّا وَفِيَّ الْعَقْلِ مِنْ صَالِحِينَا فِيمَا نُرَى فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضًا فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ وَلَا بِعَقْلِهِ فَلَمَّا كَانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ لَهُ حُفْرَةً ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ..." (مسلم)
علق عليه الألباني في "مختصر صحيح مسلم للمنذري" (ص277) فقال:  
«ذِكْرُ الحفر في هذا الحديث شاذُّ، تفرّدَ به بشير بن المهاجر، وهو ليّن الحديث كما في التقريب للحافظ ابن حجر. وقد تابعه علقمة بن مرثد عند مسلم فلم يذكر الحفر، وهو ثقة محتج به في الصحيحين. وكذلك أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري. فدل ذلك على شذوذ هذه الزيادة ونكارتها».
وقال ابن القيم في "حاشيته على سنن أبي داود" (12|75):  
«وهذا الحديث فيه أمران، سائر طرق حديث مالك تدل على خلافهما. أحدهما: أن الإقرار منه وترديد النبي، كان في مجالس متعددة. وسائر الأحاديث تدل على أن ذلك كان في مجلس واحد. الثاني: ذكر الحفر فيه. والصحيح في حديثه أنه لم يُحفَر له، والحفر وهم. ويدل عليه أنه هرب وتبعوه. وهذا والله أعلم من سوء حفظ بشير بن مهاجر. وقد تقدم قول الإمام أحمد: "إن ترديده إنما كان في مجلس واحد، إلا ذلك الشيخ ابن مهاجر"».
4- 2491 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً وَلَمْ يَذْكُرْ تُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ. (مسلم)
وهذه رواية فيها أبو الزبير المدلس الكاذب، فهي رواية باطلة مردودة.

فمن هو أبو الزبير هذا؟

يتبع


لدي ملاحظات اريد ان يتسع صدرك لها.

فقد ذكرت.
- يزيد بن حيان مجهولٌ لم يوثقه أحدٌ قبل مسلم. وإنما وثقه النسائي فيما بعد لأنه معروف بتوثيقه مجاهيل التابعين.

اقول:
وهل توثيق الامام مسلم بن الحجاج لا يعتد به وهو الذي سمى كتابه بالصحيح, ثم حسب قراآتي السابقة فان النسائي من المتشددين في التوثيق وليس من المتساهلين.

2- زيد بن أرقم قد اعترف أنه قد ضعُف حِفظه بسبب كِبَرِ سنه وأنه نسي مما سمع.

اقول:

بل العكس فعبارة الرجل يَا ابْنَ أَخِي وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ عَهْدِي وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ.

تدل انه ما يحدث به فيجب قبوله وليس من ما نسيه ولكنه يسالهم عدم الالحاح وتكليفه بكثرة التحديث.

ولكن من وجهة نظري الخاصة الاحاديث التي فيها فضائل لعلي تغربل غربالا لا تغربله الاحاديث الاخرى.

بالنسبة للحديث الاخر ونقلك لهذه الصيغة ( الثاني: ذكر الحفر فيه. والصحيح في حديثه أنه لم يُحفَر له، والحفر وهم. ويدل عليه أنه هرب وتبعوه.)

اقول:

مبنى الرفض للحفرة هروبه و كما تعلم ان هذا المبنى ضعيف من وجهين حيث ان الرجل لا يمكن ان يقف ويسلم نفسه للرجم مهما كانت طاقته على التحمل.
ثانيا وهذا حدث مرارا في اثناء الرجم في ايران ان البعض من الاقوياء بدنيا او ممن لم يغطوا وتردم الحفرة عليهم جيدا واثناء او قبيل الرجم يتحركون تحركا شديدا وينجحون في الخروج منها, فهذا الاستدلال بهروبه لا ينفع في نفي الحفر

هذا والله اعلم.
ولا تنسونا من الدعاء.
دين وكفر والحاد وزندقــة
هكــذا حالكـم في غـمـرة البطـــر
لا تزدادون في العلم لقلقة
الا قدتمونا الى الخوف والخطر
لو كان لي من امركم شيئا
لحذفت باءكم مـن لفظــة البشــر

الحر
الرد
#22
السلام عليكم

وقعت بعض المشاكل في الهارديسك منذ فترة مما أدي إلى فقدى الباسوورد للإيميل الخاص بي والمسجل هنا في بياناتي، وكذا الباسوورد الذي أدخل به إلى هنا في هذا النادي الحر. فراسلت إدارة النادي كما تدخل احد الإخوة مشكورًا ووافقت إدارة النادي مشكورة أن ترسل لي باسوورد على إيميل آخر ذكرته في مراسلاتي مدعمًا بالأدلة بالإضافة إلى شهادة هذا الأخ الكريم الذي أتحادث معه تليفونيًّا بين الفينة والأخرى. وحتى حدث هذا سجلت باسم "متفكر". ومن الآن سأدخل باسمي المسجل في النادي منذ فترة. واتوجه بالشكر لإدارة هذا النادي الكبير ولأخي الفاضل الكريم.

وأتوجه بالشكر لمن راسلني على الخاص هنا وسأل عني ولا داعي لذكر الأسماء فهم كثيرون والحمد لله. إلا أن من سالني سؤالًا -وهو أفضل مني بالطبع ولكنه تبادل الآراء-ارجو إعادته مرة اخرى.

يتبع إن شاء الله
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#23
....................
وهل توثيق الامام مسلم بن الحجاج لا يعتد به وهو الذي سمى كتابه بالصحيح؟
....................

الإمام بشر لا يعلم الغيب. وأبو الزبير اعترف بتدليسه وكذبه، وجرحه أئمة أخرون كالذهبي والألباني. وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بأحوال كل ممن حوله، فما بالك بغيره؟!:
{وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} (101) سورة التوبة

بل إن الإمام مسلم أقر أنه يؤخذ منه ويرد عليه ولذلك عرض كتابه على إخوانه من أهل العلم فما أشاروا أن له علة تركه. ولا يحيط بكل شيء علمًا إلا الله وحده.

....................
النسائي من المتشددين في التوثيق وليس من المتساهلين.
....................

لو أنك اطلعت على السلسلة الضعيفة للألباني لقرأت الكثير من الروايات الضعيفة والموضوعة والمنكرة التي انخدع بها النسائي. مثل:
759 - " أربع من سعادة المرء: أن تكون زوجته موافقة، و أولاده أبرارا، وإخوانه صالحين، و أن يكون رزقه في بلده".
قال الألباني في "السلسلة الضعيفة و الموضوعة" ( 2 / 181 ):
ضعيف جدا. رواه النسائي في "حديثه" ( 132 / 2 ) و ابن عساكر في "تاريخه" ( 15 / 325 / 2 ) من طريقين عن بقية بن الوليد عن أبي يعقوب المدني عن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن جده. و قال ابن عساكر: "غريب جدا". قلت: وهذا سند ضعيف جدا، أبو يعقوب المدني لم أعرفه، فهو من شيوخ بقية المجهولين الذين كان يدلسهم، قال ابن معين: "إذا لم يسم بقية شيخه وكناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا". و قال ابن المبارك: "نعم الرجل بقية لولا أنه يكني الأسماء، و يسمي الكنى"! وعبد الله بن الحسين لم أعرفه. (السلسلة الضعيفة للألباني. ج2)

3357 - ( ألا أرقيك برقية بها جبريل عليه السلام ؟ بسم الله أرقيك ، والله يشفيك من كل داء فيك ، من شر النفاثات في العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد ، فرقى بها ثلاث مرات ).
قال الألباني في "السلسلة الضعيفة والموضوعة" 7 /368:
/ ضعيف/
ضعيف الإسناد؛ زياد هذا مجهول
والحديث رواه النسائي أيضاً في "عمل اليوم والليلة من طريق أزهر بن سعيد الحرازي عن عبدالرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة
أزهر بن سعيد الحزاري".... قلت: فهو في عداد المجهولين.

......................
بل العكس فعبارة الرجل .... تدل انه ما يحدث به فيجب قبوله وليس من ما نسيه ولكنه يسالهم عدم الالحاح وتكليفه بكثرة التحديث.
......................

إنه يحدث بعدما كبرت سنه وضعفت ذاكرته. فحتى لو قال أن ما يتكلم به يجب قبوله مع عدم الإلحاح عليه، فإن احتمال وقوعه في الخطأ والسهو والاختلاط وارد جدًا.

........................
من وجهة نظري الخاصة الاحاديث التي فيها فضائل لعلي تغربل غربالا لا تغربله الاحاديث الاخرى.
........................

أخي الفاضل إن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه لهو إمام عظيم وصحابي جليل عندنا نحن أهل السنة والجماعة ولا يقل قدرًا عن سيدنا أبي بكر وعمر وعثمان. هؤلاء سادتنا وقدوتنا جميعًا. فسواء كانت هناك أحاديث في فضل سيدنا علي أم لا فإن قدر هذا الإمام الجليل لا ينكره إلا جاحد. ومع ذلك هناك باب في صحيح مسلم عن فضائل الصحابة ومنهم سيدنا علي بن أبي طالب. ومثاله عندما قال له النبي "أنت عندي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي."

......................
مبنى الرفض للحفرة هروبه و كما تعلم ان هذا المبنى ضعيف من وجهين حيث ان الرجل لا يمكن ان يقف ويسلم نفسه للرجم مهما كانت طاقته على التحمل.
......................

هذه وجهة نظرك قد تقع فيتمكن من الهرب أو لا تقع فلا يستطيع الهرب. كما أن علماء الحديث لا ينظرون إلى هذه الزيادة من ناحية المنطق والعقل فقط، ولكن من ناحية تكرارها في نص الحديث في روايات أخر تعضدها وتقويها.
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#24
الرسول شديد الحياء، والحياء هو تقوى الله حق تقاته ومنه غض البصر:

4284 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ح و حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُا. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ. (صحيح مسلم)

فما هو الحياء:

2382 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيُوا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ لَيْسَ ذَاكَ وَلَكِنَّ الِاسْتِحْيَاءَ مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى وَلْتَذْكُرْ الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَحْيَا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ. (سنن الترمذي)
تحقيق الألباني :
حسن ، الروض النضير ( 601 )، المشكاة ( 1608 / التحقيق الثانى )
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#25
1892 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَمَا فِينَا صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ. (صحيح مسلم)
عقب عليه الألباني فقال في السلسلة الصحيحة (1|326):
أخرجه مسلم ( 3 / 145 ) : حدثنا داود بن رشيد حدثنا الوليد بن مسلم به. والوليد بن مسلم و إن كان ثقة فإنه يدلس تدليس التسوية، و قد عنعن الإسناد
كله ، لكن أخرجه أبو داود في "سننه" ( 1 / 378 ):
حدثنا مؤمل بن الفضل حدثنا الوليد حدثنا سعيد بن عبد العزيز ... فساقه مسلسلا بالتحديث في جميع الرواة إلا في أم الدرداء فقال : عن أبي الدرداء به . إلا أنه قال: "في بعض غزواته" و لم يقل "في شهر رمضان". وهذا هو الصواب عندي أن حديث أبي الدرداء ليس فيه "في شهر رمضان"، وذلك لأمور: الأول: أن سعيد بن عبد العزيز و إن كان ثقة ، فقد كان اختلط قبول موته كما قال أبو مسهر، وقد اختلف عليه في قوله "في شهر رمضان" فأثبته عنه الوليد بن مسلم في رواية داود بن رشيد عنه، و لم يثبتها عنه في رواية مؤمل بن الفضل، وهو ثقة. وتترجح هذه الرواية عن الوليد بمتابعة بعض الثقات له عليه، منهم عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز به بلفظ: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر ... ". أخرجه الشافعي في "السنن" ( 1 / 269 ). ومنهم أبو المغيرة واسمه عبد القدوس بن الحجاج الحمصي. أخرجه أحمد ( 5 / 194 ) عنه. فهؤلاء ثلاثة من الثقات لم يذكروا ذلك الحرف "شهر رمضان"، فروايتهم مقدمة على رواية الوليد الأخرى كما هو ظاهر لا يخفى، و يؤيده الأمر التالي، وهو: الثاني: أن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قد تابع سعيدا على رواية الحديث عن إسماعيل بن عبيد الله بتمامه، و لكنه خالفه في هذا الحرف فقال: "خرجنا مع رسول الله في بعض أسفارنا ..." أخرجه البخاري ( 3 / 147 )، و عبد الرحمن هذا أثبت من سعيد، فروايته عند المخالفة أرجح، لاسيما إذا وافقه عليها سعيد نفسه في أكثر الروايات عنه كما تقدم. الثالث : أن هشام بن سعد قد تابعه أيضا ولكنه لم يذكر فيه الحرف المشار إليه. أخرجه أحمد ( 6 / 444 ) عن حماد بن خالد قال : حدثنا هشام بن سعد عن عثمان بن حيان و إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء به. وهشام بن سعد ثقة حسن الحديث، و قد احتج به مسلم. الرابع: أن الحديث جاء من طريق أخرى عن أم الدرداء لم يرد فيه الحرف المذكور. أخرجه مسلم ( 3 / 145 ) و ابن ماجه ( 1 / 510 ) و البيهقي ( 4 / 245 ) و أحمد ( 5 / 194 ) من طرق عن هشام بن سعد عن عثمان بن حيان الدمشقي عن أم الدرداء به بلفظ: "لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ..". وقرن أحمد في رواية له كما تقدم إسماعيل بن عبيد الله مع عثمان بن حيان، فقد روى هشام بن سعد الحديث من الطريقين عن أم الدرداء. قلت: فهذه الوجوه الأربعة ترجح أن قوله في رواية مسلم "في شهر رمضان" شاذ لا يثبت في الحديث، و قد أوهم الحافظ عبد الغني المقدسي في "عمدة الأحكام" حيث أورد الحديث ( رقم 183 ) بلفظ مسلم بهذه الزيادة أنها من المتفق عليها بين الشيخين. لأنه لم يقل على الأقل "واللفظ لمسلم" كما هو الواجب في مثله، ولم أجد من نبه على شذوذ هذه الزيادة، حتى و لا الحافظ ابن حجر، بل إنه ذكرها من رواية مسلم ثم بنى عليه قوله: "و بهذه الزيادة يتم المراد من الاستدلال (يعني على جواز إفطار المسافر في رمضان) ويتوجه الرد بها على ابن حزم في زعمه أن حديث أبي الدرداء هذا لا حجة فيه، لاحتمال أن يكون ذلك الصوم تطوعا". فأقول: إن الرد المذكور غير متجه بعد أن حققنا شذوذ رواية مسلم، شذوذا لا يدع مجالا للشك فيه، و لو أن الحافظ رحمه الله تيسر له تتبع طرق هذا الحديث و ألفاظه لما قال ما ذكر. وقد وهم في الحديث الصنعاني في "العدة" و هما آخر فقال ( 3 / 368 ): "وهذا الحديث في مسلم لأبي الدرداء وفي البخاري نسبة لأم الدرداء". والصواب أن الحديث عند البخاري كما هو عند مسلم من مسند أبي الدرداء ، لكنهما أخرجاه من طريق أم الدرداء عنه. هذا، وإنما يتجه الرد على ابن حزم بالأحاديث الأخرى التي سقناها عن جماعة من الصحابة، و كذلك يرد عليه بالحديث الآتي: "هي رخصة" -يعني الفطر في السفر- من الله، فمن أخذ بها فحسن، و من أحب أن يصوم ، فلا جناح عليه".
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#26
3912 - حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي غَزْوَةٍ غَزَوْنَاهَا اسْتَكْثِرُوا مِنْ النِّعَالِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ. (صحيح مسلم)
وقد ضعف الألباني السند بعد أن عزاه لمسلم وجماعة آخرين، وقال في السلسلة الصحيحة (ج1. ص 602): «وأبو الزبير مدلس، وقد عنعنه».

يتبع بعون الله تعالى
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#27
2148 - و حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
كَانَتْ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً. (صحيح مسلم)

2149 - و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَيَّاشٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَتْ لَنَا رُخْصَةً يَعْنِي الْمُتْعَةَ فِي الْحَجِّ. (صحيح مسلم)

إن ما رواه مسلم في "صحيحه" وأصحاب "السنن" وغيرهم عن أبي ذر أن المتعة في الحج كانت لهم خاصة، فهذا مع كونه موقوفا، إن أريد به أصل المتعة، فهذا لا يقول به أحد من المسلمين، بل المسلمون متفقون على جوازها إلى يوم القيامة، و لذلك قال الإمام أحمد: رحم الله أبا ذر هي في كتاب الرحمن: (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج). (الألباني. السلسلة الضعيفة. ج3. ب 1003)
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#28
135 - (في بعض ألفاظ حديث أم سلمة أفأنقضه للحيضة؟ قال: "لا". رواه مسلم). شاذ بهذا اللفظ.

136 - ( حديث: "قالت أم سلمة قلت: يا رسول الله إني افرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضة لغسل الجنابة؟ فقال: "لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم ثفيضين عليك الماء فتطهرين". رواه مسلم ). صحيح. أخرجه مسلم ( 1 / 178 )
في حديث عبد الرزاق: "فأنقضه للحيضة والجنابة" وأخرجه أبو عوانة من الطريقين عن الثوري دون قوله: "الحيضة". وتابعه أيضا روح بن القاسم: ثنا أيوب بن موسى به ولم يذكر "الحيضة". رواه مسلم . ومن ذلك يتبين ان ذكر "الحيضة" في الحديث شاذ. (إرواء الغليل. الألباني. ج1)
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#29
1145 – 3631 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنْ الضَّأْنِ. (صحيح مسلم)

ضعيف . فانه عند مسلم ( 6 / 77 ) وأبي داود ( 2797 ) والنسائي ( 2 / 204 ) وابن ماجه ( 3141 ) وابن الجارود ( 904 ) والبيهقي ( 9 / 269 ) وأحمد ( 3 / 312 ، 327 ) وأبى يعلى الموصلي في ( مسنده ) ( ق 125 / 2 ) كلهم من طريق زهير قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعا بلفظ : ( . . . إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن ). والباقي مثله سواء . ثم رواه أبو يعلى من طريق محمد بن عثمان القرشي ثنا سليمان : ثنا أبو الزبير بلفظ : ( إذا عز عليك المسان من الضأن أجزأ الجذع من الضأن ) . قلت : وسليمان هذا أظنه ابن مهران الاعمش . ومحمد بن عثمان القرشي قال الدارقطني : ( مجهول ) . واورده ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 24 / 104 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا! (إرواء الغليل. الألباني. ج4)

يتبع بعون الله تعالى
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#30
1514 - و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبٌ (كثير الإرسال والتدليس) عَنْ طَاوُسٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ قَالَ وَالْأُخْرَى مِثْلُهَا (أي 4 ركوعات ثم سجدة، أي 8 ركوعات وسجدتان في ركعتين)".
قال الشيخ الألباني في إرواء الغليل:
«659 - ( حديث جابر "أن النبي صلى الله عيله وسلم لما كسفت الشمس صلى ست ركعات بأربع سجدات " رواه أحمد ومسلم وأبو داود ) - ص 157 صحيح . لكن ذكر الست ركعات ( يعني ركوعات ) شاذ والصواب : " أربع ركوعات " كما في حديث عائشة الذي قبله ورواية عن جابر تقدمت قبله . 660 - ( حديث ابن عباس : " أن النبي صلى الله عليه وسلم في كسوف ثماني ركعات في أربع سجدات . رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ) . ص 157 ضعيف . وإن أخرجه مسلم ومن ذكر معه وغيرهم فإنه من طريق حبيب عن طاوس عن ابن عباس به . وعلته حبيب هذا وهو ابن أبي ثابت وهو وإن كان ثقة فإنه مدلس وكذلك قال ابن حبان قي صحيحه: "هذا الحديث ليس بصحيح لأنه من رواية حبيب بن أبي ثابت عن طاووس ولم يسمعه منه". وقال البيهقي: "وحبيب وإن كان من الثقات فقد كان يدلس ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاووس ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاووس". وفيه علة أخرى وهي الشذوذ فقد خرجت الحديث ثلاث طرق أخرى عن ابن عباس وفيها كلها "أربع ركعات وأربع سجدات". وفي هذه الطريق المعلة: ثماني ركعات . . . " فهذا خطأ قطعا».
وقد أنكر الحديثَ ابنُ عدي في الكامل (2|407). وقال ابن عبد البر في التمهيد (3|306): «مضطربٌ ضعيف. رواه وكيع عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن طاووس عن النبي مرسَلاً. والثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس لم يذكر طاووساً. ووقفه ابن عيينة عن سليمان الأحول عن طاووس عن ابن عباس من فعله ولم يرفعه. وهذا الاضطراب يوجب طرحه».
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  كتب هامة في التطور الروحي وفهم الحياة والموت والتناسخ والعودة للتجسد سعيد النورسي 0 932 02-07-2021, 02:25 AM
آخر رد: سعيد النورسي
  شيخ الازهر : القرآن ربع الدين و كتب التراث ثلاث أرباع الدين !! fahmy_nagib 1 1,925 11-25-2018, 07:32 PM
آخر رد: fahmy_nagib
  نظرة في كتب الملل والنحل فارس اللواء 1 24,772 02-25-2017, 11:35 PM
آخر رد: محمد المنسي
  معلومة فريدة من نوعها القران يحتوي على كتب متعددة ح5 حجي نور الله 3 2,841 04-04-2013, 11:36 PM
آخر رد: إســـلام
  كل ما يتعلق بالجماعة الإسلامية الأحمدية : عقائد كتب , مفاهيم..ردود على الشبهات جمال الحر 11 6,868 12-17-2011, 06:28 PM
آخر رد: جمال الحر

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 2 ) ضيف كريم