{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
رسالة مفتوحة إلى الأستاذ طلال سلمان المحترم
هملكار غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 977
الانضمام: Feb 2002
مشاركة: #1
رسالة مفتوحة إلى الأستاذ طلال سلمان المحترم
رسالة مفتوحة إلى الأستاذ طلال سلمان المحترم
الدكتور المهندس محمد غسَّان طيارة: ( كلنا شركاء ) 21/8/2006
مقدمة حول ديمقراطية جريدة السفير: بعد ما قرأت ما كتبه الأستاذ طلال سلمان في زاويته اليومية "على الطريق" التي نُشِرت في جريدته "السفير" بتاريخ 16 آب 2006 تعْقيباً على خطاب رئيس الجمهورية العربية بشار الأسد أعددت رسالة للأستاذ سلمان وأرسلتها بواسطة بريده الإليكتروني بتاريخ 17 آب مرفقة بالكتاب المدون أدناه، وطلبت منه نشْرها، وقد تأكدت من وصلها إليه من حديتٍ هاتفي مع سكرتيرته الخاصة الصباحية، وحاولت أن أعرف مصيرها فأجابت بأن الرسالة أصبحت في تصرُّف الأستاذ حسام العيتاني، وبشق الأنفس تمكنت من التحدث إليه، وعندما سألته عن مصير الرسالة، أجاب بعلمه بالرسالة ولكن لم يوجهه الأستاذ سلمان بنشْرها، ولهذا عليَّه مناقشة هذا الموضوع مع الأستاذ سلمان شخصياً، وحتى لا يتأخر نشْر الرسالة تحدثت مع سكرتير الأستاذ سلمان المسائي وأعربت عن رغبتي الحديث معه بعد عرفته عن نفسي وسبب رغبتي في الحديث معه، فطلب مني الانتظار ليوصلني به، وبعد فترة الانتظار قال لي بأنه غير موجود وأخذ هاتف مكان تواجدي على أن يوصلني به اليوم أو غداً.
أجبته بأنه يمكن أن يتصل به على الخليوي، فبعد أن تلعثم في الإجابة قال بأن هاتفه الخليوي على ما يبدو ليس معه.
السؤال المطروح: هل يُعْقل أن لا يعْرف السكرتير بأن الأستاذ سلمان في مكتبه، أو غير موجود فيه حتى أنتظر؟ والجواب في ديمقراطية جريدة السفير. إن أي تأخير في نشْر الرسالة سيُفْقدها قيمتها من نشرها في ولهذا نحيي ديمقراطية الصحافة اللبنانية.
الأستاذ طلال سلمان المحترم
تعقيبا على زاويتك المنشورة بتاريخ 16 آب 2006 تحت عنوان "لو أن بشار الأسد ظل الأخ الأكبر" أعددت المقال المرفق برسالة مفتوحة موجهة إليكم مع رجاء نشرها فور وصولها لأهميتها ودعماً للحرية الصحفية التي تتغنون فيها ونشاطركم ذلك.
مع فائق التحية والاحترام
الدكتور المهندس محمد غسَّان طيارة

بعد التحية والاحترام
في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها لبنان يصعب لمواطن سوري أن يُشير إلى مواطن الخطأ التي قد تؤثر على وحدة لبنان الوطنية، ولكن من المستحيل أن نرى شخصاً لبناني الهوية وقد حمل سكيناً يوجهها إلى ظهر المقاومة وقد يوجهها إلى الدولة اللبنانية، وعلى وجه الخصوص إذا كان من رجال السلطة الحكومية، من دون أن نشير إليه.
لقد مرت أيام صعبة جداً على كل مواطن عربي عندما وجدنا أن المقاومة في لبنان تصارع أشرس الأعداء ويتفرج عليها القادة العرب، وكان الحديث الأكثر انتشاراً يتعلق في أمرين أساسيين هما صمود المقاومة وتخاذل القادة العرب، وما أن يصْدر تعليق أو تحليل للأحداث حتى ترى المستمعون أو المشاهدون ينبرون لتحليل كل كلمة قالها المعلِّق أو المحلل، وكان الشك يخالج الوطنيين من تصريحات بعض أقطاب قوى "الأكثرية اللبنانية الشكلية" ومدى ملائمة هذا التصريح للوضع الراهن وحتى مدى وطنية صاحب مثل هذه التعليقات والتصريحات، وعندما نطَّلع على مثل هذا الكلام نُسْرع إلى جريدة مناصرة أو فضائية تابعة لتلك القوى حتى نتأكد من القول، ونستغرب كيف يمكن في مثل هذه الأيام أن ينبري أحد رموز "الأكثرية اللبنانية الشكلية" ليتحدث بشكلٍ متقارب مع ما تقوله وزيرة خارجية أمريكا كونداليزا رايس أو أيهود أولمر؟ وكنا نشعر أن في كثيرٍ من الكلمات المؤيدة للمقاومة بعض الموالاة لأعداها، إننا نشعر بهشاشة هذه الوحدة الوطنية بأن وراء الأكمة ما ورائها، ولا أخفي حقيقة بأننا كنا نعْتبر ما كان يُكْتب في جريدة السفير أساسياً
في تشكيل الرأي المحايد فيما يصْدر من تصريحات على لسان قادة "الأكثرية اللبنانية الشكلية".
إذا اعْتبر الأخ اللبناني بأن كل ما يكتبه أي مواطن سوري عن ما يجْري في لبنان تدخلاً في الشأن اللبناني فمن حقنا أن ندافع عن أنْفُسنا في وجه التعديلات المستمرة التي يوجهها نحونا قادة "الأكثرية اللبنانية الشكلية" منذ ما يزيد على /550/ يوماً حتى تاريخ هذه الرسالة، ولو حاولنا أن نُذَكِّر بما قاله قادة "الأكثرية اللبنانية الشكلية" لاحتجنا إلى مجلدات تزيد صفحاتها على الموسوعة البريطانية، وسأحاول أن أُذكِّر ببعض المواقف فقط للدلالة على أن الوعاء قد طفح حتى أن بعض السوريين العاديين طالبوا بتسكير الحدود مع الأخ الأصغر لبنان، فقد أصبح لبنان مركز التأمر على الأخ الأكبر:
ـ قبل أن تُخْمد نيران الانفجار الذي أودى بحياة دولة رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري وُجَّهَ، من أصبح بعد ذلك "الأكثرية اللبنانية الشكلية"، أصابع الاتهام إلى الأخ الأكبر (القيادة السورية) وكان الغبار من هوْل الانفجار لم يستقر على الأرض بعد.
ـ بسرعة البرق أُعِدت الأعلام والملابس واليافطات وسارت المظاهرات ضد سورية وكلها من أموال الشهيد الحريري، وأُغْدقت الأموال على وسائل الإعلام لتردد "مواويل" المسبات بحق سورية وقياداتها، وقد أصاب العمال السوريين ما أصابهم بدافع تلك الجمهرة التي جيشها بعض أصدقاء البارحة وأعداء اليوم.
ـ جرت الانتخابات وفق ما عُرِف بقانون غازي كنعان "حاكم لبنان" كما قيل في حينه، بواسطة: المال السياسي، وتحت شعار العداء لسورية وتهويش الناخبين بدور فرضوه واخترعوه "دور المخابرات السورية"،
وهكذا تشكَّلت "الأكثرية اللبنانية الشكلية".
ـ تحدثت تلك الأكثرية وقد دفعت بكل ما تملك من وسائل للإعلام عن مجازر سورية حتى أنهم اخترعوا مقبرة عنجر وقالوا فيها واستفاضوا بما يزيد على ما قاله مالك في الخمْرة، وبعد أن تبين كذبهم لم يطرف لهم جفن ولم يحاولوا التراجع عن اتهاماتهم الموجه ضدنا.
ـ لقد اختلقوا الشهود وزوروا الحقائق ليسير التحقيق كما يرغبون، وكلما انْهار دليل لفقوا دليلاً آخر بهدف خنق علاقة الأخوة التي تحدثت عنها أيها الصحفي البارع في زاويتك اليومية "لو أن بشار الأسد ظل <أخاً أكبر>.
ـ لقد استباحوا دم الأخوة عندما طالب البعض منهم احتلال سورية، وقال بأن عدوه الآن سورية وليس إسرائيل، وسفكوا دماء العروبة على شجرة الأرز رمز لبنان عندما أهدوا وسام الأرز لألد أعداء العرب
بلوتون المعروف بأنه الصهيوني الذي يرأس الوفد الأمريكي في مجلس الأمن وقد أكَّدت مواقِفه في مجْلس الأمن على صهيونيته وعدائه للعرب.
لا أريد أن أعيد كل كلمة في تصريحٍ أو تعْليق ظهر من قادة "الأكْثرية اللبنانية الشكلية" ، خلال الـ/550/ يوم التي مرت على استشهاد رفيق الحريري ومسلسل الاغتيالات التي عصفت بلبنان، اللبنانية وحتى بعد اكتشاف شبكات التجسس الإسرائيلية بقيت هذه الأكثرية تناصب العداء لسورية حكومة وشعْباً ونظاماً سياسياً.
السيد طلال سلمان المحترم
إنك صحفي متميز ومحلل سياسي وإخباري متفوق وزاويتك اليومية مقبولة من السوريين وقد تكون مرفوضة من بعض قادة "الأكْثرية اللبنانية الشكلية"، حتى أن وليد جنبلاط لم يوفرك في زاويتك بتاريخ 16 أب 2006 وهي الزاوية التي دفعتني لكتابة هذه الرسالة المفتوحة إليك.
لقد بيَّنت بعض النقاط التي تدلُّ على أن الأخ الأصغر يرفض الأخوة وهو يتمنى الموت لأخيه الأكبر، وسأسر إليكم بعض النقاط التالية:
ـ لا تتوفر لدى سورية تلك التكنولوجيا التي أودت بحياة الشهيد رفيق الحريري، وهذا ليس غريباً وقد تحدث عنه عدد من الخبراء الذين يعملون في التشويش الإليكتروني وعلم المتفجرات، ولا يتوفر لدينا مثل هذه العقول القادرة على التخطيط لمثل هذا الحادث المأساوي الرهيب الذي راح ضحيته الشهيد رفيق الحريري وصحبه، ولن أُعقب على باقي الاغتيالات ولكن أي عاقل يعلم بأن سمير القصير وجبران تويني ... وغيرهم لا يُشكِّلون أي معارضة يمكن لسورية أن تأخذها في الحسبان وأن الضجة التي حدثت بسبب اغتيالهم تزيد على كل كلماتهم وتصريحاتهم المعادية لسورية، ولهذا يجب أن نسأل من يريد إحْداث تلك الضجة المزعجة للسلطات السورية في الوضع الراهن، ومن يعرف الجواب يعْرف من هو مدبر هذه الاغتيالات.
ـ إن الخطأ الذي ارتكبته سورية في لبنان أنها رفعت أشباه الرجال إلى موقع القيادة في لبنان، ولهذا بدلت ثيابها في أول أمر صدر أو مِن مَن يدفع أكثر.
ـ ستجد في أرشيف جريدة السفير مواقف لبعض قادة "الأكْثرية اللبنانية الشكلية" وهي تسدد اللكمات إلى الشهيد رفيق الحريري وحكوماته المختلفة على صفحات الجرائد وفي الفضائيات المتخصصة عداءً لرفيق الحريري. فكيف أصبح أعداء الأمس أصدقاء اليوم.
بعد هذا السرد من مواطن عربي سوري يؤلمه ما يحدث في لبنان في هذه الأيام دعني أعرض عليكم ما ورد خلال فترة الحرب وبعد وقف إطلاق النار بحق المقاومة، وإنكم أفضل مني في تحليل ما سأورده من أقوال وهو غيْض من فيْض:
ـ لم نكن على علم بالعملية ونحن لا نتحمل مسؤولية ما حصل.
ـ حزب الله أدخل لبنان في مغامرة غير محسوبة.
- منع متظاهرين في مصر ضد الحرب على لبنان ضمن حرم جامع الأزهر.
- منع مظاهرة للطلاب من الخروج خارج أسوار جامعة عمان.
- تفريق مظاهرة مؤيدة لحزب الله في القطيف.
ـ من يطالبون بدخولنا الحرب دفاعا عن لبنان أو حزب الله لا يدركون أن زمن المغامرات الخارجية انتهى>. ونحن غير مستعدون لإنفاق ميزانية الشعب على حرب ليست حربه>. وإن <إسرائيل لن تهاجم مصر تحت أي ظرف>.
ـ إن حكومتي التي لم تكن على علم مسبق بعبور <حزب الله> للخط الأزرق وأسر جنديين إسرائيليين والتي لم تتبن هذه العملية.
ـ إلى من سيهدي نصر الله هذا الانتصار". أنا لا أقبل أن يهدى انتصار حزب الله إلى النظام السوري أو إلى
طموحات النظام الإيراني لتحسين التفاوض على ركام لبنان".
ـ لا يرسلوا لنا الصواريخ ولا يستقبلوا النازحين, لن أرحم النظام السوري".
ـ وقال الأمين العام لحزب الله إن سورية وإيران "تقفان إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته, وتوظفان كل إمكانياتهما مع أصدقائهما في العالم لوقف العدوان الصهيوني على لبنان بعيدا عن المزايدات والاستعراضات" منوها "بالاحتضان الكبير الذي تقوم به سورية قيادة وحكومة وشعبا لعشرات الآلاف من النازحين اللبنانيين".
ـ أن "من كانوا مع سوريا هم أنفسهم ما زالوا صالحين للبقاء بعد سوريا، وصالحين ليكونوا مع إسرائيل وصالحين لكي يكونوا مع أية قوة دولية.
ـ إن حزب الله يخوض <مغامرة طائشة تحت ستار المقاومة>.
ـ مطالبة السيد حسن نصر الله بأخذ موقف واضح من "الإملاء الإيراني" وتوضيح ما إذا كان سلاحه وانتصاره لخدمة "الأطماع الإيرانية, والنظام السوري الذي يريد إجهاض الوفاق الوطني وإجهاض التحقيق".
ـ "هناك خطر على عروبة سورية لأنها أصبحت ملحقة بفارس".
ـ أن "البربر الإسرائيليون على الأسوار وأيضا البربر في النظام السوري والبربر من إيران على أسوار لبنان, والبرابرة يلتقون" ، " لن ندع البربر من الجنوب ومن الشمال ومن أقاصي الشرق يقضون على التنوع والاستقلال اللبناني".
ـ إنهما تتطلعان إلى استخدام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لتحقيق أهدافهما السياسية، وقال:
إن النظام السوري راهن على مقاومة “الإسرائيليين” من الأراضي اللبنانية،
ـ نعارض المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل أو غيرها، ونحن ضد إرسال قوات إلى الخارج والدخول في حرب جديدة. إن <المقاطعات لها آثار سلبية على اقتصاد أي دولة، ولا توجد مقاطعات من جانب واحد بل ستقابل بمقاطعات من الجانب الآخر ما يؤثر على الاقتصاد والاستثمار>.
ـ أبلغ دليلاً من أن أحد الموفدين من أصحاب السمو قد باشر <مجادلة> وزيرة خارجية إسرائيل، ربما وهو بعد في الأجواء اللبنانية، وطائرته الفخمة تعبر بين طائرتين حربيتين آتيتين لارتكاب مذبحة جديدة في بعض أنحاء الوطن الجريح؟!
تصوّر مثلاً لو أن السادة الوزراء العرب قدموا إلينا بطائراتهم الحربية التي يتآكلها الصدأ وهي جاثمة في قواعدها العظيمة التحصين، لا تطير إلا في استعراضات عيد الجلوس على العرب... إذن لفزنا فوزاً عظيماً،
ولما كنا أُكلْنا يوم أأُكِل الثور الأبيض!
مرة أخرى، الحمد لله على سلامة السادة الوزراء العرب، وقد عادوا إلى بلادهم بذكريات طيبة يروونها لأبنائهم سعداء بأنهم لم يؤكلوا يوم أُكِل الثور الأبيض.
ـ لم يوفر اجتماع وزراء الخارجية العرب بحد ذاته غطاء كافياً يحمي لبنان من استمرار العدوان الإسرائيلي، الذي استأذنه الوزراء العرب للوصول إلى بيروت والخروج منها، لكنه قدّم شبكة أمان للدولة اللبنانية تحول دون انهيارها.. وتساعدها في تخفيف شروط الاستسلام التي تعرضها إسرائيل في مجلس الأمن الدولي.
ـ استبعد أن نتخذ قرارا بتجميد العلاقات مع إسرائيل معتبرا أن هذه العلاقات تخدم حل الأزمة الحالية.
وتساءل "ماذا سيحققه طرد السفير الإسرائيلي؟
ـ إن المقياس "ليس أن يكون مقاتلينا قادرين على الصمود بوجه الدبابات, ولكن المقياس هو وضع الشعب اللبناني ككل" وأضاف أن "حزب الله لا يحقق انتصارا إذا كان لبنان برمته ليس في وضع انتصار" معتبرا أن "100 ألف جبان لدى العدو يستطيعون الانتصار على ألف شجاع"
ـ وقال الرئيس الحص: المقاومة سجلت، والحق يقال، ملحمة تاريخية سيكون لها أصداء ذات شأن على الصعيد العربي العام. أما الشارع العربي فكان على مستوى الحدث بصوت مجلجل أطلقه انتصارا للبنان وفلسطين في تظاهرات عارمة تحدى فيها قوى الكبت والقمع، فتحية إلى الشعب العربي في كل مكان.
وأضاف: إن الانتصار كان للبنان بأسره، مقاومة وشعباً. وقد صدمتنا بعض الأصوات الحاقدة التي حاولت حجب وهج الانتصار بشتى الأساليب وشرعت بالمطالبة بتطبيق نصوص القرار الدولي على الوجه الذي يناسب إسرائيل، وذهب البعض إلى حد المطالبة بنزع سلاح المقاومة في الوقت الذي كان المقاومون يستبسلون في التصدي لاعتداءات إسرائيل المتصاعدة في الساعات الأخيرة فيحولون دون تحقيقها أي مكتسب. إلى المستعجلين افتعال مشكلة مع المقاومة نقول: عليكم بشيء من الحياء، السلاح لا يمكن انتزاعه من <حزب الله>، فالمقاومة المسلحة ستنتهي بطبيعة الحال بتحقيق الأهداف التي وجدت المقاومة من أجلها، فلنعمل معا على تحقيقها بالتفاهم والتوافق.
وقال: خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر. والجهاد الأكبر هو جهاد النفس، جهاد العمل على توطيد أسباب الوحدة الوطنية بين اللبنانيين، جهاد النضال الوطني من أجل إرساء بنيان الدولة القادرة والعادلة، التي كنا وما زلنا نحلم بها والتي لا أمل بالاستقرار والنماء، كما لا مستقبل للأجيال الطالعة من أبناء شعبنا من دونها.
ـ في الوقت الذي يقدم فيه الرؤساء أبناءهم لوراثتهم في الحكم، قدم نصر الله ولده شهيداً للقضية اللبنانية والعربية، وهو <لم يتاجر يوماً بالقضية اللبنانية وكان دوماً ينسب النصر لأهل لبنان>.
وأستغرب من يشحذون سيوفهم لمحاسبة حزب الله ومطالبته بالتخلي عن سلاحه، حتى بعد الإنجازات التي حققها على الأرض.
ـ <هذا النصر بمثابة زلزال تحت أقدام كل المنحرفين والمتآمرين مهما كانوا، والحكومات التي تتآمر على
شعوبها أو لا تلبي إرادة شعوبها سوف تسقط كما حكومة إسرائيل، وإذا كانت حكومة لبنان ليست على مستوى طموحات الشعب اللبناني وكرامته فيجب إن تسقط>.
نتمنى إن يلطف اللبنانيون بأنفسهم ويصروا على بقاء مقاومتهم وألا يراهنوا على حسن نوايا الآخرين عبر الاستعجال بطرح سلاح المقاومة ونزعه، كأن هذا السلاح <بعبع> لهم ولكنه <بعبع> لإسرائيل، وحتى عندما يتحقق السلام فهذا السلاح سيبقى لردع العدوان وليس للعدوان على أحد في الداخل أو الخارج.
ـ أكدت <الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية>، على أن هذا الانتصار أكد على أهمية سلاح المقاومة الذي أثبت جدواه وضرورته لحماية لبنان وشعبه وهو سلاح مقدس ممنوع المس به أو التطاول عليه.
وأدان المجتمعون القرار ,1701 واعتبروا أن قيام بعض أطراف قوى 14 شباط بتجديد هجومهم على سلاح المقاومة، إنما يندرج في سياق التناغم مع الموقف الأميركي الإسرائيلي.
ـ <إن أحداً لم يكن يتوقع أو يصدق إن فئة من اللبنانيين ستسارع قبل إن تضع الحرب أوزارها وقبل سريان وقف إطلاق النار إلى المطالبة بنزع سلاح المقاومة، لكن ما حصل فعلا كان كافيا لفضح هذه الفئة وكشف تورطها في الحرب الإسرائيلية>.
ـ إن أي موقف من شأنه الالتفاف على الانجاز البطولي الذي أحرزته المقاومة، من شأنه قلب المعادلة، وتحويل النصر إلى هزيمة. أن الكلام عن نزع سلاح المقاومة الآن غير مسؤول ومعيب ومن شأنه أن يفتح باب الفتنة على مصراعيه ويقدم لإسرائيل خدمة وإنجاز لم تتمكن من تحقيقه.
كما انتقدت جمعية <اللجان الأهلية في طرابلس> (<السفير>)، بشدة بعض الأطراف السياسية اللبنانية التي انبرت من دون حياء أو خجل وطالبت بنزع سلاح <حزب الله>.
ـ <نحن أهدينا النصر إلى الشعب اللبناني وتمتعنا بانضباط إعلامي وسنبقى، لكن هل المنطق يقول أن نبدأ البحث في سلاح حزب الله فيما قوات الاحتلال لا تزال ترتكب الجرائم والعدوان، وكأن البعض يحاول الاستفادة من هذا الظرف؟>.
ـ من بين طرائف هذه الحقبة التي تداخلت فيها مشاعر الزهو الوطني ووجع الخسارة في الإنسان والعمران،
اختلاط الحسابات المحلية التافهة والضيقة مع استراتيجيات الدولة العظمى، بحيث بات بعض محترفي السياسة في لبنان يستعيرون من أولمرت <انتصاره> ليحاسبوا به المقاومة على <هزيمتها>...
وليس أغبى من خطاب أولمرت أمام الكنيست الإسرائيلي إلا تصريحات بعض الصغار من محترفي السياسة المحلية، التي تركزت على عرض واحد لا تستطيع المقاومة أن ترفضه وهو أن تتفضل مشكورة بالانصراف بعد أن تسلم سلاحها حتى آخر صاروخ وآخر طلقة رشاش!
والغباء في لحظة مواجهة المخاطر المصيرية قد ينزلق إلى حافة الانحراف الوطني.
ـ " نقدر للرئيس السوري الأسد رؤيته القومية الجامعة، لكننا نرى انه كان في غنى عن التعرض من قريب أو بعيد لأفرقاء لبنانيين معينين في معرض حديثه عن الانجاز العظيم".
وأشار إلى أن " اللبنانيين جميعا يتطلعون إلى يوم تعود فيها العلاقات بين الدولتين الشقيقتين إلى ما يجب أن تكون عليه دوما من التفاهم ".
الأستاذ طلال سلمان المحترم
بعد هذا السرد لما قيل أثناء الحرب وبعدها تريد من الرئيس السوري أن لا يتحدث عن الوحدة الوطنية الهشة في لبنان ويحذِّر من ما سيفعله بعض الأكثرية الشكلية وما فعله بعض القادة العرب بلبنان.
لم أذكر أسماء أصحاب هذه الأقوال فإنكم تعْرفونهم أكثر مني، وبكل الصدق أقول وأصرح بأن معظم الشعب العربي السوري يكره قيادات "الأكثرية اللبنانية الشكلية" ولن يطمئن لها ويعْتبر أن الشعب اللبناني ما كان ليهاجر ويترك البلد الجميل لبنان لو لا تصرفات حكومته الحالية، ولن نخْسر كثيراً إذا توقفنا عن زيارة لبنان بعد كل ما فعله بنا أمثال هؤلاء القادة المنحازين إلى أمريكا ومن ينحاز لأمريكا ينحاز بالضرورة إلى الولاية الأمريكية الحادية والخمسين إسرائيل.
إن الشخص اللبناني الوحيد الذي يحْرص على الوحدة الوطنية اللبنانية على الرغم من الكلام أللأخلاقي الذي قاله وليد جنبلاط أخيراً وما قاله قبل ذلك وتشارك معه سمير جعجع وغيرهم من قيادات "الأكْثرية اللبنانية الشكلية" هو قائد المجاهدين السيد حسن نصر الله.
بعد كل ما فعله العرب تريد من الرئيس السوري أن لا يتحدث بصراحة عن ما فعلوه بحق الشعب اللبناني وبالعروبة، أليس الرئيس الفنزولي أقرب إلينا من بعض قادة نعدهم عرباً؟ والجواب عندكم.
ولا بد في النهاية من توضيح أمرٍ مهم عن محاولة عزل سورية دولياً:
منذ يومين ألغى وزير خارجية ألمانيا الاتحادية زيارته لسورية، والسبب هو خطاب الرئيس بشار الأسد، فلو كان يرغب في المساومة والقبول بالمهانة لما تعَّرض لرفض القرار 1701 .
أعتقد أن الطبول الأميركية ومعها طبول إسرائيل تقرع من أجل أن نقف في وجه المقاومة الإسلامية حماس وأن نتوقف عن دعم المقاومة الإسلامية في لبنان وأن نشارك أمريكا في احتلال العراق، ولم نسْمع مطلباً آخر تريده واشنطن منا، سوى ما رشح في الفترة الأخيرة فهي تريدنا أن نبتعد عن إيران لعزْلها في منطقة الشرق الأوسط، وهنا أتمنى عليك أن تكتب لنا رأيك فيما تطلبه منا أمريكا، وهل تريد لنا أن نسلك طريق المصالحة مع أمريكا بشروطها المذلة؟، وإذا كان لديك أمور أخرى فنرجو أن تنيرنا وتكتب عنها في جريدتك
الأستاذ طلال سلمان المحترم
من حقنا أن نتحدث عن ما يجري في لبنان، وها هي قيادة "الأكثرية اللبنانية الشكلية" لا تترك مناسبة إلا وتهاجمنا وتعادينا في السر والعلن. ومهما تحدثنا فهو أقل مما تحدث عنه بعض اللبنانيين وما نشرتموه في جريدة السفير، وقد أوردنا جزءاً يسيراً منه.
وأكبر توضيح لهذه الأخوة هو سلام الكشافة العالمي، فالأصابع الثلاثة تدل على الشرف والإخلاص والأمان، ومعنى وضع أصبع الإبهام فوق الأصبع الخنصر يدل على عطف الكبير على الصغير واحترام الصغير للكبير، فهل من حق الصغير شق عصا الاحترام بحق أخيه الكبير؟ وإلى أي مدى يمكن أن يصبر الأخ الكبير على هذا العقوق غير المسبوق تاريخياً.
وخلاصة القول لقد نفذ صبرنا ولهذا من حقنا أن نوضح موقفنا وهذا ما فعله الرئيس السوري، ففي بعض
الكلام القاسي شيئاً من التأنيب الذي يحتاج إليه الأخ الأصغر، وبكل صدقٍ أقول: نتمنى أن يتفق اللبنانيون على تسيير أمورهم من دون أن يملئ الفراغ الذي أحدثه خروج سورية دخول أمريكي.
ألأستاذ طلال سلمان المحترم
أتمنى أن تنْشر هذه الرسالة فور وُرُودها إليكم وهو حق عام لتبادل الآراء، وكان بإمكاني نشرها في صحفٍ أخرى ولكن أفضل أن تُنْشر من قبلكم كما قدمتها، وإنني على استعداد لأسمع الرأي فيها.
وتفضلوا بقبول فائق التحية والاحترام
08-21-2006, 07:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  رسالة في التفكير فارس اللواء 0 447 06-09-2013, 09:06 PM
آخر رد: فارس اللواء
  رسالة في الإعلام فارس اللواء 0 430 06-08-2013, 11:00 AM
آخر رد: فارس اللواء
  رسالة في السياسة فارس اللواء 0 405 06-06-2013, 12:15 AM
آخر رد: فارس اللواء
  رسالة إلى العقيد Nowruz 18 5,171 11-01-2011, 08:46 PM
آخر رد: فخري الليبي
  سمو الأمير الحسن بن طلال Narina 26 5,748 07-24-2011, 06:01 PM
آخر رد: عضو مندس

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS